• Home
  • خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الماليزي قطر… وجهة جاذبة للاستثمارات الماليزية الخارجية

خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الماليزي قطر… وجهة جاذبة للاستثمارات الماليزية الخارجية

19/04/2017 0 35 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

فتحت زيارة نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية الماليزي داتوك سيري أحمد زاهد حميدي إلى قطر بداية الشهر الجاري عهداً جديداً في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث جاءت الزيارة والتي استمرت لأربعة أيام بهدف تعزيز العلاقات المتميزة القائمة بين دولة قطر وماليزيا، والاستفادة من هذه العلاقات الوثيقة من أجل تعزيز وترسيخ التعاون المشترك، ومناقشة وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والعالمية.

واستهل نائب رئيس الوزراء الماليزي زيارته لقطر بلقاء مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات لاسيما في المجالات الأمنية وما يتعلق منها بالتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، كما استقبل الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري، داتوك حميدي بمكتبه، وأقام مأدبة غداء تكريماً له وللوفد المرافق.

وجهة استثمارية

وفي هذا السياق، أشار داتوك أحمد جزري، سفير ماليزيا لدى قطر إلى أن زيارة نائب رئيس الوزراء عززت العلاقات المتميزة بين البلدين، وفتحت آفاقاُ جديدة للتعاون، حيث لا تزال قطر وجهة استثمارية جاذبة للاستثمارات الماليزية، داعياً في الوقت ذاته الشركات الماليزية إلى الاستفادة من العلاقات الثنائية الحميمة لتعزيز أعمالهم في واحدة من أغنى دول العالم، كما تأتي الزيارة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوفير المزيد من الفرص الاستثمارية والتجارية وفرص العمل للشركات الماليزية.

وأضاف جزري أن الحكومة القطرية لديها ثقة عالية في الشركات الماليزية استناداً إلى سجل أدائها في المساعدة في تطوير البلاد والبنية التحتية منذ عام 2014، كما تعترف الشركات القطرية بنقاط القوة في الشركات الماليزية، مشيراً إلى أن ماليزيا ترتبط بقطر بعلاقات دبلوماسية خاصة جداً كونها دولة إسلامية، لهذا هنالك تعاون وثيق ومُساعدة مُتبادلة دائماً لتحقيق أهداف مشتركة على المستويات العالمية، وخاصة في منظمة الدول الإسلامية.

“ارتفع إجمالي حجم التجارة بين قطر وماليزيا لثلاثة أضعاف خلال العشر سنوات الماضية”

تعاون تجاري

وأضاف السفير الماليزي إلى أن إجمالي حجم التجارة بين البلدين ارتفع لثلاثة أضعاف خلال العشر سنوات الماضية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري 265.5% مليون دولار في عام 2006 ليصل إلى 842.38 مليون دولار في 2015، حيث تُعتبر قطر ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا في منطقة الشرق الأوسط بعد دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما أن دول مثل اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا تُعد من أهم الشركاء التجاريين لماليزيا عالمياً.

ونوه السفير إلى أن قطر حالياً تُركز على قطاعي البناء والبنية التحتية في المناطق الحضرية استعداداً لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، مشيراً لوجود العديد من الشركات الماليزية العاملة في مجال البناء والهندسة الخدمات وإدارة الفنادق، وأثبتت هذه الشركات دورها المتميز في قطر مثل شركة “دبليو سي تي” الهندسية الماليزي والتي تشارك في العديد من مشاريع البناء في مدينة لوسيل القطرية، كما تعمل الشركة مع نظيراتها من الشركات القطرية في بناء محطات السكك الحديدية وخطوط السكك الحديدية تحت الأرض، ومحطة للطاقة وتكنولوجيا المعلومات استعداداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم.

صادرات

تشمل الصادرات الرئيسية لماليزيا إلى دولة قطر الأجهزة الكهربائية والإلكترونية والآلات والمعدات، إلى جانب المعادن والمنتجات الخشبية والمواد الغذائية المصنعة، كما تستورد ماليزيا من قطر منتجات النفط الخام والمكرر، والمواد والمنتجات الكيميائية والمعادن.

العلاقات الثنائية

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1974، كما جرى تعزيز العلاقات الثنائية مع افتتاح السفارة الماليزية في الدوحة، تلاه افتتاح السفارة القطرية في كوالالمبور في ذات العام، ويقيم أكثر من 5000 مواطن ماليزي حالياً قي قطر يعملون في الخطوط الجوية القطرية، وقطاع التعليم، والصناعات النفطية، كما يشغل الكثير من الماليزيين مناصب عليا في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة.

ومن المتوقع أن ترتقي العلاقات بين البلدين الى شراكات استراتيجية شاملة جديدة، حيث توسعت هذه العلاقات مجالات متعددة مثل التجارة والاستثمار، والتعليم العالي، والتعاون القانوني والقضائي، والأعمال المصرفية والتمويل الإسلامي والسياحة والأمن.

خلال الزيارة…

تعهدت قطر بتقديم الدعم المالي لتأييد جهود ماليزيا في تنفيذ المشاريع الإنسانية لمساعدة اللاجئين الروهنغيا في ماليزيا، حيث ستمول قطر المشروع من خلال صندوق قطر للتنمية لمساعدة اللاجئين الروهنغيا الذين يحملون بطاقة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وستستخدم المساعدة في تنفيذ 3 مشاريع وهي التدريب على المهارات في قطاعي المزارع والتصنيع والتعليم في مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية والتأمين الصحي.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق