• Home
  • المصرفية الإسلامية بماليزيا… مؤسسات أكاديمية متميزة … وتطلع لمستقبل مشرق

المصرفية الإسلامية بماليزيا… مؤسسات أكاديمية متميزة … وتطلع لمستقبل مشرق

23/03/2017 0 993 views

Spread the love

 

كوالالمبور – “أسواق”

المصرفية الإسلامية هي نظام بنكي يعتمد على الشريعة الإسلامية وفقه المعاملات الذي يستمد قواعده من القرآن والسنة وإجماع العلماء والقياس والاجتهاد، ويرجع تاريخ المعاملات المالية الإسلامية في ماليزيا إلى عام 1963 عندما تم إنشاء صندوق الحجاج الماليزي، ومنذ عام 2001 بدأ القطاع التعليمي الداعم للصناعة في التطور.

في عام 1983 تم إنشاء أول بنك في ماليزيا يتبع أسس الشريعة الإسلامية، ومنذ العام 1993 بدأت البنوك التجارية الماليزية في الترويج لخدمات ومنتجات بنكية تتبع الشريعة الإسلامية، وكان على هذه البنوك أن تفصل بين تعاملات فروعها التي تتبع الشريعة الإسلامية وتعاملاتها الربوية التقليدية.

المؤسسات التعليمية

حسب البنك المركزي الماليزي فإن المعهد الماليزي للمصرفية والمالية الإسلامية “IBFIM” هو أحد أهم المعاهد لتلقي التدريب اللازم بماليزيا، وقد بدأ المعهد في استقبال الطلاب في عام 2001، وتميز منذ اللحظة الأولى بكونه يدار من البنوك الإسلامية نفسها وهو ما يمكنه من إعداد الكوادر والمواهب المطلوبة في قطاع البنوك الإسلامية، حيث يعتبر البنك المركزي الماليزي أحد أبرز الداعمين لإنشاء هذا المعهد لإيجاد المعرفة المطلوبة بهذا القطاع المصرفي الجديد نسبياً.

وترعى الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا معهداً مشابهاً تحت اسم معهد المصرفية والمالية الإسلامية في الجامعة الإسلامية “IIBF”، ويختص هذا المعهد والذي تم إنشائه في عام 2005 بكل ما يخص البنوك الإسلامية والتي أصبحت منتشرة في جميع أرجاء ماليزيا، ويهتم المعهد أيضاً بالدراسات العليا في مجال المصرفية الإسلامية، وإلى جانب ذلك يقوم المعهد بتدريس العلوم المتعلقة بالشريعة ويحتوي على عدد من الأقسام لتدريس القانون والاقتصاد والمالية والإدارة والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات.

في عام 2009 تم إنشاء المركز الدولي لتدريس التمويل الإسلامي “INCEIF” ليكون مركزاً عالمياً لتوفير فرص التعلم والتدرب في المجالات المختلفة التي تتعلق بالاقتصاد الإسلامي، كما ويقدم المركز عدداً من المؤهلات تصل إلى درجة الماجستير والدكتوراه، وتمكنت الجامعة الوليدة من إنشاء علاقات وشراكات مع رواد الصناعة في باكستان وإندونيسيا وسيريلانكا بالإضافة إلى علاقتها الاستراتيجية مع المؤسسات والهيئات المحلية، كما وتهتم العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى في ماليزيا بأقسام الاقتصاد الإسلامي للحصول، حيث يصل مجموع هذه المؤسسات إلى 50 مؤسسة بالإضافة إلى 18 جامعة.

التوظيف في المجال

تحتاج ماليزيا وتبعاً للخطة التي كان قد أعدها البنك المركزي الماليزي إلى ما يعادل 22 ألف موظف إضافي لدعم نمو قطاع المصرفية الإسلامية والذي يشهد نسبة نمو تقارب 20% سنوياً، ولكن القطاع يواجه نفس المشكلة في ماليزيا كغيرها من الدول التي تهتم بالمصرفية الإسلامية حيث أن التدريب والمؤهلات التي يمتلكها الخريجين لا ترقى عادةً إلى تطلعات الراغبين في توظيفهم، ويرجع ذلك إلى ضيق أفق العديد من رواد القطاع، كما أن الخدمات المصرفية الإسلامية وإن كانت ترتكز على الشريعة الإسلامية فهي مازالت في كنف القطاع البنكي التقليدي الذي يحد تطورها، فالمنتجات الاستثمارية التي تتبع الشريعة الإسلامية تحاول إيجاد بديل لكل منتج استثماري يوفره القطاع البنكي التقليدي بدلاً من الاتجاه نحو منتجات وخدمات جديدة قد تنقل الصناعة نقلةً نوعية.

وضمن خطوات الدولة الماليزية لتقليل الفجوة بين المؤسسات التعليمية ورواد المجال قام البنك المركزي الماليزي بمنح جامعة INCEIF ما يقدر بـ 500 مليون رنجيت ماليزي أي ما يعادل 150 مليون دولار لتغطية نفقات تشغيلها، وذلك لدعم تحرك الجامعة من خلال شراكاتها مع رواد الصناعة لتدريب الخريجين والوصول بطلابها إلى مستوى من الخبرة يرضي أرباب العمل في المجال ويساعد الخريجين خلال مشوراهم المهني.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق