• Home
  • التعليم المفتوح…مبادئ توجيهية لإتاحة التعليم الإلكتروني … شهادات معتمدة واعتراف عالمي

التعليم المفتوح…مبادئ توجيهية لإتاحة التعليم الإلكتروني … شهادات معتمدة واعتراف عالمي

27/04/2017 0 11 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

وضعت الحكومة الماليزية خلال الفترة السابقة خططاً استراتيجية لتطوير القطاع التعليمي بشكل جذري، وذلك إنطلاقاً من مبدأ أهمية التعليم على الفرد والمجتمع المحلي، ومساعدته على النهضة والتنمية المستدامة، وفي وقت سابق من الشهر الماضي أطلقت وكالة المؤهلات الماليزية “MQA”، مبادئ توجيهية لدعم المرونة التعليمية في المشاركة والتعلم مدى الحياة، وذلك لإتاحة الفرصة مهمة للتعليم المستدام.

المبدأ التوجيهي الرئيسي هو شهادة اعتماد التعلم بالخبرة “APEL C”، وتحويله للتعليم الإلكتروني على المنصة الدولية “MOOC”، والتي تقدم دورات مفتوحة على الإنترنت، وتسمح بتوجيه الأفراد وتزويدهم بالخبرات اللازمة من خلال الدورات أو العمل، مما يؤهله للحصول على شهادة أكاديمية من مؤسسات التعليم العالي الماليزية، والذي بدوره يخفض مدة الدراسة التقليدية.

التعليم المرن

من جانبه قال وزير التعليم العالي الماليزي إدريس جوسوه خلال افتتاح حفل إطلاق المبادئ التوجيهية:” أن شهادة APEL، تدعم الجهود الوزارية في تحقيق التعليم المرن، والذي يسمح للأفراد الذين لا يملكون مؤهلات أكاديمية، ولديهم خبرات عملية ومهنية لمواصلة تعليمهم العالي، ويشمل ذلك الخبرات التعليمية السابقة الرسمية والغير رسمية، حيث يتم اعتمادها ويشمل ذلك التعلم من خلال المنصة الإلكترونية “MOOC”، وغيرها من طرق التعلم الذاتي ضمن إطار محدد يعتمد على وكالة المؤهلات الماليزية “MQF”.

يمنح ذلك فرصة للأشخاص الذين يمتلكون خبرات عملية، فرصةً ذهبية في إكمال دراستهم الأكاديمية، والحصول على شهادةٍ أكاديمية معترف بها، بعد تلبية متطلبات الكفاءة، وأضاف جوسوه أن التسجيل سيشمل الطرق التقليدية عن طريق مؤسسات التعليم العالي، أو من خلال برنامج شهادة APEL، بعد الحصول على موافقة وكالة المؤهلات الماليزية التي تلتزم بمعايير محددة لقبول الأشخاص الراغبين بالإنخراط في البرنامج.

أربع جامعات

منحت وكالة المؤهلات الماليزية 4 جامعات ماليزية الإعتماد لتطبيق برنامج “APEL C”، وهي جامعة مارا التكنولوجية “UITM”، والجامعة الماليزية المفتوحة “OUM”، وجامعة واواسان المفتوحة “WOU”، وجامعة “INTI” الدولية، وتعكف وزارة التعليم العالي إلى تحويل ذلك من خلال المنصة الدولية الإلكتروني “MOOC”، في إطار المخطط التعليمي الماليزي 2015- 2025، والذي بدوره وضع ماليزيا في المرتبة الأولى عالمياً لإمتلاكها سياسةً وطنية تعمل على التعليم الإلكتروني بمنصة دولية.

وأكد وزير التعليم العالي الماليزي على أن التطور الإلكتروني ساهم في دعم التعليم العالي، والذي لم يعد يقتصر على الطرق التقليدية، وإنما تطور ليصبح أكثر مرونة، وتتجلى أهمية الإنترنت في المخطط الجديد الذي يهدف لتعزيز جودة التعليم والحد من التكاليف العالية، وتقديم الخبرة الماليزية لدول العالم، وتشجيع التعليم المستمر للجميع، كما سيتم تشجيع مؤسسات التعليم العالي الماليزية من جامعات ومعاهد، للتعاون في تطوير المنصة الإلكترونية “MOOC”، وإنشاء آليات محددة لمنح قروض تعليمية وتحقيق المغزى الأساسي لها.

التعليم المفتوح

تعد ماليزيا أول دولة على الصعيد العالمي في وضع سياسة محددة لمنح شهادات من خلال الدراسة الإلكترونية على الإنترنت، وذلك بتقديم دورات مكثفة من خلال المنصة الدولية “MOOC”، مما يسمح للطلاب الحصول على شهادات الدبلوم، والبكالوريوس بدون أي تكاليف باهظة، والتي تعد عائقاً أمام العديد من الطلبة الراغبين في إكمال الدراسة الجامعية، كما تعتبر أنها عملية إضافية في الحصول على المزيد من الفرص للنجاح والتوظيف، ففي الوقت الحاضر المعرفة شيء أساسي، لذلك نجد العديد من الأشخاص يحملون شهادتين أو ثلاث شهادات بكاالوريوس في مجالات متعددة، مما يعزز فرصهم في المنافسة.

التعليم المفتوح عبر الإنترنت ازداد بشكل مطرد خلال الفترة الأخيرة في ماليزيا، وشهد أيضاً دعماً حكومياً في إتاحة التعليم للجميع، حيث يمكن للطلاب الحصول على شهادةٍ معترف بها في أي تخصص يريدونه، فمن خلال الدخول إلى الموقع الإلكتروني OpenLearning.com، يمكنك الحصول على العديد من الدروس المجانية والتي يقدمها متخصصون في مجالات متعددة، مما يسهل عملية التعليم، يشار إلى أن جامعة تايلور الماليزية أول جامعة ماليزية أطلقت برنامج التعليم الإلكتروني على منصة “MOOC”، تلتها أربع جامعات ماليزية حكومية هي جامعة بوترا “UPM”، والجامعة الوطنية الماليزية “UKM”، وجامعة مارا التكنولوجية “UITM”، وجامعة ماليزيا سرواك “Unimas”.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق