• Home
  • نزار: لا بد من دراسة السوق بشكل عميق وبتأني عند البدء في أي مشروع تجاري أو استثماري

نزار: لا بد من دراسة السوق بشكل عميق وبتأني عند البدء في أي مشروع تجاري أو استثماري

28/03/2017 0 37 views

Spread the love

كوالامبور – محمد الصوفي

تتعدد النماذج العربية الناجحة في المجتمع الماليزيا من خلال استراتيجيات واضحة تقوم على بناء الأشخاص وتطورهم، ومازال المغتربون العرب يحصدون نجاحاتهم على الصعيد الشخصي والعملي في ماليزيا على اختلاف المناصب التي تقلدوها وعملوا بها في مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والإستثمارية، وفي هذا العدد إلتقينا أحد النماذج العربية الذي بدأ حياته بأمل ممزوجاً برغبةٍ كبيرة في النجاح وطموح يكسوه التقدم، وتحدثنا للمغترب نزار أحمد مؤسس شركة إكول للإستثمارات والإعلانات، لنستطلع معه أهم مجريات حياته في ماليزيا وكان لنا معه الحوار التالي:

• بدايةً نرحب بك في مجلة “أسواق”، لو تعطينا نبذة بسيطة عن نفسك؟

في البداية اسمي نزار أحمد، شاب في مقتبل العمر أبلغ من العمر 28 عاماً، من مواليد مدينة جدة في المملكة العربية السعودية أعمل في القطاع التلفزيوني والإذاعي منذ صغري وفي مجال الإعلانات الصوتية، حصلت على عدة دورات في دولية في هندسة الصوت والإلقاء، أعمل حالياً على التوغل في بحر مواقع التواصل الإجتماعية للإعلانات والتصاميم الدعائية إضافةً إلى نشاطات عدة في الترويج والإعلانات في الشبكات المختلفة والإعلام الجديد.

• حدثنا عن بدايات عملك في المجال الدعائي وكيف بدأت في هذا المجال؟

بداية عملي التلفزيوني والإذاعي كانت إنطلاقاً من الموهبة التي أمتلكها ألا وهي الصوت القوي، والتي كانت هوايةً أتمتع بها منذ الصغير، وعملت على تطويرها بشكل محترف، فبدأت الغناء منذ صغري، وقمت بتسجيل عدة إعلانات بصوتي مع شركات للمنتجات الغذائية، وتدريجياً وصلت إلى التلفزيون حيث عملت في قناة مكة الفضائية، وقمت بتسجيل لقاءات تلفزيونية وسجلت عدة أصوات مما أكسبني خبرةً كبيرة للإنطلاق والإعتماد على جهدي الشخصي، وخلال تلك الفترة تعاونت مع عدة فضائيات عربية كفضائية المجد، وفور شباب، ومن ثم افتتحت مكتبي الخاص في مدينة جدة والذي احتوى على استديو كامل للتسجيل والمونتاج، ومن ثم دخلت في عالم التسويق الإلكتروني.

• على ماذا يتركز نشاط الشركة في ماليزيا، وهل لها نشاطات أخرى؟

منذ أن أنهيت فترة عملي المملكة في السعودية إنتقلت إلى ماليزيا، وذلك لضغط العمل على ماليزيا التي أصبحت كمركز تجاري يتج إليها العديد من المستثمرين ورجال الأعمال للتوسع في الأعمال، إضافةً إلى قراري على الصعيد الشخصي بتغيير محل إقامتي إلى ماليزيا، ومن ثم عملت على افتتاح شركتي في عام 2015، حيث لا تعتمد نشاطات وأعمال التسويق للشركة على السوق الماليزي فقط بل يشمل على المواد الدعائية والإعلانات والإستثمار من وإلى دول الخليج وماليزيا، ففي بداية نشاطي التجاري بدأت في العمل بشكل متفرق في القطاع السياحي والقطاع التعليمي، حيث قمت بدراسة السوق بشكل عميق، وواجهت صعوبات إلا أنني تغلبت عليها بشكل سريع، ومنذ بداية هذا العام توسعت نشاطات الشركة إلى خارج المنطقة أيضاً، كما أن أحد أهداف الشركة هو جمع أصحاب المشاريع والممولين ضمن إطار محدد وفي مكان واحد لنخرج بمشروع جديد يعود بالنفع على جميع الأطراف، وأود أن أذكر هنا أن آخر مشروع قمت به هو مشروع “تديكس”، والذي قمت بالإشراف عليه بشكل كامل في جامعة “يونيماب” في ولاية برليس شمال ماليزيا خلال العام الجاري، بالإضافة إلى عملنا مع عدة شركات عربية للإعلان عن منتجاتها.

• ما السبب الذي جذبك للإستقرار في ماليزيا، والإقامة بها بشكل عام؟

السوق الماليزي سوق صعب يتطلب من الإنسان الذكاء، والتأني والعمل بشكل محترف في مجال محدد لديك خبرة واسعة فيه، حيث أن الأعمال الروتينية والمستهلكة لا تجدي نفعاً هذه الأيام مثل المطاعم والبقالات العربية وغيرها من المشاريع العربية المنتشرة في ماليزيا، فالمغتربون العرب في ماليزيا بنسبة 80% إلى 90% عندما قدموا خلال الفترة الآخيرة للإستقرار في ماليزيا أو أي دولة آخرى هي هروب من الواقع والمشاكل التي كانوا يواجهونها في دولهم، ومنهم من أتى برأس مال لكي يبدأ عمله التجاري، وأود أن أشير هنا أنه بالمنطلق العام لأي رجل أعمال أو مستثمر يريد أن يسيتثمر أمواله فسيبحث عن السوق المستقر ومصلحة العمل الخاص به بالدرجة الأولى، أما على الصعيد الشخصي أتيت إلى ماليزيا كنوعِ من التغيير، إضافةً إلى إنشاء الشركة وكما أسلفت اتجهت في التركيز من خلال رؤيتي للإقامة في دول جنوب شرق آسيا وكانت ماليزيا إختياري لهذه المرحلة، بسبب الفرص الكبيرة الموجودة فيها وانفتاحها على الأسواق الدولية.

• حدثنا عن إنطباعك الشخصي عن الحياة في ماليزيا؟

كشخص أتيت للإقامة لأول مرة في ماليزيا في بداية الأمر تجذبك الإيجابيات المتعددة كالتخطيط والتنظيم للبلد مقارنةً بالدول التي أقمت بها ودولنا العربية، لكن على المستوى الشخصي اخترتها لأمرين أساسيين هما أن أتخذها كمحطة بناء وتقوية، والأمر الآخر العمل بشكل مهني وعملي، وأشير إلى أن مقياس الحكم على البلاد ليس من خلال منطقة أو آخرى فهو متعدد لا يعتمد على مكان معين بل لابد أن نكون منصفين بالإطلاع على المدن والمناطق المختلفة لأي بلد يمكن أن نزوره أو نستقر فيه، وبشكل عام فهناك بعض الأطباع الماليزية شبيه من الأطباع العربي وذلك نتيجة لهجرة الحضارمة منذ زمن بعيد بسبب تجارتهم في منطقة جنوب شرق آسيا، وخلاصةً لحديثي ماليزيا دولة متقدمة تخطو خطوات التقدم إعتماداً على الفكر الأجنبي والإستثمارات الأجنبية وحركة القطاع الخاص، إضافةَ إلى أنني شخصياً انطلقت بشكل جاد وبدأت عملي وخلال سنتين وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

• ما هي أفضل الأماكن التي أعجبتك في ماليزيا، وكيف تقيم علاقتك بالمجتمع المحلي؟

المجتمع الماليزي يحتاج إلى التقارب لأن الطابع العام والغالب على الأفراد هو حذر بشكل كبير وعدم الإنفتاح بشكل كامل أمام الغرباء، لكن من خلال اتقاني للغة الماليزية لدي ميزة الإطلاع بشكل كامل على المجتمع وعاداته وتفاصيل حياته، والتواصل معهم بشكل مباشر من دون أن تُبى حواجز الخوف والقلق، أما على الصعيد الجغرافي فماليزيا تتمتع بطبيعة خلابة للسائح بشكل أكبر لأن المقيم تعودت عينيه على هذه المناظر، وأكثر ما يعجبني في ماليزيا الأجواء الإحتفالية، وهذا ما يدخل جو السرور لأي زائر أو سائح أو مقيم، فالإحتفالات المتعددة في كل مكان كالمراكز التجارية والشوارع يدخل السعادة والبهجة للإنسان مما يجعل ماليزيا مكان مليء بالحياة بغض النظر عن أنواع هذه الإحتفالات.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق