اقتصاد

نائب رئيس “كازاخ إنفست” بمعرض الاستثمار بدبي… 21 مشروعًا استثمارياً بين الإمارات وكازاخستان

دبي – ميديا هب إنترناشيونال

بمشاركة إعلامية من ميديا هب إنترناشيونال، انطلقت فعاليات اليوم الأول من الملتقى الاستثماري السنوي بدبي، وذلك تحت شعار شعار “التخطيط لمستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر: إثراء الاقتصادات العالمية من خلال العولمة الرقمية”.

وعقب الافتتاح كان لنا لقاء وقفات مع مشاركة جمهورية كازاخستان ممثلة في شركة “كازاخ إنفست”، ولقاء مع السفير الكازاخي لدى الإمارات، سعادة ماديار مينيلبيكوف، ونائب رئيس“كازاخ إنفست” روستم إيساتاييف، ومديرة العلاقات الإعلامية ومديرة التسويق الدولي، وإيركيبولان إبراهيموف السكرتير الثالث في سفارة كازاخستان لدى الإمارات.

وفي حوار خاص قال نائب رئيس شركة “كازاخ إنفست”، إن دولة الإمارات، أكبر مستثمر من دول منطقة الخليج مع كازاخستان والشريك التجاري الرئيسي، حيث بلغ خلال الفترة ما بين 2005 والتسعة أشهر الأولى من عام 2018، إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة من الإمارات إلى كازاخستان أكثر من 2.0 مليار دولار أمريكي.

ويهتم المستثمرون من دولة الإمارات بشكل خاص بتكرير النفط وتطوير البنية التحتية والصناعة الكيميائية والزراعة والبناء، حيث يوجد حاليا، هناك حوالي 240 مشروع مشترك بمشاركة العاصمة من دولة الإمارات في كازاخستان.

وأضاف بأن بلاده تعتزم توسيع العلاقات الاقتصادية مع الإمارات من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد وزيادة تصدير منتجات كازاخستان إلى سوق الإمارات.

وأوضح :”حتى الآن، تم إدراج 21 مشروعًا بقيمة 10,256.1 مليون دولار في قائمة الاتفاقات المشتركة في إطار التعاون بين جمهورية كازاخستان والإمارات، فيما تم تنفيذ 11 من هذه المشروعات التي بلغت قيمتها 827.1 مليون دولار، بينما يجري تنفيذ 10 مشاريع بقيمة 9,429 مليون دولار.

وأضاف المسؤول الكازاخي بأن بلاده تتمتع بسجل قوي فيما يتعلق بتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فيما لا تزال هناك إمكانات استثمار هائلة غير مستغلة، ومن العوامل الرئيسية في التنمية الاقتصادية في كازاخستان قدرتها على اجتذاب مستويات تحويلية من الاستثمار الأجنبي المباشر، الذي يقترب الآن من 300 مليار دولار.

وأضاف:”كنتيجة لهذه البيئة التجارية المواتية، أنشأت العديد من الشركات الدولية مقرًا إقليميًا في كازاخستان، فيما هناك أيضًا عدد من رواد التكنولوجيا العالمية والشركات العالمية المدرجة في قائمة Forbes Global 2000 التي تعمل بالفعل في البلاد، بما في ذلك General Electric و Toyota Motors و Chevron و Airbus Group و Hyundai Motor و Sanofi و Linde و Metro Group و Peugeot و سوميتومو لاستخراج المعادن.

وأكد بأن كازاخستان قفزت إلى ثماني أماكن أخرى إلى المرتبة 28 في مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2019 الصادر عن البنك الدولي، حيث قفزت العديد من الاقتصادات العالمية الرائدة بما في ذلك فرنسا وبولندا وتركيا وهولندا والصين”.

وقال:”على مدار أكثر من 20 عامًا متتاليًا، شهدت كازاخستان نموًا إيجابيًا – بمعدل 5٪ تقريبًا، وهو ما يمكن مقارنته فقط بـ “النمور الآسيوية”، حيث أن أحد طموحات كازاخستان الرئيسية هو الانضمام إلى أفضل 30 دولة متقدمة بحلول عام 2050”.

وحول مناخ الاستثمار أكد المسؤول الكازاخي بأن بلاده تتمتع بسجل قوي فيما يتعلق بتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فيما لا تزال هناك إمكانات استثمار هائلة غير مستغلة، ومن العوامل الرئيسية في التنمية الاقتصادية في كازاخستان قدرتها على اجتذاب مستويات تحويلية من الاستثمار الأجنبي المباشر، الذي يقترب الآن من 300 مليار دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat