• Home
  • 120 ألف طالب أجنبي… التعليم العالي في ماليزيا… تسويق لاقتصاد المعرفة والعلوم

120 ألف طالب أجنبي… التعليم العالي في ماليزيا… تسويق لاقتصاد المعرفة والعلوم

12/01/2017 0 139 views

كوالالمبور – “أسواق” قطاع التعليم العالي والذي تشرف عليه وزارة التعليم العالي يتمتع على الدوام بالدعم والميزانية من قبل الحكومة الماليزية، وهو ما يعد رمزًا لاهتمام الحكومة الماليزية ككل بالتعليم، ومؤسسات التعليم العالي في ماليزيا بلغ إجمالي تعداد الطلاب بها أكثر من 5.07 مليون طالب في جميع المراحل، وذلك حسب إحصائية عام 2016، وحسب نفس الإحصائية فإن 120 ألف طالب من هؤلاء هم أجانب من 100 دولة. تتجه مؤسسات التعليم العالي الماليزية لعقد شراكات مع مثيلاتها الأجنبية وفي بعض الأحيان يؤدي ذلك إلى توأمة ما بين هذه المؤسسات تمنح الطالب فرصة للحصول على شهادة الجامعة الأجنبية بدون الحاجة للدراسة خارج ماليزيا فيما تقوم جامعات ماليزية أخرى. تصنيف متقدم تقوم الجامعات عبر شراكاتها المختلفة، بمنح طلابها فرصة الاشتراك ببرامج تبادل الطلاب والتي تتيح للطالب السفر لقضاء عام أو نصف العام في جامعة خارج ماليزيا لاكتساب خبرات جديدة، فالتعليم العالي في ماليزيا تفوق على العديد من الدول العربية ودول أوروبا الشرقية وقد صنفت أكثر من جامعة ماليزيا لعدة أعوام كأفضل 100 جامعة في العالم الشيء الذي يدلل على قوة التعليم الماليزي وبغض النظر عن ضعف بعض التخصصات في التعليم العالي الماليزي إلا أنه بشكل عام يحتل مكانة مرموقة عالمياً. إلا أنه ينافس الآن الدول الغربية المتقدمة في العلوم الحديثة ويوليها اهتمام كبير، وفي ذات السياق، حلت 3 جامعات ماليزية ضمن أفضل 100 جامعة عالمية في تصنيف جديد، أصدرته مؤسسة التايمز للتعليم العالي لدول البريكس، والإقتصادات الناشئة للعام 2017، وأتت جامعة بوترا الماليزية “UPM”، وجامعة بتروناس “UTP”، وجامعة التكنولوجيا الماليزية “UTM”، في مراتب متقدمة، كما تقدمت ثلاث جامعات أخرى في التصنيف ضمن أفضل 300 جامعة هي جامعة العلوم الماليزية “USM”، والجامعة الوطنية الماليزية “UKM”، وجامعة أوتارا “UUM” وجامعة مارا التكنولوجية. تنافسية عالية من جانبه قال رئيس تحرير المؤسسة أن هناك 7 جامعات ماليزية أثبتت جدارتها، ووصلت إلى مراتب متقدمة مقارنة بالعام الماضي، حيث أصبحت أكثر تنافسية، في ضمن التصنيف الذي ضم 50 دولة، فماليزيا تستثمر مبالغ طائلة على التعليم العالي، وتسويق اقتصاد المعرفة، ومراكز الإبتكار خلال افترة الماضية، وأوضح أن خفض الميزانية التعليمية لبعض الجامعات الماليزية الحكومية بنسبة 15% أثر عليها بشكل مباشر، إضافةً إلى الوضع الاقتصادي العام، كما شهد التنافس اشتداداً بين جامعات دول البريكس “البرازيل، والهند والصين، وجنوب أفريقيا، وروسيا”. من جانبها قالت نائب رئيس جامعة بوترا الماليزية الدكتورة عيني إدريس أن التصنيفات الدولية مهمة للجامعات الماليزية، لتدفعها بالتقدم، والتطوير على المدى البعيد، إلى جانب مواصلة التطور التعليمي، والنهوض للأمام، وأكدت على أن الجامعة من أفضل الجامعات البحثية العالمية، مقارنةً بجامعات أخرى، ويرجع ذلك لجذب المواهب الدولية، واستقطاب الكفاءات، وفتح الأفق أمام الباحثين، فخلال عام 2016 شهدت الجامعة رحلات اجتهاد وعمل شاق يقوم به الجميع لتطوير المؤسسة، يشار إلى أن الجامعات الصينية احتلت المراتب الأولى في التصنيف، وهي جامعة بكين، وجامعة تسينعهوا على التوالي.

لقراءة التقارير

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق