• Home
  • قطاع التعليم العالي في ماليزيا … شراكات جديدة واستراتيجيات تعاونية

قطاع التعليم العالي في ماليزيا … شراكات جديدة واستراتيجيات تعاونية

30/05/2017 0 84 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

وقعت الجامعة الوطنية الماليزية UKM، اتفاقية تعاون مع البنك الدولي لإنشاء برنامج بحثي جديد للمتدربين، وبهذه الإتفاقية تعد الجامعة الوطنية الماليزية أول جامعة ماليزية تقوم بالتعاون مع البنك الدولي، وسيقوم البرنامج الجديد بتقديم تدريب مهني في مجال التنمية الدولية والمساهمة في المبادرات والمشاريع البحثية من خلال مركز المعارف والبحوث العالمية التابع لمجموعة البنك الدولي في ماليزيا.

يغطي المشروع البحثي الجديد مجموعة واسعة من المجالات الهامة مثل التمويل والنمو الاقتصادي والحد من الفقر والحماية الإجتماعية والعمل، حيث تم طرح الفكرة من قبل وزير المالية المالي جوهري عبدالغني، ويشكل البرنامج التجريبي جزءاً من جهود البنك الدولي الرامية إلى الشراكة الفعالة مع المؤسسات المحلية للنهوض بالأهداف المتمثلة في تقاسم تجارب التنمية وإجراء بحوث سياسات التنمية المبتكرة.

قبول واسع

ومن جانبه قال الدكتور نور أزلان غزالي نائب مدير الجامعة الوطنية الماليزية :” أن لجنةً سيتم تشكيلها من الجامعة والبنك الدولي لاختيار المرشح الأكثر جدارة للمشاركة في البرنامج، وأكد أن المشرح لا بد أن يكون مسجلاً ضمن برامج الدراسات العليا في الجامعة، وسينضم الناجحون إلى مكتب البنك الدولي في ماليزيا، وسيتم تدريبهم على صناعة البحوث بواسطة معهد الدراسات الماليزية والدولية “IKMAS””.

وفي سياق آخر قال وزير التعليم العالي الماليزي إدريس جوسوه أن النظام التعليمي في ماليزيا نظام عالمي شهد إعترافاً دولياً وقبولاً واسعاً على الساحة العالمية، ودلل على ذلك بتوقيع اتفاقيتين للتبادل العلمي والتسهيل التعليمي بين ماليزيا وتركيا، وماليزيا والسنغال خلال العام الجاري، مما يعزز التوجه الماليزي في أن تصبح ماليزيا مقصداً عالمياً للتعليم بحلول العام 2025.

عوامل مختلفة

وفقاً لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أنه من المتوقع أن يغادر 5 ملايين طالب بلادهم للسعي في الحصول على تعليم عالي أفضل، منهم 53% من القارة الآسيوية، و25% من أوروبا، و8% من أفريقيا، حيث سيزداد العدد سنوياً، وتشير التقارير الرسمية الماليزية إلى أنه حتى 31 ديسمبر 2016، وصل عدد الطلاب الأجانب في ماليزيا إلى 172.886 طالب أجنبي في مؤسسات التعليم العالي، والمدارس الخاصة والدولية، ومراكز اللغة، منهم 132.710 طالب أجنبي في الجامعات والمعاهد الماليزية، وتهدف ماليزيا في إطار خطتها التعليمية 2015- 2025 للتعليم العالي إلى جذب ربع مليون طالب أجنبي بحلول العام 2025.

وتابع جوسوه حديثه قائلاً:” أن العوامل المختلفة في دول العالم، إلى جانب الاقتصاد العالمي الصعب والتغيرات في الإتجاهات الجيوسياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا يتطلع الطلاب الأجانب إلى متابعة التعليم عالي الخاص بهم في وجهات غير تقليدية وغير مألوفة، حيث تعد هذه الفرصة السانحة أمام ماليزيا لمواصلة تعزيز والإستفادة من نقاط قوة التعليم العالي التي تتمتع بها لجذب المزيد من الطلبة الأجانب، والعمل على تحسين متطلبات الحياة الطلابية، وتطويرها بما يتناسب معهم”.

أسباب معقولة

وفي تقرير لمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة صدر في عام 2014 تحت عنوان التعليم العالي في آسيا التوسع والتمدد، أسند 5 أسباب رئيسية للطلاب الأجانب في اختيار ماليزيا كوجهةِ تعليمية من خلال الثقافة المحلية والتكلفة والقيمة التعليمية، ولغة التعليم ونوعية الحياة، كما ذكر التقرير البيئة المناسبة لجميع الطلبة التي توفرها الجامعات الماليزية بشكل ودي والتفاهم الديني ويعزى ذلك بسبب التكوين العرقي لماليزيا والتعدد الديني في التفاهم والإحترام المتبادل، كما أن التكاليف مقارنةً بدول أخرى تعد مناسبة إذا ما قارناها بأستراليا أو المملكة المتحدة، إلى جانب الجودة التعليمية التي تعتبر جيدة جداً مما يؤدي إلى أن التصور العام لقطاع التعليم مناسب جداً للطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بماليزيا.

ووفقاً للمسح الذي أجرته مؤسسة QS العالمية لأفضل المدن للطلبة الأجانب في عام 2017، حلت كوالالمبور مرتبة متقدمة باعتبارها مدينة ذات أسعار مناسبة ومعقولة للطلاب، كما أتت جودة التعليم في مراتب متقدمة حيث حصلت الجامعات الماليزية على تصنيف متقدم من بين أفضل 50 جامعة عالمية شملت 11 تخصصاً في عام 2017، مقابل 3 تخصصات في عام 2016، وشملت على الهندسة الميكانيكية والكهربائية والكيميائية والضيافة والسياحة، ودراسة اللاهوت والتنمية وغيرها من المواد العلمية.

إلى جانب ذلك يساهم الطلاب الأجانب في الاقتصاد الماليزي بقرابة 9.5 مليار رنجيت ماليزي سنوياً، وسيرتفع ذلك إلى 15.6 مليار رنجيت بحلول عام 2020.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق