• Home
  • يترجم إلى أربعه لغات قريباً…. (نبوءات زوال “إسرائيل”) كتاب جديد استدعاء للعلوم الشرعية ونظريّات الزوال

يترجم إلى أربعه لغات قريباً…. (نبوءات زوال “إسرائيل”) كتاب جديد استدعاء للعلوم الشرعية ونظريّات الزوال

09/06/2018 0 234 views

Spread the love

 

صدرت الطبعة الأولى من كتاب: نبوءات زوال “إسرائيل”، للكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، عن دار ميديا هب إنترناشيونال، فيما سيتم ترجمته إلى اللغات المالاوية، والتركية والفارسية والإنجليزية قريباً.

الكتاب من القطع المتوسط وبطباعة فاخرة يضم بين دفتيه ٣٠٤ صفحات و٦ فصول تناولت، حديث الإفسادين، حديث الزوال في سورة الإسراء، معالم الإنهيار..نهاية الهيمنة الغربية، مؤشرات من الواقع الإسرائيلي، قراءة في الرؤى الإسرائيلية، قراءات نبوءة الزوال في : الكتاب المقدس، وأخيراً الخاتمة.

كما يتناول الكتاب قضية الزوال من وجهة نظر العديد من المفكرين والباحثين ورجال الدين والسياسيين أيضا حول النبوءات المتداولة حول زوال الكيان الإسرائيلي في العام 2022م.

و سعي الكاتب في شئ من الحذر خلال استعراض النظريات المتعلقة بزوال ” دولة اسرائيل ” و الأخبار المنتظرة منتقيا منها ما قدمها علماء اجتمعت علي علمهم الأمة أو كادت ، إضافة إلي بحاثة لاقت نظرياتهم استحسان عدد لا بأس به من العلماء بل و سياسيها.

كما طرح أيضا مستويات عدة من المواقف التي ترفض بالمطلق مثل هذا الفن من التفسير و المواقف التي عبر عنها أصحابها عن حذر في املائهم لرأيهم فيها.


أما الجديد المبتكر الذي سعي إليه الكاتب ليقدمه هنا ، فهو عرض شتات هذه النظريات التي بين دفعتي كتاب شامل سعيا منه في أن يكون متجددا بأستمرار. و يرى بأنه علي القارئ الكريم أن ينتبه إلي أن الجهود التي تصدى لها علماء في الأمة للحديث عن نبوءة ” الزوال ” ، إنما هي جهود بشرية غير معصومة.

من هنا فإن الفهم الصحيح أو الخاطئ للنصوص هي مسؤولية تقع علي الفاهم وليس علي النص نفسه. ما يعنيه ذلك أن المجازفة غير متحققة في الحديث عن الدين ، بل في الحديث عن فهم النص في الدين. وتطرق الكاتب إلى عرض نظريات العلم الشرعي الذي تصدى لها ثلة من العلماء، وتتعلَّق بالانتصارات المرتقبة للأمة الإسلاميَّة – عربها وعجمها – ليس في السنوات المُقبلة وحسب، بل وفي العقود القادمة كذلك، انتهاءً بزوال دولة “إسرائيل” عام 2022م . كما استعرض لأقوال العلماء الأفاضل حول “نبوءة الزوال” وأيضا الدراسات الاستشرافيَّة حول مستقبل كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول الكاتب في مقدمته :”ما قُمنا به من جهدٍ هو عبارة عن استدعاء لما وقعنا عليه من علومٍ ونظريّات وأبحاثٍ تحدَّثت عن زوال دولة العدوان الإسرائيلي، إضافةً إلى ما يدعم ذلك من مُعطيات على الأرض. كما لم ندخَّر جهدًا – وفق المُسْتطاع – من أجل تسجيل النبوءات التي تحدثت بشكل أو بآخر عن مسألة الزوال”.

وقد بدأت حكاية هذه السطور خلال أحداث حرب العصف المأكول على غزة، تلك الحربُ التي اعْتَدت فيها دولة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المُحَاصر، لكنّه – أي القطاع – بما يملك من مُقَاومة تمكَّن من صد العدوان أولاً، ثُمَّ الانتصار على الجيش الذي قيل لآبائنا يومًا أنّه لا يُقْهر ثانيًا.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق