• Home
  • الحجر المنقوش في ولاية ترينجانو…أحد المعالم الأثرية الحائزة على اعتراف لجنة اليونسكو الدولية للتراث العالمي

الحجر المنقوش في ولاية ترينجانو…أحد المعالم الأثرية الحائزة على اعتراف لجنة اليونسكو الدولية للتراث العالمي

30/03/2017 0 31 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

الحجر المنقوش أو “Batu Bersurat” بلغة الملايو، أحد الشواهد والمعالم الرئيسية المكتوبة باللغة الجاوية الكلاسيكية، عُثر عليه في ولاية ترينجانو في عام 1303 ميلادية، وهو أكبر شاهد على وجود الكتابة بلغة الجاوي في العالم، وتجذر أبناء الملايو في منطقة جنوب شرق آسيا، وواحد من المعالم الرئيسية التي تدل على أن الدين الإسلامي ظهرَ وتغلغل في أوساط المجتمع المحلي، وأصبح ديناً رسمياً لأغلب القاطنين في هذه المنطقة، ويضم هذا المَعْلَمْ الإعلان الرسمي الصادر من سلطان ولاية ترينجانو المعروف باسم ” سيري بادوكا توان”، والذي حث فيه على نشر الدين الإسلامي ودعمه، واتباع قوانينه في تشريعاتهم الأساسية.

تاريخ الحجر

تم العثور على الحجر المنقوش في عام 1887 بنهر “ترسات” في مدينة كوالابيرانج، في ولاية ترينجانو، بعد انحسار المياه، اكتشفه عدد من القرويين ونقلوه إلى قريةٍ مجاورة تعرف باسم سوراو، وفي عام 1902 خلال زيارةٍ لأحد نبلاء الولاية للقرية يدعى تنكو عبدالقادر تنكو بيسار، لاحظ وجود الحجر المنقوش، والذي استخدمه القرويين كقاعدة لتمثال في مدخل المسجد، وطلب المسؤول نقل الحجر إلى عاصمة الولاية، وتم عرضه على السلطان زين العابدين الثالث، والذي أمر بتنصيبه على تلة الأميرة “بوكيت بوتري”، بالقرب من القصر الملكي في مدينة كوالاترينجانو.

بقي الحجر المنقوش على قمة تلة الأميرة، لمدة 20 عاماً، وفي عام 1922 قام المستشار البريطاني لولاية ترينجانو بطلب صور للحجر، وإرسالها لتحليلها، وفي عام 1923 قامت حكومة الولاية بنقل الحجر إلى متحف رافلز في سنغافورة وذلك بأمر من المستشار البريطاني، وبقي الحجر في المتحف السنغافوري لمدة 37 عام، وفي عام 1960 أعيد الحجر المنقوش إلى ماليزيا، ووُضعَ في المتحف الوطني الماليزي، طالبت الحكومة المحلية لولاية ترينجانو بإعادة الحجر إلى مكانه الأصلي في الولاية، وقدمت طلباً رسمياً عام 1987 للحكومة الإتحادية للحصول على إذن بإرجاعه لمدينة كوالاترينجانو، حيث حصلت على ذلك الإذن في عام 1991 وأعيد ليتم وضعه في المتحف الخاص بالولاية.

اعتراف عالمي

تشير التقارير التاريخية إلى أن النقش يعود إلى عام 1303 ميلادي، 703 هجري، وذلك بتأكيد من المؤرخ والكاتب الماليزي سيد محمد نجيب العطاس الذي أثبت ذلك بعدة أسباب منطقية وثقافية ولغوية، وتاريخية، يبلغ طول الحجر 89 سم، وعرضه 53 سم، ويزن قرابة 214 كجم، وله أربع جهات منقوش عليها بالأحرف الجاوية الأحرف المشتقة معظمها من الحروف في اللغة العربية من اليمين إلى اليسار، في عام 2009 اعترفت لجنة اليونيسكو الدولية الإستشارية بحجر ترينجانو المنقوش وضمته إلى قائمة التراث العالمي، ومع ظهور الإسلام في منطقة جنوب شرق آسيا في القرن الـ10، والـ11، أصبحت الحياة في تلك المنطقة تقوم على التعاليم الإسلامية واستخدام الكتابة باللغة العربية.

واندمجت اللغة العربية في لغة الملايو فأصبحت تكتب بالأحرف الجاوية، وانتشرت الثقافة الإسلامية، في إطار مجموعة من القوانين الدينية، ونمو حركة التجارة البحرية والإقليمية للمنطقة، ومن ثم بدأ التوسع ليشمل ولايات ومناطق مختلفة من أرض الملايو، يذكر أن الولاية ما زالت تحتضن عدة شواهد ومعالم أثرية مثل المدرج الحجري الذي يضم مصطلحات سنسكريتية، ويعد نصب تذكاري شهير في منطقة جنوب شرق آسيا للطائفة الهندوسية.

 بعض الجمل المكتوبة على الحجر المنقوش باللغة الجاوية:

• رسول الله دعں ىع اورح سىاىى مرٮک.

• اسا فدا دىوٮ ملىا راى ٮرى همٮا مںكهكں اكاما اسلام.

• دعں ٮٮر ٮحارا درما مرٮک مرٯسا ٮكى سكلںں همىا دىوٮ ملىا راى.

• دٮٮواكو اٮى ٯٮٮٮو أكاما رسول الله صلى الله علىه وسلم راحا.

• مٮدلٮكا ٮع ٮٮر ٮحارا سٮله دٮوٮ ملٮا راى ددالم.

• ٮهومى. ٯٮٮٮوں اٮٮو ٯرض فدا سكلںں راحا مںدا.

• لںكا اسلام مںورٮ سٮٮٮه دٮوٮ ملٮا راى دعں ںںر.

• ںحارا ںرںاحںكى ںںوا ٯٮٮٮوں اٮٮو مک ٮٮٮه سرى ٯادوكا.

• ںهں مدودوٯكى ںامرا اٮى دٮٮوا ٮرعكاٮو اد ٯرٮاما ادا.

• حمعه دںولں رحٮ دٮاهں سرطاں دسسںكلا.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق