• Home
  • تعكس مبانيها التأثيرات البرتغالية والهولندية والبريطانية…ملاكا… الولاية الأثرية ومقصداً سياحياً لعُشاق التاريخ

تعكس مبانيها التأثيرات البرتغالية والهولندية والبريطانية…ملاكا… الولاية الأثرية ومقصداً سياحياً لعُشاق التاريخ

21/04/2017 0 564 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

إلى الجنوب من العاصمة الماليزية كوالالمبور وعلى بُعد قرابة 150 كم، تقع ولاية ملاكا الماليزية الشهيرة بأماكنها التاريخية والأثرية، حيث تُعد الولاية من الولايات التاريخية والقديمة في ماليزيا، وتعتبر ثالث أصغر ولاية من حيث المساحة بعد ولايتي برليس وبينانج، وتطل الولاية على مضيق ملاكا التجاري الشهير منذ القدم، ويحدها من الشمال ولاية نجيري سيمبيلان، وولاية جوهور من الجنوب وعاصمتها هي مدينة ملاكا.

أدرج وسط مدينة ملاكا التاريخي في عام 2007 كموقع للتراث العالمي من قبل منضمة “اليونيسكو” نتيجية لماضيها التاريخي الغني، حيث يُعتقد محلياً بأن تاريخ ماليزيا قد بدأ مع تأسيس ملاكا عام 1400 للميلاد من قبل “باراميسوارا”، امير سومطرة، إلى أن أصبحت أكبر مركز تجاري في المنطقة في جذب التجارة من مناطق بعيدة مثل الهند والجزيرة العربية وأوروبا، وكانت أيضاً مركزاً لتجارة التوابل في المنطقة وأطلقَ عليها في تلك الفترة “فينيسيا الشرق”.

تتميز معلم الولاية بالأماكن الأثرية والتاريخية التي ما زالت تحتفظ بمظهرها الجميل، وعند التجول في أي شارع في قلبها التاريخي لتكتشف شيئاً فاتناً، والحرف التقليدية تجعل من هذا المكان أكثر المقاصد زيارة في ماليزيا، كما تعكس المباني التأثيرات البرتغالية والهولندية والبريطانية، كما أن قلب المدينة مكان نموذجي للتجول والسير عبر شوارعها القديمة.

أماكن سياحية في ولاية ملاكا

منتجع “أفاموسا” السياحي

يبعد المنتجع قرابة الساعة ونصف عن مدينة كوالالمبور، ونصف ساعة من مدينة ملاكا، وهو منتجعاً للترفيه والتشويق، يشمل العديد من الحدائق الترفيهية أهمها المدينة المائية، وحديقة الحيوان “سفاري”، إلى جانب عدد من الفنادق، والفعاليات الليلية المدهشة، وهو من الأماكن المفضلة للعائلات لقضاء يوم كامل بين أحضان الطبيعة الخلابة.

رحلة بالقوارب في نهر ملاكا

يشكل نهر ملاكا معلماً سياحية متميزاً في مدينة ملاكا، وتنظم جولات بالقوارب تجوب معظم أنحاء المدينة للتعرف على المقومات التاريخية والفنون المعمارية القديمة التي تتميز بها المدينة، تستغرق الجولة 45 دقيقة بمرافقة مرشدون سياحيون للتعريف أكثر بتلك المقومات الهائلة.

كنيسة المسيح

بُنيت الكنيسة عام 1753، وهي من أقدم الكنائس في ماليزيا، بناها الهولنديين عندما سيطروا على المدينة من الحكم البرتغالي، ومشهورة بلونها الأحمر مع صليب أبيض ضخم في الأعلى، وتحتوي الكنيسة في الداخل على العديد من المقتنيات المصنوعة يدوياً، إلى جانب اللوحات التكريمية للجنود الهولنديين وللسكان المحليين.

متحف قصر سلطنة ملاكا

يُعد المتحف مرجعاً تاريخياً لمملكة الملايو القديمة التي تركزت في سلطنة ملاكا في ذلك الوقت، حيث يُعيد المتحف تجسيد الفترة التاريخية لتلك المرحلة عبر عرض أكثر العديد من الأسلحة القديمة والرسومات، والآلات الموسيقية والهدايا من الضيوف الأجانب للملك، ويحيط بالمتحف مساحات وحدائق خضراء ومرافق ترفيهية للأطفال.

شارع جونكر

يزخر الشارع بالعديد من الأعمال الحرفية اليدوية القديمة التي يرجع تاريخ البعض منها إلى أكثر من 300 سنة، حيث يشتهر الشارع باعتباره أحد أفضل الأماكن لاقتناء التحف والمساومة في سعرها ثم بيعها، كما تنتشر العديد من المطاعم والمقاهي على رصيف الشارع لتجعل منه ملاذاً لعُشاق التسوق والاسترخاء.

متحف الغواصة

يعتبر متحف الغواصة من الأماكن الجاذبة للسياح في ولاية ملاكا، حيث تم تشييد الغواصة “أجوستا 70” عام 1978 في فرنسا، واستخدمت من قبل القوات البحرية الفرنسية إلى أن خرجت من الخدمة عام 2001، ومن ثم نقلت ملكيتها إلى البحرية الملكية الماليزية حيث كانت تستخدم للتدريب في الفترة من 2005 – 2009، وهي غواصة غير نووية كهربائية تعمل بالديزل.

تم نقل الغواصة إلى اليابسة، وفتحت أمام الجمهور كمتحف، ويُمكن للزوار دخولها ومشاهدة الأجزاء والهاياكل الداخلية عن قُرب، فهي تزال مليئة بالمعدات الأصلية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الطوربيد وغرفة القيادة، وغرفة المحرك، والملاحة ومعدات الاتصالات، إلى جانب غرفة الطعام ومكان النوم المخصص لأفراد الطاقم.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق