• Home
  • عبدالباقي: بالقانون والنظام تستطيع الحصول على ماتريد

عبدالباقي: بالقانون والنظام تستطيع الحصول على ماتريد

24/03/2017 0 44 views

Spread the love

كوالالمبور – أسواق

تتعدد النماذج العربية الناجحة في المجتمع الماليزيا من خلال إستراتيجيات واضحة تقوم على بناء الأشخاص وتطورهم، فالمغتربون العرب في ماليزيا على إختلاف المناصب التي تقلدوها وعملوا بها في مختلف المجالات الإقتصادية والتعليمية والإستثمارية، مازالوا يحصدون نجاحاتهم على الصعيد الشخصي والعملي، وفي هذا العدد نلتقي أحد النماذج العربية الناجحة إياد عبدالباقي والذي بدأ عصامياً في بناء تجارته وأعماله التي تمتد في مناطق مختلفة من ماليزيا لنستطلع معه بدايات عمله التجاري والإستثماري مروراً بالتجارب التي مر بها، حيث كان لنا معه الحوار التالي

• بدايةً نرحب بك في مجلة “أسواق”، لو تعطينا نبذة بسيطة عن نفسك؟

اسمي إياد عبدالباقي من جمهورية اليمن من مدينة تعز بالتحديد أقيم في ماليزيا منذ عام 2007 حيث بدأت تجارتي في ذلك الوقت معتمداً على الجهد الشخصي، أحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الهيدروليكية، حالتي الإجتماعية أعزب.

• خلال فترة إقامتك في ماليزيا، حَدثنا عن الحياة وطبيعتها كمغترب عربي؟

بداية فترة وجودي في ماليزيا كانت الحياة صعبة نوعاً ما، فإختلاف الجو والطبيعة والثقافة مقارنة ببلدي الأم إستغرق مني الأمر فترة لكي أبدأ في تفاعلي وإندماجي في الحياة العامة هنا إضافةً إلى الطعام ومكوناته التي تختلف كثيراً عن المطبخ العربي بشكل عام، لكن بعد فترة من الزمن تعرفت أكثر على البلد وأعجبتني الإقامة فيه وذلك لعدة أسباب أولها سهولة الخدمات وتطور البنية التحتية، إضافةً إلى سهولة الحياة فالمواصلات الخاصة والعامة ممتازة إضافةً إلى توفر العديد من الأشياء وسهولة الحصول عليها بيسر.

• حدثنا عن بدايات عملك في التجارة، وكيف بدأت في هذا المجال؟

عندما قدمت إلى ماليزيا أول مرة قدمت كسائح، ولم تكن زيارتي الأولى، وبعد أن فكرة في الإستقرار أتت ماليزيا في مخيلتي وقررت القدوم والبدء في الأعمال التجارية، حيث افتتحت عدة مطاعم في مناطق مختلفة ومن ثم استقريت في نهاية المطاف على تجارة العسل والعطور والمنتجات الطبيعية والأعشاب، وفي نهاية عام 2013 قررت في توسيع تجارتي لتشمل منتجات مستوردة من دول الخليج العربي كالسعودية والإمارات، وأيضاًَ من اليمن، وعندما أذكر بداياتي كانت مع تجارة وتوزيع العسل اليمني الأصلي الذي كان وجوده شحيحاً جداً في تلك الفترة فبدأت في استيراده من البلاد والعمل كمورد وموزع رئيسي له فبدأ التجار الماليزيين في التوافد إلي والتعامل معي، وبناءً على متطلبات السوق الماليزي بدأت أستورد منتجاتٍ أخرى مثل الحبة السوداء، والتمور وغيرها والتي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة.

• ما السبب الذي جذبك للإستقرار في ماليزيا، والإقامة بها بشكل عام؟

المغتربون العرب في ماليزيا عندما قدموا خلال الفترة الآخيرة للإستقرار في ماليزيا أو أي دولة آخرى هي هروب من الواقع والمشاكل التي كانوا يواجهونها في دولهم، لذلك تجد العديد منهم مما أوجد قاعدة احتياجات لا بد من تلبيتها، وبالمنطلق العام لأي رجل أعمال أو مستثمر يريد أن سيتثمر أمواله فسيبحث عن السوق المستقر ومصلحة العمل الخاص به بالدرجة الأولى، أما على الصعيد الشخصي أتيت إلى ماليزيا كنوعِ من التغيير، فأنا أقيم في البلاد منذ عام 2007، واطلعت على الثقافة الماليزية والعادات الملايوية والتي يوجد بعضها مشتركاً ما بين الآداب الإسلامية والأخلاق العربية، وكلما ابتعدت عن العاصمة والمدن الرئيسة ستجد الثقافة الماليزية على أصولها، ولا سيما في القرى والأرياف الماليزية، ومن خلال تعاملي معهم لمست فيهم التعامل بثقة، وذلك عندما نتحدث عن معاملات تجارية متبادلة بقيمة مالية ليست هينة، وخصوصاً التجار في ولايتي كلانتان وترينجانو واللتان تشتهران بالإلتزام الديني أكثر من المناطق الأخرى كالعاصمة كوالالمبور أو جوهور بارو.

• ما هي أهم المشكلات والعقبات التي واجهتك خلال فترة إقامتك في ماليزيا؟

من خلال قناعتي الشخصية أريد أن أقول أن أي شخص لا يخالف النظام والقانون في مأمنٍ دائماً من أي مشكلات أو عقبات قد تواجهه، وعند قدومي لماليزيا لأول مرة كما ذكرت في عام 2007 كنت سائحاً والجميع يعرف في ذلك الوقت السائح العربي يحصل على التسهيلات والمعاملة الجيدة من السلطات ومن الأشخاص العاديين، وذلك لقلة الجالية العربية، أما الآن فالوضع اختلف تماماً أصبحت أمور الإقامة والتأشيرة أصعب فالروتين في الدوائر الحكومية قاتل، ولا يشجع على المضي قدماً مما قد يشعر رجل الأعمال أو التاجر بأنه غير مرغوب به، أما من ناحية المعاملة في كل مكان تجد الجيد والسيء، ولذلك علينا أن لا نحكم بشكل عام على التصرفات الفردية وتعميمها على الجميع، وبالقانون والنظام تستطيع الحصول على ما تريد.

• هل تنوي الإستمرار بالقطاع التجاري في ماليزيا؟ أم هناك مخططات أخرى للإنتقال لبلد آخر؟

الحياة بشكل عام في ماليزيا مناسبة وجيدة بوجهة نظري الشخصية، وأدلل على ذلك بفترة بقائي فيها طية قرابة ثماني سنوات، أي أنني لولم أكن مرتاحاً فيها لما إستمررت في تجارتي وأعمالي هنا، فماليزيا من ناحية شعبها فهو طيب ومتسامح نظراً لخبرتي وتعاملي معهم، وتبقى القوانين الماليزية هي الأفضل من ناحية الإستثمارات الأجنبية والعربية على وجه الخصوص وبوجهة نظري أفضلها على العديد من البلدان العربية المختلفة التي قُمت بزيارتها والعمل فيها.

• خلال وجودك في ماليزيا زرت العديد من الأماكن السياحية؟ ماهي أفضل هذه الأماكن؟

زرت الولايات الماليزية جميعها، عدا ولاية صباح وجزيرة لنكاوي، إلا أنني بحكم عملي التجاري وتنقلي زرت بعض الجزر السياحية، ولكل مكان خصائصه المميزة التي لا أستطيع أن أفضل مكان على مكان، لكن وجدت تميزاً في جزيرة لانكاوي مثلاً، وجدت قيمة تاريخية في مدينة ملاكا، ومدينة حضارية في بوتراجايا.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق