• Home
  • على الرغم من تباطؤ معدلات النمو العالمي…توقعات إيجابية للاقتصاد الماليزي خلال العام الجاري

على الرغم من تباطؤ معدلات النمو العالمي…توقعات إيجابية للاقتصاد الماليزي خلال العام الجاري

17/04/2017 0 16 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

تُعد ماليزيا واحدة من أكثر الدول تقدماً في العالم الثالث، حيث حققت ماليزيا قفزات نوعية في معدلات النمو خلال السنوات القليلة الماضية بفضل السياسات الاقتصادية التي انتهجتها، فضلاً لتحولها لدولة تعتمد على قطاع التصنيع والذي يمثل أكثر من 30% من إجمالي الناتج المحلي، إلى جانب قطاعات مهمة كالقطاع الزراعي والسياحي ودورهما الهام في زيادة الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الماضية.

تُمثل الصادرات والواردات الماليزية حوالي 57% من إجمالي الناتج الوطني والتي تُعد من أعلى المعدلات الدولية، لهذا سوف تستمر التحديات الدولية التي تواجه ماليزيا في تأثيرها على الاقتصاد الماليزي كون سياسة الإنتاج الاقتصادي الماليزي تعتمد على السوق الدولي والتجارة الدولية بشكل كبير، إلا أن الاقتصاد الماليزي آخذ بالتقدم خلال هذا العام حسب تقرير نشره مركز “أفين هوانغ” للبحوث مطلع العام الجاري والذي أشار إلى أن الاقتصاد الماليزي آخذ بالنمو عكس ما كان متوقع نتيجة تباطؤ النمو في العديد من دول العالم.

من جهته أشار الوزير بمجلس الوزراء الماليزي داتوك “وي كا سيونغ” إلى أن بعض الاقتصادات المتقدمة ستستفيد من انخفاض أسعار النفط العالمية، ومنها الاقتصاد الماليزي والذي يعتمد بشكل كبير على التجارة، حيث ستزداد صادرات المنتجات الماليزية إلى جانب قوة الطلب من بعض الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية خلال هذا العام، مشيراُ في الوقت نفسه إلى أن الاقتصاد الماليزي سيشهد نمواً من 5 إلى 6 في المائة خلال العام الجاري، وسيتم التركيز على قطاعات جديدة مثل الأفكار والإبداع والابتكار إلى جانب الموارد التقليدية مثل النفط، زيت النخيل أو المعادن لدعم الاقتصاد.

وأضاف الوزير إلى أن نسبة النمو ستبلغ النمو 5.5% خلال النصف الثاني من العام الجاري مقارنة ب 5.3% في الفترة نفسها من العام الماضي 2014، مع وجود بعض المخاطر السلبية والتي لا تزال تُخيم حالة من عدم اليقين بشأن استدامة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، إلى جانب تباطؤ اقتصاد الصين خلال هذا العام.

الحكومة وتعزيز الاقتصاد

وفي سياق آخر، أشار رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى أن الأسس الاقتصادية في ماليزيا لا تزال قوية في مواجهة تباطؤ الاقتصاد العالمي، مضيفاً أنه على الدولة التركيز على هذه الأسس لضمان الانتعاش السريع من ردة الفعل جراء ضعف العملة الماليزية “الرنجيت”، والنمو البطيئ للاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر، فمن خلال تدعيم ركائز الاقتصاد الأساسية سيحصل نمو سريع وعلى نحو يلبي طموحات ماليزيا خلال السنوات القليلة القادمة.

وأضاف نجيب إلى أن ضريبة السلع والخدمات والتي سيتم تنفيذها في أبريل القادم ستُسهم بجزء كبير في تجاوز العديد من العقبات الاقتصادية وأهمها الاقتصاد العالمي، حيث تلعب هذه الضرائب دوراً في الحد من المخاوف التي يمكن لماليزيا أن تواجهها خلال العام الحالي، مضيفاً إلى أن موازنة عام 2015 والتي طرحها في وقت سابق من العام الماضي تستهدف بشكل أساسي برامج ومشاريع تنموية من أجل ضمان استمرار نمو الاقتصاد الوطني، وتحقيق رفاهية المواطنين خلال عملية تحول البلاد إلى دولة ذات دخل كبير بحلول عام 2020، والعمل على الحد من عجز الميزانية وازدهار الدولة في مختلف النواحي.

وقال نجيب: “تعتبر ميزانية عام 2015 الأضخم في تاريخ هذه الدولة، فقد بلغت 273.9 مليار رنجيت ماليزي بزيادة 9.8 مليار رنجيت عن ميزانية العام الماضي، وتم تخصيص 223.4 مليار رنجيت لنفقات التشغيل، في حين تم تخصيص 50.5 مليار رنجيت من الميزانية كنفقات للتنمية والتطوير”، مضيفاً إلى أن القطاع الاقتصادي سيحصل على أكبر حصة بقيمة 29.3 مليار رنجيت، متبوعاً بالقطاع الاجتماعي بمبلغ 12.6 مليار رنجيت للتعليم والتدريب والصحة والإسكان ورفاهية المجتمع، بالإضافة لتخصيص 4.9 مليار رنجيت لقطاع الأمن، و1.7 مليار رنجيت للإدارة العامة، إلى جانب 2 مليار رنجيت لحالات الطوارئ.

صناعة التأمين

وفيما يتعلق بقطاع التأمين في ماليزيا، أشار خبراء إلى أن العالم الحالي سيشهد استقراراً نسبياً في هذا القطاع مع عدم اليقين إن كان الاقتصادي العالمي سيؤثر على ماليزيا أم لا، حيث أشار الرئيس التنفيذي لشركة “إتيكا تكافل” للتأمين أحمد أزمان إلى أن هذا القطاع يمتلك إمكانات ضخمة تضمن له النمو خلال السنوات القادمة، كما أن معدل اختراق سوق “التكافل” منخفض نسبياً مقارنة بعدد السكان المسلمين في ماليزيا، كما أن سوق التأمين في ماليزيا بات يشهد قفزات سريعة وملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية، وباتت نسب النمو ترتفع بشكل يتماشى مع نمو الاقتصاد الماليزي.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق