• Home
  • الملحق الثقافي العُماني لدى ماليزيا في حوار خاص مع “أسواق” “نسعى لتعزيز الجسور الثقافية بين البلدين، وتبادل الخبرات الأكاديمية وتذليل العقبات”

الملحق الثقافي العُماني لدى ماليزيا في حوار خاص مع “أسواق” “نسعى لتعزيز الجسور الثقافية بين البلدين، وتبادل الخبرات الأكاديمية وتذليل العقبات”

24/03/2017 0 49 views

Spread the love

كوالالمبور – “أنس سلمان”

أربع سنوات مرت على افتتاح الملحقية الثقافية بسفارة سلطنة عُمان في ماليزيا، لتكون بمثابة الجسر الثقافي الذي يربط بين البلدين، وبمثابة بيت للطالب العُماني الدارس في الجامعات الماليزية المختلفة، فخلال السنوات القليلة الماضية، ازداد إقبال الطلبة من سلطنة عُمان للدراسة في الجامعات الماليزية، الأمر الذي حذى بقيام سفارة سلطنة عُمان لدى ماليزيا بافتتاح ملحقية خاصة تُعني بشؤون الطلبة وإدارة مصالحهم وخلق حياة طلابية جديرة بالاحترام لجميع طلاب السلطنة الدارسين في ماليزيا.

شهدت العلاقات العُمانية الماليزية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والتعليمية على حد سواء. ونتيجة لتطور هذه العلاقات وازدهارها شرعت الدولتين بإقامة العشرات من المؤتمرات وورش العمل وتبادل الخبرات التعليمية بما يخدم القطاع التعليمي لكل منهما، وباتت ماليزيا تعتبر الوجهة المفضلة للعديد من الطلبة العمانيين ومقصداً للراغبين بالالتحاق بالجامعات الماليزية للحصول على الشهادة الجامعية الأولى أو لإكمال دراساتهم العليا في مختلف التخصصات الأدبية والعلمية.

“أسواق” التقت الملحق الثقافي العماني الدكتور خميس صالح البلوشي وأجرت معه الحوار التالي:

– بداية لنتحدث حول تاريخ تأسيس الملحقية الثقافية العُمانية في ماليزيا، وكيف جاءت الفكرة؟

أود في البداية أن أرحب بمجلة “أسواق”، وشكرها على جهودها في تنمية العلاقات العربية الماليزية وخصوصاً في القطاع التعليمي، أما بما يتعلق بالمحلقية الثقافية بماليزيا، فيعود تأسيسها إلى أكتوبر من عام 2011، حيث كانت الحاجة ماسة لتأسيس بيت للطالب العُماني بماليزيا نتيجة لقرار وزارة التعليم العالي في سلطنة عُمان باعتبار ماليزيا وجهة جديدة للابتعاث الخارجي، ومن هنا، كانت الملحقية الثقافية من أولى الملحقيات التابعة لسفارة السلطنة بماليزيا، تلاها الملحقية العسكرية.

وعند الحديث حول فكرة إنشاء الملحيقة الثقافية، لا بد من العودة إلى الوراء، إلى بزوغ عصر النهضة الحديثة في سلطنة عُمان بقيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس -أطال الله في عمره- وهنا أنتهز الفرصة لأردد جزء من مقولته التاريخية: “سنعلم أبنائنا ولو تحت ظل الشجرة” وهذه كانت بمثابة رسالة واضحة وصريحة وقوية إلى كل مواطن عُماني حول أهمية التعليم ومكانته في تنمية الإنسان، فكان التركيز أساسياً على قطاع التعليم، ومن هذا المنطلق بدأت المؤسسات الحكومية في السلطنة تركز على التعليم وجودته، ومنذ تلك الفترة ازدهرت المدارس والجامعات، وأستطيع القول بأن بداية عهد الابتعاث الخارجي للطبة العُمانيين لاستكمال دراستهم بدأ في بداية السبعينيات من القرن الماضي لمختلف دول العالم، وعام بعد عام بدأت البعثات الدراسية تتوسع في اتجاهات مختلفة إلى أن تم اختيار ماليزيا لتكون المحطة الجديدة للطلبة العمانيين.

“جودة التعليم العالي الماليزي، وتشابه الثقافات أسباب لاختيار ماليزيا محطةً للابتعاث الخارجي”

– ما سبب اختيار ماليزيا لتكون المحطة الجديدة للابتعاث الخارجي؟

في الواقع فإن اختيار الدول نابع من قرار وزارة التعليم العالي بالانطلاق نحو وجهات جديدة بهدف اكتساب خبرات وثقافات ومعارف جديدة، وكانت ماليزيا واحدة من هذه الدول التي وقع عليها الخيار، حيث قبل افتتاح الملحقية كان العديد من الطلبة العُمانيين يدرسون في الجامعات الماليزية على حسابهم الخاص، وحقيقة كانت مخرجات الجامعات الماليزية مؤشر جيد حول جودة التعليم العالي الماليزي، وبعد دراسة مُعمقة حول جودة التعليم العالي في ماليزيا من حيث الاعتماد والمعايير العالية والاهتمام بالطلبة الأجانب، إلى جانب دراسة الدول بالمجمل من حيث مستوى الأمن والأمان، ومستوى المعيشة، بالإضافة إلى الثقافة الماليزية القريبة نوعاً ما إلى الثقافة العربية وجمال الطبيعة وغيرها من المقومات الفريدة التي دعتنا لاختيار ماليزيا لتكون المحطة الجديد للابتعاث الخارجي.

“خدمة جميع الطلبة العُمانيين وبناء جسور ثقافية مع ماليزيا من أبرز مهام الملحقية الثقافية”

– ما هي أبرز المهام الموكلة للملحقية التجارية؟

أود الأشارة هنا إلى أن الملحقية الثقافية تسبق الطالب العُماني في ماليزيا، فخدمات الملحقية تبدأ من منذ اللحظة الأولى والتي يقع الخيار على الطالب للدراسة في ماليزيا، فهناك معايير خاصة نقوم بطرحها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي في السلطنة بحيث تُفتح فرصة التقديم للدراسة بالخارخ أمام جميع الطلبة بعد اجتيازهم بنجاح للمرحلة الثانوية، حيث يتقدم الطالب بطلب للحصول على منحة دراسية في الدولة التي يريدها، ونقوم بدورنا بالتواصل مع الجهات الرسمية في وزارة التعليم العالي في السلطنة وتقديم كافة المعلومات حول الجامعات البرامج الأكاديمية المتعرف بها، كذلك الأمر نقوم بالتواصل مع الطلبة المبتعثين إلى ماليزيا قبل قدومهم هنا وتقديم كافة المعلومات حول طبيعة الحياة والدراسة في ماليزيا، كما تتولى الملحقية المباشرة في آليات تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات ومتابعة كافة الإجراءات الإدارية والقانونية مع الجهات الرسمية الماليزية لتمهيد الطريق قبل وصول الطلبة المبتعثون.

وأستطيع تلخيص المهام الأساسية للملحقية في أمرين، الأول يتمثل في خدمة جميع الطلبة العمانيين في ماليزيا سواء المبتعثون أو الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص، وايجاد فرص تعليمية مناسبة لجميع الطلبة من اختيار الجامعات المتميزة، والبرامج المتميزة أيضاً التي تحتاجها سلطنة عُمان، وتأمين الحياة المعيشية الكريمة، والعمل على تذلك كل ما يواجه الطالب العُماني من صعوبات وتحديات، والمهمة الثانية تقوية العلاقات الثقافية والأكاديمية تبادل الخبرات بين البلدين ويتم ذلك من خلال المشاركة في الفعاليات الثقافية والاحتفالات الرسمية للتعريف بالثقافة والحضارة العُمانية.

– ما هي الخدمات التي تقدمها الملحقية الثقافية للطالب العُماني؟

كما ذكرت سابقاً، فالملحقية تتابع كافة الإجراءات القانونية والإدارية قبل وصول الطالب لماليزيا، حيث نقوم بدورنا بمقابلة جميع الطلبة الذين وقع الخيار عليهم للدراسة بماليزيا قبل وصولهم، وتقديم نشرات تعريفية حول طبيعة الدراسة في ماليزيا، والحياة المعيشية وكافة الأمور التي قد تواجههم أثناء وجودهم في ماليزيا، وبعد الحصول على القبول الجامي وإنهاء إجراءات دائرة الهجرة والجوازات في ماليزيا، نقوم بالتواصل مباشرة مع الطالب ودعوته للقدوم لماليزيا، ويقوم طاقم الإشراف الأكاديمي بالملحقية باستقبال الطالب الجديد من باب الطائرة حتى نخلق جوء من الألفة والطمأنينة للطالب خصوصاً في الأيام الأولى لقدمه، كذلك الأمر بمتابعة كافة المعاملات من التسجيل الجامعي وتوفير مكان الإقامة، كذلك توفير آليات التواصل بشكل مباشر ودائم مع الملحقية الثقافية.

كذلك قمنا بتوقيع اتفاقية مع كبريات شركات التأمين في ماليزيا لتوفير التأمين الصحي الشامل لجميع الطلبة، والتي بدورها تتكفل بتقديم الرعاية الصحية في أفضل المستشفيات والمراكز الصحية في ماليزيا، وتم إصدار بطاقة خاصة لجميع الطلبة تُغنيهم عن حمل مبالغ مالية عند الذهاب للعلاج في المراكز الطبية المُعتمدة.

“معايير عالية نضعها نُصب أعيننا عند اختيار الجامعات الماليزية للابتعاث الخارجي”

– ما هي المعايير التي تضعونها أمام الطالب للدراسة في ماليزيا؟ ومعايير اختيار الجامعات الماليزية؟

لدينا معايير معينة لاختيار الجامعات الماليزية تحددها وزارة التعليم العالي بالتعاون معنا في الملحقية كوننا الجهة الرسمية الموجودين في ماليزيا ونعرف طبيعة الدول والنظام التعليمي، وعند اختيار المعايير أمام الجامعات الماليزية نقوم بالتواصل بشكل مباشر مع السلطات الرسمية في ماليزيا كوزارة التعليم العالي وهيئة الاعتماد العالي للحصول على قائمة بأفضل الجامعات والتي تتماشى أيضاً مع قوانين سلطنة عُمان.

وما يُعجبني في نظام التعليم العالي في ماليزيا وجود نظام “تصنيف” الجامعات والذي يقوم بتصنيف الجامعات إلى ثلاثة أقسام، تبدأ بالقسم الممتاز، فالجيد جداً فالجيد، ونحن بدورنا نقوم باختيار الجامعات المُصنفة في القسم الممتاز للطلبة المبتعثين، كذلك نركز على اعتماد البرامج الأكاديمية بحث نقوم باختيار البرامج المعتمد بشكل كامل فقط، أما البرامج التي هي في طور الاعتماد فلا نقوم بإرسال طلبتنا إليها سواء المبتعثين أو الدارسين على حسابهم الخاص.

– كم يبلغ أعداد الطلبة العُمانيين في الجامعات الماليزية، وأبرز التخصصات التي يدرسونها هنا؟

يوجد في ماليزيا حالياً قرابة 500 طالب وطالبة يدرسون في مختلف الجامعات الماليزية، وفي الحقيقة أطمح أن يزيد عددهم خلال السنوات القادمة وهذا ما نقوم به بالتشاور مع وزارتي التعليم العالي في سلطنة عُمان وماليزيا، كذلك الأمر التواصل مع هيئة التعليم العالمي الماليزية “EMGS” والتي لها الدور الكبير في تسهيل الإجراءات القانونية، وكان لنا الدور الكبير في تخفيف عدد من الإجراءات التي وضعتها الهيئة والتي كانت تشكل عائقاً إلى حدٍ ما في إقبال المزيد من الطلبة الأجانب وخاصة العُمانيين إلى ماليزيا.

أما التخصصات التي يُقبل عليها طلبتنا، فكما قلت سابقاً، فاختيار التخصصات الجامعية تعتمد أساساً على حاجة السوق العُماني، فالعديد من الطلبة العمانيين الدارسين هنا يقبلون على دراسىة الهندسة بكافة فروعها والبترول والتكنولوجيا، وهذا ما نحتاجه في عُمان، إضافة للدراسات الأدبية والإسلامية حيث يتوجه طلابنا لدراسة هذه التخصصات، إلى جانب دراسات المصارف الإسلامية والاقتصاد والتي تتميز بها ماليزيا عن غيرها من دول الابتعاث.

– منذ استلام عملكم في ماليزيا، ما هي أهم الإنجازات التي حققتموها إلى الآن؟

في الحقيقة فقد قدمت الكثير في خدمة الملحقية الثقافية والطلبة العُمانيين بلا استثناء وأحمد الله على ذلك، وهنا أركز على بعض هذه الإنجازات ومنها العمل على تذليل العقبات التي تواجهة الطلبة الأجانب، وليس فقط الطلبة العُمانين، فمن خلال تواصلي مع وزارة التعليم العالي الماليزية وهيئة التعليم “EMGS” استطعت تخفيف بعض من القيود والضوابط التي كانت تحد من إقبال الطلبة الأجانب على ماليزيا.

أما الإنجاز الثاني فقد أسهمت وبحمد الله في تعزيز مكانة الإنسان العُماني بشكل عام في ماليزيا، وألمس هذا خلال وجودي في ماليزيا من الاحترام الكبير الذي يُكنه الشعب الماليزي للمواطن العُماني، ولسلطنة عُمان بشكل عام، وأصبح للطالب العُماني في ماليزيا احترام وتقدير سواء في الجامعة أو في المجتمع، وهذا لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة لجهود كبيرة للتواصل مع المجتمع المحلي والهيئات الرسمية والفعاليات الثقافية التي نقيمها هنا إلى جانب الخدمات المجتمعية والتي كان آخرها القيام بحملة لتنظيف أحد الشواطئ الماليزية بمناسبة يوم الشباب العُماني والتي لاقت استحسان وتقدير من قبل الشعب الماليزي.

– كثيراً ما يُقال إن “العلاقات بين عُمان وماليزيا علاقات جيدة بصفة خاصة”. هل هذه مجرد عبارات دبلوماسية معتادة، أم أن هناك محتوى حقيقي وراءها؟

في الواقع فالعلاقات بين سلطنة عُمان وماليزيا هي علاقات تاريخية وعريقة منذ بدايات القرن الثامن عشر، ولا أبالغ القول بأن ماليزيا وعُمان تربطهما علاقات ثقافية واقتصادية وسياسية متينة بحكم الإرث التاريخي الموجود بين الشعبين، فتاريخ العلاقات يعود منذ أن قدِم التُجار العمانيين عبر البحار لماليزيا والدول المحيطة، وقاموا بنشر الثقافة العربية الأصيلة بين أبناء هذا الشعب، فالحضور العُماني لافت في ماليزيا، من حيث اللباس والطعام والعادات والتقاليد والثقافة. والملحقية تحاول قدر الإمان لتعزيز جسور التواصل بين الشعبين.

– على الجانب الشخصي، كيف وجدت ماليزيا خلال فترة إقامتك فيها؟

حقيقة وخلال مدة إقامتى هنا والتي تجاوزت أربع سنوات، وجدت الشعب الماليزي مضيافاً، ومُحباً للزائر أو المُقيم العربي هنا على وجه التحديد، وأكثر ما جذبني في ماليزيا ثلاثة أمور رئيسية أولها نظافة البلد، كذلك التناغم والتجانس بين مكونات الشعب الماليزي على الرغم من اختلاف الأديان والأعراق، والأمر الثالث يتمثل في جمال الطبيعة والبيئة الساحرة والغابات الكثيفة التي تُعطي لمسة جمالية لهذا البلد.

– كيف يقضي الدكتور خميس البلوشي أوقات الفراغ في ماليزيا؟

بصراحة العمل كملحق ثقافي يعني تسخير كامل الوقت في خدمة الطلبة ونحنا هنا لهذا الأمر، والبقاء على تواصل دائم مع جميع الطلبة في مختلف الأوقات، وهذا يأخذ من وقتي الكثير، لكن أستغل أوقات الفراغ المتبقية سواء بعد انتهاء العمل الرسمي أو خلال عُطل نهاية الأسبوع في قراءة القرآن الكريم، كذلك الأمر أن أكون قريباً مع عائلتي بقضاء وقت أطول معهم أو زيارة بعض الأماكن السياحية في مختلف الولايات الماليزية، إضافة لزيارة الأصدقاء الماليزيين والأجانب هنا.

– أجمل الأماكن التي قمت بزيارتها وترغب بزيارتها مجدداً في ماليزيا؟

قمت بزيارة الكثر من الولايات الماليزية خلال إقامتي هنا، كولايات بينانج وبهانج وجوهور وولاية ملاكا والتي أفضلها كثيراً من بين الولايات الماليزية نظراً لما تحتويه من إرث حضاري وتاريخي عريق، كما قمت بزيارة مرتفعات “كاميرون هايلاند” وهي أيضاً من أجمل الأماكن السياحية حيث الطبيعة الساحرة والهدوء والبعد عن صخب المدن وضغط العمل أحياناً.

– هل من رسالة توجهها للطلبة العمانيين في ماليزيا؟

أقول لهم بأن هذه الملحقية وجدت لخدمتهم ومتابعة أمورهم الدراسية، وهي البيت الذي يضمهم جميعاً، وهي مفتوحة أمامهم في جميع الأوقات، ونسعى لتوفير حياة كريمة لجميع الطلبة دون استثناء، وأقول للطالب العُماني لا تردد بزيارتنا في جميع الأوقات، فنحن هنا لخدمتكم وتحقيق جو دراسي وتعليمي متكامل، وأتمنى لكم حياة دراسية مريحة ومستقبل مشرق لكم ولسلطنة عُمان، وكونوا خير سفراء في هذا البلد لوطنكم العزيز و أولياء أموركم الذين وضعوا كل آمالهم و ثقتهم فيكم .كما أود أن تكونوا أسوة حسنة يحتذي بها كل من يأتي بعدكم من الطلبة في المستقبل.

في سطور…

• 2003: حصل على درجة الدكتوراة في تخصص الاعتماد الأكاديمي من جامعة “جامعة بيتسبرغ” الأمريكية.

• 1995: حصل على درجة الماجستير في تخصص الإدارة التربوية من جامعة “ميري ماونت” الأمريكية.

• 1990: حصل على درجة البكالوريوس من جامعة جامعة “بريستول” البريطانية.

• 2011: عُين مُلحقاً ثقافياً في السفارة العُمانية لدى ماليزيا، ويُعتبر من مؤسسي الملحقية الثقافية.

• شغل منصب نائب مدير عام الجامعات والكليات الخاصة “للبرامج وضمان الجودة” في وزارة التعليم العالي في سلطنة عُمان لمدة خمس سنوات.

• شغل منصب مدير الإشراف الأكاديمي في وزارة التعليم العالي العُمانية.

• عمل مُدرساً للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية في سلطنة عُمان عقِب حصوله على درجة البكالوريوس.

• عضو في لجان متخصصة في وضع معايير أكاديمية لجودة التعليم دولية في جودة التعليم التابعة لليونيسكو.

• شغل منصب عضو في مجلس عُمان للاختصاصات الطبية لمدة خمس سنوات (الإشراف على جودة البرامج الأكاديمية).

• عضو في رابطة الدول المُطلة على المحيط الهندي.

• عضو في مجلس الاعتماد العُماني لجودة التعاليمز

• عضو اللجنة التأسيسية لاعتماد التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق