• Home
  • عباس سعد: أهدف إلى التعريف بالمطبخ والثقافة اللبنانية في ماليزيا

عباس سعد: أهدف إلى التعريف بالمطبخ والثقافة اللبنانية في ماليزيا

28/03/2017 0 38 views

Spread the love

كوالالمبور – محمد الصوفي

تتواصل سلسلة لقاءات مغتربون عبر مجلة أسواق”، لنطلع على التجارب العربية في ماليزيا، من ناحية العمل والاستقرار، والمعيشة، سنقدم لكم في هذا العدد حوار مع مغترب جديد، وتجربة جديدة نستخلص فيها أهم الظروف التي واجهها وانطباعاته، مع أول رياضي عربي استرالي احترف في صفوف الفرق الآسيوية الكابتن والمحلل الرياضي عباس سعد، وكان لنا معه الحوار التالي:

• بدايةً نرحب بك معنا في مجلة “أسواق”، ونَوَدْ لَو تعطينا نبذة بسيطة عنك، وكيف بدأت حياتك العملية هنا؟

عباس سعد من مواليد لبنان وأحمل الجنسية الأسترالية، هاجرت مع عائلتي إلى أستراليا عندما كنت في الخامسة من عمري، وترعرت هناك، أحمل شهادة الدبلوم في التدريس، بداياتي كانت مع كرة القدم منذ نعومة أظفاري، وعندما بلغت السادسة عشرة من عمري لعبت كرة القدم بشكل محترف مع فرق أسترالية في الثمانينات من القرن الماضي، مثل فريق سيدني سيتي، وسيدني أولمبيك، ومن ثم مثلت المنتخب الأسترالي، وبعد ذلك في عام 1990 انتقلت للعب في سنغافورة مع نادي سنغافورة الرياضي، وانتقلت بعدها إلى نادي جوهور دار التعظيم الماليزي حتى عام 1996، وحصدت خلال تلك الفترة جائزة أفضل لاعب أجنبي ثلاث مرات، وفي عام 1998 عُدت إلى أستراليا، وقمت بالتدريس والتدريب في أكاديمية لكرة القدم في مدينة سيدني.

• ما السبب الذي جذبك للاستقرار في منطقة جنوب شرق آسيا، بشكل عام، وفي ماليزيا بشكل خاص؟

في عام 2007 تلقيت اتصالاً من محطة “إيه إس بي إن” التلفزيونية في سنغافورة للتعليق والتحليل الرياضي، وعملت معهم لمدة سنتين حتى عام 2009، وكان عملي يتمحور في التعليق والتحليل الرياضي على الدوري الإنجليزي، والدوري الأوروبي، وفي عام 2010، تواصلت معي شبكة “أسترو” الماليزية للعمل في قناتها الرياضية، كخبير ومحلل رياضي، إضافةً إلى تقييم المباريات، وإصدار التوجيهات الرياضية للجمهور للمباريات في الدوري الأوروبي والإنجليزي، إلى جانب ذلك قمت مع مجموعة من الأصدقاء بافتتاح مطعم “بابيلوس”والذي يختص بتقديم المأكولات اللبنانية العربية، بهدف تعريف الماليزيين على الثقافة اللبنانية، والمطبخ اللبناني بشكل أكبر، فعندما تتجول في ماليزيا تقع أعين الناظرين على العديد من المطاعم العربية إلا أننا إرتأينا بتقديم شيء مختلف، وفريد نعكس به الحضارة اللبنانية بشكل خاص والعربية بشكل عام.

• صف لنا تجربة اللعب في الدوري الماليزي، مع نادي جوهور خلال الفترة السابقة؟

لعبت مع نادي جوهور بدايةً من عام 1991 وحتى 1993، وفي تلك الفترة كان الدوري الماليزي قوي، وكان التركيز عليه من قبل الجماهير المحلية كبير جداً، تجربة كانت جميلة جداً، في بعض الأحيان كنا نتفاجئ بإمتلاء المدرجات عن بكرة أبيها، تميزت تلك الفترة بالمنافسة الشديدة بين الفرق الماليزية، مثل المنافسة بين ناديي جوهور وسيلانجور، إضافةً إلى قوة المنتخب الماليزي ومنافسته للمنتخبات الأخرى، حيث خسر المنتخب الأسترالي أمام المنتخب الماليزي، وأذكر عدة زملاء رياضيين لعبوا في الدوري الماليزي من المجر، وغانا وأستراليا، وغيرها من الدول فأنا أول لبناني أسترالي احترف في آسيا كلاعب أجنبي.

• كيف تصف لنا علاقتك بالشعب الماليزي ومدى إطلاعك على الثقافة الماليزية؟

علاقتي بالشعب الماليزي هي علاقة حب واحترام متبادل، وأود أن أذكر هنا أنه منذ بداية ترددي على ماليزيا خلال زياراتي الأولى كسائح قبل 27 عام، أحببت التعامل مع أصدقائي الماليزيين، فهم بسيطين وثقافتهم منفتحة على الآخرين، إضافةً إلى علاقتي مع العائلات الملكية، وخصوصاً تنكو إسماعيل مالك نادي جوهور الرياضي، وابن السلطان إبراهيم سلطان ولاية جوهور الماليزية، إنطلاقاً من عملي في المجال الرياضي، ولعبي للنادي الماليزي، وبشكل عام أود أن أقول من خلال إقامتي في ماليزيا كونت صداقات عديدة، وقاعدة جماهيرية بين الماليزيين، وشعرت أنني في بلدي الثاني، مما دعاني للإنخراط أكثر في هذا المجتمع والبلد الجميل، الذي انفتح على العالم بشكل كبير، وأصبح أسلوب الحياة أكثر حرية.

• حدثنا عن فكرة هذا المقهى، كيف بدأت ومتى انطلقت؟

كما ذكرت سابقاً أن فكرة المقهى أتت للتعريف بالثقافة اللبنانية، والمطبخ اللبناني، من خلال مجموعة أصدقاء لبنانيين لتثقيف المجتمع المحلي بتنوع الأطباق العربية، وعدم تشابهها فلكل بقعةٍ عربية مطبخها الخاص، فكما تعلم يوجد العديد من المطاعم والمقاهي العربية، والتي تقدم الأطباق التي تعود أصولها إلى منطقة الخليج العربي، ومن هذا المنطلق خططنا وقررنا البدء في هذا المشروع منذ عام 2014، وبعد ترتيب الأمور بشكل جيد قمنا بافتتاح المطعم في عام 2016، وبدأنا بشكل مختلف للتركيز على المقادير، والطعم الأصلي كما هو موجود في لبنان، ولنضيف قائمة الطعام اللبنانية على موائد المجتمع المحلي، مثل المقبلات، والمشاوي والسلطات، والمعجنات.

• ما هي أفضل الأماكن السياحية الني زرتها، وتفضل زيارتها؟

زرت تقريباً جميع أنحاء ماليزيا، فلكل ولاية رونقها وطابعها الخاص، أحب ولاية جوهور وأكن لها مكانة خاصة، ومدينة بينانج أيضاً، أما للولايات الأخرى مثلاً في ولايتي ترينجانو وكلانتان نجد الطابع الإسلامي كما بطبيعة الحال في قدح وبرليس، أما في صباح وسرواك ثقافة ومطبخ مختلف، وملاكا ذات الطابع التاريخي، وكوالالمبور ذات الطابع الحديث، والحياة السريعة، وأشير إلى أنه منذ أن كنت لاعباً في فريق جوهور تجولنا في كل الولايات بحكم مباريات الفريق، إضافةً لتجولي على الصعيد الشخصي، في نهاية الأمر كل مكان نزوره له طابعه الخاص المختلف عن الآخر.

• هل لديك إطلاع على المطبخ الماليزي، وما هي الأطباق التي قمت بتجربتها؟

بطبيعة الحال المطبخ الماليزي يتميز بالأكل الحار، جربت العديد من الأكلات الماليزية، إلا أنني أفضل بعض الأطباق المطبوخة بشكل مختلف كطريقة طبخ السمك، والأرز المقلي.

• حدثنا عن الخطط والأهداف المستقبلية خلال الفترة القادمة؟

هدفي الشخصي هو منح السعادة لأي شخص يقوم بزيارتنا في المطعم، كما نستهدف إلى افتتاح أفرع أخرى في جميع الولايات الماليزية، للتعريف بالثقافة اللبنانية، ومنحهم الفرصة بتذوق النكهة اللبنانية الأصيلة.

• نصيحة تقدمها للمغتربين العرب القادمين إلى ماليزيا؟

برأيي الشخصي كلنا عرب وإخوة، ووجودنا هنا لا بد أن يجذر ثقافة الحب والتسامح بين جميع أبناء الجالية العربية، لذلك لابد نشر السلام بيننا كأشقاء، ونبذ الخلافات، والتعايش بشكل سلمي وحضاري يؤكد على التعاون بيننا جميعاً.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق