• Home
  • ماهر فياض: فكرة الإغتراب تحدي شخصي لأي إنسان في صقل مهاراته العملية

ماهر فياض: فكرة الإغتراب تحدي شخصي لأي إنسان في صقل مهاراته العملية

28/03/2017 0 54 views

كوالالمبور – محمد الصوفي

ما بين شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا تنقل المغترب المصري ماهر فياض بين عدة دول في تلك المناطق، تعايش خلالها مع ظروف مختلفة، وعمل في عدة شركات قبل أن يستقر به الحال في ماليزيا، وإلتقته “أسواق” في العاصمة كوالالمبور، وكان لنا معه الحوار التالي:

• بدايةً نُرحب بك، لو تعرفنا بنبذة صغيرة عنك؟

اسمي ماهر فياض من مدينة أسيوط في جمهورية مصر العربية، عمري 29 عام أحمل شهادة من المعهد العالي في الحاسب الآلي والتكنولوجيا، بداية عملي كانت في شركة للعقارات بمدينة القاهرة، في الفترة من عام 2010 حتى عام 2011، وانتقلت بعدها إلى مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأقمت فيها لمدة 4 سنوات بدأت في العمل في شركة صمد، وتدرجت في عدة وظائف إلى أن وصلت إلى منصب مدير العلاقات العامة في الشركة.

• ما هي الأسباب التي دفعتك للقدوم إلى ماليزيا؟

بعد قرار التوسع الذي اتخذته الشركة خارج دولة الإمارات في مسقط ولندن، وكوالالمبور، عرضت علي إدارة الشركة الإنتقال إلى ماليزيا، وإدارة الفرع في كوالالمبور، كما أبديت رغبةً في القدوم هنا لتنمية مهاراتي والحصول على خبرات جديدة، وتجربة مختلفة في جو بيئي مختلف.

• حدثنا عن بداياتك في ماليزيا؟

البدايات صعبة نوعاً ما، فكما تعلم كل مغترب يواجه في أول فترة إنتقاله صعوبات في التأقلم مع البيئة الجديدة، إلا أنني بعد عام ونيف تكيفت بالشكل الإيجابي الذي يمكن أن يؤدي إلى صقل خبراتي ومهاراتي، من ناحية أخرى واجهة عدة عقبات عند افتتاح مطعم صمد، إلا أنني أصريت على قبول هذا التحدي، من خلال تطوير الخدمات والمنافسة، إضافةً إلى تطوير مهاراتي في التحدث باللغة الإنجليزية، حيث تلقيت عدة دورات في إدارة الأعمال وإدارة المشاريع، وتنمية اللغة الإنجليزية من خلال المممارسة والتحدث مع الأجانب والسكان المحليين.

• حدثنا عن بداية عملك، والإنجازات التي حققتها خلال هذه الفترة؟

بدايات عملي كانت صعبة نظراً لإختلاف الظروف والأوضاع من دبي إلى ماليزيا، فكما تعلم الظروف الصعبة في بلادنا أجبرتنا على تحمل الصعاب، مثل قلة فرص العمل، واختلاف الثقافات وغيرها من العوامل إلا أنني أصريت على قبول هذا التحدي، واتجهت إلى تطوير عملي، كما وضعت نصب عيني هدفاً محدداً على تحمل المسؤولية بشكل كامل، واتجهت إلى بناء علاقات على مختلف الأصعدة مع السفارات العربية، والعملاء المحليين، والزبائن، وبعض المرافق الحكومية والشركات الكبيرة، مما وضعني على الطريق الصحيح، وأتمنى أن تتكلل هذه العملية بنجاح.

• من خلال احتكاك اليومي مع الزبائن، كيف تصف العلاقة مع المجتمع المحلي؟

عندما بدأنا العمل رسمت عدة خطوط عريضة للوصول إلى قلوب الزبائن قبل أي شيء، حيث قمت بالتركيز على الخدمات المتميزة، وجودة الطعام، والنظافة والديكور، والذي يجذب العديد من الزبائن الماليزيين، والعرب، هذا من جانب أما من الجانب الآخر فمعظم الماليزيين ودودين في التعامل، وخصوصاً أن اختلاطي يقتصر على طبقة معينة كرجال الأعمال والوزراء إلا أنه بالشكل العام يوجد احترام متبادل، وبشاشة في التعامل.

• ماهي أصعب المواقف التي واجهتك في ماليزيا خلال فترة إقامتك؟

على الصعيد الشخصي لم أجد أي شيء يذكر لأني أقضي معظم وقتي منكباً على العمل، ومن هنا أود أن أشير إلى عدة قضايا عالقة ومتجددة مازلنا نتحدث عنها ويعاني منها أغلب أبناء الجالية العربية، ألا وهي قضية التأشيرات والإقامات، فعلى سبيل المثال عندما قدمنا أوراقنا لإستخراجها لدائرة الهجرة واجهت روتيناً قاتلاً، وتأخيراً بلا أعذار، وذلك بخلاف المتعارف عليه في البلدان المتقدمة، إضافةً إلى صعوبة الإجراءات والتأخير الغير مبرر، لذلك أود أن أسلط الضوء على هذه المشكلة، مما يصعب علينا ظروف العمل والدحول في متاهات نحن في غنى عنها.

• من أين أتت فكرة إنشاء مطعم عراقي في ماليزيا؟

أتت الفكرة بسبب كثرة الجالية العربية، والعراقية والسياح القادمين إلى ماليزيا، إضافةً إلى أن ماليزيا بلد سياحي منفتح على العالم، لذلك رأى القائمون على الشركة فكرة إنشائه في ماليزيا للتوسع ونشر الثقافة العراقية الأصيلة، فكما ترون ديكورات المكان مستوحاة من التراث العراقي والزخرفات العراقية، وتطوير مسارات الشركة

• هل قمت بزيارة أماكن سياحية في ماليزيا؟

قمت بزيارة أماكن قريبة مثل مرتفعات جينتينغ السياحية، ومعبد باتوكيف، لكن بسبب ضيق الوقت وكثرة الأعمال لم يتسنى لي الحصول على تلك الفرصة، إلا أن هناك خططاً للقيام برحلة لزيارة أهم المعالم في هذا البلد.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق