• Home
  • بعد ٢٠ عاماً من الخلافات…. توقيع اتفاقية تاريخية بين دول بحر قزوين

بعد ٢٠ عاماً من الخلافات…. توقيع اتفاقية تاريخية بين دول بحر قزوين

13/08/2018 0 357 views

Spread the love

نزارباييف: تفاهمات عسكرية وانشاء منتدى إقتصادي عالمي

أستانا – “أسواق”

وقع زعماء روسيا كازاخستان وأذربيجان وإيران وتركمانستان في مدينة أكتاو الكازاخية والمطلة على بحر قزوين الغني بالموارد، اتفاقا تاريخيا مما يخفف من حدة التوترات الاقليمية وربما يسهل مشاريع النفط والغاز المستقبلية، بعد خلافات استمرت نحو ٢٠ عاماً.

وقد تم التوقيع على اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين في قمة رؤساء دول بحر قزوين، وتتضمن الوثيقة الموقعة الوثيقة الأساسية، وهي أحكاما تتعلق بتقسيم سطح المياه، وقاع بحر قزوين، وحماية الموارد البيولوجية، ومصائد الأسماك، ووضع خطوط الأنابيب في قاع بحر قزوين”.

كما تم التوقيع على سلسلة من الاتفاقات الحكومية الدولية من حيث العلاقات في مجال النقل والتجارة والتعاون الاقتصادي، وأمن بحر قزوين بما في ذلك مكافحة الجريمة والإرهاب، فضلاً عن التعاون بين الوكالات الحدودية لدول بحر قزوين.

وقال الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف قبل التوقيع إن القادة “مشاركين في حدث تاريخي”، وأضاف:“يمكننا أن نعترف بأن التوصل إلى توافق في الآراء بشأن وضع البحر كان صعبًا وليس فوريًا، واستمرت المحادثات أكثر من 20 عامًا ودعا إلى بذل الكثير من الجهود المشتركة من الطرفين”.

وقال نزارباييف: “إن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين إن الاتفاقية لها” أهمية عظمى “ودعت إلى مزيد من التعاون العسكري بين الدول الواقعة على بحر قزوين، وأضاف ان الاطراف اتفقت على اقامة “آلية خاصة لمشاورات خماسية منتظمة تحت رعاية وزارات الخارجية” لتنفيذ أحكام الاتفاقية.

ووصف نزارباييف الاتفاقية بأنها ذات أهمية عظمى، ودعا إلى مزيد من التعاون العسكري بين الدول الواقعة على بحر قزوين، مشيرا إلى أن الاتفاقية الموقعة بين دول بحر قزوين، خلال قمة أكتاو الكازاخية اليوم، لها أهمية عظمى، خصوصًا وأنها تستهدف مزيد من التعاون العسكري بين الدول الواقعة على أكبر بحر مغلق في العالم.

ومن جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي كان ينظر إلى بلاده على أنه يقود الصفقة، إن الاتفاقية لها “أهمية عظمى” ودعت إلى مزيد من التعاون العسكري بين الدول الواقعة على بحر قزوين.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الاتفاقية بأنها “وثيقة رئيسية” ، لكنه أشار إلى أنها لا تضع حدا لجميع الخلافات حول البحر، وقال روحاني خلال كلمته في افتتاح القمة أمس “اليوم لدينا اطار للعمل في بحر قزوين لم يكن الامر كذلك من قبل، ولكن هناك قضايا أخرى للتعامل معها في اجتماعات أخرى.”

وفي الوقت نفسه أشاد روحاني بنص في الاتفاقية يمنع الدول غير القزوين من نشر قوات عسكرية في البحر، وقال “بحر قزوين ملك لدول قزوين فقط.”

وقال “روحاني”، في كلمته في قمة الدول المطلة على بحر قزوين المنعقدة في مدينة أكتاو غرب كازاخستان، اليوم الأحد، إن “هذا البحر كمنطقة مهمة جدا واستراتيجية تشكل محورًا للصداقة والتعاون والتضامن بين حكوماتها وشعوبها”، متابعًا أن “هذه المنطقة قد تحولت إلى نموذج ناجح لضمان السلام والاستقرار والصداقة وحسن الجوار والتقدم”.

وأضاف أن قمة دول بحر قزوين الخامسة تمثل خطوة جديدة في مسار المزيد من التضامن بالمنطقة، والذي ينبغي تعزيزة من خلال اتخاذ خطوات أخرى، متابعًا أن “الاتفاقية تعتبر وثيقة استراتيجية للتعاون بين الدول المطلة على بحر قزوين ما من شأنه أن يحوّل المنطقة إلى قطب آخر للتعاون الإقليمي بما يخدم السلام والاستقرار والأمن وتقدُّم الدول الأعضاء”.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الاتفاقية بأنها “وثيقة رئيسية”، لكنه أشار إلى أنها لا تضع حدا لجميع الخلافات حول البحر، وقال روحاني خلال كلمته في افتتاح القمة أمس :”اليوم لدينا اطار للعمل في بحر قزوين لم يكن الامر كذلك من قبل، ولكن هناك قضايا أخرى للتعامل معها في اجتماعات أخرى.”

وفي الوقت نفسه أشاد روحاني بنص في الاتفاقية يمنع الدول غير القزوين من نشر قوات عسكرية في البحر، وقال “بحر قزوين ملك لدول قزوين فقط.”

قمة اليوم هي الخامسة من نوعها منذ عام 2002 ولكن هناك أكثر من 50 اجتماعا على مستوى منخفض منذ تفكك الاتحاد السوفياتي ولدت أربعة دول جديدة على شواطئ بحر قزوين.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق