أدب وتراث

بمشاركة ٢٦٠ أديبا من ٤٤ دولة آسيوية…كازاخستان تحتضن المنتدى الأول للكتّاب الآسيويين

ينعقد منتدى الأدباء والكتّاب الآسيويين الأول في العاصمة الكازاخية نور سلطان في الرابع حتى السادس من سبتمبر الحالي، بدعم من مكتب الرئيس الكازاخي ووزارة الثقافة والرياضة، وبمشاركة فريق إعلامي من ميديا هب إنترناشيونال وصحافيون من بعض الدول العربية.

ويشارك في فعاليات المنتدى ٢٦٠ أدبيا وكاتبا وشاعرا من ٤٤ دولة آسيوية، وحضور أكثر من ١٥٠٠ من كبار الشخصيات المهتمين بصناعة الأدب في العالم، بمن فيهم الحائزون على جائزة نوبل، وجوائز “باكر” وجائزة “الآسيان الأدبية”، والجوائز الوطنية، ورؤساء اتحادات الكتاب والجمعيات من 44 دولة آسيوية.

ويهدف منتدى الأدباء والكتاب الآسيويين الأول إلى تعزيز العلاقات الأدبية والثقافية بين الدول الواقعة في قارة آسيا، وكذلك وتطويرها للمزيد من التفاعل والاطلاع على الثقافات المختلفة بين تلك الدول، وتبادل الخبرات مع الدول الآسيوية حول تطوير العملية الأدبية والثقافية في كازاخستان من خلال التعبير عن الصورة الحديثة والقيم الروحية التي تعيشها هذه الدولة.

ويسعى المنتدى إلى تعزيز ثقافة التبادل والتفاعل المعرفي والادبي والثقافي، بل أن يجسد حرية تبادل الثقافات بين كتاب دول قارة آسيا، بما يعكس مفردات الحياة الأدبية والثقافية في تلك الدول، بما فيها من جماليات وابداعات أدبية تكمن في كيان هؤلاء الأدباء

كما يسعى اللقاء الأول عبر هذا المنتدى إلى تأكيد أصالة ومتانة وقوة الثقافة والآدب في دول آسيا، بل والعمل على إثرائها من خلال التبادل الفكري والثقافي والأدبي بين أبناء هذه الدول، وتعزيز دورها في حماية المكون الثقافي.
كما إنّ هدف الملتقى أن يكون مجالاً حراً يجمع الأدب والفكر والثقافة والإبداع، والمثقفين تحت مظلّة الإخاء، والتعاون والعمل المؤسّسي الخلاّق بروح الفريق.

ويتمثل أبرز أهداف المتلقى في الانتقال من الأدب والثقافة الكازاخية من الاقليمية إلى العالمية من خلال انتشارها والتعريف بها، وبالتالي تعزيزها عبر أدواتها الممثلة في الكتاب والأدباء، وبشكل خاص التعريف بالأدباء والكتاب الكازاخ الذين أثبتوا قدراتهم الابداعية في التعبير عن مجتمعاتهم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وانسانيا وعاطفيا.

وتبدأ فعاليات اليوم الأول للمنتدى بالجلسة العامة للأدب في الدول الآسيوية بشكل عام والمشاكل العالمية التي تواجهه، يعقبها حلقة ثانية تتمثل في نظرة عامة على الأدب الحضاري الآسيوي الحديث.

وينتهي اليوم الأول بجولة ميدانية في العاصمة الكازاخية نور سلطان للإطلاع على معالمها المعمارية والأماكن السياحية الأخرى.

وينطلق اليوم الثاني بورشة عمل حول أبعاد الحوارات الأدبية في القارة الآسيوية، يعقبها لقاء متبادل بين الكتاب والأدباء الآسيويين، للمناقشة والحوارات المفتوحة.

ويلي ذلك حفل افتتاح ملتقى الكتاب والأدباء، ثم مشاهدة عروض استعراضية في دار أوبرا أستانا العالمي.

وفي اليوم الثالث والاخير الاحتفال بتوقيع مذكرات التعاون بين الكتاب والأدباء، وتوقيع الكتب التالية: “الصدق”، “النظرية النزارباييفية” و “الظاهر بيبرس.. اسطورة أهملها التاريخ” باللغة العربية لمؤلفهما الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد.

ويتخلل الحفل لقاءات مع الأدباء الشباب من الكازاخ والأجانب، ومن ثم حفل الختام والعشاء.
من جانبه يقدم الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد خلال مشاركته ورقة تتضمن مقارنة موضوعية بين الأدب العربي والأدب الكازاخي من حيث الشكل والمضمون والانتشار، والتركيز حول العلاقات الثقافية والأدبية العصرية بين الجانبين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat