• Home
  • صباح ماضي: أهدف إلى التعريف باللغة العربية وثقافتها، ونشرها في المجتمع الماليزي

صباح ماضي: أهدف إلى التعريف باللغة العربية وثقافتها، ونشرها في المجتمع الماليزي

28/03/2017 0 37 views

Spread the love

كوالالمبور- محمد الصوفي

تتعدد النماذج العربية الناجحة في المجتمع الماليزيا من خلال استراتيجيات واضحة تقوم على بناء الأشخاص وتطورهم، ومازال المغتربون العرب يحصدون نجاحاتهم على الصعيد الشخصي والعملي في ماليزيا على اختلاف المناصب التي تقلدوها وعملوا بها في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والإستثمارية، وفي هذا العدد إلتقينا أحد النماذج العربية الذي سطع نجمها في جامعة ملايا أعرق الجامعات الماليزية، وتعد من أوائل المؤسسين لمهرجان اللغة العربية في الجامعة، الباحثة الليبية الدكتورة صباح ماضي، حيث كان لنا معها الحوار التالي:

• بدايةً نرحب بكِ معنا في مجلةِ “أسواق”، لو تعطينا نبذة تعريفية مختصرة عنكِ؟

أهلاً بكم، اسمي صباح فرج ماضي من مدينة بنغازي في ليبيا، قدمت إلى ماليزيا منذ ثماني سنوات تقريباً في عام 2007، أحمل شهادة الماجستير في تخصص الشريعة والقانون من الجامعة الوطنية الماليزية “UKM”، والآن بصدد الإنتهاء من شهادة الدكتوراة في نفس التخصص لكن من جامعة ملايا “UM”، إلى جانب ذلك أعمل كباحثة في أكاديمية الدراسات الإسلامية في جامعة ملايا.

• حدثينا عن سبب قدومك إلى ماليزيا؟

قدمت مع زوجي في ذلك الوقت بعد أن تم إيفاده من قبل وزارة التعليم العالي الليبية لإستكمال دراسته العليا، وبعد فترةٍ من الزمن قررت إكمال دراستي، إضافةً إلى عملي في مجال التدريب،حيث حصلت على شهادة مدربة من المركز الكندي وأقدم من خلالها دورات في التنمية البشرية، والقيادة الإدارية للعديد من المجموعات من دول عربية مختلفة.

• صفي لنا الحياة في ماليزيا من وجهة نظرك، ومدى تأقلمك معها؟

في البداية لم يتقبل زوجي الحياة في ماليزيا، لكن قمت بحثه على الصبر، والتروي، والإندماج في الحياة العامة، فالحياة سهلة هنا والبنية التحتية فيها تساعدك على ممارسة حياتك بشكل أفضل، كما يوجد بعض الخدمات التي لا توجد في بلادنا مما تشجعك على الإقامة لمدة أطول، إضافةً تعطيك فرصةً للتعلم وما أود أن أشير إليه هنا هو فتح الأفق والمجال أمام أي شخص راغب في التعلم، وقس على ذلك للتجارة، والإستثمار وغيرها، حيث قد لا تجد مثل هذه الميزة في دول أخرى، إضافةً لتطبيق أفكار شخصية على أرض الواقع.

• كما نعلم أنك من أحد مؤسسي مهرجان اللغة العربية في جامعة ملايا، حدثينا عن فكرة مهرجان اللغة العربية من أين أتت وإلى أين وصلت؟

منذ بداية عملي في الأكاديمية كطالبة تعاونت مع الدكتورة الجزائرية فضيلة قرين في أكاديمية الدراسات الإسلامية، لتعليم فن الخاطبة للطلاب الماليزيين، وتدرجت إلى أن أصبح المهرجان ما هو عليه الآن، أما بدايةً فكرةً المهرجان تطورت بعد أن كان إحتفال صغير يقتصر على الطلبة الماليزيين الناطقين باللغة العربية بجهد طلابي بسيط، وبعد أن عرفت الأمر أحببت أن أشارك فيه وأن أطوره بشكل مختلف، وقمت بطرح عدة أفكار تدعمه والحصول على دعم عربي، إضافةً لدعوة السفراء العرب والمشاركات العربية، إضافةً إلى تعريف الماليزيين بالدول العربية كاملةً وبتراثها وبثقافتها، حيث من خلال تعاملي مع الطلبة وجت عندهم عدم معرفة كاملة عن أن هناك 22 دولة عربية، ويعد الهدف الرئيسي من هذا المهرجان دعم اللغة العربية بين الطلاب، والعمل على نشرها وإيجاد بيئة مناسبة لتدريسها في ماليزيا، وأود أن أشير أن من خلال المهرجان تم التوقيع على العديد من الإتفاقيات لدعم اللغة العربية في ماليزيا مثل اتفاقية التبادل بين جامعة ملايا وإماراة دبي للتبادل الطلابي.

• ما هي خططكم المستقبلية لهذا المهرجان؟

على مدار 3 سنوات قمنا بالعمل على تطوير المهرجان وقد نلاحظ الإختلاف الكبير منذ بدايته وحتى الآن، ونطمح أن يشمل المهرجان جميع أنحاء ماليزيا، ومشاركة الجامعات الماليزية، إضافةً إلى أن النسخة القادمة ستكون بإدارة السفارات العربية، والعمل على دعوة شخصيات لها ثقل في تعليم اللغة العربية، ونعمل على هدف واحد وأساسي ألا وهو دعم اللغة العربية بشكل جماعي يخدم المجتمع المحلي، ويقدم صورة مشرفة بمشاركة عربية وتعاون ماليزي.

• حدثينا عن الإيجابيات والسلبيات المعيشية في ماليزيا؟

كما تحدثنا مسبقاً الإيجابيات هي التطوير الذاتي والتلعيم مفتوح، والترحيب بأفكار الطالب من خلال التشجيع، والدعم والمناقشة، وهذا من وجهة نظري شيء مميز وقد إلتمسته من خلال كتابي الذي قمت بتأليفه وقامت الجامعة بطباعة الكتاب على نفقتها دعماً وتقديراً لجهودي، وعلى صعيد التعامل الشخصي فعلاقتي مع الطلبة ممتازة وقوية جداً، أما من ناحية السلبيات بشكل عام يأتي الطقس في المركز الأول والرطوبة، لكن بعد فترة من المعيشة يمكن التأقلم مع ذلك، إضافةً إلى الأسعار الآخذة في الإرتفاع، وبعض أفراد من شرطة المرور، والهجرة والجوازات، والتي تؤثر بشكل سلبي على المقيمين.

• صفي لنا تجربتك مع الطعام الماليزي؟

صراحةً في السنوات الأولى من وجودي هنا لم أتقبل الطعام هنا، لكن بدأنا في التدرج في تذوق بعض الأصناف والقوائم المختلفة، مثل “ناسي أيام” الرز بالدجاج، والأرز المقلي بالدجاج، والخضروات فقط.

• ما هي الأماكن السياحية التي قمت بزيارتها في ماليزيا؟

قمت بالتجول في عدة مدن وأماكن ومناطق سياحية إضافةً إلى زيارة الولايات الأخرى ممثل ترينجانو وكلانتان، وملاكا، ومرتفعات فريزر، وكاميرون هايلاند، وغيرها من المناطق.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق