• Home
  • “باجو ملايو”…الزي الرسمي للملايو في منطقة جنوب شرق آسيا

“باجو ملايو”…الزي الرسمي للملايو في منطقة جنوب شرق آسيا

30/03/2017 0 31 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

تختلف الثقافة الماليزية باختلاف الأعراق المتعددة التي تشكل المجتمع المحلي، من ثقافة الملايو والثقافة الصينية والثقافة الصينية، وثقافة ولايتي صباح وسرواك، وتعد كل ثقافة لها طابعها الخاص، ومحددة للجنسين، إضافةً إلى مراعاتها لأحوال الطقس ومؤثرات الظروف الجوية، وتعني كلمة “باجو” باللغة الماليزية الملابس، ويتكون من سترة فضفاضة تلبس فوق البنطال، إضافةً إلى رداء يسمى “Sampin”، والذي يتم ارتدائه حول الوركين، والذي يترافق غالباً مع طاقية الرأس والتي تسمى “Songkok”.

جزأين رئيسيين

في هذا التقرير سنسرد تفاصيل مختلفة عن الزي التقليدي للرجال الملايو، والذي يتكون من جزأين رئيسيين الأول الباجو وهو القميص طويل الأكمام، ويحتوي على طوق يحيط بالرقبة ويسمى “cekak Musang”، وعادةً ما يكون قاسي الملمس، ويتم إغلاقه بأزرار خارجية تصنع من المعدن والكريستال، والتي بدورها تضفي شكلاً جمالياً مختلفاً من الأعلى، أما الجزء الثاني فهو السروال أو البنطال ويطلق عليه باللغة االماليزية “Seluar”، ويتم صنع الملابس عادةً من قماش القطن، أو البوليستر والقطن معاً، ويشكل الجزأين معاً زياً ماليزياً يعبر عن الثقافة المحلية.

يختلف تصميم الملابس الماليزية من ولايةٍ إلى أخرى فمثلاُ في ولاية جوهور في جنوب ماليزيا يتم تصميم وارتداء باجو ملايو بشكل مختلف، ويسمى “تيلوك بلانجا”،حيث يتم ارتداء الرداء الملتف حول الوركين تحت القميص ويسدل النصف الأخر، وذلك خلافاً للمتعارف عليه في المناطق الأخرى بارتداءه فوق القميص، كما لا يوجد للقميص طوق حيث يفتح من الأعلى بخياطته وتسمى “تولانج بيلت”، وتنتهي بحلقة صغيرة في الجزء العلوي للتناسب مع الشكل الخارجي للقميص، ويعود تصميم هذا الزي إلى عام 1866 ميلادية، من قبل مساعدي السلطان أبو بكرلإحياء التراث والثقافة في تلك الولاية وتميزها عن سنغافورة.

مناسبات مختلفة

ويعتبر باجو ملايو باللون الأسود، المصاحب للرداء الملتف حول الوركين بخيوط سوداء، ومطرزة بخيوط ذهبية شكلاً من أشكال اللباس الرسمي، ويعد أحد الأزياء الأكثر شهرةً خلال المناسبات الوطنية مثل عيد ميلاد الملك، والزي الرسمي للسفراء عند تقديم أوراق إعتمادهم لرؤساء الدول الأجنبية لتمثيل ماليزيا بثقافتها أمام الدول المختلفة، إضافةً إلى الإحتفالات التي تقام في قصر الملك والحكومية التي تعبر عن هوية المكون الأكبر من الشعب الماليزي، أما باجو ملايو باللون الأبيض فيتم ارتداؤه من قبل الملوك وسلاطين الولايات الماليزية عند الحداد أو وفاة أحد أفراد العائلة الملكية، أما على صعيد عيد الفطر وعيد الأضحى والمناسبات الدينية يتم ارتداؤه بألوان مختلفة وزاهية.

وينتشر باجو ملايو في ماليزيا وبروناي وسنغافورة، ويرتديه السنغافوريين المسلمين في يوم الجمعة أو في الأعياد الدينية، والأعراس، وفي بروناي وماليزيا ينتشر بشكل أكبر ليشمل الأعياد والأعراس والتجمعات الدينية، وبعض الداوائر الحكومية التي تسمح به في يوم الجمعة، وبعض الشركات المحلية الماليزية، كما يعتبر زياً رسمياً لرياضة السيلات “فن الدفاع عن النفس” التي تمارس على نطاق واسع في ماليزيا، أما في إندونيسيا فينتشر في مناطق متعددة والتي يقطنها الملايو بشكل كبير مثل منطقة رياو وجزرها، ومنطقة كاليمنتان الغربية، وبعض الولايات الأخرى، ويختلف تصميمه في إندونيسيا بشكل ليس بالكبير والذي يستمد من الثقافة الإندونيسية، حيث أنه أصبح مقتصراً على المناسبات التقليدية والرسمية ، والإجتماعات الوطنية لأعضاء الحكومة.

قبعة الرأس

يرتديها الملايو المسلمين كجزأ أساسي من الزي الوطني في ماليزيا وبروناي وسنغافورة وإندونيسيا وجنوب الفلبين وتايلاند، وتسمى باللغة الماليزية “Songkok”، وتختلف تسميتها في إندونيسيا، حيث تسمى في “PECI”،وعادةً ما تكون مصنوعة من القطن أو المخمل، ويكون لونها أسود من الخارج، وأزرق من الداخل، وتأتي بشكل مخروطي، وتعتبر أحد أهم أركان الزي الرسمي من قبل الرجال في الأحداث والمواقف الرسمية كالأعياد وحفلات الزفاف والجنازات، والمناسبات الإحتفالية.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق