• Home
  • “محمد السيد: المناظر الخلابة والحياة الهادئة … من الأسباب التي جذبتني للإستقرار في ماليزيا”

“محمد السيد: المناظر الخلابة والحياة الهادئة … من الأسباب التي جذبتني للإستقرار في ماليزيا”

24/03/2017 0 46 views

Spread the love

كوالالمبور – محمد الصوفي

تتعدد النماذج العربية المغتربة في ماليزيا بين أطباء ومهندسين ورجال أعمال، وفي هذا العدد من مجلة “أسواق” سنلقي الضوء على أحد المغتربين العاملين منذ سبع سنوات في مجال الخدمات، حيث تسعى المجلة للوصول إلى النماذج الناجحة والمقيمة في ماليزيا، ليتحدث عن تجربته في هذا البلد وسبب إختياره لماليزيا كمحطة في حياته العملية، و في هذا العدد نلتقي بالشاب المصري محمد السيد محمد الشيخ.

• في البداية نرحب بك في مجلة “أسواق”، ولو تعرفنا بنفسك أكثر وتعطينا لمحة بسيطة عن حياتك؟

اسمي محمد محمد السيد محمد الشيخ من جمهورية مصر العربية عمري 31 عام، متزوج ولدي طفل واحد، أنهيت أربع سنوات حيث حصلت في النهاية على شهادة في الحاسب الآلي.

• منذ متى وانت مقيم في ماليزيا وكيف بدأت الحياة فيها؟

قدمت في عام 2007 إلى ماليزيا، وذلك نظراً لسمعتها السياحية وكثرة السياح العرب إليها، وحين وصولي عملت في عدة مواقع بمطعم حضرموت، حيث شهد عام 2009 زيادة في أعداد السياح العرب مما ادى إلى زيادة في أعداد المطاعم العربية، ومن ثُم إنتقلت للعمل كمدير في أحد الأفرع لنفس المطعم، وبعد ذلك إنتقلت للعمل في الفرع الجديد في دامنسارا كمشرف على النُدُل.

• كيف تقيم الحياة في ماليزيا من وجهة نظرك؟

الحياة بشكل عام في ماليزيا آمنه وهادئة لما تتمتع به البلاد من طبيعة خلابة ومناطق سياحية جميلة، إضافةً إلى تمتع الشعب الماليزي بأخلاق حميدة، فهو مجتمع مسالم وبسيط ويسهل التأقلم معه، فالثقافة الإسلامية مشتركة بيننا وبينهم على الرغم من إختلاف اللغة، أيضاً توفر أماكن العبادة في جميع الأماكن.

• هل خضت تجربة الطعام الماليزي؟

نعم لي تجارب متنوعة مع الطعام الماليزي ففي البداية أود أشير إلى أن الطعام الشرق آسيوي مختلف كل الإختلاف عن الطعام في منطقتنا العربية تقبلت بعض الأكلات وبعض الأطباق لم أتقبلها، نظراً لإختلاف طريقة الطبخ أو نوع البهارات التي تضاف عليها، ومن الأكلات التي جربتها هي “ناسي جورينج أيام”، الأرز المقلي بالدجاج، و”تندوري”.

• خلال فترة إقامتك في ماليزيا ما هي الأماكن السياحية التي قمت بزيارتها؟

نظراً لضيق الوقت وضغط العمل لم أزر أماكن سياحية إلا خلال فترات عملي، كمدينة إيبوه وبعض الأماكن في مدينة كوالالمبور وولاية سيلانجور، ومدينة شاه علم.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق