حوارات

الاتحاد الدولي للصحافة والاعلام والاتصال في حوار مع الدكتور عبد الرحيم إبراهيم عبد الواحد حول الإعلام الرقمي… مناقشة جادة لحالة الإعلام الرقمي

قبل ظهور العصر الرقمي ، كانت أكثر أشكال الوسائط شيوعًا هي ما نسميه الآن الوسائط التناظرية أو التقليدية مثل الراديو والصحف والمجلات واللوحات الإعلانية والمجلات وما شابه ذلك، فمنذ ذلك الحين ، جلبت الثورة التكنولوجية معها العديد من أنواع الوسائط الجديدة، التي تلعب الآن دورًا رئيسيًا في نشر المعلومات والترفيه للسكان في جميع أنحاء العالم، حيث أن جميع وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر و الفايسبوك و سناب شات و غيرها، التي جعلت مستخدميها يتفاعلون  مع بعضهم البعض من خلال المنشورات النصية والصور ومقاطع الفيديو ، وترك أسهم الإعجابات والتعليقات لإنشاء محادثات حول الثقافة والسياسة و الاقتصاد والأحداث اليومية المختلفة، ولكن الحقيقة هي أن الوسائط الرقمية تؤثر على العديد من الصناعات وفتحت مجموعة من السبل للناس لكسب العيش واستخدام مواهبهم بطرق تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.

وقبل الخوض في الحوار، فلا بأس من تقديم نبذة عن ضيفنا وأستاذنا الفاضل الدكتور عبد الرحيم إبراهيم عبد الواحد:

المكان وتاريخ الميلاد: غزة، فلسطين، ديسمبر/كانون الأول 1953

التعليم: ماجستير في القانون (مصر)، ماجستير علوم سياسية (باكستان)، ماجستير ودكتوراه في الصحافة، (الولايات المتّحدة)

الوظيفة الحالية: الرئيس التنفيذي لمجموعة ميديا هب إنترناشيونال

رئيس تحرير مجلة “اسواق”، ماليزيا

رئيس تحرير مجلة “المقاولون العرب”، الإمارات

رئيس تحرير مجلة “جرين بارادايس”، الإمارات

المستشار الإعلامي للحكومتين الماليزية والكازاخية في المنطقة العربية

الخبرات العملية:

40 عاماً، في الميدان الإعلامي والصحافي: الإمارات، ماليزيا، كازاخستان، تركيا، أذربيجان، جمهورية مصر العربية، وقطر

3 سنوات، رئيس القسم العربي في شركة ميديا بريطانية إماراتية، دبي

7 سنوات، كمحام في الإمارات العربية المتحدة.

مجالات الأعمال:

•  مستشار تطوير برامج وخطط إعلامية وإعلانية على مستوى الحكومات في منطقة جنوب شرق آسيا ووسط آسيا، إضافة إلى المنطقة العربية

•   تقديم الاستشارات الإعلامية وتخطيط وتنفيذ البرامج والحملات الإعلامية والإعلانية الخاصة في مجالات السياحة، والتعليم العالي، والتجارة والصناعة الدولية.

• تنظيم وتنفيذ ونشر ومتابعة وتغطيات عشرات المؤتمرات العالمية اقتصاديا وسياحيا وتعليميا وسياسيا في العديد من دول أوروبا وآسيا وأفريقيا.

•   كتابة واصدار ونشر وتوزيع كتب عديدة باللغات العربية والإنجليزية والروسية والمالاوية، وذلك لقيادات سياسية وتنموية عربية وغير عربية، ساهمت في تحقيق إنجازات حقيقة على الأرض وخدمت دولها وأمتها.

•  ممارسة كافة الأنشطة الإعلامية على اختلاف مواصفاتها باللغتين العربية والإنجليزية بشكل أساسي.

•   خبرات شاملة يصل عمرها الزمني إلى نحو ٤٠ عاماً، وتحديدا في الكتابة والتدوين والتحرير والمحتوى الصحافي الاحترافي للعديد من المؤسسات الإعلامية العربية وغير العربية.

•  إنتاج شامل وإعداد النصوص والمحتوى باللغة العربية والتنفيذ للعديد من الأفلام الوثائقية الثقافية والتاريخية، والتي تم بثها على قنوات فضائية عربية كبيرة.

•  كتابة وإعداد المحتوى الإعلامي الاحترافي لأكثر من ١٣٠ كتابا ومطبوعة خاصة بالدوائر الحكومية في دول منطقة الخليج.

•   مشارك فعال في إعداد وتنظيم وتنفيذ البرامج الإعلامية الخاصة بوزارات السياحة والتعليم العالي والتجارة الدولية في دول الخليج العربية، منذ العام ٢٠٠٣ وحتى الآن.

الكتب: 24  كتاباً وأهمها:

كتاب” دبي … مدينة الأحلام “

كتاب” زايد …. أرقام وحقائق “

كتاب ” نافذة على راس الخيمة”

كتاب ” مكتوم بن محمد بن راشد… القيادة والقدوة”

كتاب ” مهاتير محمد… بعيون عربية وإسلامية”

كتاب ” مهاتير محمد… عاقل في زمن الجنون”

كتاب ” ملاكا ماليزيا… ماض مجيد وحاصر عتيد”

كتاب ” البحث عن فلسطين”

كتاب” دبي … تحفة المعمار “، تحت النشر

كتاب ” دليل ماليزيا السياحي”

كتاب ” دليل ماليزيا الشامل”

كتاب ” ماليزيا… عالم من المكافآت”

كتاب ” السياحة الصحية في ماليزيا”

كتاب ” كوالالمبور… العاصمة المثيرة”

العمل في المجال الإعلامي

كاتب الافتتاحية اليومية لجريد “البيان” الإماراتية لمدة خمسة سنوات

مشرف الشؤون المحلية والخليجية بجريدة “البيان”، دبي

مشرف الصفحة الأولى (صحيفة البيان اليومية) لمدة 3  سنوات

مشرف صفحات القانون الأسبوعية

كاتب عمود أسبوعي سياسي

كاتب عمود اسبوعي قانوني

مئات المقالات السياسية والاجتماعية والقانونية

ترجمة العديد من الكتب والموضوعات والمقالات والكتيبات

مشارك في برامج حوارية سياسية عبر قنوات: دبي الفضائي، العربية الفضائية، إم بي سي الفضائية، أى تي أيه الفضائية وفضائية الشارقة

محاضرات في اتحاد كتّاب الإمارات

محاضرات في لبنان، ومصر وماليزيا حول الشؤون الماليزية

تمثيل الإمارات العربية المتحدة في عدّة مؤتمرات دولية

العمل في المجال الإعلاني:

حملات إعلانية وإعلامية في المنطقة العربية للحكومة الماليزية (التعليم والسياحة والتجارة) منذ 2002 حتى الآن

حملات إعلانية وإعلامية في المنطقة العربية للحكومة التركية (السياحة)

حملات إعلانية وإعلامية في المنطقة العربية للحكومة الكورية الجنوبية (السياحة)

حملات إذاعية في الإمارات العربية المتحدة والعربية السعودية

مهرجان دبي للتسوق 1989, 1999, 2000, 2001

مفاجآت صيف دبي، 1989, 1999، دليل الرسمي، الإعلانات، الملصقات، الكتيبات

مسؤول الحملة الإعلامية العربية لجائزة القرآن الكريم، الدورة الثانية

العضوية:

مراقب إعلامي معتمد لدى منظمة التعاون الإسلامي

عضو اتحاد كتّاب الإمارات

عضو جمعية الصحافيين بدولة الإمارات العربية المتحدة

عضو اتحاد الكتاب العرب

عضو اتحاد الكتاب الكنديين

عضو جمعية الصحافيين فلسطين

عضو جمعية القانونيين الفلسطينيين

س1/ كيف ترى الإعلام الرقمي في الدول العربية؟

لا يمكن انكار دور وفعالية وأهمية التأثير الذي لعبه ويلعبه الإعلام الرقمي في رفد وتعزيز الإعلام التكنولوجي، ودليل ذلك ما نعيشه من واقع الإعلام الرقمي الذي يثري الحياة بكافة اشكالها وأبعادها ومتطلباتها المختلفة.

وقد تكون المنطقة العربية بشكل خاص من أكثر المناطق غموضًا بالنسبة للإحصاءات الخاصة بالإعلام الرقمي، فيما بدأت خلال السنوات الماضية بعض الجهود الايجابية من قبل جهات ومؤسسات متخصصة لرصد إحصائيات فعالة ودقيقة في هذا الخصوص، حيث أصدرت جامعة نورث وسترن في قطر مؤخرًا استطلاعًا بعنوان “استخدام وسائل الإعلام في الشرق الأوسط.”

ونشهد اليوم ملامح التقدم التكنولوجي المذهل في تكنولوجيا المعلومات، وفي شبكة الشبكات العالمية الإنترنت خصوصا، حيث أن هذا العصر القائم على التغيير والديناميكية وسرعة التطور والانطلاق في طريق العولمة وإلغاء الحدود والحواجز الاقتصادية والثقافية.

ولا يكاد يخلو مجال من مجالات الحياة الاجتماعية، أو الثقافية، أو الاقتصادية، أو السياسية من أثر لتطبيق من التطبيقات المتعددة للتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال، فكل المجتمعات اليوم تسعى لبناء مجتمع معلوماتي متطور، ولكن الأهم هنا هو الوصول الحقيقي إلى جوهر الفكر المعلوماتية ومعرفة استحقاقاته البنيوية والعملية، وألا تتحول أدواته من الحواسيب والتقنيات إلى تجارة فارغة ومظهر حضاري كاذب، لأدوات لا تستهلك بالأسلوب الذكي المناسب.

لقد غيرت التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال من طريقة تواصلنا مع الآخرين، حيث لم يعد الحضور الشخصي ضروريا للتواصل مع مرسلي أو مستقبلي المعلومات في كافة قطاعات الحياة، ومع زيادة انتشار الإنترنت، تقل احتمالية استخدام المستخدمين العرب لمنصات الوسائط التقليدية، حيث لا يزال معظم المستخدمين العرب يشاهدون التلفزيون، لكن المعدل انخفض قليلاً (98٪ في 2013 مقابل 93٪ في 2017). ومع ذلك، انخفضت معدلات قراء الصحف بشكل حاد من 47٪ إلى 25٪ في عام 2017، كما أصبحت الإذاعة أقل شعبية في السنوات الخمس الماضية بنسبة 10٪ (59٪ في عام 2013 مقابل 49٪ في عام 2017).

لذلك، لابد نرى بأنه المطلوب منها في المجتمعات العربية الرسمية والشعبية، ضرورة المناقشة الجادة لحالة الإعلام الرقمي الحالي وما وصل إليه في العالم العربي، وذلك عبر اقرار محتوى إعلامي هادف وموجه وتقديم تطبيقات ذكية تواجه ما هو منتشر في الساحة الإلكترونية، وضرورة التعمق في دراسة استشراف المستقبل الإعلام الإلكتروني في المنطقة العربية من المؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في هذا المجال، حيث ساهم

الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بين مواطني دول الخليج العربي تعزيز أهمية وضرورة شبكة الإنترنت والمنصات الرقيمة الأخرى التي يمكن من خلالها رصد الحالة الاجتماعية والفكرية والثقافية لفئات المجتمع المختلفة. وقد أحدث الإنترنت ثورة في الاقتصاد وفي الحياة الاجتماعية والثقافية، حيث أصبح جزءًا طبيعيًا من الخلفية للحياة اليومية، ونجد حاليا أن حجم الإنترنت بلغ أكبر بألف مرة مما كان عليه قبل عقد من الزمن. كما حظيت وسائل التواصل الاجتماعي، نظرًا لقدراتها الهائلة على دعم الاتصال والتواصل، باهتمام كبير من الباحثين والمعلمين والطلاب وحتى الأشخاص العاديين، و تشير

الدراسات والاحصائيات بأن المستخدمين الجدد يقضون على الإنترنت حوالي ثماني ساعات أسبوعيًا، حيث قفز الرقم إلى 14 ساعة في الأسبوع لأولئك الذين أمضوا عامين في استخدام الإنترنت ثم ارتفع مرة أخرى إلى حوالي 21 ساعة في الأسبوع بين أولئك الذين كانوا متصلين بالإنترنت بين ثلاث إلى سبع سنوات، وهم أولئك الذين لديهم 10 سنوات أو أكثر من خبرة الإنترنت يقضون حوالي 29 ساعة أسبوعيًا عبر الإنترنت، وقد زادت ملكية الهواتف الذكية بسرعة في البلدان العربية حيث يمتلك غالبية المستخدمين هواتف ذكية (83٪ من الأردنيين و 65٪ من التونسيين).

ويعتبر تطبيق الواتس آب هو الأكثر شعبية في قائمة وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المواطنون في جميع الدول العربية بنسبة 67٪، يليه فايسبوك بنسبة 63٪ ويوتيوب بنسبة 50٪، وقد ارتفعت نسبة استخدام الـ انستغرام بشكل سريع خلال العامين الماضيين، وازداد استخدام الشبكات الاجتماعية من 4٪ إلى 21٪ في مصر ومن 18٪ إلى 32٪ في لبنان، بينما أصبح تطبيق استغرام في دول الخليج أحد أكثر التطبيقات شعبية، وانخفض انتشار فايسبوك عبر الدول العربية بما لا يقل عن 10 نقاط مئوية منذ عام 2015، باستثناء لبنان حيث ظل استخدام فايسبوك مستقرًا، أما في قطر والمملكة العربية السعودية، فقد انخفض معدل الانتشار بنسبة تزيد عن 20٪ منذ عام 2015 إلى 22٪ في قطر و 55٪ في المملكة العربية السعودية. وحسب بيانات www.mideastmedia.org، فقد زادت شعبية سناب شات في جميع البلدان منذ عام 2015 (64٪ قطر، 51٪ السعودية، 51٪ الإمارات، 20٪ لبنان، 16٪ الأردن، 7٪ تونس).

كما أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي هائل على كل جانب من جوانب الحياة ويستخدمها الناس بغض النظر عن المنطقة والجنس والعمر للتواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم في جميع أنحاء العالم، وتظهر النتائج أن الشبكات الاجتماعية الثلاث الأكثر استخدامًا في منطقة الخليج العربي هي: فيسبوك وتويتر ويوتيوب، فيما يُلاحظ أن فايسبوك هو موقع التواصل الاجتماعي الرائد المستخدم في المنطقة حتى الآن، لكن نويتر يكتسب السوق بسرعة.

وأصبح موقع نويتر شائعًا بين المستخدمين، مما أدى إلى منافسة قوية على فايسبوك  في جميع دول المنطقة تقريبًا.

في عام 2013، انتقلت إلى المركز الأول في المملكة العربية السعودية والكويت، لتحل محل فايسبوك ومع ذلك، في بعض البلدان مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر، لا يزال فايسبوك  قويًا.

مستقبل مواقع التواصل الاجتماعي في دول الخليج العربي يبدو أكثر إشراقًا حيث تظهر مواقع الشبكات الاجتماعية الجديدة باستمرار بينما تتغير المواقع الحالية. يتزايد عدد مستخدمي هذه المواقع باستمرار ليشمل الأشخاص من جميع الأعمار والخلفيات الاجتماعية.

وفي إحصائية حديثة تعود الى مارس من العام الماضي 2020 وبعد انتشار جائحة كورونا، تزايدت أرقام استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذكر تقرير البروفيسور داميان رادكليف من جامعة أوريغون نشر في شهر مارس 2020 أن حوالي 9 من 10 (90٪) من الشباب العربي يستخدمون بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

والدليل على ذلك ما ذكره التقرير بأن على 90٪ من المصريين يتفاعلون مع فايسبوك بطريقة ما، فيما يستخدم 33٪ من القطريين الفيسبوك، وأن 60٪ من السعوديين يستخدمون تويتر، لكن 4٪ فقط يستخدمون منصة التواصل الاجتماعي. وقد زاد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مع فايسبوك و واتس آب  و انستغرام بنهاية عام 2019، فيما استمر تفاعل تويتر ثابتًا عند 22٪ وانخفض استخدام سناب شات  من 25٪ إلى 24٪.

الفايسبوك

بحلول نهاية عام 2019، بلغ إجمالي قاعدة مستخدمي فايسبوك نحو 187 مليون مستخدم من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث احتلت مصر المرتبة الأولى مع ما يقرب من 38 مليون مستخدم يوميًا،  واحتلت المملكة العربية السعودية المركز الثاني بحوالي 16 مليون مشارك.

كانت الخلاصة الرئيسية من قسم فايسبوك  في التقرير هي مدى أهمية فايسبوك في توزيع الأخبار. كشف استطلاع رأي الشباب العربي عن مدى احتمال تلقي الشباب العربي لأخبارهم من فيسبوك بدلاً من مصادر وسائل الإعلام التقليدية. في الواقع،

60٪ ممن شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يثقون في وسائل التواصل الاجتماعي لتكون دقيقة وغير منحازة، فيما قال 55٪ أنهم يثقون بوسائل الإعلام التقليدية. والغريب في الأمر أن 50٪ من الشباب العربي يقولون إنهم يجمعون أخبارهم من فيسبوك! ومع ذلك.

تويتر

تمتلك المملكة العربية السعودية وتركيا خامس وسادس أكبر أسواق تويتر في العالم، حيث يستخدم حوالي 10 ملايين مواطن سعودي موقع تويترأي 38 ٪ من سكان السعودية. وفي الوقت نفسه يوجد 8.3 مستخدم نشط على تويتر في تركيا، أي 13٪ من سكان هذه الدولة.

وتشير الاحصائيات بأن نصف الأمهات في الشرق الأوسط يشاهدن محتوى الأطفال على يوتيوب. يستخدم الآباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يوتيوب بشكل متزايد للترابط وتبادل الخبرات مع أطفالهم، فضلاً عن الاعتماد على القناة للحصول على المشورة. وتعتبر المملكة العربية السعودية هي خامس أكبر سوق لسناب شات في العالم، مع أكثر من 15.65 مليون مستخدم، أما في تركيا فهناك 7.45 مليون مستخدم، هي أكبر عشر أسواق، وأن أكثر من 60٪ من مشاهدي يوتيوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هم من جيل الألفية. في مصر، يشاهد 77٪ من جيل الألفية موقع يوتيوب يوميًا.

س2/ ما هي قرائتكم عن تكنولوجيا الهواتف الذكية؟

هناك تقريبا ثلاثة أرباع مستخدمي الإنترنت في جميع دول المنطقة العربية يستخدمون شبكة Wi-Fi أو خدمات بيانات الهاتف المحمول للاتصال بالإنترنت. ومع ذلك، يختلف استخدام Wi-Fi حسب كل دولة عربية، من أقل من نصف الأردنيين إلى ثلثي التونسيين وتسعة من كل عشرة في الدول الأخرى (40٪ الأردن مقابل 63٪ تونس، 91٪ لبنان، 87٪ قطر، 84٪ المملكة العربية السعودية، 97٪ الإمارات العربية المتحدة).

ويستخدم أكثر من نصف السكان العرب تطبيقات الأخبار، وأكثر من ربعهم بقليل يستخدمونها يوميًا، فيما يعتبر استخدام تطبيقات الأخبار أكثر شيوعًا في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأقل شيوعًا في قطر (الاستخدام على الإطلاق: 85٪ السعودية، 86٪ الإمارات العربية المتحدة مقابل 52٪ الأردن، 49٪ تونس، 42٪ لبنان، 33٪ قطر).

ويمتلك جميع المستخدمين العرب تقريبًا في لبنان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هواتف ذكية ونفس الشيء مع الأردنيين، فيما قضي المصريون وقتًا أطول في التواصل وجهًا لوجه مع العائلة منذ العام 2013، وعلى الرغم من تضاعف انتشار الإنترنت في هذا البلد، فقد ارتفع متوسط عدد الساعات التي يقضيها المصريون وجهًا لوجه مع الأقارب، وخلال الفترة من 9 عام 2013 إلى 20 عام 2015 و 31 عام 2019، لذلك نرى أهمية الضرورة المحلة لكافة الدول العربية بتواجد المزيد من الاستثمارات من المسوقين وأصحاب الأعمال في المنطقة، بل يجب على محترفي وسائل التواصل الاجتماعي دائمًا مراقبة الاتجاهات في سلوك المستهلك واستخدام الشبكة الاجتماعية.

س3/ في ظل الأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم بسبب كوفيد19، فهل يمكن للإعلام الرقمي أن يلعب دورا فعالا في مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة؟

ما لا شكّ فيه أن الاستثمار في تطوير البنية التكنولوجية وتحديثها والتحول الرقمي الذي شهدته دول كثيرة خلال السنوات الماضية أثبت فعاليته في مواجهة تحديات مختلفة، أبرزها تلك التي فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

واجهت دول العالم ومؤسساتها تحديات كورونا المستجد “كوفيد-19”، وبل وتخطتها بكفاءة بسبب اعتمادها على التحول الرقمي، ومن منها الإعلام الرقمي بالتأكيد.

بسبب وباء كورونا المستجد “كوفيد-19”، اضطر معظم الموظفين في شتى بقاع الأرض من العمل عن بُعد ومن منازلهم، ولم يعد من الممكن عقد لقاءات واجتماعات شخصياً مع الشركاء والأطراف، إلا أن أدوات التعاون الافتراضي Microsoft 365 وMicrosoft Teams كانت الحل المثالي لمشاكل الحياة الوظيفية المختلفة.

لقد حول الإعلام الرقمي طريقة واسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفكرية في مجتمعات العالم بأسره، فيما تطورت وسائل هذا الإعلام وأصبحت أكثر كفاءة، ووفرت الوقت والجهد والمال أيضا.

س4/ ما هي أفاق اللغة العربية في ظل الإعلام الرقمي؟

اللغة العربية الفصحى الحديثة هي اللغة الرسمية في معظم البلدان العربية، حيث تختلف اللهجة العامية عن العربية الفصحى خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن معظم نصوص وسائل التواصل الاجتماعي العربية لها أشكال مختلطة والعديد من الاختلافات خاصةً بين الفصحى والعامية، فهي اللغة الرسمية في 22 دولة ولهجة تقريبا يتحدث بها أكثر من 350 مليون شخص حول العالم، وتشترك بعض البلدان في نفس اللهجة، بينما قد توجد العديد من اللهجات جنبًا إلى جنب مع العربية الفصحى داخل نفس البلد العربي الواحد.

في الآونة الأخيرة، تم إيلاء اهتمام كبير باللهجات العربية مثل المصرية، والشامية، والخليجية، والعراقية، والمغاربية وغيرها وأنواع اللغة العربية المكتوبة، والموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الدردشات والمدونات الصغيرة والمدونات والمنتديات، وهي هدف إعادة البحث في تحليل المشاعر، والتنقيب عن الآراء، والترجمة الآلية، إلخ. وكان هناك العديد من الأعمال في معالجة اللغة العربية الطبيعية، ومع ذلك، نرى بأن هذه اللهجات أثرت سلبا على مدى انتشار اللغة العربية الصحيحة وبالتالي تراجع المفاهيم الدقيقة في استخدام اللغة العربية، فوجدنا الكثير من اللهجات قد استخدمت في وسائل الإعلام الرقمية مما ساهم في احداث الفجوة بين اللغة العربية الفصحى واللهجات العربية على التشكل وترتيب الكلمات والمفردات.

ومن هنا يعتبر أحد التحديات التي تواجه تطبيقات معالجة اللغات الطبيعية العربية في الاستخدام المختلط في نفس النص في سياق الوسائط الاجتماعية، حيث بدأت مجموعات البحث في التركيز على اللهجات، وعلى سبيل المثال، توفر جامعة كولومبيا محللًا صرفيًا للأفعال الشامية وتفترض أن المدخلات غير صاخبة وشامية تمامًا، كما تم تدريب النظام واختباره باستخدام مجموعة بيانات تم جمعها من مدونات ومنتديات بلدان مختلفة تستخدم اللغة العربية كلغة رسمية.

س5/ إلى أين يتجه العالم اليوم في ظل التحول الرقمي في التعليم؟

بداية، يجب التأكيد على أن جائحة كورونا  التي ضربت العالم بأسره منذ أكثر من عام، ساهمت وبشكل كبير في تغيير المفاهيم الحياتية لشعوب العالم في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية والتعليمية أيضا، حيث بدأ يحل التعلم الرقمي محل الأساليب التعليمية التقليدية، وأيضا استخدام التكنولوجيا على نطاق غير مسبوق في التعليم والتدريب جعل أنظمة التعليم والتدريب مناسبة للعصر الرقمي.

كما يعتبر التعليم الرقمي هو الاستخدام المبتكر للتقنيات والأدوات الرقمية في جميع مراحل التدريس والتعلم، وغالبًا ما يُعرف باسم التعلم المعزز بالتكنولوجيا (TEL) أو التعلم الرقمي، الذي تسهله التكنولوجيا التي تقدم للطلاب بعض عوامل التحكم في المكان والوتيرة الزمنية والمسار، حيث يحل التعلم الرقمي محل الإجراءات التعليمية التقليدية أكثر فأكثر كل يوم.

ومن هذا المنطلق فقد ركزت تداعيات جائحة كورونا الضوء على تسخير التكنولوجيا أكثر في العملية التعليمية، فباتت الدروس رقمية والاجتماعات افتراضي، حتى إننا يمكن القول بأن التجربة التعليمية الرقمية لها العديد من المميزات كما أن لها أيضاً ثغرات وعيوباً يجب العمل على تجاوزها عامة، حيث ساهمت التجربة التعليمية الرقمية بعد جائحة كورونا في إيجاد يقظة ومسؤولية أوسع لمتابعة الواجبات المدرسية، كما مكنت من تأمين المادة العلمية لجميع الطلاب حسب قدراتهم وسرعة استيعابهم.

ومع الاعتراف بأهمية وضرورة وفعالية التعليم الرقمي، إلا إننا نرى ضرورة الدمج في الأفق بين النموذجين التعليمين التقليدي والرقمي؛ بحيث يتم أخذ مميزات كل نموذج ووضعها في تجربة تعليمية مستقبلية تكون رائدة وواعدة إلى أبعد الحدود، فيما يؤكد الواقع وجود مزايا وسلبيات لابد من التعرض لها في هذا المجال، بهدف إضفاء الواقعية على ما نراه بشكل شخصي.

ففي التعلم عن بعد في عالمنا العربي تحديدا، ومع تعدد برامج التعلم الرقمية وعدم توفر البيئة الواقعية للتعليم، تواجهنا تحديات كثيرة منها على سبيل المثال ضمان حصول الطلاب على تعليم عالي الجودة يمكنهم من المهارات الأساسية مع إدارة الوقت ومراعاة جودة حياة الطلبة، وفي الوقت نفسه يتوزع اليوم الدراسي للطالب بين حصص التعلم المباشر مع المعلم والتعلم الذاتي باستخدام المنصات التعليمية المختلفة والبرامج التعليمية الرقمية الخاصة بتنمية مهارات القراءة والحساب والعلوم واللغة الإنجليزية.

وللأمانة فإن هذه البرامج التعليمية برامج جيدة ومفيدة للطالب وداعمة لجهود المعلم وقد وفرت عليه الكثير من الوقت والجهد، كذلك فإن استخدام الطالب هذه البرامج التعليمية يدعم عملية تعلمه واكتسابه مهارة التعلم الذاتي وتنمية قيمة التعلم مدى الحياة في نفسه.

لذلك، يمكننا ومن خلال تجاربنا واطلاعنا على مجريات الأمور خلال العام والنصف الماضية على أن البرامج، رص الإيجابيات والسلبيات التي تكتنف العملية التعليمية الرقمية في عالمنا العربي هذه الأيام في النقاط التالية:

–  تسجيل بعض الفصول الدراسية، بمعنى تعويض الفائت من المحاضرات والمعلومات.

–  إمكانية سؤال المعلم حول أي مشكلة تواجه الطالب.

–   إمكانية الدراسة في كافة الأوقات دون عوائق إغلاق المختبرات أو المكتبات.

–  امكانية الوصول إلى المصادر التعليمية عبر الإنترنت في أي وقت.

–  عبر مكالمات الفيديو يمكن للطالب وبسهولة البقاء على اتصال بأصدقائك الجدد.

–  مزج ومطابقة البرامج والبرامج التي تستخدمها مع أشخاص مختلفين، وللأنشطة المختلفة.

–  المساعدة على تحسين المهارات اللغوية المكتوبة، حيث ليس من الضرورة الاعتماد على إيماءات اليد وإشارات الوجه التي يمكن أن تجعل التواصل أسهل.

–  تحقيق متعة الدراسة عبر الإنترنت، باعتبارها فعالة ومشجعة على المشاركة بشكل أكبر في فصولك الدراسية.

– يصبح الطلاب أكثر انخراطًا في العملية وأكثر اهتمامًا بتنمية قاعدة معارفهم.

– توفير سياق أفضل وإحساسًا أكبر وأنشطة أكثر جاذبية من أساليب التعليم التقليدية.

– أكثر إثارة للاهتمام في الحصول على المعلومات.

– زيادة مشاركة المعلومات بشكل سريع.

– يوفر فرصة تعلم جذابة عبر الدورات المقررة، سواء كانت أو كاملة عبر الإنترنت.

– التعلم الرقمي يتيح الفرص العديدة أمام العالم الحديث.

– يحفز الطلاب على الاهتمام بالتعلم الرقمي والحفاظ عليه.

وفي الوقت نفسه، لا تقتصر المزايا على الطلاب فقط، بل يشمل أيضا المعلمين، حيث يجعل التعليم الرقمي منهم أكثر ذكاء، وتنمية مهارات التعلم الذاتي الفعال، وتشحذ مهارات التفكير النقدي، وإتقان المعرفة والمهارات الجديدة، بل يصبح الطلاب أكثر انخراطًا في الطريقة وأكثر اهتمامًا بتطوير قاعدة معارفهم.

كما أثبت التعلم الرقمي بأنه أكثر تفاعلية ولا يُنسى من الكتب المدرسية السخية أو المحاضرات من جانب واحد، فيما يجعل نظام التعليم الرقمي تقييم كل طالب أكثر شفافية وغنية بالمعلومات من خلال الفحص في الوقت الفعلي للأداء والتقارير التي يتم إنشاؤها تلقائيًا.

نعتقد جازمين بضرورة البحث في أبعاد وأهمية التعليم الرقمي كفضاء عام لتنمية المهارات القيادية، وأيضا كوسيلة فاعلة لتجويد التعليم العالي، وفي الوقت نفسه دور الأسرة وتحديات التعليم الرقمي ومعضلة الدروس الخصوصية، وكذلك عدم إهمال جودة وجدية المحتوى العربي التعليمي على شبكة الإنترنت. كما نرى بضرورة الارتقاء بمستويات التعليم الرقمي، والاستراتيجيات المعرفية، وضوابط ومعايير الجودة في الإبداع والابتكار الرقمي، والبحث عن جدية علاقة التعليم الرقمي باختبارات تقييم الطلاب.

وفي ظل التطورات المتسارعة، يتوجب على الجهات المسؤولة في المجتمع العربي، البحث حول معوقات تطور المحتوى العربي التعليمي على شبكة الإنترنت، وتوظيف الدعاية الإلكترونية في تعلم الآداب واللغات الأجنبية الحيوية، ولا ننسى أيضا النظر بجدية في الوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، ومدى توافر فرص التعليم الرقمي والأدوار التي يؤديها في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. ومن الطبيعي أيضا أن يتم النظر وبتركيز كبير وخطوات عملية في المعوقات التي تحول دون الاستخدام الأمثل للوسائل التعليمية التي تتعلق بمعلم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقبل الختام لابد من الإشارة الى نقطة مهمة تبرز في خضم أحدث التطورات والتداعيات، وهي ما افصحت عنه المفوضية الأوروبية من رؤية وخطط واقعية لمستقبل تحدد عمل التعليم الرقمي خلال الأعوام (2021-2027)، وذلك بهدف لتوفير تعليم رقمي عالي الجودة وشامل وسهل الوصول إليه في أوروبا. وترى هذه الخطط والرؤى بضرورة تعزيز تطوير نظام إيكولوجي للتعليم الرقمي عالي الأداء، مما يتطلب توفير البنية التحتية والاتصال والمعدات الرقمية، وكذلك تنفيذ حقيقي على أرض الواقع للقدرات الرقمية وتطويرها، بما في ذلك القدرات التنظيمية الحديثة من المعلمين المؤهلين والواثقين رقميا وموظفي التعليم والتدريب، وتوفير محتوى تعليمي عالي الجودة وأدوات سهلة الاستخدام ومنصات آمنة تحترم الخصوصية والمعايير الأخلاقية.

ونرى من جانبا ان تحقيق تلك الرؤى في مجتمعنا العربي يتطلب عدة أمور أبرزها تعزيز المهارات والكفاءات الرقمية الأساسية منذ سن مبكرة، ومحو الأمية الرقمية، بما في ذلك مكافحة المعلومات المضللة، تعليم الحوسبة والمعرفة الجيدة وفهم التقنيات كثيفة البيانات، مثل الذكاء الاصطناعي وتشجيع المزيد من المشاركة في الدراسة الدولية لمحو الأمية الحاسوبية والمعلوماتية (ICILS)، واستهداف تطوير المهارات الرقمية المتقدمة من خلال خطوات مثل توسيع نطاق التدريب في الفرص الرقمية لمتعلمي التعليم والتدريب المهني والمتدربين.

من أجل ذلك يجب علينا بذل كل ما لدينا من امكانيات حكومية وشخصية من أجل استخدام التعليم الرقمي كحل أساسي لتطوير المستوى التعليمي في العالم العربي والسمو به إلى أرقى المستويات ليواكب التطور التكنولوجي الهائل والعمل على تحديد وجهة الجيل القادم نحو مجتمع المعرفة. وزيادة وعي المجتمع العربي بمؤسساته وحكوماته لأهمية هذا التعليم كتحد تكنولوجي معاصر.

لذلك، نرى بزن المطلوب يتمثل في البحث المفصل في نوع وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا في الوطن العربي، والدروس المستفادة الفعلية والحقيقية والعملية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من وجهة نظر المستخدمين العرب لهذه الوسائل.

كما يتطلب الأمر معرفة دقيقة بمستوى الثقة في وسائل التواصل الاجتماعي لدى المستخدم العربي، وفي الوقت نفسه الوصول إلى المعوقات والعقبات الأساسية التي تواجه المستخدم العربي لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل إيجاد الحلول الناجعة والفعالية وتحقيق الأهداف السامية التي تخدم الجماهير والأوطان.

س6/ لقد اطلعت على موقعكم ميديا هب انترناشيونال و نظرا لتكرار زيارة مواقع الشبكات الاجتماعية بوتيرة عالية جدا، يتخد الأشخاص عبر العالم قرارات التسويق الإلكتروني، فهل سيساعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤسستكم على الانخراط و التواصل مباشرة مع الجمهور و العملاء المحتملين، و يسمح لهم بالتواصل مع بعضهم البعض لمناقشة منتجاتكم لتحقيق أهداف تسويق و مبيعات و أعمال أفضل؟

بداية يمكن تعريف التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي (Social Media Marketing) بأنه شكل من أشكال التسويق عبر الإنترنت، بحيث يتضمن إنشاء ومشاركة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل تحقيق أهداف التسويق للعلامة التجارية المراد التسويق لها ولمزاياها في دولة أو أكثر من دولة.

وفي هذا الإطار تقوم مجموعة ميديا هب إنترناشيونال القائمة ومركزها الرئيسي في دبي منذ نحو ٢٢ عاما، بالعديد من المهام الإعلامية والإعلانية والتسويقية، بما يخدم المستهلك ويلبي احتياجاته ومتطلباته الإعلامية والتسويقية، وذلك عبر تاريخها الطويل الذي واكب تطورات صناعة الإعلام والتسويق، حيث بدأت بأساليب تقليدية في رفد هذه الصناعة حتى بلغت مراتب متقدمة على صعيد اقليمي ودولي، وأصحبت مواكبة لكل متطلبات التسويق مستخدمة في ذلك وسائل التواصل الإجتماعي بكافة صوره وأشكاله المعروفة والمشهورة.

وتشمل إمكانيات المجموعة التركيز هذه الأيام على صناعة التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، وتنفذ العديد من الأنشطة مثل نشر النصوص والصور ومقاطع الفيديو والمحتويات الأخرى التي تجذب انتباه الجمهور إلى جانب إعلانات الوسائط الاجتماعية المدفوعة.

ولدى فريق عمل المجموعة أهداف تسويقية يسعى لتحقيقها بصورة تخدم الجميع، وبما في تحقيق الأهداف التالية:

زيادة حركة الزوار للمواقع الإلكترونية للعملاء، تأسيس قاعدة بيانات مهمة للعملاء بما يخدم تحقيق المزيد من المبيعات لخدماتهم، وفي الوقت نفسه     دعم وزيادة شهرة العلامة التجارية، وتعزيز التواصل والتفاعل مع الجماهير المستهدفة من قبل عملاء المجموع   

وتنتهج الشركة المتخصصة في التسويق والتابعة لمجموعة ميديا هب إنترناشيونال، وسائل آمنة في طريقة ووقت ومنصات التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد القيام بالخطوة الأهم في الأمر وهي التخطيط الجيد عبر التركيز في الفكرة الاستراتيجية للأهداف المرجوه، ومعرفة واضحة للأهداف عبر تحديد وسيلة التواصل الاجتماعي والفئة العمرية للجمهور المستهدف والجنس سواء كانوا ذكور أم إناث أم الأثنين معا، بل وأيضا يتم بحث اهتمامات العملاء والجهور على السواء قبل البدء في تنفيذ الخطة والبرامج.

وتقوم شركتنا بالترويج عبر وسائل التواصل الإجتماعي مثل فايسبوك، انستغرام،  بينتيريست، تويتر أو لينكدين.

وهناك مجموعة متنوعة من أدوات جدولة تخطيط المحتوى ممثلا في النشر على مواقع التواصل الاجتماعي ، مثل Buffer Publish ، وخاصة إنه من المعروف مهنيا بأنه عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في عملية التسويق، يتطلب الأمر ضرورة ان يكون المحتوى الذي تقدمه فريد وأصلي خاص بك (لا تقوم بنسخ المحتوى) لاكتساب المزيد من المتابعين والمعجبين، والعملاء المحتملين، بحيث تعتبر أيضا ذات فائدة مميزة ممثلة في أنها تعتبر فرصة للربط بمقالات الموقع، ومواقع ومنصات أخرى، وهذا يعني التنسيق المهني مع المصادر الخارجية والذي يساعد في تعزيز الثقة على الشبكات الاجتماعية بين العملاء والمتابعين والمستفيدين والجمهور أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat