• Home
  • بسرعة تصل إلى 1 غيغابت في الثانية… ماليزيا ستمتلك أسرع إنترنت في جنوب شرق آسيا بحلول عام 2022

بسرعة تصل إلى 1 غيغابت في الثانية… ماليزيا ستمتلك أسرع إنترنت في جنوب شرق آسيا بحلول عام 2022

23/01/2019 0 595 views

Spread the love

 

كوالالمبور – “أسواق”

قالت نائبة رئيس الوزراء الماليزي وان عزيزة اسماعيل أمام البرلمان اليوم إن ماليزيا ستمتلك أسرع شبكة إنترنت في منطقة جنوب شرق آسيا بحلول عام 2022 وذلك مع تبني شبكة الجيل الخامس “5G” فائقة السرعة وتكوين منصة خاصة لها من خلال مشروع بوابة ماليزيا الدولية للإنترنت “EM-IIG” والذي سيكون جاهزاً في عام 2022 بحسب التقديرات الحالية.

وأضافت وان عزيزة إن تكلفة المشروع ستصل إلى 5.45 مليار رنجت حيث سيتم تركيب أكبر شبكات الألياف الضوئية في العالم عبر خط يبلغ طوله 110,000 كيلومتر، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع مع حلول شهر نوفمبر من العام الحالي 2019.

المشروع الذي سيصل مناطق بينجيرانغ، جوهور وبوتراجايا سيمكن المستخدمين من الحصول على سرعة فائقة للإنترنت تصل إلى 1 غيغابت في الثانية في تطور كبير عن السرعات الحالية التي توفرها البنية التحتية للإنترنت في ماليزيا، فعلى سبيل المثال بمتوسط سرعة 13 ميغابت في الثانية سيتطلب الأمر 51 دقيقة لتحميل فيديو بحجم 5 غيغابايت، بينما سيتطلب الأمر 8 دقائق فقط بعد الانتهاء من مشروع شبكة “5G”.

وبحسب مؤسسة Cable البريطانية فإن ماليزيا تحتل حالياً المرتبة 48 عالمياً في متوسط سرعة الإنترنت بمعدل 3 ميغابت في الثانية وهو معدل غير مكافئ للحاجات الموجودة في البلاد بحسب المؤسسة، معدل سيتغير كلياً بعد الانتهاء من تركيب البنية التحتية للمشروع الجديد والتي يصل حجمها إلى 150 تيرابايت من الألياف الضوئية.

وأكدت نائبة رئيس الوزراء أن مشروع شبكة الجيل الخامس سيوفر هذه السرعات الفائقة في ماليزيا بأسعار منخفضة ضمن الخطة الاستراتيجية للحكومة الماليزية للانخراط في الثورة الصناعية الرابعة، بحسب تعبيرها، مضيفة أن الحكومة ستقدم كامل الدعم والتنسيق لمشروع “EM-IIG” الذي سيساعد في النمو الكبير لصناعات التكنولوجيا في البلاد والإسهام بشكل كبير في اقتصاد الدولة في رحلتها نحو الانضمام لركب الدول المتطورة.

من جانب آخر فإن المشروع سيقوم بتقديم مبادرته الخاصة ضمن المسؤولية الاجتماعية المترتبة عليه عبر تركيب شبكة إنترنت فائقة السرعة في جميع المدارس الحكومية والمستشفيات والعيادات الصحية إضافة للجامعات الحكومية على مستوى البلاد، وهو ما سيساعد بشكل كبير على سد الفجوة التقنية الكبيرة التي تعاني منها ماليزيا بين مراكز المدن الكبرى والمناطق الريفية والنائية.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق