• Home
  • القطاع التعليمي في ماليزيا يساهم بأكثر من 7 مليار رنجيت في الناتج المحلي

القطاع التعليمي في ماليزيا يساهم بأكثر من 7 مليار رنجيت في الناتج المحلي

24/02/2017 0 170 views

كوالالمبور -“أسواق”

تطمح الحكومة الماليزية تعمل على رفع مكانتها الإقليمية لتصبح مركزاً تعليمياً إقليمياً، وتستهدف ماليزيا من ذلك جذب 200 ألف طالب أجنبي بحلول عام 2020، حيث تنظر لقطاع التعليم بإهتمام بالغ لقدرته على المساهمة في الدخل والناتج المحلي الماليزي، وتحتض الجامعات الماليزية قرابة 160 ألف طالب أجنبي يدرسون في مختلف المؤسسات التعليمية المختلفة، ويساهم ذلك بمجموع بلغ 7.8 مليار رنجيت في الاقتصاد الماليزي سنوياً.

ويشير الدعم الحكومي المتزايد والقوي إلى الأسباب التي تدفع الجامعات الماليزية للإبداع وفتح الطريق أمام العديد من الطلبة الماليزيين والأجانب في بداية حياتهم الدراسية والأكاديمية من خلال وضع عدة أهداف كالتطوير المهني والمهاري والإبتعاد قدر الإمكان عن الطرق التقليدية في التدريس وإتباع نظام يجمع بين التدريس النظري والتدريب العملي للمنهاج الأكاديمي، مما جعلها تنافس على الصعيد الآسيوي مثل جامعة ملايا الماليزية، والجامعة الوطنية الماليزية، وجامعة بوترا الماليزية.

استراتيجيات محددة

التخصصات العلمية التي تُدرس في الجامعات الماليزية وضعت لكي تلبي المتطلبات والمعايير الدولية من خلال الجودة والكفاءة المهنية في مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة والمتطورة على المستوى العالمي، وذلك لضمان إستمرارية العملية التنموية للبلاد وإنشاء أجيال قادرة على قيادة الدفة مستقبلاً، وتختلف المؤشرات العامة التي نتج عنها هذا الترتيب لأرقى وأفضل الجامعات التعليمية على مستوى قارة آسيا والمستوى العالمي، ووضعت عدة معايير منها الإيرادات الصناعية والخدماتية من خلال الجامعة، إضافةً إلى السمعة الأكاديمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وبرامج تبادل الطلاب الدوليين وإستراتيجيات التعامل مع الطلبة وغيرها.

فمثلا نظام التدريس عن بعد، أحد الأنظمة في قطاع التعليم الماليزي، ويوجد العديد من الجامعات التي تقدم العديد من الخيارات للطلاب المحليين والدوليين في السعي لتحقيق حلمهم وإكمال تعليمهم العالي في اختيار مجموعة واسعة من التخصصات والأقسام التعليمية للعديد من الجامعات الحكومية والخاصة والدولية بتكاليف معقولة، حيث إتجهت بعض الجامعات الدولية المرموقة في إنشاء فروع لها في ماليزيا من المملكة المتحدة وأستراليا، علاوة على ذلك مختلف الجامعات المحلية الخاصة والحكومية التي تقدم الشهادات الجامعية الأولى وشهادات الدراسات العليا في العديد من البرامج بشراكة مع وزارة التعليم العالي الماليزية.

برامج متنوعة

العديد من الجامعات الماليزية الحكومية والخاصة والجامعات الدولية التي تقدم برامجها التعليمية عن بعد حيث تتم الدراسة خارج الحرم الجامعي من خلال الإنترنت أو في أماكن محددة تحددها الجامعة، ونذكر منها الجامعة الوطنية المفتوحة، وجامعة بوترا الماليزية وجامعة المدينة العالمية، وجامعة موناش الأسترالية، وجامعة لندن الدولية، وجامعة العلوم الماليزية وغيرها، حيث تعتبر هذه الطريقة من المشاريع المبتكرة تربوياً تماماً، وتعد وسيلة ديناميكية للتفاعل مع المحاضرين عن طريق الصوت والفيديو و المناقشة وغيرها من أدوات المشاركة ويمكن الوصول إلى المحتوى الخاص بالمحاضرات والإختبارات من خلال الأجهزة المزودة بالانترنت وأجهزة الكمبيوتر ، والأقراص المضغوطة والهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية.

التكلفة الدراسية

رغم أن القانون الماليزي والسياسة العامة للمؤسسات التعليمية لا تسمح في العادة بالمساعدة المالية للطلاب الأجانب من خلال عملهم إلى جانب الدراسة، إلا أنه ولمعظم الطلاب فإن المصاريف المعقولة نسبياً تعوضهم عن ذلك، وبمقارنة ماليزيا بدول مماثلة وقوية في مجال الدراسة فإن إجمالي المصاريف الدراسية للحصول على شهادة بكالوريوس في ماليزيا تبدأ من 40 ألف رنجيت.

ويأتي ذلك إذا ما قورنت تلك المصاريف للحصول على نفس الشهادة من دول أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية والتي تصل لأكثر من 100 ألف رنجيت، وتختلف التكلفة تبعاً لاختلاف نوع الشهادة ويلعب التخصص دوراً مهماً في تحديد نطاق سعر المصاريف الدراسية، وعادةً ما تكون تكلفة الحصول على الشهادات المتعلقة بالدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه أرخص من غيرها في ماليزيا.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق