• Home
  • فلاته: العمل الجماعي من أهم أساسيات النجاح في دائرة العمل

فلاته: العمل الجماعي من أهم أساسيات النجاح في دائرة العمل

28/03/2017 0 32 views

كوالالمبور- مُحَمًّدْ الصُوْفِيْ

تعتبر رحلة الإغتراب عن الوطن واحدة من أهم المحطات التي يتم فيها صقل شخصية الإنسان وتنمية مهاراته والإعتماد على نفسه أكثر، إضافةً إلى التعرف أكثر على عادات وتقاليد الشعوب الأخرى وثقافاتهم ومعرفة العوامل المشتركة فيما بينهم، وكما تعودنا في سلسلة لقاءات مغتربون التي تُطل عليكم في كل شهر، حيث سنلتقي في هذه الحلقة الجديدة بالمغترب أحمد فلاته، وكان لنا معه الحوار التالي:

• بدايةً لو تعرفنا والسادة القراء بنبذةٍ تعريفية عنك؟

اسمي أحمد أبو بكر فلاته من مواليد المملكة العربية السعودية، من المدينة المنورة تحديداً، متزوج وأعمل في جامعة المدينة العالمية كمنسق للعلاقات العامة.

• حدثنا عن بداياتك في ماليزيا منذ متى وأنت تقيم فيها، وكيف بدأت؟

بداية تعرفي على البلاد كانت عن طريق صديقي لي أتى للدراسة في ماليزيا، وكنت على تواصل مستمر معه، حيث كان يسرد لي الحياة والتجربة الدراسية في ماليزيا، والبيئة التعليمية، فتشجعت على القدوم لإستكمال دراستي الجامعية في ماليزيا، وقررت القدوم في عام 2008 وبدأت في مسيرتي التعليمية واطلعت على التجربة الماليزية بشكل واقعي، ووجدتها تمتلك مقومات ناجحة للمضي قدمها في مسيرتها النهضوية، وقررت بعدها الاستقرار بشكل دائم.

• منذ متى بدأت في العمل بجامعة المدينة العالمية؟

بدأت العمل في الجامعة منذ عام 2013، في الفترة الأخيرة من ذلك العام كمنسق دولي يختص في مجال التسويق، ومن ثم انتقلت إلى قسم العلاقات العامة بناءً على توجيهات مدير الجامعة، واستمريت في العمل في هذا المجال حتى الآن.

• ما هو دوركم في جامعة المدينة في التعريف بالثقافة الإسلامية والعربية للمجتمع الماليزي؟

رسالة جامعة المدينة العالمية التي أنشأت من أجلها أن تطور الانسان وتعمل على صقل مهاراته في المجالات التي تقدمها الجامعة، وأن تصبح رائدةً بالعلوم المتنوعة في المجالات المختلفة لخدمة البشرية، وأن تصل العلوم بوسائل وطرق حديثة، وأن نقوم بالتطوير العلمي والتبادل المعرفي في ضوء المعايير العالمية لإيجاد بيئة بحثية حديثة للأجيال المختلفة، والذي بدوره يخدم المجتمع ومحاولة تقريب العلوم في الشرق الأوسط وإتاحتها للراغبين في دراستها.

• ما هي أهم النشاطات التي تقوم بها من خلال عملك في الجامعة؟

كما تعلم أن قسم العلاقات العامة يحتاج إلى عمل جماعي وتكاتف من قبل العاملين في هذا القسم، وأود أن أنتهز هذه الفرصة لشكر زملائي في العمل، ويناط النجاح بهذه المنظومة في القسم بمساندة ودعم الجميع، فقسم العلاقات العامة في الجامعة يقوم على تبادل الأراء والتحليلات المختلفة، ويتمثل اتجاه العمل بمسارين الأول الموجه من الجامعة إلى المجتمع والذي يقوم على أساس إشعارهم بما تقدمه الجامعة من البرامج المختلفة، أما المسار الثاني من المجتمع إلى الجامعة وذلك بنقل أراء وانطباعات المجتمع إلى المختصين بأسلوب علمي ومتجدد.

• حدثنا عن مشاريعك المستقبلية؟

عائلتي لها مكانة عزيزة في القلب فاشتياقي لوالدي كبير جداً، وتقصيري تجاههم لم يكن مقصوداً وإنما البعد الجغرافي بيننا أهم عائق لكن كل أمل أن أكون باراً بهما وأن أكون صالحاً ومطيعاً لهما، هذا من أهم أهدافي ومشاريعي الحالية والمستقبلية.

• لو تحدثنا بحكم تجربتك عن الحياة الإجتماعية في ماليزيا، وكيفية التأقلم معها؟

الحياة الإجتماعية في ماليزيا تختلف من شخص لآخر فالعديد من المغتربين لا يوجد لديهم علاقات اجتماعية مع المجتمع الماليزي إلا ماندر نتيجة الإختلاف بين العادات والتعامل بين العرب والماليزيين إلا أن ذلك لا يمنع أن نكون صداقات ومعارف من الماليزيين، وعلى سبيل المثل أتحدث عن شخصي أنا أجد الشعب الماليزي شعب هادئ وعملي وهذا ما شجعني على فكرة الإنخراط معهم، وبعدها تزوجت منهم، وتعاملت معهم فهم منظمين لأبعد الحدود، ومن ناحية التعامل والتأقلم ففي أي مكان تجد الجيد والغير جيد والصالح والطالح، لكن بشكل عام الشعب متواضع وطيب وبحكم تعاملي مع عدة نماذج من مواطنين ومسؤولين ستجد حسن الإستقبال والإبتسامة الدائمة.

• مارأيك في المطبخ الماليزي، والثقافة الماليزية بشكل عام؟

من ناحية الأكل تعودت عليه نظراً لأن زوجتي تتقن طبخ المأكولات الماليزية، وهذا ما ورثته من أمها فهي طاهية ماهرة فبالتالي سيكون الأكل لذيذاً بالنسبة لي، إضافةً إلى وجود المطاعم العربية بشكل كبير في ماليزيا تجعل من فكرة الأكل غير مملة من ناحية التغيير وسهولة الحصول عليه، أما من الناحية الثقافية نتفق جميعاً بالثقافة الإسلامية، والتي تعتبر ملتقى لجميع المسلمين من جميع أنحاء العالم وذلك بحكم أن الإسلام هو دين الأغلبية من الماليزيين.

• نصيحة تقدمها للمغتربين العرب في ماليزيا؟

الغربة أمر صعب على كل انسان، ولا يستطيع أن يصمد أمامها إلا الذي يمتلك العزيمة والصبر ويضع نصب عينيه أهداف محددة لكي يحققها، وكما نعلم جميعاً أن أكثر المغتربين في ماليزيا هم من إخواننا الذين تشهد بلدانهم حروباَ وأوضاعاً صعبة، فمعاناتهم صعبة حيث أدعوهم للصبر والإحتساب، أمل من الله أن يعودوا إلى أوطانهم سالمين، وأدعو الجميع أن نكون سفراء بلداننا وأن نكون صورة حسنة في هذا البلد الذي لم يغلق أبوابه أمام أي أحد.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق