• Home
  • لترويج قطاع السياحة العلاجية … ماليزيا تستهدف دول الخليج والدول الإسلامية سياحياً

لترويج قطاع السياحة العلاجية … ماليزيا تستهدف دول الخليج والدول الإسلامية سياحياً

17/01/2017 0 156 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق” تعتمد ماليزيا اعتماداً رئيسياً على القطاع السياحي كونه أحد أهم روافد الدخل الوطني، والمساهم إلى حد كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي، ولأهمية هذا القطاع، أولت الحكومة الماليزية جهداً كبيراً في سبيل النهوض بهذا القطاع وتنميته وتوسيع انتشاره في سبيل المحافظة على الأداء الفريد له، والمحافظة على مكانة ماليزيا سياحياً على الساحة العالمية. يلعب قطاع السياحة العلاجية دوراً محورياً ضمن منظومة القطاع السياحي الماليزي، ومع تتطور هذا القطاع خلال السنوات الماضية، وتمكن ماليزيا من احتلال مراتب متقدمة عالمياً في هذا القطاع، ونتيجة للتنافس الكبير بين الدول التي توفر خدمات السياحة العلاجية، لجأت ماليزيا للبحث عن أسواق جديدة في سبيل الترويج لخدماتها السياحية المتعددة وخاصة السياحة العلاجية. أهمية القطاع ولأهمية قطاع السياحة العلاجية، أنشأت الحكومة المجلس الماليزي للسياحة العلاجية ليكون بمثابة الهيئة المشرفة والمنظمة لهذا القطاع من حيث مراعاة معايير الجودة، والخدمات المقدمة من قبل المراكز والمُستشفيات التي توفر برامج للسياحة العلاجية. ووفقاً لبيانات المركز، فقد استقطبت ماليزيا قرابة 880 ألف سائح زار ماليزيا بغرض الرعاية الصحية خلال عام 2014، وخلال عام 2015 ارتفعت نسبة زوار الرعاية الصحية لتصل إلى 10%، في الوقت التي تطمح ماليزيا لاستقبال أكثر من مليون سائح إلى ماليزيا لتلقى الرعاية الصحية، وباقات السياحة العلاجية المختلفة، وإدراكاً لأهمية مساهم قطاع السياحة العلاجية في الناتج المحلي الإجمالي، تم زيادة مخصصات هذا القطاع ضمن ميزانية الدولة لعام 2016 لزيادة الحملات الترويجية في مختلف دول العالم، إلى جانب تهيئة المرافق الصحية والكوادر الطبية وخلق برامج سياحية جديدة ومبتكرة. أسواق جديدة وفي سعيها لجذب المزيد من المسافرين لماليزيا لتلقي الرعاية الصحية، تركز ماليزيا الآن على الدول الإسلامية ودول الخليج العربي، حيث تعتمد بدرجة كبير على الخدمات المقدمة على الطريقة الإسلامية، كالمستشفيات الحاصلة على اعتماد شهادة “حلال” والتي تقدم الطعام الحلال، والأدوية الحلال التي تستبعد المنتجات المحرمة في الشريعة الإسلامية مثل تلك الأدوية المشتقة من الخنزير كالأنسولين الذي هو في الغالب يتم استخراجه من لحم الخنزير، ولكن في ماليزيا يتم استبداله بمنتجات الأبقار، هذا هو الحال مع المنتجات القائمة على الجيلاتين والغرز أيضاً، إلى جانب توفير مرافق خاصة للمسلمين كأماكن الصلاة للرجال والنساء. عمل المجلس الماليزي للسياحة العلاجية طيلة السنوات الماضية على بلورة سياسات واضحة تجاه هذا القطاع، وتم وضع ضوابط صارمة من أجل المحافظة على المعايير المتقدمة ضمن الخدمات السياحية المُقدمة، حيث وقع المجلس اتفاقيات تعاون مع حكومات كل من سلطنة عُمان وليبيا وكازاخستان لإرسال المرضى إلى ماليزيا للاستفادة من التطور الطبي وخدمات السياحة العلاجية التي توفرها الدولة. حوافز نجاح ماليزيا في قطاع السياحة العلاجية يعود لعدة أسباب أهمها البيئة السياحية التي تتميز بها، إلى جانب توافر المرافق السياحية الهائلة في مختلف أنحاء البلاد كالجزر والمنتجعات والفنادق، ويمكن لزائر ماليزيا أن يقوم بجلسات العلاج ومن ثم قضاء فترة نقاهة واستجمام في إحدى الجزر السياحية أو في المنتجعات الصحية، كذلك الأمر بما هو متعلق بالطب التقليدي أو البديل، كالتداوي بالأعشاب الطبيعية المنتشرة بكثر في ماليزيا. السياحة العلاجية في ماليزيا يعمل المجلس الماليزي للسياحة العلاجية على وضع ماليزيا كوجهة أساسية للسياحة الطبية والعلاجية على المستوى العالمي، حيث يأتي ذلك بالتعاون ما بين القطاعين العام والخاص لوضع الخطط الاستراتيجية لتطوير وتعزيز الرعاية الصحية وخدمات السياحة والسفر المرتبطة بها، وتشمل هذه الخطط على تنسيق الأنشطة الصحية والسياحية، والعمل على تعزيز شبكة الجهود الترويجية من مقدمي الرعاية الصحية الماليزية وأصحاب المصالح المتعلقة في هذا القطاع، كالمستشفيات الحكومية والخاصة، ومنتجعات الرعاية الصحية، والأماكن السياحة التي توفر هذه الخدمات كمرافق العلاج الطبيعي والتدليك وغيرها من الخدمات. تأسس المجلس الماليزي للسياحة العلاجية “MHTC” في عام 2009، تحت إشراف وزارة الصحة الماليزية لتسليط الضوء على السياحة العلاجية داخل ماليزيا، والتطورات المتقدمة في قطاع الرعاية الصحية في ماليزيا، وبعد ذلك صادقت الحكومة في جلسة لمجلس الوزراء على انشاء المجلس الماليزي للسياحة العلاجية في ماليزيا والذي يعرف إختصاراً بـ”MHTC”، لتسهيل تقديم الخدمات من قبل المزودين وإعطاء المصنعين في القطاعين الحكومي والخاص في ماليزيا فرصة لتطوير هذا المجال وتحديثه، تحت لجنة استشارية يرأسها وزير الصحة، ووحدة التخطيط الإفتصادي “EPU” يرأسها وزير يفوضه رئيس الوزراء.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق