• Home
  • غراوي: أهدف من إنشاء المركز بناء علامة تجارية عربية ماليزية والتوسع في ماليزيا

غراوي: أهدف من إنشاء المركز بناء علامة تجارية عربية ماليزية والتوسع في ماليزيا

28/03/2017 0 34 views

كوالامبور – محمد الصوفي

تتعدد النماذج العربية الناجحة في المجتمع الماليزيا من خلال استراتيجيات واضحة تقوم على بناء الأشخاص وتطورهم، ومازال المغتربون العرب يحصدون نجاحاتهم على الصعيد الشخصي والعملي في ماليزيا على اختلاف المناصب التي تقلدوها وعملوا بها في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والإستثمارية، وفي هذا العدد إلتقينا أحد النماذج العربية الذي بدأ حياته بأمل ممزوجاً برغبةٍ كبيرة في النجاح وطموح يكسوه التقدم، وتحدثنا للمغترب فادي غراوي من ، لنستطلع معه أهم مجريات حياته في ماليزيا وكان لنا معه الحوار التالي:

• بدايةً نرحب بك في مجلة “أسواق”، لو تعطينا نبذة بسيطة عن نفسك؟

في البداية اسمي فادي غراوي أبلغ من العمر 36 متزوج ولدي طفل واحد من سوريا، أحمل شهادة البكالوريوس في هندسة الإتصالات من جامعة “صن واي”، والدي كان رجل أعمال يمتلك مصنع لصناعة الثياب في سوريا، والذي بدوره أكسبني خبرات جيدة في ذلك الوقت من حيث الإدارة وعمليات الإنتاج، إضافةً للمشاركة في عدة معارض محلية ودولية.

• حدثنا عن بدايات عملك في ماليزيا، من أين وكيف بدأت؟

قدمت إلى ماليزيا مرتين المرة الأولى في عام 2002 لغرض الدراسة، ومن ثم عدت إلى سوريا في عام 2007، عملت في معمل حديد يقوم على تصنيع أبراج الكهرباء وأشرفت خلالها على مشروعين مُهِمّين في ذلك الوقت بتمديد أبراج الكهرباء بين العراق وسوريا، والمشروع الآخر بين تركيا وسوريا، ومنذ بدء الأحداث السورية واشتدادها وخصوصاً في منطقة دوما في عام 2011 التي يقع بالقرب فيها معمل والدي، قررت الخروج من البلد، وقدمت إلى ماليزيا وهذه المرة الثانية، حيث عملت استشاري لتركيب برنامج “ERP” وهو نظام متكامل لإدارة الشركات الكبيرة مثل بروتون ومايكروسوفت وغيرها من الشركات، حيث تبلغ مدة تركيب هذا البرنامج من عام إلى خمسة أعوام، وبدأت بالعمل مع عدة شركات وسيطة في ماليزيا تقوم على تنصيب البرنامج للشركات ضمن عقود متفق عليها، مثل شركة هيتاشي وشركة آير آسيا للطيران وغيرها من الشركات.

• ما السبب الذي جذبك للإستقرار في ماليزيا، والإقامة بها بشكل عام؟

ما جذبني الإستقرار إلى ماليزيا سهولة إجراءات الحياة اليومية، وسهولة الحصول على سكن وغيرها من المتطلبات إضافةً إلى الحرية الدينية وهذا عامل مهم بالنسبة لي، أما من ناحية العمل فلا بد من الإجتهاد، فهو السهل الممتنع، والذي يعني امتلاكك لخبرات مهنية لا يمتلكها العديد من الأشخاص في البلد، أما من ناحية إجراءات التأشيرة والإقامة فالجميع يعاني من الفترة الطويلة، والروتين الذي يمر به الشخص من عملية الحصول عليها أو تجديدها، إضافةً إلى التطور السريع الذي تشهده بشكل سنوي في ماليزيا،

حدثنا عن المركز الرياضي الذي تمتلكه من كيف بدأت فكرته وعلى ماذا يتركز؟

بدايةً الفكرة أتت بعد أن واجه طفلي عدة مشاكل مع مُتنمرين، يحاولون مضايقته والذي بدوره أثر سلبياً على حالته النفسية، اضطررت لإيجاد وسيلة لإعادة ثقته بنفسه، وبدأت البحث عن مراكز رياضية لتعليم الدفاع عن النفس، وسجلته في أحد المراكز التي تقوم على تدريب رياضة “جيو جيستو” البرازيلية، وبعد عام ونصف اطلعت على الامر بشكل أعمق، وأعجبتني فكرة المركز الذي يقوم بتدريب الدفاع عن النفس، وهون فن رياضي يرتكز على المصارعة على الأرض، وأتت هذه الرياضة من الجودو والكودو اليابانيتين، وتعتبر رياضة “جيو جيستو” خلاصة التجارب والممارسات لرياضة الجودو، وتعتبر هذه الرياضة جديدة في ماليزيا، حيث لا يوجد غير مركز أو مركزين في جميع أنحاء ماليزيا، أما على الصعيد العربي لا يوجد أي اهتمام بهذه الرياضة إلا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعد هذا أحد الدوافع الرئيسية التي دفعتني لإقامة هذا المركز، وأهدف من خلال هذا المركز تقديم رياضة مفيدة إضافةً إلى تواصل أقرب مع الطلاب في المركز، في رياضة الموا تاي، وجيوجيستو، خلافاً للمراكز الأخرى الموجودة في ماليزيا، أما من ناحية الطلاب فيوجد طلاب ماليزيين وعرب من الجنسين، والنسبة الأكبر من الماليزيين.

• حدثنا عن إنطباعك الشخصي عن الحياة في ماليزيا؟

الإيجابيات والسلبيات في أي مكان يمكن أن تجدها، فلا يوجد شيء كامل، لكن على المستوى الشخصي، هي محطة إنطلاق جيدة طالما أن لديك مهارة معينة تستطيع من خلالها التفوق وإبراز جانبك العملي بشكل محترف، فلا يمكن الحكم على أي شيء من دون تجربته بشكل كامل، إلا أنني بشكل شخصي أشعر بالإرتياح، بشكل عام، وكما أسلفت الحياة في ماليزيا أرض خصبة للإنطلاق نحو بناء الحياة المهنية والعملية كما أرى من وجهة نظري إذا كنت تمتلك المقومات والمؤهلات التي تميزك، وأهدف من خلال عملي والمركز الرياضي بناء العلامة التجارية الخاصة بالمركز، والإنطلاق نحو العالمية، وأهدف بعد ذلك بناء اسم تجاري عربي ماليزي والإنتشار داخل ماليزيا.

• ما هي أفضل الأماكن التي أعجبتك في ماليزيا، وما هي الأماكن التي زرتها؟

تتمتع ماليزيا بطبيعة خلابة من ناحية المناظر الطبيعية، وتحتوي على العديد من الأماكن الجميلة التي يمكن زيارتها، فعلى الصعيد الشخصي أفضل جزيرة لنكاوي، لقضاء الإجازات، أما الأماكن التي زرتها فهي عديدة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مدينة جوهور، ومدينة بينانج وأذكر أنني أقمت فيها مدة من الزمن بحكم عملي، مرتفعات كاميرون هايلاند، ومرتفاعت جينتينج وغيرها من الأماكن.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق