اقتصاد

تفاؤل روسي بشأن تعزيز التعاون الاقتصادي مع ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

أعربت روسيا عن تفاؤلها بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية مع ماليزيا، حيث توجد إمكانات اقتصادية متبادلة ضخمة لفتحها بين البلدين، خاصة في الصناعات الأساسية ذات المهارات العالية.

وقال نائب وزير التجارة والصناعة الروسي أليكسي جروزديف إنَّ الاتحاد يتطلع إلى توسيع نطاق تعاونه فيما يتعلق بالاستثمار والمقايضات وعروض التكنولوجيا ونقل المعرفة، لا سيما في مجالات الطيران المدني وبناء السفن والسكك الحديدية وكذلك التقنيات الرقمية.

وحسب موقع THE EDGE MARKETS المهتم بالشأن الاقتصادي، قال نائب الوزير لوسائل الإعلام بعد زيارته لمنتدى التجارة والأعمال الماليزي الروسي اليوم: “إن زيارتي هنا مع 40 شركة روسية بارزة ممثلة في صناع القرار في كل منها من أجل العمل لتحديد إمكانات التعاون”.

وقال جروزديف إن التجارة الثنائية بين البلدين تسير في اتجاه متصاعد، حيث سجلت نمواً بنسبة 26 ٪ إلى حوالي 2.7 مليار دولار أمريكي في عام 2018، و 10 ٪ في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام.

وأضاف: “إنها تتطور، لكننا بحاجة إلى تحقيق نمو جديد، وبالتالي فإننا نركز على القطاع الصناعي، قصص الوصول إلى الأسواق مهمة أيضًا، ومن ثم نلتقي أيضًا مع وزارات ماليزية مختلفة خلال هذه الرحلة لمعالجة العقبات التي يواجهها رجال الأعمال (الذين يريدون) أن يكون لديهم مشاريع مشتركة، ولضمان تنفيذ جميع الإجراءات في الوقت المناسب”.

وقال جروزديف إن وفده استقبله رئيس الوزراء مهاتير محمد أمس، حيث أوضح رغبة روسيا في تعزيز وتغيير هيكل علاقاتها التجارية التي لم تكن متنوعة.

وتطرق إلى الصناعات التي تركز عليها روسيا، بما فيها بناء السفن، وأبرز أن الاتحاد كان ينظر بجدية في موقع ماليزيا الاستراتيجي في منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا، والتي ترى أن لديها القدرة على الجمع بين جهود البلدين في بناء هذه الصناعة.

وقال جروزديف إن روسيا تتطلع أيضًا إلى التعاون مع المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الماليزية، حيث إنها المحركات الاقتصادية والسريعة في صنع القرار مقارنة بالشركات الكبرى.

وقال إن ماليزيا هي اقتصاد رائد في المنطقة يضم الكثير من البرامج الوطنية ذات الأولوية للتنمية، والتي تهتم بها روسيا، ليس فقط في تطوير التجارة التقليدية ولكن لديها أيضًا إمكانات في التعاون في التكنولوجيا المتقدمة لتطوير المنتجات المشتركة وترويجها بشكل مشترك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat