• Home
  • تجسد تفصيلات الحياة اليومية والتراثية…. كازاخستان تصطاد الطيور بالنسور

تجسد تفصيلات الحياة اليومية والتراثية…. كازاخستان تصطاد الطيور بالنسور

15/11/2017 0 5 views

Spread the love

 

كوالالمبور – أسواق

يعتبر النسر هو رمز للدولة والاستقلال، فخلال 70 عاماً من الحكم السوفييتي على هذه المنطقة، كان صيد النسور ممنوعاً لأنهم اعتبروها رياضة النخبة، فيما يعتبر الصيادون أن النسر الكبير يضم كل ما يفتخر به الكازاخيون، فهذا الطير الذي عاش عبر القرون لا يزال يشد انتباه الكثيرين عصرنا الحالي.

ويعد الصيد بالنسور أحد الطقوس القديمة في التقاليد الكازاخية، فثمة عائلات تتوارث هذه الرياضة جيلاً عن جيل، وهم بحق اسياد نسور الصيد التي تصل سرعة الواحد منها إلى 200 كيلومتر في الساعة، وتحلق غلى ارتفاع خمسة آلاف متر.

ويقول الكازاخيون إن النسر هو رمز للدولة والاستقلال، فخلال 70 عاماً من الحكم السوفييتي على هذه المنطقة، كان صيد النسور ممنوعاً لأنهم اعتبروها رياضة النخبة.

يعتبر الصيادون أن النسر الكبير يضم كل ما يفتخر به الكازاخيون، فهذا الطير الذي عاش عبر القرون لا يزال يشد انتباه الكثيرين عصرنا الحالي.

يجتمع الصيادون كل عام في سهول جبل ( تيان شيان ) للاحتفاء بالموسم الشتوي للصيد وهم يرتدون قبعات فور و ( سترات) مطرزة، ولا يزال الكازاخيون يصطادون بالطريقة نفسها التي توارثوها عن أجدادهم المغول، ويطلق عليها اسم ( البركوتشي ) والنسر مصدر دخلهم المرتفع.

يبدو المشهد في سهول جيال ( تيال شيان ) التي تضم مئات النسور، وكأن الزمن توقف منذ أيام ( جنكيز خان )، ويقول الكازاخيون إن النسر هو رمز للدولة والاستقلال، فخلال 70 عاماً من الحكم السوفييتي على هذه المنطقة، كان صيد النسور ممنوعاً لأنهم اعتبروها رياضة النخبة. يعتبر الصيادون أن النسر الكبير يضم كل ما يفتخر به الكازاخيون، فهذا الطير الذي عاش عبر القرون لا يزال يشد انتباه الكثيرين عصرنا الحالي.

وتبدأ قصة الصيد عندما تتساقط الثلوج على سهول شرق كازاخستان ينطلق صيادون تعاونهم نسور بحثاً عن فرائس. ويتعقب الصيادون آثار الحيوانات على الجليد ثم يطلقون نسورهم الضخمة في الهواء لصيد الثعالب والأرانب. يقول الصياد بورزان يشمتوف إن الصيد والنسور هما محور حياته.

والصيد في كازاخستان بواسطة النسور هو رمز لماضي البداوة وعودة إلى زمن جميل قبل أن تتحول تلك السهوب ساحة معركة جغرافية وسياسية بين قوتين إقليميتين متنافستين هما روسيا والصين.

وترك عقدان من النمو الاقتصادي أعقبا استقلال كازاخستان عن حكم موسكو عام 1991 جيلاً من الشباب يقودهم البحث عن هوية جديدة لهم إلى النظر بعمق أكثر في تاريخ بلادهم.

تقول دينارا سريكباييفا التي تدير متحفاً للصيد بواسطة النسور: «كانت كل هذه الاشياء منسية أيام الاتحاد السوفياتي لأنه كان يجب أن يؤمن الجميع بالشيوعية، فالصيد بواسطة النسور تحول إلى رمز جديد بحثاً عن هوية جديدة.

فالاطفال أصبحوا يرون الامر لطيفاً، إنه جزء مهم من أصلنا البدوي ونحن فخورون به كثيراً.

ويسمى الصيادون المهرة الذين يستخدمون النسور «بركوتشي» بلغة كازاخستان وهم 50 فقط في البلاد التي تستغل ثروتها النفطية في التحول من جمهورية سوفياتية كاملة إلى مجتمع استهلاكي حديث.

وغالباً ما يجتمع الصيادون عند التلال المتجمدة على حدود كازاخستان مع الصين والبعيدة من مدن مثل الما آتا ويركبون السيارات الفارهة ويرتادون المقاهي الحديثة لاختيار صاحب النسر الافضل.

ونسر كازاخستان من أشرس النسور في العالم ويصل طول جناحيه إلى أكثر من 6 أقدام ويملك مخالب حادة للغاية، كما أن لديه القدرة على الهبوط بسرعة قطار سريع تصل إلى 190 ميلاً في الساعة.

وفي مسابقة أقيمت أخيراً، راقبت لجنة من المحلفين بوجوه صارمة على التلال بينما أطلق صيادون العنان لنسورهم في الهواء.

وأعد قرويون وجبات الكباب في أكشاك في الهواء الطلق وأذاعت مكبرات صوت أغاني فلوكلورية وتابع سائحون المشهد في ذهول مستخدمين مناظير.

وفُرض حظر على الصيد بواسطة النسور في العهد السوفياتي وكان من الممكن أن تختفي هذه العادة تماماً ما لم يحافظ عليها أشخاص من أصول كازاخستانية في الصين ومنغوليا.

يعد الصيد بالنسور هو احد الطقوس القديمة في التقاليد الكازاخستانية فثمة عائلات توارثت الرياضة جيل عن جيل وهم بحق اسياد نسور الصيد التي تصل سرعة الواحد منها الى 200 كم في الساعة وتحلق في ارتفاع 5000 متر.

يجتمع الصيادون كل عام في سهول “تيان شيان” للاحتفاء بالموسم الشتوي للصيد وهم يرتدون قبعات فرو وسترات مطرزة ولايزال الكازاخيون يصطادون بالطريقة نفسها التي توارثت عن اجدادهم المغول ويطلق عليها اسم “البروكتشي ” والنسر مصدر دخلهم المرتفع.

لقراءة التقارير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق