• Home
  • المدير العام لشبكة مستشفيات “كيه بي جي” في حوار مع “أسواق”: “نتطلع لتصحيح مسار السياحة العلاجية وجعل ماليزيا رائدة في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة”

المدير العام لشبكة مستشفيات “كيه بي جي” في حوار مع “أسواق”: “نتطلع لتصحيح مسار السياحة العلاجية وجعل ماليزيا رائدة في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة”

28/03/2017 0 46 views

Spread the love

كوالالمبور – أنس سلمان

مع النمو السريع والمتزايد في قطاع الرعاية الصحية في ماليزيا، ظهرت العديد من المؤسسات الصحية التي تقدم أرفع الخدمات الطبية في أجواء مريحة مع سهولة الوصول إليها وبأسعار معقولة، حيث أصبحت ماليزيا خياراً للعديد من المرضى الأجانب الذين يبحثون عن علاج الرعاية الصحية في الخارج، في الوقت الذي تتميز به ماليزيا في مجال السياحة العلاجية على مستوى العالم.

وفي تقرير صادر عن المركز الماليزي للسياحة العلاجية، أشار إلى أن ماليزي استقبلت أكثر من مليون زائر بهدف العلاج خلال العام الماضي 2016، وتتطلع الدولة أيضاً لاستقبال مرضى من مختلف دول العالم، حيث تمتلك ماليزيا إمكانات هائلة في قطاع الرعاية الصحية، حيث تقع مسؤولية هذا القطاع ضمن إدارة وزارة الصحة الممثلة للحكومة، وتمتلك الوزارة نظام فعال للرعاية الصحية، وتقوم بتشغيل نظام للرعاية الصحية ذا مستويين يتكون من كل من نظام رعاية صحية ذو إدارة حكومية ونظام رعاية صحية خاص مصاحب له.

تتميز ماليزيا بوفرة المستشفيات الخاصة التي تُقدم خدمات السياحة العلاجية، وتتركز معظمها في العاصمة كوالالمبور، بحيث تتنوع البرامج السياحية المُقدمة وبكفاءة عالية وأسعار تنافسية، كما حازت العشرات من المستشفيات على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة “JCI” والذي يوفر الضمانة على أن المعايير والتدريب والعمليات التي تطبقها اللجنة الدولية المشتركة تتوافق مع أعلى المعايير الدولية لهيئات الاعتماد.

ومن المستشفيات الرائدة والمتميزة في تقديم الرعاية الصحية في ماليزيا، شبكة مستشفيات “كيه بي جي” للرعاية الصحية والمنتشرة في جميع الولايات الماليزية، وللتعرف أكثر على هذه المستشفيات والخدمات العلاجية المُقدمة وخاصة في قطاع السياحة العلاجية، كان لنا هذا الحوار مع الدكتور داتو أميرالدين عبدالستار، الرئيس والمدير العام لشبكة “كيه بي جي” في ماليزيا:

– في البداية، لو تقدم لنا نبذة عن مستشفيات “كيه بي جي”؟

مستشفيات “كيه بي جي” هي مجموعة متكاملة من المستشفيات التي تعمل في قطاع الرعاية الصحية بشكل مباشر منذ 35 سنة، ونقدم الرعاية الصحية المتخصصة، والخدمات الطبية المتكاملة لجميع المرضى، ونمتلك شبكة واسعة من المستشفيات في جميع الولايات الماليزية، حيث وصلت أعداد مستشفياتنا إلى 26 مستشفى في ماليزيا وتايلاند، إلى جانب إثنان في إندونيسيا، ومنتجع “بريسبانا” لرعاية المسنين والمتقاعدين في أستراليا.

– تتميز ماليزيا في قطاع السياحة العلاجية، ما هي البرامج التي توفرونا في هذا القطاع؟

إضافة للبرامج الصحية التي نقدمها، فقد بدأنا منذ سنوات بالترويج لقطاع السياحة العلاجية، حيث كنا السباقين لهذا القطاع في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، وما نعنيه بهذا القطاع هو تقديم الرعاية الصحية إلى جانب الخدمات السياحية، فبرامجنا تهدف لجذب السياح لماليزيا والاستفادة من خدماتنا السياحية بحيث يقضي السائح إجازته في هذا البلد ويستمتع بالجمال الساحر وأسعد الأوقات، إضافة لذلك الاستفادة من خبراتنا الطبية وإجراء فحوصات طبية لجميع أنحاء الجسد، وبهذا يحقق السائح المتعة والصحة في آن واحد.

وهذه البرامج صُممت لتراعي وتلبي احتياجات كافة الفئات العمرية والأزواج والعائلات، وتقدم الحلول المتكاملة للرعاية الصحية المُثلى، وتقدم مجموعة شبكة مستشفيات “كيه بي جي” خدمات مهنية طبية متكاملة مدعومة من قبل محترفو الرعاية الصحية التقنية المتقدم.

“تلعب الحكومة الماليزية دوراً هاماً في دعم قطاع السياحة العلاجية كجزء من برنامج التحول الاقتصادي”

– عند الحديث عن السياحة العلاجية، ما هي أبرز التحديات التي تواجه ماليزيا في أن تصبح وجهة رائدة في هذا القطاع؟

لا بد من التركيز على قطاع السياحة العلاجية الآخذ بالنمو في ماليزيا خلال السنوات الماضية، ومن هنا فماليزيا تمتلك قدرة تنافسية هائلة في الأسعار مقارنة مع تايلاند وسنغافورة، ولا يُمكننا تكرار تجربة تايلاند في هذا القطاع كوجهة هامة أيضاً للسياحة العلاجية، لهذا يُمكننا الاستفادة من التآزر الثقافي مع دول الشرق الأوسط، كما أن القدرة الاستيعابية تُشكل تحدياً إضافياً خاصة مع الطلب المتسارع على هذا القطاع، وهذا ما يدفعناً لتلبية الطلب المحلي في المقام الأول، وأيضاً للمرضى الأجانب.

كجزء من برنامج التحول الاقتصادي في ماليزيا ، ساعدت الحكومة هذا القطاع عبر توفير بدلات ضريبية للاستثمار في المرافق المُخصصة للسياحة الطبية، ونستهدف أيضاً الأسواق في شرق أفريقيا وخاصة الصومال وإثيوبيا وكينيا، الغير مستغلة وتمتلك الكثير من الامكانات، كما نعمل دوماً على جذب المرضى من دول مجلس التعاون الخليجي، في حين تبقى إندونيسيا سوقاً ثابتاً بالنسبة لنا، ونتطلع أيضاً إلى الصين كسوق واعد وخاصة بين سكانها المسلمين.

– مؤخراً بات يُنظر لقطاع الرعاية الصحية كقطاع تجاري، كيف ترى هذا؟

من المعروف أن قطاع الرعاية الصحية بات يُعترف به كقطاع تجاري، حيث تم إدراجه كأحد أهم القطاعات الرئيسية في ماليزيا والبالغ عددها إثنا عشر قطاعاً ضمن القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني في ماليزيا ضمن برنامج التحول الاقتصادي، وبالتأكيد يقدم مراكز الرعاية الصحية الخاصة الخدمات مقابل رسوم محددة تفرضها تلك المؤسسات، لكنها تستند على اللوائح الصارمة التي حددتها وزارة الصحة والحكومة الماليزية.

وفي شبكة مستشفيات “كيه بي جي” نوفر المهنيين المدربين تدريباً جيداً لتنفيذ واجباتهم ومهامهم، نسعى جاهدين خدمات علاجية متقدمة والتي تتماشى مع المعايير والاتجاهات العالمية، وبالإضافة إلى ذلك، فيمكن للمرضى دفع رسوم العلاج عن طريق شركات التأمين التي نتعامل معها، وهذا من شأنه مساعدة المرضى على تلقي العلاج والوصول إلى الرعاية الخاصة.

– تعتبر “كيه بي جي” من المؤسسات المتميزة في ماليزيا في قطاع الرعاية الصحية، كيف وصلتم لهذا المستوى؟

باعتقدادي، السبب في ذلك أننا نركز في جهودنا واستراتيجياتنا فقط على الرعاية الصحية، كما استطعنا أن نبني أنفسنا بقوة منذ البداية مع شركائنا الاستراتيجيين، إضافة لذلك نقوم بإرسال أطباؤنا والممرضين العاملين في المستشفيات إلى الخارج للقيام بتدريبات لتطوير أدائهم كل في مجال تخصصه، وزيادة معرفتهم في مجال الاستثمار في الرعاية الصحية المتميزة، وهذا مكننا من النمو والتطور وتحقيق المزيد من العائدات والفوائد.

ونحن في مجموعة مستشفيات “كيه بي جي” ومنذ انطلاقنا وضعنا نصب أعيننا توفير الرعاية الصحية المتكاملة لجميع المرضى، ومنذ تلك اللحظة التي بدأنا بها وجهودنا تتواصل وتتضاعف لتقديم أرقى الخدمات الطبية بدءً باستقطاب الأطباء ذو السمعة العالية المشهورين بأدائهم المتقن وبخبراتهم الطبية القوية، إلى افتتاح العديد من المستشفيات في جميع الولايات الماليزية لتلبي جميع الاحتياجات في هذا البلد، وتلى ذلك البدء بالإنطلاق إلى الأسواق العالمية وخصوصاً العربية للترويج لخدماتنا الصحية المتجددة والتى لاقت تقديراً عالياً ممن تلقى خدمات مستشفيات “كيه بي جي” للرعاية الصحية المتكاملة.

“تضم مستشفيات “كيه بي جي” أكثر من 1000 طبيب متخص و 11 ألف موظف في مجال الإدارة، التمريض، الإسعاف”

– ما الذي يُميز مستشفيات “كيه بي جي” عن غيرها من المستشفيات الخاصة في ماليزيا؟

إذا تحدثنا عن الاخصائيين في ماليزيا، فشبكة مستشفياتنا تضم العدد الهائل منهم، ومنهم من هو متخصص في تخصصات فريدة ومميزة على الصعيد العالمي أيضاً، كمان أن مستشفياتنا مجهزة بأحدث التقنيات الطبية لتوفير خدمات طبية شاملة في مجالات واسعة تشمل عمليات القلب المفتوح وجراحة العظام ومعالجة الاورام وعمليات جراحية لمعالجة البدانة وجراحة وعمليات التجميل، وعمليات أخرى، حيث تستند مستشفياتنا على أكثر من 1000 طبيب متخص و 11 ألف موظف في مجال الإدارة، التمريض، الإسعافات والخدمات الاخرى، إلى جانب أكثر من 3000 سرير مرخص.

– من وجهة نظرك، كيف يُمكن لماليزيا اللحاق بركب الدول المتقدمة في القطاع الصحي؟

أولاً معرفة احتياجات المرضى وتلبيتها، إلى جانب تنفيذ برامج وحزم علاجية تلبي احتياجات جميع المرض من مختلف دول العالم، والأمر الثاني فيتمثل في التعاون والتواصل من قبل جميع مقدمي الرعاية الصحية في ماليزيا، فهناك تأثير كبير عندما نعمل جميعاً لتعزيز مكانة ماليزيا بوصفها الوجهة المفضلة لتلقى الرعاية الطبية.

والأهم من ذلك، العمل على تطوير هذا القطاع والحصول على شهادات الاعتماد الدولية لتحديد معايير السلامة والحصول على النتائج السريرية الجيدة، إلى جانب بناء شراكات قوية مع العاملين في هذا القطاع محلياً وعالمياً، وتأسيس علاقات عمل قوية مع وكلاء السفر وشركات الطيران.

– ماذا تتطلعون لشبكة “كيه بي جي” بعد عشر سنوات؟

بالتأكيد النمو والنمو، فلدينا خطة لبناء 10 مستشفيات في ماليزيا خلال السنوات القادمة، حيث بدأت سمعة الرعاية الصحية في ماليزيا تأخذ صيتاً واسعاً في العالم، وهذا بحد ذاته دافع لنا للتمو والتقدم في هذا القطاع، وسنعمل وبقوة لجعل ماليزيا من الدول الأولى عالمياً تقديماً للرعاية الصحية المتكاملة والمتميزة.

في سطور…

– عُين الدكتور داتو أميرالدين عبدالستار رئيساً ومديراً عاماً لشبكة “كيه بي جي” في يناير 2013.

– بدأ مسيرته في شبكة مستشفيات “كيه بي جي” عام 1993.

– قبل استلامه لمنصبه الحالي، كان مديراً لأقسام العمليات والإدارات المالية، ودائرة التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرارات الاستثمارية في شبكة “كيه بي جي”.

– اكتسبت الدكتور أميرالدين خبرة كبيرة في مجال التمويل والإدارة بصفته مديراً مالياً للعديد من المؤسسات الكبيرة في ماليزيا.

– عضو في جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA).

– حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة ريدينغ بالمملكة المتحدة عام 2010.

– عمل رئيساً لمجلس الإدارة للعديد من مستشفيات “كيه بي جي”.

– ساهم بفعالية في تطوير قطاع الرعاية الصحية في ماليزيا من خلال مشاركته في الجمعية الماليزية للمستشفيات الخاصة، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس الجمعية.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق