عدد شهر يناير 2017

 نُطل عليكم بالعدد الجديد من مجلة أسواق بحلة جديدة، وببداية جديدة بمواضيع متنوعة ومختلفة من التقارير السخية بالمعلومات المهمة، في الجانب السياحي، والتعليمي عن ترتيب الجامعات الماليزية حسب تصنيف العالمي، إضافةً إلى تقارير اقتصادية ومعلومات عن القطار السريع الجديد، ومواضيع أدبية وتراثية وغيرها.
إقرأ المزيد ..

January Issue 2017

New begining through the New year, with different topics as Saudi budget, and the Sukuk Market in the GCC, as well as the property sector in Dubai, and other Reports.  
إقرأ المزيد ..

4.3% توقعات نمو السياحة بماليزيا هذا العام... عناصر جذب جديدة وبرامج وحملات ترويجية واسعة النطاق

كوالالمبور  - "أسواق" تتطلع ماليزيا لأن يكون العام الجاري 2017 عاماً لانتعاش القطاع السياحي بعد سنوات من الركود نتيجة للتقلبات الاقتصادية العالمية، حيث تتطلع ماليزيا لهذا العام كبارقة أمل في سبيل النهوض مجدداً بالحركة السياحية خاصة بعد الارتفاع الملحوظ في أعداد السياح خلال العام الماضي 2016، ودخول عناصر جذب سياحي جديدة إلى السوق المحلي، حيث من المتوقع افتتاح العديد من المنتجعات السياحية والفنادق خلال العام الجاري. تلعب البرامج السياحية التي تنفذها ماليزيا بشكل عام والولايات الماليزية بشكل خاص دوراً هاماً في زيادة أعداد السياح القادمين لماليزيا، وزيادة معدل إنفاق السائح خلال زيارته، فقد انطلقت برامج سياحية في كل من ولاية بهانج وبيراك وترينجانو طيلة هذا العام، ومع هذه الفعاليات المتواصلة، تتطلع ماليزيا لاستقبال قرابة 31.8 مليون سائح أجنبي بنمو يصل إلى 4.3% مقارنة بالعام الماضي 2016 والذي استقبلت فيه حوالي 30.5 مليون سائح، كما سيحقق القطاع السياحي عائدات تصل إلى 118 مليار رنجيت ماليزي خلال هذا العام وهذا من شأنه العمل على تعزيز صناعة السياحة في البلاد. تتطلع ماليزيا لاستقبال قرابة 31.8 مليون سائح خلال 2017 بنمو يصل إلى 4.3%   وجهات وفعاليات من جهتها أشارت داتوك ماس إرمياتي شمس الدين، نائب وزير السياحة والثقافة في الحكومة الماليزية إلى أن ماليزيا تعمل جاهدة لجذب العديد من السياح من أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وأوروبا بعد التراجع الذي شهد إقبال السياح من تلك الدول خلال العام الماضي 2016، وهذا يعود إلى إيقاف بعض الخطوط الجوية المباشرة لماليزيا من قبل شركة الطيران الماليزية وعدد من شركات الطيران الأجنبية، إلى جانب تحذيرات السفر التي أعلنتها تلك الدول في وقت سابق من العام الماضي. وأضافت شمس الدين أنه وبالرغم من تراجع أعداد السياح من تلك الدول، إلا أن الزيادة في أعداد السياح القادمين من الصين قد ساهم في سد الفجوة، وهذا يعود إلى إلى تسهيل منح تأشيرة الدخول للمواطنين الصينيين والزيادة في أعداد الرحلات الجوية المباشرة وعودة ثقة السائح الصيني بالمقومات السياحية الماليزية، إلى جانب برامج ترويجية تستهدف أسواقاً تقليدية واعدة مثل الهند وسنغافورة وتايلاند وإندونيسيا. وأكدت شمس الدين أن أعداد السياح القادمين من المملكة العربية السعودية وسنغافورة وإندونيسيا وبروناي شهدت زيادة ملموسة خلال العام الماضي، كما تتطلع الوزارة لزيادة أعداد السياح من فيتنام وكوريا الجنوبية، وكذلك الأمر زيادة في أعداد السياح القادمين من دول الشرق الأوسط.   ماليزيا في المرتبة السادسة عالمياً كأفضل الوجهات المفضلة لإقامة المتقاعدين لعام 2017 السادسة عالمياً وفي سياق مُتصل، أصدر موقع "إنترناشونال ليفينغ" العالمي تقريره السنوي لأفضل مكان للتقاعد 2017، وذلك وفق المؤشر السنوي الجديد للتقاعد عالمياً، حيث حلت ماليزيا في المرتبة السادسة عالمياً كأفضل الوجهات المفضلة لإقامة المتقاعدين لعام 2017، وجاءت المكسيك على رأس القائمة ضمن أفضل 24 وجهة عالمية يفضلها المتقاعدين الأميريكين سنوياً. ويصنف التقرير الدول وفق عدة عوامل تؤخذ بعين الإعتبار كمحددات أساسية لتصنيف تلك الدول، مثل أسعار المعيشة، وسعر صرف العملة الأميركية مقابل عملات تلك البلدان، والثقافة، والرعاية الطبية، والمناخ والتملك، والتأشيرات، وغيرها من العوامل، حيث أشار التقرير إلى أن ماليزيا دخلت التصنيف لأول مرة في عام 2000 نظراً لجهودها الحثيثة في التطور، والخطط الإستراتيجية للوصول إلى مصافي الدول المتقدمة في عام 2020، واستمرت منذ ذلك الحين في احتلال مراتب متقدمة في التصنيف السنوي، بالإضافة إلى كولومبيا التي دخلت التصنيف في عام 2007. يُشار أيضاً إلى أن ماليزيا تحتل المركز الأول في آسيا كأفضل مكان للتقاعد بعد الجهود الحكومية المبذولة في رفع مستوى الخدمات في البلاد، حيث تتمتع ماليزيا بالعديد من المزايا مثل رُقي الفكر والبيئة التي تتمتع بها ماليزيا، وتوفر الخدمات والمرافق العامة كالمرافق الصحية  والسياحية والتعليمية، إلى جانب تدني تكاليف المعيشة مقارنة بالعديد من الدول الآسيوية والغربية، إذ تصنف مجلة "إنترناشنال ليفينغ" ماليزيا باعتبارها ثالث أرخص بلد حسب مؤشرها لتكاليف المعيشة العالمي. زوروا بهانج 2017 تعبتر بهانج من أجمل ولايات ماليزيا، وتحتضن أشهر الأماكن السياحية منها على سبيل المثال لا الحصر: غابات تامان نياجارا ،القرية الفرنسية واليابانية، وأيضاً مدينة السحاب مرتفعات "جنتنغ"، ومرتفعات كاميرون، ومرتفعات فريزر، وحديقة الفيلة والغزلان، كما يمكن التنقل عبرها إلى جزيرة تيومان الشهيرة بجمالها الساحر. ومن أهم معالم الولاية، مسجد الولاية، ومرتفعات جينتنج  الواقعة على حدود الولاية من العاصمة كوالالمبور وهي المتنفس الأكثر شعبية لسكان العاصمة وتبعد حوالى 50 كم، ويصل ارتفاع أعلى نقطة في جينتنج 1800 متر فوق سطح البحر. وتتميز الولاية بشواطئها الرملية الناعمة والشعب المرجانية الجميلة والجزر الخضراء البهية، وتنتشر على أراضيها الحدائق الجميلة التي تزهو بألوان زهورها وأشجارها، ناشرة عبيرها الفواح في الأرجاء، وتوفر بهانج لزوارها خيارات غير محدودة من التجارب الساحرة والتي تلبي كافة الأذواق فهناك القمم الشامخة كمرتفعات فريزر وجينتنج  وكاميرون، وهناك الغابات المطرية ذات المساحات الكبيرة والمغطاة بمختلف أنواع النباتات، وتضم الكثير من الحيوانات، كما يمكن لزائر منطقة تامان نيجارا التمتع بمرافق المنتزه الوطني الذي يقدر عمره بأكثر من 100 مليون عام، كما تعتبر "تاسيك شيني" المكان الساحر الذي يمكنك من الاستمتاع ببهاء ثلاث عشرة بحيرة ذات مياه نقية وصافية.

شهادات دولية معتمدة... التخصصات الزراعية في الجامعات الماليزية... تنمية مستدامة وتكنولوجيا متطورة

كوالالمبور- "أسواق" دراسة العلوم الزراعية في الجامعات الماليزية، أحد التخصصات المهمة التي تُعول عليها الحكومة في تطوير القطاع الزراعي، والذي بدوره يؤثر بشكل مباشر على قطاع الثروة الحيوانية والمنتجات التي تتبعها، ومن خلال طرح هذا التخصص تستهدف الجامعات الماليزية إلى انتاج موراد بشرية متخصصة قادرة على استخدام المهارات الفنية والعملية في إدارة المحاصيل الزراعية باستخدام التكنولوجيا المستدامة لقطاع التنمية الزراعية، والذي شهد نمواً توسعاً في منطقة جنوب شرق آسيا خلال الأعوام القليلة الماضية. تقدم الكليات والمعاهد الزراعية الماليزية برنامجاً متخصصاً يعمل على تنمية روح المبادرة، والتطور العملي والمهاري لطلبة هذا التخصص، كما تعمل على استخدام التكنولوجيا الحديثة، والتواصل بشكل مباشر للحصول على أفضل المعلومات الزراعية وتطويرها، بالإضافة إلى التوسع في التقنيات الزراعية، وعلم النباتات والتربة، والأعشاب، وطريقة إنتاج المحاصيل الزراعية بشكل يتماشى مع التطور الحالي في النظام الزراعي لتحقيق تنمية مستدامة. مهارات مختلفة تعمل الجامعات الماليزية على تهيئة الطالب بشكل أساسي من خلال منحه فرصة التطور في استخدام المهارات اللغوية، والتواصل والإنخراط في أنشطة إضافية خارجية أو داخلية لها علاقة بالمنهاج الدراسي، كما تعمل على ضبط الأداء التعليمي، وممارسة أساسيات التخصص بشكل كبير، حيث حازت العديد من الجامعات الماليزية مثل جامعة كوالالمبور للبنى التحتية على شهادة ISO 9001 المعتمدة دولياً في عام 2008، لتخصص العلوم الزراعية، كما تم اعتمادها من قبل هيئة الخدمات للمملكة المتحدة، وذلك لإلتزامها بالجودة والإدارة التعليمية. وبالإضافة إلى ذلك تشتهر جامعة بوترا الماليزية "UPM"، والتي كانت تسمى سابقاً بالجامعة "الزراعية الماليزية" بأنها واحدة من أفضل الجامعات لتدريس تخصص الزراعة بجميع برامجه، وتحتوي الجامعة على كلية شاملة تضم العديد من المختبرات والمساحات الزراعية الخضراء، والتي تستخدم في العملية الدراسية، بالإضافة إلى هيئات دراسية تساهم في تنمية القدرات الزراعية الخاصة بالطالب، باستخدام أفضل الوسائل التكنولوجية، أما من ناحية الرسوم تتفاوت أسعارها ما بين الجامعات الحكومية والخاصة، وتبدأ هذه الأسعار من 25 ألف رنجيت، وتصل إلى 80 ألف رنجيت في بعض الجامعات الخاصة.  مبادئ زراعية الإدارة الزراعية أحد التخصصات المهمة التي تطرحها الجامعات الماليزية، ويعمل هذا التخصص على تطبيق علم الإدارة والاقتصاد في فطاع الزراعي، كما يحدد المبادئ في إنتاج وتحويل وتسويق المنتجات الزراعية عالية الجودة، ويهدف هذا التخصص إلى تطوير إدارة وقدرات المَزارع، كما يركز على تطوير المهارات والمعارف في بيئة الأعمال الزراعية، والتعامل مع الموظفين، وتقيم عدة جامعات ماليزية لتطوير أداء طلابها برامج مشتركة مع الهيئة الإتحادية الماليزية لإستصلاح الأراضي "فيلدا"، والتي تعتبر أكبر الشركات القابضة في ماليزيا بالقطاع الزراعي، واستصلاح الأراضي، وتم اعتماد هذه البرامج من قبل وزارة التعليم العالي، ووكالة المؤهلات الماليزية، لتدريب الطلبة على استصلاح وإدارة الأراضي الزراعية بشكل عملي ومهني مما يكسبهم خبرةً ومرونةً خلال الحياة الدراسية. ويمكن للخريج من كليات الزراعة في ماليزيا أن يشغل عدة أماكن ومناصب بعد تأهيله لسوق العمل المحلي والدولي، مثل افتتاح مزارع خاصة، والبستنة، الزراعة التعليمية، الصناعات الزراعية، إدارة الحدائق، تربية النباتات، إستصلاح الأراضي، البحث الزراعي، التسويق الزراعي، إدارة الموارد الزراعية، الإرشاد الزراعي، باحث في علوم التربة، زراعة المحاصيل والدفيئات الزراعية، تربية الأحياء المائية، الهندسة الزراعية، وغيرها، وتبلغ مدة الدراسة للمرحلة الجامعية الأولى الباكالوريوس من 3 إلى 4 سنوات، والماجستير من 2 إلى 3 سنوات، والدكتوراة من 3 إلى 5 سنوات. الزراعة الماليزية يتميز القطاع الزراعي في ماليزيا بالتنوع، ويخضع هذا القطاع للدعم الحكومي المتواصل نظراً لأهميته كونه يعد أحد أهم الركائز في دعم الإقتصاد المحلي، والذي يشكل 12% من الناتج المحلي، وتصل نسبة الأيدي العاملة في القطاع الزراعي حوالي 16% من مجموع سكان ماليزيا، ويعود تاريخ الزراعة في ماليزيا إلى مئات السنين، ففي عهد الإستعمار البريطاني، قام الإستعمار بإستصلاح وإنشاء مزارع على مساحات شاسعة من الأراضي، وذلك لما تتمتع به ماليزيا من وفرة في المياه وطبيعة مناخها الإستوائي انتشرت مزارع المطاط وزيت النخيل والكاكاو والموز وجوز الهند والأناناس والدوريان والفواكه والشاي والأعشاب والتوابل وغيرها من المحاصيل الزراعية.  

بمشاركة دولية وتحت شعار "غذاؤنا مستقبلنا"... تسليط الضوء على قضية الأمن الغذائي والوعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي

كوالالمبور – "أسواق" اختتمت فعاليات معرض "ماها" 2016 للزراعة والسياحة الزراعية في ماليزيا، والذي عُقد في الفترة من 1- 11 ديسمبر 2016، تحت شعار " غذاؤنا مستقبلنا"، ويهدف المعرض الذي يقام كل عامين، تحت إشراف وزارة الزراعة والصناعات الزراعية الماليزية، وهيئة التسويق الزراعي الماليزية "فاما"، إلى تسليط الضوء على قضية الأمن الغذائي لماليزيا، والوعي الجماهيري لأهمية الإكتفاء الذاتي بإنتاج المحاصيل الزراعية، والغذائية بشكل محلي. حقق المعرض زيارة أكثر من 3 مليون زائر من مختلف المناطق في ماليزيا، حيث يقوم القطاع الزراعي في ماليزيا على عدة عوامل أساسية داخلية وخارجية، باعتباره العمود الفقري للتنمية المحلية، وتكمن أهميته في تحقيق السيادة الغذائية كأساس للحكم في البلاد، إلى جانب القوة العسكرية، والدبلوماسية، وتحقيق الاستقلال في مجال إنتاج الأغذية والمحاصيل الزراعية. مُشاركة دولية تميز المعرض خلال نسخته الأخيرة بمشاركة محلية ودولية واسعة تمثلت في أكثر من 1500 كشك، ومحال تجارية لبيع وعرض المواد الغذائية من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما فيها قطاعات تهتم في تكنولوجيا الزراعة، والتطوير التنموي، قطاع البستنة، وقطاع السياحة الزراعية، وشهد المعرض مشاركات شركات دولية من عشرين دولة حول العالم بينها دول عربية، وهي تونس والجزائر، واليابان، وفيجي وأستراليا، وكوريا الجنوبية، وجنوب إفريقيا، والهند وسريلانكا، وبنجلاديش، وإيران وإسبانيا، وكندا، والصين، وتايلاند وفيتنام، وغيرها. من جانبه أشار نائب وزير الزراعة والصناعات الزراعية الماليزي نوجيه جومبيك، إلى أن الحكومة الماليزية ماضية في تحسين الإنتاجية الزراعية، ووضع خطة استراتيجية للإعتماد على المنتجين والمزارعين المحليين في إنتاج الغذاء، وأضاف خلال حديث صحفي أن ماليزيا بحاجةٍ للإبتكار، والتطوير لتحسين الإنتاجية الخاصة بالموارد المحدودة، لتلبية الإحتياجات الغذائية للمواطنين في ماليزيا، في ظل النمو السكاني المتوقع ارتفاعه إلى 50 مليون نسمة بحلول عام 2050، كما ستركز الحكومة على زيادة الإنتاج الغذائي. احتياجات مستمرة بدوره قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق في كلمته خلال افتتاح المعرض: "أنه يجب على ماليزيا التحول إلى نظام الزراعة المكثفة، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة وتعدد المحاصيل لضمان الأمن الغذائي، والعمل على تلبية الإحتياجات المستمرة من الإمدادات الغذائية لسكان ماليزيا"، وأشار عبدالرزاق إلى أن مجموع الواردات الغذائية يصل إلى 18 مليار رنجيت، ومع تطور الوسائل التكنولوجية الخاصة بالزراعية يجب علينا التركيز على هذا القطاع. ودفع المهارات الشبابية في استغلاله لنمو البلاد وتقدمها على الصعيدين المحلي والدولي، وأوضح أن هذا المعرض هو سلسلة كاملة من الإمدادت الغذائية في ماليزيا، كما يجب علينا أن نضعه كمنصة تعليمية للأطفال الصغار في قطاع الزراعة، وتوعيتهم لتنمية عنصر الحس الوطني والمهاري لديهم، إضافةً إلى اعتباره رمزاً حكومياً في إلتزام الحكومة في دعم القطاع الزراعي، وضمان استمرارية الإمدادات الغذائية. هيئة "فاما" المشاركة الأكبر كانت لجناح هيئة التسويق الزراعي الماليزية "فاما"، بأكشاك، ومنافذ بيع في أنحاء المعرض، وتنوعت المنتجات ما بين الفواكه، والخضروات والزهور والورود، حيث استهدفت الهيئة مبيعات خلال المعرض بحجم بلغ 7 مليون رنجيت ماليزيا في 11 يوماً طيلة أيام المهرجان، كما عرضت الهيئة أكبر كشك لبيع الذرة في المعرض بأكثر من 3 مليون كوز ذرة من إنتاج 4 ولايات ماليزية، إضافةً إلى منتجات غذائية محلية.

بروتون "إرتيجا".. أحدث إنتاج من شركة بروتون الماليزية... سيارة عائلية بتقنيات حديثة

كوالالمبور – "أسواق" خلال وقت سابق من العام الجاري أعلنت شركة بروتون الماليزية لصناعة السيارات عن إطلاق 4 سيارات بتصميم جديد هي بردانا، وبرسونا وساجا، وإرتيجا، بشكل جديد هذا العام، وذلك في خطةِ طموحة واستراتيجية لزيادة مبيعات الشركة، والمنافسة في السوقين المحلي والإقليمي، أطلقت سيارة "بروتون إرتيجا" في أواخر شهر نوفمبر 2015، وتصنف هذه السيارة الثانية في سلسلة بروتون ضمن السيارات العائلية، ذات الـ7 مقاعد، حيث صممت على منصة شركة سوزوكي اليابانية.   صممت السيارة صمن إطار محدد، بعد دراسة مطولة من قبل مهندسين مختصين في شركة بروتون، اعتمدوا خلالها على القواعد الأساسية من شركة سوزوكي، وتختلف السيارة عن مثيلتها "بروتون إزورا" التي تأتي بشكل أكبر، وتهدف الشركة من خلال إطلاق هذه السيارة إلى فتح المجال أمام المشترين المحليين الذين يرغبون في إمتلاك سيارةٍ عائلية بسعر معتدل، وبمواصفات جيدة.  مواصفات متعددة تأتي السيارة الجديدة بقياس 4265 ملم من ناحية الطول، أما العرض فيبلغ 1695 ملم، ومحرك أصغر من إزورا، وبقاعدة عجلات أصغر تبلغ 2740 ملم، ويبلغ ارتفاعخا 185 ملم عن سطح الأرض، مما يكسبها ميزة الإستخدام في المناطق الريفية في جنوب شرق آسيا، أما على صعيد المحرك، فتبلغ سعته 1.4 لتر، من نوع K14B، بقوة 94 حصان، و130 نيوتن عزم دوران، وتستهلك السيارة 5.7 لتر لكل 100 كم لناقل الحركة اليدوي، و6 لتر لكل 100 كم لناقل الحركة الأوتوماتيكي، بعد أن أجري اختبار دورة القيادة الأوروبية الجديدة "NEDC".  أما من داخل المقصورة، تحتوي السيارة على 3 صفوف مقاعد لستة ركاب، إضافةً إلى مخارج لمكيف الهواء في سقف السيارة، كما تحتوي على وسائد هوائية للراكب الأمامي إلى جانب السائق، ونظام مكابح بخاصية ABS، ونظام مانع الإنزلاق EBD، وسائل الترفيه كالراديو مشغل الإسطوانات، ومخارج لشحن الهواتف الذكية، أما من ناحية السلامة صُنفت السيارة في برنامج تقييم السيارات لمنطقة جنوب شرق آسيا "NCAP"، وحازت على 4 نجوم إضافةً إلى معايير سلامة السيارات، ووعي المستهلك . سيارة عائلية أحمد فؤاد كنالي الرئيس التنفيذي لشركة بروتون عبر عن سعادته خلال إطلاق السيارة الماليزية كمنتج وطني محلي، وبالتعاون مع شركة سوزوكي اليابانية، وقال خلال حديثه للصحفيين:" أن السيارة بنيت لتلبي احتياجات الأسر المتغيرة بشكل مستمر، من ناحية المساحة، والهدوء والثبات أثناء القيادة، وتقليل الإهتزاز والخشون لمستوى منخفض، ومن المتوقع أن تصل مبيعات السيارة إلى 1500 مركبة شهرياً، حيث تعتبر هذه السيارة نسخة أصغر من السيارات العائلية الكبيرة بشكل عام". وأضاف كنالي خلال حديثه أن السيارة يتم صناعتها وتجميعها في مصنع الشركة في منطقة تانجونج ماليم بولاية بيراك، ويتم استيراد هيكل السيارة من مصانع شركة سوزوكي في إندونيسيا، وأشار من السابق لأونه الآن الحديث عن ردود الفعل والتي ستأخذ فترةً لمعرفة ذلك، إلا أن المؤشرات الإيجابية بدأت في الظهور بعد تجربتها من قبل العديد من الأشخاص من ناحية الرحابة، والراحة والقيادة الديناميكية مقارنةً بسعرها المنافس في السوق. نظام EEV  تتميز بروتون إرتيجا بنظام الطاقة الفعالEEV،وهو نظام كهربائي يسير السيارة بموتور كهربائب لدفعها من خلال استخدام الطاقة الكهربائية،  وتهدف الشركة من هذا النظام إلى تعزيزها لتصبح من السيارات الصديقة للبيئة، وتعتبر هذه الميزة من أحد أهم المعايير المستعمل في معايير الإنبعاثات الأوروبية.    

إحدى العاملات في المعرض تقدم أحد انواع العطور

شوشي من مطعم الفندق سري باسيفيك

أثناء السباق

عمدة كوالالمبور خلال إلقاء كلمته

مدخل الإحتفال

مجموعة من الحضور خلال الحفل الافتتاح

جانب من الحضور أثناء الإفتتاح

جانب من الحضور