• Home
  • 1271 مشروعاً استثمارياً جديداً في النصف الأول من 2016…الاقتصاد الماليزي يقف على أرضية صلبة رغم التحديات العالمية

1271 مشروعاً استثمارياً جديداً في النصف الأول من 2016…الاقتصاد الماليزي يقف على أرضية صلبة رغم التحديات العالمية

04/04/2017 0 35 views

Spread the love

كوالالمبور – “أسواق”

منذ أن بدأت ماليزيا إجراء حزمة من الإصلاحات الاقتصادية في السبعينيات من القرن الماضي، انتقلت من اعتمادها على التعدين والزراعة إلى اقتصاد يعتمد على التصنيع من خلال جذب الاستثمارات الخارجية، ووضعت ماليزيا استرتيجية شملت مختلف القطاعات الصناعية، الأمر الذي أدي إلى ازدهار الصناعات الثقيلة في سنوات قليلة، وأصبحت صادارات البلاد محرك النمو الرئيسي للاقتصاد، وتزامن ذلك النمو مع انخفاض معدلات التضخم خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات.

تعتبر الاستثمارات الأجنبية في ماليزيا محركاً أساسياً للاقتصاد الوطني، وتتطلع ماليزيا لأن تصبح دولة محورية في منطقة جنوب شرق آسياً وبوابة دول العالم نحو أسواق دول “آسيان”، فالاقتصاد الماليزي يسير بخطى سليمة وعلى أرضية صلبة وفق ما صرح به رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق والذي أشار إلى أن ماليزيا ستحقق نمو بنسبة 4 – 4.5% خلال العام الجاري، مضيفاً أن الاقتصاد حقق معدل نمو بنسبة 4.2% خلال النصف الأول من العام الجاري 2016.

أرضية استثمارية صلبة

وأضاف عبدالرزاق خلال اجتماعه برجال أعمال وأصحاب الشركات الكبرى في ألمانيا إلى أنه ومنذ عام 2009 ارتفع معدل الدخل القومي الإجمالي بنسبة 50%، كما تم خلق أكثر من 1.8 مليون وظيفة، مشيراً إلى هذا الإنجاز يعود إلى السياسات القوية التي تتبعها ماليزيا نحو تطوير الاقتصاد، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث سجلت ماليزيا أكثر من 8.4 مليار دولار أمريكي استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام الماضي، وخلال النصف الأول من 2016 سجلت ماليزيا ما نسبته 83.3% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية الكاملة للعام الماضي.

في السياق ذاته أعلن رئيس الوزراء أن “ميزانية 2017” التي سيعرضها على البرلمان في الثلث الأخير من الشهر الجاري “أكتوبر 2016″، ستتميز بالشمولية وتمحورها حول الشعب، ووصفها بأنها ستكون إحدى المحطات الفارقة الأخرى على درب تحقيق اقتصاد متقدم وعالي الإيرادات بحلول العام 2020، حيث تتطلع الحكومة من خلال ميزانية العام القادم إلى زيادة معدل دخل الفرد، والحفاظ على رفاهية الشعب.

منذ عام 2009 ارتفع معدل الدخل القومي الإجمالي في ماليزيا بنسبة 50%، وأكثر من 1.8 مليون وظيفة جديدة

مساحة تنافسية

وفي سياق متصل، أشار وزير الصناعة والتجارة الماليزي مصطفى محمد إلى أنه وعلى الرغم من البيئة الاقتصادية الصعبة التي تواجه العالم في الوقت الحالي، إلا أن الأعمال التجارية مستمرة وآخذة في التوسع والانتشار في ماليزيا، كذلك التنوع في طبيعة المشاريع الاستثمارية المحلية والأجنبية، مشيراً إلى أن أصحاب المشاريع الاستثمارية في ماليزيا مستمرون في تحقيق المزيد من الأرباح نتيجة للمناخ الاقتصادي المتميز.

وأضاف الوزير الماليزي إلى أن الإقبال المتزايد على الاستثمار في ماليزيا يعود إلى طبيعة الاقتصاد المتنوع، والبنية التحتية المتطورة، إلى جانب السياسات الحكومية الاستباقية التي من شأنها خلص آفاقاً جاذبة أمام المستثمرين المحليين والأجانب في العديد من القطاعات الحيوية في ماليزيا، مشيراً إلى أن موقع ماليزيا المفضل للاستثمارات انعكس بدوره على أداء الاستثمارات المعتمدة في البلاد في التصنيع والخدمات والقطاعات الأولية.

مشايع جديدة

وخلال النصف الأول من العام الجاري سجلت ماليزيا ما مجموعه 1271 مشروعاً جديداً باستثمارات بلغت 37.3 مليار رنجيت ماليزي، وهذا من شأنه أن يخلق حوالي 40 ألف وظيفة جديدة في البلاد، في وقت حققت الاستثمارات المحلية ما نسبته 65.7% من إجمالي الاستثمارات، في حين ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 12.8 مليار رنجيت ماليزي مقارنة بقرابة 10 مليار رنجيت في الفترة نفسها من العام الماضي.

أعلى من المتوسط

من جهته أشار المدير الإقليمي للبنك الدولي في ماليزيا فارس حداد زيرفوس، إلى أن الاقتصاد الماليزي ينمو بمعدلات سريعة وأعلى من المتوسط، وسيستمر في النمو بصور إيجابية على الرغم من الظروف الاقتصادية الإقليمية، مضيفاً أن النمو الذي تحققه ماليزيا في الوقت الحالي يعود للإجراءات الاستباقية والمتمثلة في الاحتياطي النقدي وتشجيع الاستثمار الأجنبي وتأهيل البنى التحتية، إلى جانب السياسات الحكومية الداعمة لتطوير الاقتصاد ومنها الميزانية الحكومية.

وأضاف زيرفوس إلى أن ماليزيا حققت نمو بنسبة 4% في الربع الثاني من العام الجاري مما أدى إلى نمو بنسبة 4.2% خلال النصف الأول من عام 2016 تمشياً مع الوتيرة المعتدلة للاقتصاد العالمي جراء انخفاض أسعار النفط بأكثر من 50% منذ عام 2014، إلى جانب سياسات التقشف التي باتت تنتهجها العديد من دول العالم إلى جانب رجال الأعمال والمستثمرين.

لقراءة التقارير

تابعونا‎

أحدث المقالات

الاشتراك في مجلة لدينا

الإشتراك في المجلة، اشترك الآن لتحصل على العدد الأخير من مجلة أسواق