• Home
  • “إعلان أستانا”يحدد معالم التسامح الديني…

“إعلان أستانا”يحدد معالم التسامح الديني…

15/10/2018 0 18 views

Spread the love

إدانة كافة إنتهاكات حقوق الإنسان ووقف ربط الأرهاب بالأديان الدعوة لنشر قيم السلام والتفاهم المتبادل والتسامح وذلك تحت شعار “قادة عالميون من أجل عالم آمن”، بمشاركة العديد من السياسيين والنشطاء الدينيين البارزين، والعديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات العالمية.

ومن أبرز العناوين التي سيناقشها المؤتمر: “السلام العالمي في القرن الحادي والعشرون كمفهوم للأمن العالمي”، و”فرص جديدة لتعزيز البشرية”، و”الأديان والعولمة: التحديات والمواجهات”، و “دور الزعماء الدينيين والسياسيين في التغلب على التطرف والإرهاب”.

أدان المشاركون في مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في أستانا بأشد العبارات الانتهاكات المستمرة والممنهحة لحقوق الأنسان وانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني من جانب المنظمات الإرهابية الدولية، كما شجب دعم وتمويل الإرهاب الذي يضرب الثقة المتبادلة والتعاون بين أتباع الأديان المختلفة وأتباع الدين الواحد.

وشجب البيان كل اشكال الزج بالدين في الصراعات السياسية وكل مظاهر الأنانية والتعصب والقومية العدوانية ودعاوى التمييز.

وشدد البيان على التمسك بسيادة الأخلاقيات العليا ووحدة مساعي الدول نحو إقرار التعاون والاحترام المتبادل من أجل استقرار ورخاء وأمن كل البشر.

ورحب المشاركون بنوايا مواصلة عقد مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في عاصمة كازاخستان – أستانا. واعلن المشاركون عن استعدادهم في تعزيز جهود زعماء الأديان الأديان العلامية والتقليدية بشأن التوصل إلى استقرار طويل الأمد ومنع حواد العنف بسبب الكراهية والعنف.

واعلن البيان استعداد المشاركين لدعم تعاون زعماء الأديان مع المؤسسات الدولية والهيئات الحكومية والمجتمعية كفكرة أساسية لتحقيق التوصيات والبرامج المهمة والملحة الرامية إلى ضمان الأمن الشامل في العالم.

ودعا الإعلان إلى مساعدة كل المجتماعات والشعوب بصرف النظر عن العرق والدين والمعتقدات واللغة والجنس في امتلاك الحق الذي يتجزأ في الحياة السلمية.

ودعا البيان إلى ضمان الحقوق المتساوية والحريات لكل المواطنين مهما كان انتماؤهم العرقي واللغوي والديني والقومي والطائفي والاجتماعي أو وضعهم المادي والوظيفي والتعامل مع الاخرين بروح الإخاء.

ونادى البيان لضرورة دعم المبادرات والجهود المبذولة في مجال تعزيز الحوار بين الاديان والطوائف كأحد المحاور الأساسية والهامة في جدول الأعمال الدولي لبناء نظام عالمي قائم على العدل ونبذ الصراعات.

وطالب البيان ضرورة التضامن مع كل المجموعات الدينية والطوائف العرقية التي تعرضت لانتهاك حقوق الانسان والعنف من جانب المتطرفين والارهابيين.

ودعا المشاركون في البيان الختامي إلى دعم الجنود الرامية لحماية اللاجئين وحقوقهم وكرامتهم وتقديم كل المساعدات الضرورية لهم.

كما دعا البيان الشخصيات السياسية ووسائل الإعلام العالمية للتوقف عن ربط الارهاب بالدين لان هذه الممارسات تلحق الضرر بصورة الاديان والتعايش السملي وتضرب الثقة المتبادلة والتعاون بين اتباع الدين الواحد والاديان الأخرى.

ودعا البيان زعماء الأديان لنشر قيم الاسلام والتفاهم المتبادل والتسامح في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والتجمعات الأهلية، وبذل الجهود لمنع الاستفزازات والعنف في الأماكن المقدسة لكل الأديان.

وطالب البيان بدعم المؤسسات والمبادرات التي تعتبر حوار الاديان والحضارات افضل وسلية لبناء مجتمع مسالم وعادل.

وطالب البيان بدعم إنشاء “مركز نورسلطان نزارباييف لتطوير حوار الأديان والحضارات” كرمز للاعتراف بالمساهمة العظيمة للرئيس الأول لجمهورية كازاخستان في عملية التعاون الدولي من أجل السلام والوفاق..

وطالب البيان برفض التفسير الخاطئ للتعاليم الدينية وكذلك رفض تشويه القيم الدينية كذريعة تتخدها التنظميات الارهابية والمتظرفة لنشر فكرها.

ودعا البيان للمساعدة في تقديم الدعم للدول والزعماء السياسيين في تحليل ودراسة الاسباب الجذرية وراء ظهور التطرف الديني والارهاب الدولي.

وطالب “بيان أستانا” بضرورة التمسك بجعل كلمة الزعماء الدينين المؤثرين مسموعة بوصفها “صوت الحكمة”. واتفق المشاركون على عقد المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في عام 2021 في مدينة أستانا عاصمة جمهورية كازاخستان.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق