تعليم

تتصدرها ملايا في التصنيف العالمي… تميز خاص للجامعات الماليزية في تصنيف QS

كوالالمبور – “أسواق”

مرة جديدة تحقق المؤسسات التعليمية الماليزية وقطاع التعليم في ماليزيا إنجازاً جديداً مع صدور تصنيف مؤسسة Quacquarelli Symonds العالمي للجامعات، والذي يعرف اختصاراً باسم تصنيف “QS”، حيث يضم هذا التصنيف أفضل 1001 جامعة في العالم بحسب المؤسسة، حيث حققت الجامعات الماليزية مراتب مبشرة ومميزة في التصنيف الجديد لعام 2020.

وتصدرت جامعة ملايا الماليزية “UM” قائمة الجامعات الماليزية في التصنيف، حيث نالت الجامعة الماليزية المرموقة المركز رقم 70 على مستوى جامعات العالم، في إنجاز مميز للجامعة التي تأسست في عام 1905 وتعتبر أقدم جامعة في ماليزيا ومن أشهر وأكبر الجامعات في البلاد، وتمتلك العديد من مراكز الأبحاث والكليات في مختلف الاختصاصات العلمية، وتصدرت في السنوات الأخيرة ترتيب الجامعات الماليزية في مختلف التصنيفات العالمية.

ويعتبر تصنيف “QS” واحداً من أشهر وأفضل التصنيفات الأكاديمية العالمية للجامعات، حيث يعتمد التصنيف على عدة معايير تعليمية وأكاديمية ومهنية مختلفة لتقييم مستوى الجامعات، ومن بين تلك المعايير مستوى التدريس في الجامعات من نواحي كفاءة الخبرات الأكاديمية في الجامعة، إضافة إلى مجال البحث العلمي وعدد المراكز البحثية التي تمتلكها الجامعات إضافة للجهود البحثية والأوراق البحثية التي تصدرها الجامعات، دون نسيان معيار هام وهو الأهمية التوظيفية التي ينالها طلاب هذه الجامعات في سوق العمل.

وأصدرت جامعة ملايا بياناً على لسان نائب رئيس الجامعة عبد الرحيم هاشم الذي قال إن هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود الجامعة وعملها المستمر ومهمتها الدائمة لتصبح واحدة من أفضل الجامعات على مستوى العالم في مجال التعليم والبحث العلمي والإبتكار، وأضاف إن هدف ماليزيا وإدارة الجامعة منذ البداية كان وضع جامعة ملايا وجميع جامعات ماليزيا على خارطة التعليم العالي في العالم.

وأشادت الجامعة بدعم الحكومة الماليزية لها ضد العديد من المشاكل التي واجهتها، خصوصاً من الجوانب المادية، وأكدت إن الدعم والتمويل الحكومي المستمر سيمكنها من العمل على تطوير المزيد من مجالات التعاون الدولي، والشراكات مع مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية الدولية.

التميز الكبير للجامعات الحكومية الماليزية في تصنيف “QS” لم يقتصر فقط على جامعة ملايا، حيث نالت العديد من الجامعات الحكومية مراتب مميزة في التصنيف، وحصلت جامعة بوترا “UPM” على المركز 159 على مستوى العالم، وهو ما يجعلها في قائمة أفضل 200 جامعة في العالم، ونالت المرتبة 34 ضمن قائمة أفضل الجامعات في آسيا.

بدورها حلت جامعة “UKM” الحكومية في المركز 160 على مستوى العالم، تلتها جامعة العلوم الماليزية “USM” والتي نالت المركز 165، ثم جامعة التكنولوجيا الماليزية “UTM” التي حصلت على المرتبة 217 في التصنيف لعام 2020، وبعدها جامعة “UUM” في المرتبة 591، أما الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا فقد نالت المركز 691 في التصنيف.

هذا التميز الكبير للجامعات الحكومية الماليزية في تصنيف “QS” يؤكد التطور الكبير الذي حققه القطاع التعليمي الماليزي في السنوات الأخيرة، وهو ما مكنه من التواجد في ركب أفضل الجامعات العالمية والقارية في منطقة آسيا، وتواجد اسم ماليزيا ضمن قائمة من أفضل وأرفع المؤسسات الأكاديمية العلمية على مستوى العالم.

القطاع الخاص في دور خاص

قطاع الجامعات الخاصة في ماليزيا لم يكن غائباً بدوره عن تصنيف “QS” لعام 2020، ورغم الفارق الأكاديمي والعلمي الذي يوجد بين مؤسسات التعليم الحكومي والخاص في ماليزيا إلا أن جامعات القطاع الخاص حققت تميزاً خاصاً ودوراً خاصاً لها جعلها تساهم بشكل كبير في السوق التعليمي الماليزي، وهو ما مكنها من دخول التصنيفات العالمية المختلفة.

التصنيف الأخير لمؤسسة “QS” وضع جامعة “UCSI” الماليزية في مقدمة الجامعات الماليزية الخاصة وذلك للعام الثاني على التوالي، حيث نالت الجامعة في المرتبة 442 على مستوى جامعات العالم، وقالت الجامعة في بيان خاص إن هذا الإنجاز هو نتيجة طبيعية للتطور الناتج عن استراتيجيات الجامعة في تطوير عملها الأكاديمي والبحثي.

بدورها دخلت جامعة صن واي الماليزية “Sunway University” الخاصة ترتيب جامعات “QS” للمرة الأولى ومن بابه الواسع، حيث نالت المرتبة 751 على مستوى العالم في التصنيف لعام 2020، وذلك بفضل التطور الكبير الذي حققته الجامعة في السنوات الأخيرة خصوصاً على صعيد البحث العلمي، حيث عبرت إدارة الجامعة عن سعادتها بدخول التصنيف للمرة الأولى، وكونها ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم.

المراتب والتصنيفات التي حققتها الجامعات الماليزية الحكومية والخاصة على حد سواء ضمن تصنيف “QS” لعام 2020، تؤكد حقيقة التطور الكبير والمستوى الأكاديمي المميز الذي وصل إليه القطاع التعليمي في ماليزيا خلال السنوات الماضية، ويفسر الأعداد الكبيرة من الطلاب الدوليين والعرب خصوصاً الذين يتوجهون كل عام إلى ماليزيا للدراسة في جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية المختلفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat