• Home
  • جوسوه: مؤسسات التعليم العالي الماليزية ستصبح في المراتب الـ20 الأولى خلال 2020

جوسوه: مؤسسات التعليم العالي الماليزية ستصبح في المراتب الـ20 الأولى خلال 2020

22/05/2017 0 118 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

برزت الجامعات الماليزية في العقود الأخيرة كوجهة أساسية للطلاب الأجانب لما يتمتع به التعليم الماليزي من جودة وكفاءة عالية، وتشرف وزارة التعليم العالي الماليزية على خطط وإستراتيجيات التعليم في الجامعات والكليات والمعاهد، فمن الناحية العلمية بدأت الجامعات الماليزية بتدريس كافة التخصصات التي تهم المجتمع المجلي والدولي بعقد إتفاقيات وتوقيع المعاهدات بين الجامعات الحكومية والخاصة الماليزية وبين كبرى الجامعات في العديد من دول العالم.

أفادت وزارة التعليم العالي الماليزية أن الجامعات الماليزية ستكون في أفضل المراتب العشرين عالمياً من حيث تصنيف التعليم العالي بحلول العام 2050، وقال وزير التعليم العالي إدريس جوسوه أن التعليم العالي في ماليزيا يظهر تحسناً إيجابياً،   ويظهر ذلك جلياً خلال التصنيف الأخير لمؤسستي التايمز العالمية، ومؤسسة QS الدولية.

قابلية التوظيف

وأضاف جوسوه :”تهدف الوزارة من خلال دعمها للجامعات والكليات الحكومية إلى تحويل الأفكار لمشاريع تنفذ بحرفية عالية على أرض الواقع، ومع وجود أكثر من 500 معهد للتعليم العالي فى شتي أرجاء البلاد، تقدم ماليزيا للطلاب الأجانب خيارات واسعة للدورات والمناهج والمعاهد والأماكن، ولذلك يمكن الحصول على الدرجات العلمية فى مختلف المجالات مثل الهندسة والطب والقانون والاتصالات والسياحة والأزياء والفنون الجميلة، وذلك بتكلفة معقولة مع ضمان الجودة الأكاديمية التى لا تُقارن، وليس لها مثيل، كما أن اللغة لا تشكل عائقاً أمام الطلاب لأنها تستخدم كوسيلة تعليمية”.

وأوضح خلال حفل توقيع إتفاقية بين جامعة سيجي و8 شركات ماليزية لتوظيف الخريجين أن الجامعات الحكومية تواصل الإرتفاع في ترتيبها، فمثلاُ جامعة ملايا تحتل المرتبة 133 عالمياً، مقارنةً بالمرتبة الـ166 عالمياً قبل 4 سنوات، كما شهدت جامعة بوترا الماليزية ارتفاعاً في تصنيفها مقارنةً بالأعوام السابقة، وأشاد باتفاقية التوقيع التي من شأنها تعزيز قابلية الطلاب للتوظيف من خلال الدعم المالي والبرامج الأكاديمية المبتكرة والتدريب وإدارة المواهب.

مجالات التطوير

وأردف جوسوه أن مجالات فرص العمل أمام الخريجين من الجامعات الماليزية أصبحت أكبر، وذلك بسبب ارتفاع تصنيفها مما يدعم ثقة الشركات وأصحاب العمل والشركات في النظام التعليمي الماليزي، وتبادل الخبرات في مجالات فرص العمل، والبحث والتطوير في البرامج التعليمية والتطويرية، كما أن التصنيف الجديد شمل 300 جامعة ومعهد على الصعيد العالمي، مما يضع ماليزيا على الطريق الصحيح في اتباع الخطوات التعليمية المتقنة في الدول الآسيوية الكبرى مثل الصين واليابان وكوريا الشمالية.

خطط مستقلبلية

من جانبه قال محمد أمين جلال الدين نائب رئيس جامعة ملايا، أن عدد الطلاب الأجانب يشكل ما نسبته 18% من مجموع طلاب الجامعة بشكل كلي، وتعتبر هذه النسبة جيدة مقارنةً بما كانت عليه في عام 2000 والتي وصلت إلى 5%، كما أن 20% من الأكاديميين في الجامعة هم من الخارج، وأضاف أن الخطط المستقبلية نحو التوسع الخارجي دفعتنا بتطوير برامج باللغة الإنجليزية للتعريف أكثر بالجامعة.

وأشار جلال الدين أن 40% من الأبحاث الجامعية يتم نشرها مع باحثين أجانب، مما أضاف عائداً جيداً على البحوث الجامعية في الفترة من عام 2011 وحتى عام 2016، مما نشر ثقافة البحث بين الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا، والذي بدوره يدفع التعليم العالي في ماليزيا إلى أن تصبح إحدى الدول الرائدة في المنطقة والتركيز على الجودة التعليمية وعدم إهمالها لكي تصبح في مركز تعليمي متقدم.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق