logo-arabic-Aswaq-interactive-01

العدد 117
سبتمبر - أكتوبر
2019

كلمة رئيس
المجلة

نجاحات السياحة العلاجية..

تُصنف صناعة السياحة والرعاية الصحية والعلاجية الماليزية، بأنها الأفضل عالمياً، تلتها كوستاريكا، والمكسيك في المرتبة الثالثة، إضافةً إلى احتلالها مراكز متقدمة على صعيد السياحة العلاجية عالمياً، فيما تتميز هذه الدولة بهبات طبيعية رائعة لا مثيل لها تجعلها واحدة من أكثر الوجهات السياحية الترفيهية والعلاجية معاً، غنى وتنوعاً في العالم.

إقرأ المزيد

نجاحات السياحة العلاجية..

 

 

د. عبد الرحيم عبدالواحد.

 

تُصنف صناعة السياحة والرعاية الصحية والعلاجية الماليزية، بأنها الأفضل عالمياً، تلتها كوستاريكا، والمكسيك في المرتبة الثالثة، إضافةً إلى احتلالها مراكز متقدمة على صعيد السياحة العلاجية عالمياً، فيما تتميز هذه الدولة بهبات طبيعية رائعة لا مثيل لها تجعلها واحدة من أكثر الوجهات السياحية الترفيهية والعلاجية معاً، غنى وتنوعاً في العالم.

 

وقد نجحت ماليزيا خلال السنوات الماضية بفرض نفسها كواحدة من أبرز وجهات السياحة العلاجية في منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي، ليس فقط لكونها مكاناً للعديد من المؤسسات العلاجية عالية الجودة بل أيضاً لاحتوائها على الأماكن الأفضل للسياح العلاجيين لقضاء فترات النقاهة، وأحد أبرز هذه الأماكن هي: الينابيع الحارة.

 

فقد نمت صناعة السياحة العلاجية في ماليزيا بمعدل 17٪ خلال الفترة ما بين 2015-2018، فيما تعتبر هذه الصناعة من أسرع القطاعات السياحية نمواً في ماليزيا، وبالتأكيد السائح العربي والمريض العربي أيضا، لهم مكانة خاصة في سياسة الحكومة الماليزية وصّناع القرار.

 

وقد ساهمت كل تلك المزايا في زيادة نسبة السياح الراغبين في العلاج والقادمين إلى ماليزيا بنسبة 100% خلال الأعوام الخمس الماضية، فيما وصل عددهم إلى 527 ألف شخصاً عام 2011، وبلغ الرقم العام الماضي مليون ونصف المليون سائح علاجي.

 

أما الأسباب لاعتبار ماليزيا من أبرز وأهم دول منطقة جنوب شرق آسيا في صناعة السياحة والرعاية الصحية، لأسباب عديدة متنوعة، أبرزها الطبيعة الخلابة والساحرة، والتكلفة المنخفضة للسفر جواً، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وقوائم الانتظار الطويلة في الدول الغربية، ووجود اكثر من 35 مستشفى متخصصة للسياحة العلاجية فقط وهى معتمدة ومرخصة من قبل المنظمات العالمية للصحة مما يجعلها الأولى في آسيا لمستوى العلاج بها ويجعلها بمستوى المستشفيات في الدول الغربية، أما الأطباء فيتميزون بكفاءات عالية ومتخصصة في كافة المجالات تقريباً.

 

ومن الأسباب الأخرى للنجاحات المتواصلة لصناعة السياحة الماليزية، منها العلاجية بالتأكيد هي الضوابط المشددة في تنفيذ المعايير الصحية وخاصة الجودة والسلامة في تقديم الخدمات والرعاية الصحية، إضافة إلى الإجراءات الطبية والمرافق المتاحة والمستشفيات والأطباء المدربين وتطور نظام الرعاية الصحية، كل ذلك في ظل أسعار معقولة تنافسية، ومواصفات عالمية.

 

المناخ الاستوائي والروائع الطبيعية تجعل خيارات السياح ومحبي الطبيعة عديدة وكثيرة وتترك زائرها محتاراً من أي المعالم الطبيعية يبدأ جولته، كما أن النظام الحيوي والبيئي في ماليزيا يجعلها خياراً بارزاً لمحبي السياحة البيئية خصوصاً مع الخليط المميز من التلال والجبال الخضراء.

 

ويتجاوز عدد الينابيع الحارة في ماليزيا 50 ينبوعاً، وتتوزع في مختلف الولايات في شبه الجزيرة الماليزية وشرق ماليزيا في جزيرة "بورنيو"، كما أن العديد منها تقع في أماكن قريبة من العاصمة كوالالمبور وولاية سيلانجور وهما الولايتان الأكثر نشاطاً في مجال العناية الصحية والسياحة العلاجية في البلاد.

 

وتمتلك الينابيع الحارة العديد من الفوائد الصحية وأولها قدرتها الكبيرة على منح الاسترخاء لعضلات الجسم، وهذا أكثر ما يحتاجه المرضى للتخلص من حالة الإرهاق والتعب التي قد تصيب الجسم بعد العمليات الجراحية أو العلاج الطويل.

 

كما تساعد الينابيع الحارة على مكافحة أمراض القلب من خلال زيادة نبضات القلب وتحسين عملية الأيض وهو ما يخفض ضغط الدم المرتفع، كما تملك فعالية كبيرة في علاج وتخفيف آلام التهابات المفاصل والروماتيزم والعديد من الأمراض الجلدية مثل "الأكزيما" وحب الشباب والصدفية وتساعد على شد طبقة الكولاجين في الجلد مما يمنع الترهلات ويَشٌّد البشرة.

 

 

سياحة

وجهة ساحرة وطبيعة خلابة... ماليزيا الموقع الأمثل لقضاء شهر العسل

إذا كانت ماليزيا تشتهر سياحياً بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط فإن جزءاً كبيراً من سبب هذه الشهرة يعود إلى كونها الوجهة الأولى في قائمة الأزواج الجدد، لقضاء فترة شهر العسل فيها، حيث يتوجه إليها الآلاف كل عام من مختلف مناطق العالم وتحديداً السياح القادمون من منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.

إقرأ المزيد

وجهة للآلاف وتتميز بسحر طبيعتها... ماليزيا الموقع الأمثل لقضاء شهر العسل

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

إذا كانت ماليزيا تشتهر سياحياً بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط فإن جزءاً كبيراً من سبب هذه الشهرة يعود إلى كونها الوجهة الأولى في قائمة الأزواج الجدد، لقضاء فترة شهر العسل فيها، حيث يتوجه إليها الآلاف كل عام من مختلف مناطق العالم وتحديداً السياح القادمون من منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.

 

تتمتع ماليزيا في هذا المجال بالعديد من المميزات التي تجعلها وجهة مثالية لقضاء فترة شهر العسل، بداية من الروائع الطبيعية التي تعج بها في كل مكان ما بين الغابات والجزر والهضاب والينابيع، مروراً بالمدن الكبرى ومراكز التسوق لمحبي التجمعات الكبرى والازدحام، دون نسيان التنوع الثقافي والعرقي والديني الكبير الذي تتمتع به.

 

كذلك فإن اللغة الإنجليزية تنتشر بشكل كبير في البلاد، ويتحدث بها الغالبية العظمى من سكان ماليزيا، وهو ما يجعل التنقل والتواصل مع السكان ومختلف الخدمات سهلاً وبسيطاً، دون تجاهل المناخ الاستوائي الدافئ الذي تشتهر به البلاد، والذي يُبحث عنه الكثيرون لقضاء فترة شهر العسل في الأجواء المشمسة والدافئة.

 

 

 

ويعتبر الطعام الماليزي من أشهى الأطعمة في منطقة جنوب شرق آسيا، إضافة لتوفر الأطعمة والمنتجات الحلال بشكل كبير حيث تعتبر ماليزيا من أبرز الدول المنتجة والمصدرة للمنتجات الحلال على مستوى العالم، وهو ما يجعلها وجهة مثالية للسياح والأزواج الجدد من منطقة الشرق الأوسط ومختلف الدول الإسلامية.

 

في المحصلة فإن قضاء فترة شهر العسل في ماليزيا يُعتبر من أكثر النماذج المميزة، حيث تُقدم ماليزيا ميزات سياحية رائعة واقتصادية جداً مقارنة بغيرها حيث تُعتبر الأقل تكلفة في منطقة آسيا وواحدة من الأفضل جودة.

 

أبرز مناطق سياحة شهر العسل في ماليزيا

 

جزيرة تيومان

 

 

أحد الجزر الماليزية الساحرة التي تتسم بهدوء أجوائها وسحر معالمها التي تخلط ما بين الغابات الاستوائية والشواطئ المشمسة والجبال إضافة لمختلف المخلوقات البحرية والبرية النادرة، وهي بلا شك موقع مميز لقضاء شهر العسل.

 

ويمكن الوصول إلى الجزيرة بسهولة عبر القوارب من العديد من موانئ الساحل الشرقي في شبه الجزيرة الماليزية، كما تمتلك الجزيرة مطارها الخاص، وتضم العديد من المنتجعات والفنادق الفاخرة وتعتبر فترة مارس – أكتوبر هي أفضل فترة لزيارة الجزيرة وقضاء شهر العسل فيها.

 

جزيرة لانكاوي

 

 

تضم جزيرة لانكاوي أكثر من 104 جزر تتوزع في بحر أندامان، وتحيط بها الشواطئ الرملية البيضاء والمياه الصافية الزرقاء، وهذه الميزات الساحرة جعلت لانكاوي ذات شهرة عالمية بين السياح وخصوصاً الراغبين بقضاء شهر العسل، حيث تحمل الجزيرة لقب "جوهرة قدح" نسبة للولاية الماليزية التي تتبع لها.

 

وتتميز الجزيرة بمناخ استوائي دافئ طوال العام، وتوجد فيها العديد من المنتجعات الفاخرة التي تُوفر للزوار الإقامة المريحة، كما تضم العديد من وسائل الترفيه والجولات السياحية والمعالم الطبيعية المميزة التي لا يُمكن نسيانها.

 

مرتفعات كاميرون

 

 

الإقامة الهادئة والمناظر الطبيعية الساحرة بين مزارع الشاي الخضراء تجعل من مرتفعات كاميرون في ولاية باهانج الماليزية موقعاً مميزاً لقضاء شهر العسل، حيث تضم المرتفعات العديد من الفنادق المميزة وأماكن الإقامة والمنازل التقليدية الفريدة، كما تتمتع بمناخ بارد مختلف عن مناخ البلاد الاستوائي الدافئ، فيما تُقدم لمحبي الطبيعة والهدوء مناخاً لا يمكن نسيانه.

 

كوالالمبور

 

 

العاصمة الماليزية كوالالمبور ليست فقط معلماً يتوجه إليه رجال الأعمال والسياح العاديون، بل هي أيضاً مكان مثالي لمن لا يمانعون ببعض الضوضاء لقضاء شهر العسل بفضل توفر كل ما يحتاجه السائح في هذه العاصمة العالمية.

 

كوالالمبور تضم مئات ومئات الفنادق التي تتراوح درجات جودتها وتكاليفها وتناسب جميع الأذواق، كما تعج العاصمة بمراكز التسوق والمعالم السياحية وأماكن الاسترخاء، وهي بلا شك موقع يجمع كل العوامل التي توفر شهر عسل مميز وتجربة سياحية رائعة.

 

 

استمراراً في هدفها للوصول نحو 30 مليون سائح... ماليزيا تبرم اتفاقات مع منصة "إكسبيديا" العالمية للسياحة

منذ الإعلان عن الإطلاق الرسمي لحملة “زوروا ماليزيا 2020” في منتصف العام الماضي 2018، وضعت ماليزيا ممثلة بوزارة السياحة وهيئة السياحة الماليزية أمام ناظريها هدفاً كبيراً يتلخص في الوصول إلى 30 مليون سائح في عام 2020، وبلوغ عائدات سياحية تصل إلى 100 مليون رنجت.

إقرأ المزيد

استمراراً في هدفها للوصول نحو 30 مليون سائح...ماليزيا تبرم اتفاقات مع منصة "إكسبيديا" العالمية للسياحة

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

منذ الإعلان عن الإطلاق الرسمي لحملة "زوروا ماليزيا 2020" في منتصف العام الماضي 2018، وضعت ماليزيا ممثلة بوزارة السياحة وهيئة السياحة الماليزية أمام ناظريها هدفاً كبيراً يتلخص في الوصول إلى 30 مليون سائح في عام 2020، وبلوغ عائدات سياحية تصل إلى 100 مليون رنجت.

 

في سبيل هذا الهدف عقدت ماليزيا العديد من الاتفاقيات والحملات الترويجية في مختلف مناطق العالم، بداية من سوق الشرق الأوسط من بوابة معرض السفر العربي، وصولاً إلى الأسواق الضخمة مثل الصين والهند، وبكل تأكيد سوق دول أسيان التي تمثل جزءاً كبيراً من العائدات السياحية في ماليزيا.

 

فيما جددت هيئة السياحة الماليزية جهودها في الترويج لماليزيا من خلال عقد اتفاقيتين مع منصة "إكسبيديا" العالمية للسياحة، وذلك في العاصمة الإدارية بوتراجايا بحضور وزير السياحة الماليزية محمدين كتابي، والمدير العائم لهيئة السياحة الماليزية موسى يوسف ورئيس قسم الاستراتيجيات التجارية في "إكسبيديا" غريغ شولتزه.

 

 

الاتفاقية الأولى التي تم توقيعها بين الجانبين تشمل اتفاق تفاهم وتعاون بين الطرفين للترويج لماليزيا كأحد المواقع السياحية الرائدة في العالم من خلال منصة "إكسبيديا"، وذلك عبر استعراض الميزات والروائع التي تمتلكها على الصعد الطبيعية والثقافية والسياحية، وكذلك دعم الابتكار الرقمي في ماليزيا للترويج لمنتجاتها وخدماتها ووجهاتها السياحية المختلفة، حيث تمتلك المنصة أكثر من 750 مليون زائر شهرياً حول العالم.

 

فيما تركز الاتفاقية الثانية على الحلول الترويجية والإعلامية التي تتمتع بها منصة "إكسبيديا" للترويج للسياحة الماليزية في دول أستراليا، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستروج تلك الحملات للوجهات الماليزية في تلك الدول والتي تستهدف ماليزيا استقطاب أكثر من 220 ألف سائح منها، خلال فعاليات حملة "زوروا ماليزيا 2020".

 

وقال وزير السياحة الماليزي محمدين كتابي في كلمة له خلال توقيع الاتفاقيات إن: "التعاون المشترك بين مجموعة إكسبيديا وهيئة السياحة الماليزية تبحث عن تبادل الزوار والمعلومات وتعميق التفاهم السياحي بين الطرفين بهدف استقطاب الزوار وتحقيق رؤية حملات زوروا ماليزيا".

 

دعم الشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة

 

واحدة من أهم المزايا التي ستُقدمها الاتفاقيات الموقعة بين هيئة السياحة الماليزية ومنصة "إكسبيديا" ستكون من خلال مجموعة من الورشات التي ستقيمها المنصة حول الابتكار الرقمي في المجال السياحي، والتي ستستهدف العديد من الوكالات والشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة في ماليزيا، وذلك لبناء المهارات والخبرات والقدرات الترويجية الرقمية لدى تلك الشركات.

 

كما ستروج منصة "إكسبيديا" للعديد من حلولها الرقمية والترويجية للشركات الماليزية التي لا تمتلك نشاطات ترويجية عبر شبكة الإنترنت والميزات الرقمية، وذلك لتقديم حلول ترويجية مميزة تُمكنها من الوصول إلى اجتذاب عدد أكبر من الزوار وتحقيق عائدات أكبر من خلال تطوير وتحسين حضورها الرقمي عبر شبكة الإنترنت.

 

وعبّر غريغ شولتزه رئيس قسم الاستراتيجيات التجارية في "إكسبيديا" عن سروره بالتعاون الكبير الذي سيتم بين المنصة وهيئة السياحة الماليزية، وقال: "لا شك بأن السياحة تُسهم بشكل كبير في الاقتصاد الماليزي حيث تصل نسبتها إلى 14.9% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، كما أنها توفر 3.4 مليون فرصة عمل".

 

وأضاف شولتزه: "نحن فخورون في إكسبيديا بأن نكون أول شريك إلكتروني لهيئة السياحة الماليزية، لنصلهم بملايين الزوار والسياح حول العالم من خلال شبكتنا العالمية التي تضم ملايين المشتركين".

 

فيما قال وزير السياحة الماليزي محمدين كتابي: "إن ماليزيا تهدف لتحقيق نتائج إيجابية وتعزيز العوائد السياحية في مختلف مناطق ماليزيا من خلال الترويج الرقمي والجهود المشتركة بين ماليزيا ومنصة إكسبيديا".

 

بدوره اعتبر المدير العام لهيئة السياحة الماليزية موسى يوسف إن الاتفاقيات المُوقعة من منصة "إكسبيديا" تعبر عن التزام هيئة السياحة الماليزية بالعمل والتنسيق المستمر مع المنصة، وقال: "نأمل بأن تلعب منصة إكسبيديا دوراً أساسياً في تقدم ماليزيا السياحي والترويج لها كأحد الوجهات السياحية الرائدة والفريدة من نوعها للزوار من مختلف الدول والثقافات والتوجهات حول العالم".

 

 

اقتصاد

محققاً نمواً بنسبة 4.5% في الربع الثاني قطاع التجزئة في ماليزيا يستمر بالنمو

سجل قطاع التجزئة في ماليزيا نمواً بنسبة 4.5% في الربع الثاني من العام الجاري 2019 مقارنة بنفس الربع من العام الماضي 2018، بحسب الإحصاءات الصادرة عن مجموعة صناعة التجزئة في ماليزيا “RGM”.

اقرأ المزيد

محققاً نمواً بنسبة 4.5% في الربع الثاني...قطاع التجزئة في ماليزيا يستمر بالنمو

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

سجل قطاع التجزئة في ماليزيا نمواً بنسبة 4.5% في الربع الثاني من العام الجاري 2019 مقارنة بنفس الربع من العام الماضي 2018، بحسب الإحصاءات الصادرة عن مجموعة صناعة التجزئة في ماليزيا "RGM".

 

ورغم أن قطاع التجزئة في البلاد استطاع الاستمرار في النمو إلا أن المجموعة قالت إن معدلات النمو الحالية أقل من التوقعات التي وضعتها المجموعة للنمو في قطاع التجزئة في ماليزيا، حيث كانت قد وضعت توقعات بالوصول إلى نمو بنسبة 5.5% للربع الثاني من العام 2019.

 

وقالت المجموعة إن توقعاتها كانت أقل بنسبة 18% من توقعات السوق، مضيفة إن معدل نمو قطاع التجزئة قبل عام لم يتجاوز 2.1%، حيث قررت الحكومة في شهر يونيو من العام 2018 تخفيض ضريبة السلع والخدمات من معدل 6% إلى 0%.

 

بمقارنة موسم عيد الفطر المبارك والذي يعتبر موسماً محورياً لقطاع التجزئة في ماليزيا، فإن الموسم في عام 2019 ساهم بشكل كبير في نمو القطاع مقارنة بالعام الماضي 2018، حيث لم يتمكن المستهلكون في ماليزيا من الانطلاق نحو الشراء كعادتهم في مواسم الأعياد وذلك بسبب عدم توفر أي دخل إضافي لإنفاقه، فيما كان الوضع مختلفاً في العام الحالي.

 

 

واعتبرت مجموعة "RGM" أن العديد من الأسباب الاقتصادية غير الواضحة وخصوصاً الخارجية كان لها دور في دفع المستهلكين الماليزيين للتراجع عن الإنفاق، والميل أكثر نحو الادخار والميل نحو التوفير.

 

وبلغ معدل نمو قطاع التجزئة في ماليزيا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 4.2% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ووضعت مجموعة قطاع التجزئة في ماليزيا توقعات إيجابية للربع الثالث والأخير من العام الحالي، مضيفة إن شركات وتجار التجزئة لا زالوا محافظين على التوقعات الإيجابية للأشهر الثلاثة القادمة والسابقة.

 

ويبلغ معدل النمو المتوقع خلال الربع الثالث من العام الحالي 3.2%، فيما توقعات سلاسل المتاجر الكبرى "السوبر ماركت" نمو عملها في ماليزيا بنسبة 9.6% خلال الربع الثالث من العام، وهو أكبر معدل للتوقعات بين القطاعات الفرعية لقطاع التجزئة.

 

وأضافت "RGM" أن مشغلي المتاجر الكبرى يتوقعون نمواً في أعمالهم بنسبة 4.6% خلال الربع الثالث، فيما تضع بعض التوقعات عكس ذلك مع تقديرات بتراجع سلبي في معدلات النمو لدى متاجر السوبر ماركت في البلاد بنسبة 8.9%.

 

فيما تستمر بقية قطاعات التجزئة في البلاد بالتأثر بالعديد من العوامل الاقتصادية الداخلية والخارجية، حيث يؤثر النمو الاقتصادي الداخلي البطيء والسياسات الاقتصادية المحدودة في ماليزيا على رغبة المستهلكين في الإنفاق، وهو ما يؤثر بدوره على نمو قطاع التجزئة.

 

من جانب آخر فإن التوتر بين الاقتصادات العالمية الكبرى تؤدي لتراجع وبطء في نمو عمليات التصدير، وهو ما يؤثر بدوره على قوة العملة المحلية وسعر الكثير من المنتجات، ويؤدي نهائياً إلى تراجع معدلات الإنفاق لدى المستهلكين.

 

 

أخبار اقتصادية

سوق السفر والسياحة الماليزي يستهدف صفقات بقيمة 420 مليون رنجت

ماليزيا تستهدف تحقيق صفقات تجارية بقيمة 420 مليون رنجت خلال معرض سوق السفر والسياحة الماليزي 2020 والذي يشارك فيه 200 شركة من 45 دولة حول العالم.

ارتفاع كبير في الاستثمارات الأمريكية في ماليزيا جراء التوتر مع الصين

بلغ حجم الاستثمارات الأمريكية في ماليزيا للنصف الأول من العام الحالي 5.62 مليار دولار أمريكي، كما بلغ حجم الاستثمارات الأمريكية في قطاع التصنيع 11.69 مليار دولار.

2.2% انخفاض في مؤشر المنتجين في ماليزيا

انخفض مؤشر المنتجين في ماليزيا PPI لشهر يوليو من العام الجاري 2019 بنسبة 2.2% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، مع انخفاض في مؤشرات التعدين والصناعة وتزويد المياه.

أيرباص تعلن عن استثمارات بقيمة 500 مليون رنجت في ماليزيا

أعلنت شركة أيرباص للطيران عن توسيع استثماراتها في ماليزيا بقيمة 505 مليون رنجت لتشمل توسيع شركة معدات الطيران الخاصة بها في ماليزيا وإطلاق مبادرة رقمية جديدة وزيادة مشاركتها في مركز "AMIC" لتطوير صناعة الطيران في ماليزيا.

1.7% نمو في صادرات ماليزيا لشهر يوليو 2019

حققت ماليزيا زيادة في حجم صادراتها بنسبة 1.7% لتبلغ 88 مليار رنجت في شهر يوليو من العام الجاري 2019، فيما شهدت واردات البلاد تراجعاً بنسبة 5.9% لتبلغ 73.7 مليار رنجت.

ماليزيا تتجه نحو المزيد من صفقات زيت النخيل مع اليابان

تتوجه ماليزيا للحصول على صفقات مع العديد من الشركات اليابانية لتصدير زيت النخيل الماليزي ومنتجاته إليها خلال أولمبياد طوكيو 2020، حيث يتجاوز حجم سوق الحلال هناك 1.26 مليار رنجت.

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow
Shadow
Slider

الذكرى ال 62 للاستقلال... ماليزيا والنهضة الحضارية العنوان الأبرز في جنوب شرق آسيا

في تاريخ 31 أغسطس في عام 1957 كانت اللحظة التاريخية التي أطلق فيها رئيس الوزراء الأول تنكو عبد الرحمن صرخة الاستقلال "مرديكا" أمام الآلاف من أبناء الشعب المحتشدين وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور ليعلن استقلال البلاد من الاحتلال البريطاني ومن جميع حقب الاستعمار التي مرت بها البلاد في تاريخها.

إقرأ المزيد

ذكرى الاستقلال الـ 62 في ماليزيا...ماليزيا والنهضة الحضارية الأبرز في جنوب شرق آسيا

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

في تاريخ 31 أغسطس في عام 1957 كانت اللحظة التاريخية التي أطلق فيها رئيس الوزراء الأول تنكو عبد الرحمن صرخة الاستقلال "مرديكا" أمام الآلاف من أبناء الشعب المحتشدين وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور ليعلن استقلال البلاد من الاحتلال البريطاني ومن جميع حقب الاستعمار التي مرت بها البلاد في تاريخها.

 

منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم تحتفل ماليزيا سنوياً في هذا التاريخ بعيد الاستقلال "مرديكا" وهي كلمة تعني الاستقلال باللغة الملايوية، حيث تشهد البلاد احتفالات ومسيرات شعبية وعسكرية ضخمة لتظهر للعالم قوة ووحدة البلاد في ذكرى استقلالها ونيل حرية الإرادة لتطوير ماليزيا من بلد زراعي فقير إلى واحدة من أكثر الدول تطوراً في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي.

 

 

حقب استعمارية طويلة

 

لطالما كان الموقع الاستراتيجي لماليزيا محط أنظار الدول الاستعمارية الكبرى حيث تطل شبه الجزيرة الماليزية على مضيق ملاكا الاستراتيجي غرباً وبحر الصين الجنوبي شرقاً، كما كانت ماليزيا معبراً هاماً لجميع الرحلات التجارية البحرية والبرية القادمة من جنوب وشرق آسيا من وإلى القارة الأوروبية، إضافة للقلق الذي كان يراود الدول الأوروبية من وصول الإسلام إلى منطقة جنوب شرق آسيا.

 

كل هذه الأسباب جعلت ماليزيا واحدة من الدول التي تناوبت عليها عقود الاستعمار والاحتلال بدءاً بالاستعمار البرتغالي في عام 1511 حين استطاع البرتغاليون السيطرة على مضيق ملاكا غربي البلاد، حيث استمر حكمهم للمنطقة لمدة 130 عاماً فرض فيها البرتغاليون طابعهم الذي لا زال مترسخاً حتى اليوم في مباني وآثار ولاية ملاكا، إلى أن خسروا سيطرتهم على تلك المنطقة في عام 1641 بعد الهزيمة الكبيرة التي تكبدها البرتغاليون أمام الأسطول الهولندي الذي فرض سيطرته على إندونيسيا ومعظم شبه الجزيرة الماليزية.

 

السيطرة الهولندية استمرت حتى القرن الثامن عشر وتحديداً حتى تاريخ سقوط ملاكا في يد البريطانيين بعد هزيمة هولندا أمام البريطانيين والفرنسيين في عام 1795، بعد أن تمكن الاستعمار البريطاني من فرض سيطرته على جزيرتي بينانج وسنغافورة منذ عام 1786، ورغم السيطرة الاستعمارية على المناطق الساحلية إلا أن مناطق الداخل في شبه الجزيرة الماليزية احتفظت بقدر كبير من الاستقلال حتى أواخر القرن التاسع عشر حين فرض الاستعمار البريطاني سيطرته الكاملة على معظم أراضي ماليزيا بعد معاهدة بانكور عام 1874 بين سلطان بيراك وبريطانيا، وتقرر بموجبها تثبيت حكم السلاطين الملاويين تحت الهيمنة البريطانية وتم تغيير اسم البلاد رسمياً إلى ملايا.

 

السيطرة البريطانية استمرت بقوة في ماليزيا حتى تمكنت اليابان إبان الحرب العالمية الثانية من اجتياح ماليزيا واحتلالها من عام 1941 حتى عام 1945 حيث انتهت فترة الاحتلال الياباني نتيجة الهزيمة الكبيرة التي تعرضت لها اليابان في الحرب، واستعادت بريطانيا كممثل لقوات الحلفاء سيطرتها على ماليزيا من جديد، لكن ذلك لم يكن ليستمر طويلاً مع تأجج روح الاستقلال بين أبناء البلاد.

 

استقلال طال انتظاره

 

رئيس الوزراء الأول في تاريخ ماليزيا تنكو عبد الرحمن بوترا كان هو عراب الوفد الذي ضم أبرز القادة والسياسيين في ماليزيا والذي توجه إلى العاصمة البريطانية لندن لقيادة المفاوضات مع بريطانيا من أجل الاستقلال، وتوجت هذه المفاوضات بالنجاح في تاريخ 8 فبراير عام 1956 قبل أن يتم الإعلان الرسمي عن الاستقلال في تاريخ 31 أغسطس 1957 في ملعب "مرديكا" في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تحول هذا المكان اليوم إلى الساحة الأيقونية في العاصمة وهي ساحة الاستقلال.

 

بعد ذلك شهد عام 1963 انضمام ولايات شرق ماليزيا وهي صباح وسرواك إلى الاتحاد الماليزي في عام 1963، كما انضمت جزيرة سنغافورة إلى الاتحاد في نفس العام قبل أن تعلن انفصالها واستقلالها عن ماليزيا في عام 1965.

 

عام 1963 كان هو العام الذي توحدت فيه البلاد تحت اسم ماليزيا بعد انضمام اتحاد الملايو، وبورنيو الشمالية وسرواك، لتصبح ماليزيا مكونة من قسمين هما الشطر الشرقي الذي يضم ولايتي صباح وسرواك ومنطقة لابوان الفيدرالية، والشطر الغربي الذي يضم 11 ولاية إضافة إلى منطقتين فيدراليتين هما كوالالمبور العاصمة الفيدرالية للبلاد والعاصمة الإدراية بوتراجايا.

 

نهضة تُدرس

 

لم يمض على استقلال ماليزيا من الاحتلال سوى 61 عاماً، لكن ذلك لم يمنع البلاد والحكومات التي تعاقبت على حكمها من العمل بجهود هائلة لتطوير البلاد وانتشالها من الفقر والأوضاع السيئة التي خلفتها العقود الاستعمارية الطويلة.

 

خلال سنوات قليلة استطاعت ماليزيا تطوير نفسها والانتقال من مجتمع ودولة زراعية فقيرة إلى دولة صناعية متقدمة تمتلك كفاءات علمية وصناعية ومهنية في مختلف مجالات الحياة، والعهد الأول لرئيس الوزراء الماليزي الحالي مهاتير محمد كان له الدور الأكبر في التطور الذي تعيشه ماليزيا اليوم، حيث استمر عهد مهاتير الأول منذ عام 1981 حتى عام 2003 حين تنحى عن السلطة.

 

عهد مهاتير شهد ثورة اقتصادية هائلة في ماليزيا حيث حولها من دولة تعتمد على تصدير المنتجات الزراعية مثل المطاط وزيت النخيل إلى دولة صناعية ضخمة تسهم الصناعة فيها بـ 90% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بفضل سياساته الاقتصادية الناجحة وعمله على خصخصة العديد من المؤسسات الحكومية مثل شركات الطيران والاتصالات والخدمات، وهو ما ساهم بتحقيق نمو اقتصادي تجاوز 8% لمدة 8 سنوات متتالية ما بين 1988 و 1996 وأدى لزيادة كبيرة في دخل الفرد حيث تضاعف خلال 6 سنوات ما بين 1990 و1996 وتضاعف دخل الدولة بشكل كبير في البلاد.

 

كما شهدت البلاد مشاريع عمرانية ضخمة مثل برجي "بتروناس" التوأم وتأسيس شركة "بروتون" الماليزية لصناعة السيارات ومطار كوالالمبور الدولي ثم مشروع التوسيع وتأسيس مطار كوالالمبور الدولي الثاني، عدا عن تطوير شبكة الطرق والمواصلات بسرعة كبيرة وإنشاء مشروع العاصمة الإدارية بوتراجايا، ولا زالت البلاد حتى اليوم تتقدم نحو الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة عالية الدخل في العالم.

 

مجتمع واحد

 

ماليزيا تحتضن العديد من العرقيات والأديان ضمن دولة ومجتمع واحد، حيث يتكون المجتمع الماليزي من ثلاثة أعراق رئيسة هم: الملاويون، الصينيون والهنود، كما تضم ماليزيا العديد من الأقليات ذات الأصول اليابانية والإندونيسية والأوروبية وحتى العربية، إضافة إلى الأقليات الباقية من سكان الجزيرة الأصليين والذين يعرفون باسم "أورانج أسلي".

 

لم تصل ماليزيا بعد الاستقلال فوراً إلى الوحدة والسلام المجتمعي الذي تتمتع به اليوم، بل مرت البلاد بفترات من التوتر العرقي الكبير الذي وصل إلى أوجه في عام 1969 عندما شهدت العاصمة كوالالمبور احتجاجات واشتباكات عرقية بين الملاويين والصينيين، كان منطلقها الأساسي الاحتجاج ضد الهيمنة الصينية على اقتصاد البلاد، وأدت تلك الاحتجاجات إلى مقتل المئات من الماليزيين من مختلف الأعراق وهو ما قرع أجراس الخطر ودفع بقادة البلاد إلى الوقوف بحزم ضد التفرق والعنف.

 

على مدى عقود منذ تلك الحادثة استطاعت ماليزيا وبفضل الوعي الذي عملت الحكومات على نشره من تجاوز النعرات العرقية والدينية المختلفة والوصول اليوم إلى مجتمع متنوع ومتسامح وبعيد عن العنصرية، مجتمع يشكل مزيجاً فريداً من الأعراق والأديان التي تعيش سوية تحت اسم وعلم ماليزيا.

 

 

أخبار التكنولوجيا

الإمارات تستعد لإطلاق أول رائد فضاء نحو محطة الفضاء الدولية

تشارك الإمارات للمرة الأولى في بعثة الفضاء الدولية عبر رائد الفضاء هزاع علي المنصوري، الذي سينطلق في البعثة 61-62 بمشاركة رائد فضاء روسي ورائدة فضاء من الولايات المتحدة الأمريكية.

الصين استغلت ثغرة في آيفون للتجسس على مسلمي الإيغور

نقلت شبكة "Tech Crunch" عن مصادر خاصة معلومات حول استخدام الصين لبرمجيات خبيثة على أجهزة آيفون لمراقبة مسلمي الإيغور، حيث تساعدهم تلك البرمجيات للتجسس على رسائل ومعلومات الأشخاص.

فيسبوك تقدم للحكومات خدمة جديدة تسمح بإرسال إنذارات الطوارئ

أطلق موقع فيسبوك ميزة الإنذارات المحلية خلال الكوارث الطبيعية والحوادث والتي ستمكن الحكومات المحلية من تحذير السكان مبكراً، ومن المتوقع توسيع الخدمة قريباً من الولايات المتحدة إلى العديد من دول العالم.

الملاكم العالمي "باكياو" يطلق عملته الرقمية الخاصة!

أطلق الملاكم الفليبيني الشهير "ماني باكياو" عملته الرقمية المشفرة الخاصة تحت اسم "Pac" حيث ستدرج تلك العملة في البورصة العالمية للتبادل، ليصبح أول شخصية مشهورة تصدر عملة رقمية خاصة بها.

"مايكروسوفت" تقدم فرصة تجربة متصفحها الجديد لجميع المستخدمين

أصدرت شركة مايكروسوفت أول نسخة تجريبية من الإصدار الجديد لمتصفح "إيدج" الخاص بها، والذي يقوم على محرك كروميوم مفتوح المصدر من جوجل، وهو متاح لجميع أنظمة التشغيل.

"سامسونج" تكشف عن حاسوب "جالاكسي بوك إس" الجديد

كشفت شركة سامسونج عن حاسبها المحمول الجديد "جالاكسي بوك إس" فائق النحافة بعمر بطارية يصل إلى 23 ساعة وشاشة لمس، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 جيجابايت، ومعالج Snapdragon 8cx.

previous arrow
next arrow
previous arrownext arrow
Slider

حوار العدد

وزير السياحة الماليزي في حديث خاص لمجلة "أسواق"

أكد داتو محمدين كتابي وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي عزم الحكومة الحالية على تجاوز الأزمات السابقة وإحداث نقلة نوعية كيفاً وكمّاً في الخدمات السياحية المقدمة للسياح العرب القادمين من منطقة الشرق الأوسط، موضحاً قيام وزارته بإقرار ومراجعة الخطط والبرامج السياحة بما يتناسب مع متطلبات السائح العربي.

اقرأ المزيد

وزير السياحة الماليزي في حديث خاص لمجلة "أسواق"

 

 

"نقلة نوعية في الخدمات السياحية للزوار العرب كماً وكيفاً"

 

"استراتيجيات جديدة للتسويق والترويج التقليدي والرقمي"

 

كوالالمبور - د. عبد الرحيم عبد الواحد

 

أكد داتو محمدين كتابي وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي عزم الحكومة الحالية على تجاوز الأزمات السابقة وإحداث نقلة نوعية كيفاً وكمّاً في الخدمات السياحية المقدمة للسياح العرب القادمين من منطقة الشرق الأوسط، موضحاً قيام وزارته بإقرار ومراجعة الخطط والبرامج السياحة بما يتناسب مع متطلبات السائح العربي.

 

وأكد الوزير في حديث خاص لمجلة "أسواق"، بأن الحكومة الجديدة تهدف إلى تعزيز التسويق الرقمي؛ والتركيز على التعاون الصناعي؛ التأثير على الأحداث الكبرى للدعاية؛ ودمج الحملات التسويقية مع الوكالات الحكومية الأخرى؛ وتعزيز ماليزيا كوجهة سياحية للجميع، وقال: "نستعد لدخول عامي 2018-2020 وذلك من خلال تعزيز التسويق الرقمي؛ التركيز على التعاون الصناعي؛ التأثير على الأحداث الكبرى للدعاية؛ دمج حملاتنا التسويقية مع الوكالات الحكومية الأخر ؛ وتعزيز ماليزيا كوجهة سياحية للجميع."

 

كما أعرب الوزير عن تفاؤله بازدهار صناعة السياحة في ضوء التطورات القادمة والاهتمام بالبنية التحتية، وأيضا استراتيجيات ماليزيا الترويجية والتسويقية لعام 2018 حتى عام 2020، بدعم من الحكومة والقطاع الخاص.

 

وقال الوزير: "نسعى لاستقبال 30 مليون سائح وزائر من كافة أنحاء العالم، بإيرادات تصل إلى 100 مليار رنجت ماليزي بحلول عام 2020، مشيراً الى استقبال ماليزيا 25.9 ملايين سائح في العام 2018 بمعدل 3% تراجع نسبي، فيما ارتفع عائد السياحة بنسبه 0.1 ٪ ليصل المبلغ الإجمالي للإيرادات إلى 821,165 مليار رنجت ماليزي.

 

كما استقبلت ماليزيا 251,973 سائحاً من الشرق الأوسط، وساهم السياح من دول مجلس التعاون الخليجي بأكبر معدلات إنفاق للفرد بين السياح: الإمارات بمعدل 7,713 رنجت (30,222 سائحاً من الإمارات إلى ماليزيا بـعدد 682,200 مقاعد متاحة)، المملكة العربية السعودية بمعدل 11,555.4 رنجت، الكويت بمعدل 8,191.2 رنجت، سلطنة عمان 8,117.6 رنجت وإيران بمعدل 7,009.9 رنجت.

 

وأشار الوزير إلى أنه في عام 2018، شارك ما مجموعه 37275 سائحًا (محليًا وأجنبيًا) في برنامج الإقامة في جميع أنحاء البلاد. خلال هذه الفترة، شارك في البرنامج ما مجموعه 218 قرية تضم 4,070 منزلاً. وتنتشر هذه القرى في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الوجهات السياحية الشهيرة مثل صباح وسرواك وسيلانجور وملاكا وجوهور وبينانج ولانكاوي وغيرها الكثير.

 

وحول الأهداف والبرامج والسياسة التي تنتهجها الحكومة الجديدة في قطاع السياحة، وما هي الأهداف الرئيسية في الأشهر والسنوات القادمة؟، قال الوزير الماليزي: "بالنسبة للسياسة العامة للإدارة الجديدة فيما يتعلق بالسياحة، فقد تم وضع وتنفيذ الخطة الترويجية المتكاملة للسياحة في ماليزيا 2018-2020 لمواجهة التحديات الحالية وتحسين الأداء السياحي في ماليزيا، مع وضع الاستراتيجيات التالية في الاعتبار:

 

- تحسين استخدام أحدث تقنيات المعلومات للترويج والدعاية والإعلان.

 

الاستفادة من الأحداث والفعاليات العالمية الكبرى التي تحتضنها ماليزيا، وخاصة الأحداث التجارية، والمؤتمر العالمي للسياحة الخامس من 26 إلى 28 أغسطس 2019 في كوالالمبور، وعام التعاون الماليزي الصيني في 2019-2020، اجتماع أبيك، وقد استقبلت ماليزيا في مارس الماضي القمة العالمية الثامنة للفنون والثقافة في كوالالمبور.

 

-  تضافر الجهود مع تطوير المشاريع الضخمة مثل Impression City Melaka و Desaru Coast، إلخ.

 

-  تعزيز مبادرات NKEA والتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية ورحلات الطيران العارض والقطاع المرتفع العائد.

 

 - تعزيز الحملات التسويقية المتكاملة من خلال الشراكة مع الوكالات الحكومية

 

- تعزيز ماليزيا كوجهة للتصوير والأفلام الترويجية.

 

وحول عدد شركات الطيران التي تربط ماليزيا بالمنطقة العربية قال الوزير بأن هناك 154 رحلة طيران أسبوعية تصل هذه المنطقة بماليزيا بسعة تبلغ 47,653 مقعد، فيما أعرب عن خطط وبرامج لزيادة تلك الرحلات بين ماليزيا والشرق الأوسط.

 

وأكد الوزير الماليزي بأن بلاده لا تزال واحدة من أفضل الوجهات السياحية المفضلة للزوار القادمين من المنطقة العربية وأوروبا والصين والهند، وأضاف: "في الوقت نفسه نحن واثقون أيضاً من زيادة عدد السياح الصينيين إلى ثمانية ملايين سائح من الصين بحلول عام 2020."

 

وأضاف الوزير، بأهمية الاعتراف بالاتصال لتسهيل السفر، والتركز بقوة على زيادة إمكانية الوصول إلى أي مكان في ماليزيا من خلال العديد من شراكات شركات الطيران للرحلات المجدولة والخاصة، كما لدى الحكومة الماليزية حوافز خاصة لهذا الغرض، وتستخدم ماليزيا السياحة هذا لجذب شركات الطيران الدولية.

 

وقال: "نجحنا من خلال هذا الحافز، في جذب شركة “كوندور” للطيران الألمانية لبدء رحلات فرانكفورت-كوالالمبور اعتبارًا من شهر نوفمبر من هذا العام. ومنذ بداية شهر يونيو من هذا العام، استقبلت ماليزيا 2.8 مليون مسافر بحري شهريا، بزيادة قدرها 14.07٪ مقارنةً بشهر يونيو 2017."

 

الفنادق وتسهيلات التأشيرات

 

حول قطاع الفندقة، أشار الوزير إلى وجود حركة نشطة في صناعة السياحة، حيث يتم باستمرار افتتاح العلامات التجارية لممتلكات الفنادق الشهيرة بشكل كبير، موضحا بأن قطاع الفندقة نما بنسبة 8.5٪ مع ظهور 250 فندقاً جديداً في عام 2017، وقال بأن بلاده شهدت تطوراً كبيراً في هذه الصناعة، وذلك من خلال افتتاح العلامات التجارية الفندقية الشهيرة، حيث استقبلت ماليزيا العديد من العلامات التجارية المعروفة لأول مرة مؤخرًا، بينما يستعد بعضها للدخول إلى أسوق ماليزيا.

 

وأشار الوزير إلى دخول 130 فندقًا تضم 26000 غرفة إلى الخدمة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن منها Double Tree وHilton و Marriot و Anantara و Westin و Mercure و Sheraton و W و St. Regis و Four Seasons و Hyatt وغيرها من الأسماء العالمية الرائدة في صناعة الفندقة.

 

وحول تسهيلات تأشيرات الدخول، أوضح بأن الحكومة الجديدة تعمل على استمرار تسهيلات الحصول على تأشيرات الدخول وخاصة من الصين والهند، مشيراً الى حدوث نمو مضاعف من هذين السوقين بسبب الخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتسهيل الوصول الى ماليزيا.

 

وحول مساهمات السياحة في الاقتصاد الماليزية، قال الوزير بان مساهمة صناعة السياحة الماليزية في الاقتصاد الماليزي بلغت 14.9 ٪ في عام 2017 مقارنة مع 10.4 ٪ في عام 2005، وفي عام 2017، سجلت المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي 6.1 ٪ بقيمة 82.6 مليار رنجت ماليزي، فيما بلغ الرقم 76.6 مليار رنجت ماليزي في العام 2016، مشيرا إلى أن برنامج السياحة عبر الإقامة المنزلية في ماليزيا يوفر لسكان القرية المحليين المشاركة في تقديم تجارب الإقامة المنزلية الأصلية للسائحين، حيث بلغت الايرادات الناتجة من البرنامج عام 2017  27.6 مليون رنجت ماليزي.

 

وأضاف وزير السياحة الماليزي:” كما ارتفع عدد العاملين في قطاع السياحة في ماليزيا إلى 3.4 مليون في عام 2017 من 1.5 مليون في عام 2005، وساهم التوظيف في صناعة السياحة بنسبة 23.2٪ في إجمالي العمالة في عام 2017 - 2005 بنسبة بلغت 15٪، حيث كانت معظم العمالة في صناعة السياحة من قطاع تجارة التجزئة (33.7٪) وخدمات تقديم الطعام والمشروبات (32.3٪) على التوالي”.

 

وأوضح الوزير بأن حكومته توفر حوافز خاصة لشركات الطيران الدولية ومنظمي الرحلات السياحية لتشجيعهم على إنشاء حزم الاتصال بماليزيا، مشيرا إلى النجاح الذي تحقق عبر هذا البرنامج ممثلا في Condor Air الألمانية لبدء اتصالات Frankfurt-KL اعتبارًا من نوفمبر 2018.

 

وأيضا تم الاتفاق مع الخطوط الجوية التايلاندية للتعاون على المستوى العالمي والمشترك في تطوير وترويج السياحة في ماليزيا، ومن بين الجهود التسويقية التي اتفق عليها الطرفان هي الإعلان المشترك والترويج عبر جميع المنصات ذات الصلة، ورحلات التعريف للمستهلكين / التجارة / وسائل الإعلام من الأسواق ذات الصلة إلى ماليزيا، والمعارض التجارية العادلة والمستهلكين. كما تم توقيع شراكات بين شركات طيران أخرى مع الخطوط الجوية الماليزية، وAir Asia، وMalindo Air، وKLM، والخطوط الجوية الفليبينية والخطوط الجوية السنغافورية.

 

 

تعليم

هندسة الطيران في ماليزيا... ارتقاء التعليم إلى مصاف الدول المتقدمة

تُعتبر هندسة الطيران واحدة من الفروع التعليمية التقنية الصناعية التي تظهر ماليزيا اهتماماً مستمراً بها منذ سنوات، حيث تهدف ماليزيا لتطوير قدراتها التعليمية والصناعية في مجال الطيران للوصول إلى القدرة الكاملة على إنتاج قطع ومعدات الطيران الخاصة بها بشكل كامل، قبل الوصول إلى المرحلة النهائية من التطور في المجال عبر إنتاج طائرات كاملة خاصة بها.

اقرأ المزيد

هندسة الطيران في ماليزيا...التعليم نحو الارتقاء لمصاف الدول المتقدمة

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

تُعتبر هندسة الطيران واحدة من الفروع التعليمية التقنية الصناعية التي تظهر ماليزيا اهتماماً مستمراً بها منذ سنوات، حيث تهدف ماليزيا لتطوير قدراتها التعليمية والصناعية في مجال الطيران للوصول إلى القدرة الكاملة على إنتاج قطع ومعدات الطيران الخاصة بها بشكل كامل، قبل الوصول إلى المرحلة النهائية من التطور في المجال عبر إنتاج طائرات كاملة خاصة بها.

 

ويعود تاريخ بداية الصناعات المرتبطة بالطيران في ماليزيا إلى السبعينيات من القرن الماضي، حين كانت قدرات البلاد تقتصر على صيانة وإصلاح قطع الطيران، قبل أن تتطور في العقدين الماضيين إلى تصنيع وتجميع معدات الطيران المختلفة، في خطوة أقرب للوصول إلى الهدف النهائي وهو تصنيع طائرة ماليزية بالكامل.

 

من هذا المنطلق فإن الحكومة الماليزية توفر منذ سنوات دعماً خاصاً للمؤسسات التعليمية التي تقدم المواد التعليمية والتدريبية في مجال هندسة الطيران، حيث تقدر الحكومة الماليزية إن سوق معدات الطيران سيتمكن خلال سنوات قليلة من توفير أكثر من 21 ألف فرصة عمل في البلاد، وتحقيق عائدات تتجاوز 12.61 مليار رنجت ماليزي.

 

ويوجد اليوم في ماليزيا 7 جامعات تقدم شهادة البكالوريوس في مجال هندسة الطيران بالإضافة إلى 11 معهداً ومؤسسة تقدم شهادات التأهيل التدريبية والتعليم في مجال الصيانة، كما توجد العديد من المراكز التدريبية التي تتخصص في مجال تدريب الطيارين والتحكم بالمرور الجوي.

 

وتشمل قائمة الجامعات التي توفر شهادة البكالوريوس في مجال هندسة الطيران:

 

  • جامعة بوترا الماليزية UPM
  • جامعة العلوم الماليزية USM
  • الجامعة الوطنية الماليزية UKM
  • الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا UIAM
  • جامعة ماليزيا للتكنولوجيا UTM
  • جامعة مارا للتكنولوجيا UiTM
  • المعهد الماليزي للتكنولوجيا الطيران بجامعة كوالالمبور (UniKL MIAT).

 

فيما تقدم العديد من المؤسسات الشهادات التدريبية في مجال الصيانة وأبرزها:

 

  • مركز تدريب الطيران المتقدم AATC
  • مركز تدريب الطيران الدقيق APR
  • أكاديمية التدريب الطيران الماليزية MATA
  • مركز تدريب طيران ماليزيا الهندسي METC
  • جامعة نيلاي Nilai UC
  • بوليتكنيك في شاه علم PSA
  • سلاح الجو الملكي الماليزي (RMAF)
  • ديَلوج للتدريب والخدمات (DTS)
  • جامعة ماليزيا للتكنولوجيا (UTM)
  • جامعة مارا للتكنولوجيا (UiTM)
  • المعهد الماليزي للتكنولوجيا الطيران بجامعة كوالالمبور (UniKL MIAT)

أخبار الطيران

4.5 مليون مسافر عبر مطار ابو ظبي الدولي خلال موسم الصيف

يستقبل مطار أبو ظبي الدولي أكثر من 4.5 مليون مسافر خلال موسم الصيف الذي يمتد من يونيو – أغسطس، وتشمل تلك الأعداد المسافرين المغادرين والقادمين والترانزيت.

شركات الطيران تزيد رحلاتها نحو دبي استعداداً لمعرض "دبي إكسبو 2020"

يشهد مطار دبي الدولي زيادة في أعداد الرحلات الدولية بشكل كبير مع اقتراب موعد معرض "دبي إكسبو 2020"، حيث يشهد المطار زيادة مستمرة في أعداد المسافرين من عدة وجهات حول العالم.

مبادرة "إياب" لمغادرة الحجاج تختتم أعمالها في جدة

اختتمت مبادرة "إياب" لعودة الحجاج أعمالها بخدمة ما يزيد عن 16,500 حاج عبر تسهيل وتسريع إجراءاتهم عبر استلام أمتعتهم قبل السفر بيوم وتسريع جميع الإجراءات في المطار.

تفتيش ثلاثي الأبعاد في مطارات بريطانيا الرئيسية

قالت الحكومة البريطانية إنها ستبدأ بإدراج نظام التفتيش ثلاثي الأبعاد في مطاراتها الرئيسية قريباً، وهو ما يسمح بتسريع عمليات التفتيش وزيادة دقتها والسماح بالحفاظ على السوائل في الحقائب الشخصية.

مطار الكويت ينفذ مشروع البوابة الإلكترونية ابتداء من 2020

بداية من 2020 سيصبح المواطنون الكويتيون قادرين على دخول ومغادرة بلادهم عبر بوابة إلكترونية خاصة تقرأ الشرائح الإلكترونية على الجواز دون الحاجة للتعامل مع موظفي الجوازات.

تجديد الجواز الإماراتي يتضاعف 7 مرات بعد تقدمه العالمي خلال 5 سنوات

شهدت عمليات استخراج الجواز الإماراتي زيادة بنسبة 768% في آخر خمس سنوات مع تقدم الجواز على تصنيفات الجوازات العالمية وحيازته على المرتبة الأولى في العام 2018.

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow
Slider

الأدب والتراث الماليزي

تعكس جمالية خاصة وتنوعاً ثقافياً فريداً... الموسيقى الماليزية التقليدية تجسد التجانس العرقي

تنعكس الإختلافات العرقية، والتنوع الإجتماعي في ماليزيا على العديد من أوجه الحياة المختلفة كالمطبخ الماليزي المتنوع، والثقافة المحلية، والموسيقى والملابس وعناصر الحياة التي تجمع وتضم في جنباتها جوانب مختلفة، سنتحدث خلال هذا العدد عن الموسيقى في ماليزيا، والتي تعتبر غذاء الروح، ومصدراً للتقارب الحضاري بين العديد من الشعوب والقبائل حول العالم، فرسالة الموسيقى رسالةَ سامية تطغى على صوت
اقرأ المزيد

تعكس جمالية خاصة وتنوعاً ثقافياً فريداً...الموسيقى التقليدية في ماليزيا

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

تنعكس الإختلافات العرقية، والتنوع الإجتماعي في ماليزيا على العديد من أوجه الحياة المختلفة كالمطبخ الماليزي المتنوع، والثقافة المحلية، والموسيقى والملابس وعناصر الحياة التي تجمع وتضم في جنباتها جوانب مختلفة، سنتحدث خلال هذا العدد عن الموسيقى في ماليزيا، والتي تعتبر غذاء الروح، ومصدراً للتقارب الحضاري بين العديد من الشعوب والقبائل حول العالم، فرسالة الموسيقى رسالةَ سامية تطغى على صوت المدافع، وآلةِ الحرب، وتعبرعن الشعور الكامن في داخل الإنسان بألحان تُعزَف على وتر المحبة والوئام.

 

 يتألف المجتمع الماليزي من عرقيات متعددة مثل الملايو والصينيين والهنود، وقبائل الإيبان، والكادزان، ومجموعات أخرى، كلٌ له نوتة فنية تحمل في طياتها نغمةً ذات طابع مختلف مما يشكل مقطوعة موسيقية توحد خلفها الجميع في أغنية ماليزية ترتدي ألوانها المشعة بالحياة.

 

تأثيرات خارجية

 

تُصنف الموسيقى الماليزية تحت بند الكلاسيكية الشعبية، والوحدانية، أو الفن المسرحي من خلال الرقص التمثيلي، أو الموسيقى الصاخبة، وينقسم تطورها إلى حقبة الإستعمار، وما بعد الإستقلال، فمثلاً كانت موسيقى نوبات، وماك يونج، وبارات مينورا، ومايانج من الألحان الشائعة، وفي فترة الإحتلال البرتغالي خلال القرن السادس عشر اشتهرت الموسيقى الوحدانية، أما في الفترة الحديثة تأثرت الموسيقى الماليزية بالإنفتاح العالمي، مما أوجد نافذةً للموسيقى العربية، والفارسية والهندية والغربية للتسلل والإندماج معها، لتخرج بشكل جديد ومنفرد.

 

ونذكر هنا أن الراحل الممثل والفنان الشهير بي رملي الذي ساعد في إدخال بعض الإيقاعات الغربية، من خلال الرقص إلى الموسيقى المحلية، ويتمثل ذلك في أغنية "سينتا"، وغيرها من الأغاني التي كانت تدمج فيها الإيقاعات العربية بشكل جلي يظهر للمستمع، فموسيقى الملايو التقليدية بدأت بشكل مسرحي مختلف الأشكال، كأغنية "بانجسوان وان وايانج"، اجتمعت فيها الرقصات، والكلمات المحلية، إضافةً إلى موسيقى التشريفات الملكية، وموسيقى فنون قتال السيلات، والمناسبات الدينية، وغيرها اكتسبت من خلال عوامل مختلفة.

 

آلات متنوعة

 

اشتهر أبناء الملايو باستخدام قرع طبول غادانج التي تأتي على شكل اسطواني، ويتم ضربها في مجموعات لتخرج صوتاً مختلفاً عن الطبول العادية، تتنوع الطبول الماليزية لقرابة 14 نوع تقليدي، تُصنع من مواد طبيعية، إلى جانب آلة "رِباب" بكسر الراء، وهي آلة وترية، وآلة سِرُناي، وآلة سِرُليج "الناي"، وأبواق مختلفة كانت تستخدم فترة الحصاد الزراعي، أو الإحتفال بدورة الحياة، أو للتواصل بعيد المدى، وينتشر هذا النوع من الآلات في إندونيسيا وتايلاند، وبروناي.

 

فمثلاً في شرق ماليزيا، تُستخدم موسيقى جونج والتي تتخذ جوقة كولينتانج مقراً لها، تقوم بعزف موسيقى خاصة خلال الجنائز، وحفلات الزفاف، وبالتحديد في ولايتي كلانتان، وترينجانو اشتهرت موسيقى السيلات، وهو أحد الفنون القتالية الشهيرة للدفاع عن النفس في شبه جزيرة الملايو، والتي عادةً ما تكون مصحوبةً بأجراس، وطبول ذات طابع مختلف، وتتميز هذه الموسيقى بطابعها السريع، وتطورت خلال العصر الحديث باستخدام الآلات الحديثة.

 

تمازج ثقافي

 

أما في الجنوب في ولاية جوهور نجد العروض الثقافية، والتداخل في اللحن، والآلات الموسيقية، وتميل الموسيقى في تلك الولاية إلى الطابع العرض الفني المسرحي، مثل "هامدولوك"، و"زابين"، الموسيقى العربية، والفارسية أثرت بشكل مباشر في الرقصات، والألحان الموسيقية المحلية، والتي تقترن بالطبول بشكل أساسي، ويتجلى ذلك في مقطوعات قديمة يمكن لمحبي الإطلاع بالبحث عنها في محرك البحث.

 

أما على صعيد مجموعات "أورانج أصلي" السكان الأصليين، لديهم طابع خاص في الموسيقى باستخدام أدواتهم التي يقومون بصناعتها من المواد المتوفرة في الغابات، فيتم استخدام الناي، وآلة "سَالت"، وآلة سينوي التي تشبه آلة الكوردوفون، وآلة "كونج كونج"، وفي ولايتي صباح وسرواك ينتشر قبائل الكادزان، وإيبان ترتبط الموسيقى لديهم بالحياة الواقعية كدورة الحياة، والطقوس الدينية المحلية، وموسم الحصاد، وأوقات الحروب، ويستخدمون مجموعة واسعة من الآلات الموسيقية كالطبول، والزايلوفون، والصنوج البرونزية، والمزامير المصنوعة من الخيرزان، وغيرها من الآلات.

 

 

من محام ناجح إلى واحد من أشهر الروائيين في ماليزيا... الكاتب الماليزي تان توان إنج

فن الرواية في ماليزيا ليس شكلاً أدبياً متجذراً في الثقافة والتراث الأدبي الماليزي، خصوصاً أن الكثير من الأدب الذي لا زال حياً من تراث البلاد هو أدب انتقل شفوياً عبر أجيال وقرون عديدة، لكن رغم حداثة الرواية كشكل أدبي في ماليزيا إلا أنها قدمت أسماءاً متميزة في هذا المجال استطاعت حصد الشهرة العالمية والتقدير في مختلف الأوساط الأدبية ولعل من بين أشهر تلك الأسماء في ماليزيا الكاتب والروائي الماليزي تان توان إنج.
اقرأ المزيد

من محام ناجح إلى واحد من أشهر الروائيين في ماليزيا...الكاتب الماليزي تان توان إنج

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

فن الرواية في ماليزيا ليس شكلاً أدبياً متجذراً في الثقافة والتراث الأدبي الماليزي، خصوصاً أن الكثير من الأدب الذي لا زال حياً من تراث البلاد هو أدب انتقل شفوياً عبر أجيال وقرون عديدة، لكن رغم حداثة الرواية كشكل أدبي في ماليزيا إلا أنها قدمت أسماءاً متميزة في هذا المجال استطاعت حصد الشهرة العالمية والتقدير في مختلف الأوساط الأدبية ولعل من بين أشهر تلك الأسماء في ماليزيا الكاتب والروائي الماليزي تان توان إنج.

 

ولد تان توان إنج في عام 1972 في ولاية بينانج الماليزي لعائلة من أصول صينية، ونشأ في العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث قضى معظم فترات طفولته ومراهقته وصولاً إلى مرحلة الدراسة الجامعية، حيث انتقل للعيش في بريطانيا حيث درس القانون في جامعة لندن، قبل أن يعود إلى بلده ليعمل محامياً ومتطوعاً في أحد المؤسسات القانونية في العاصمة.

 

رغم نجاحه في عمله كمحام إلا أن "إنج" كان مولعاً بالكتابة ومتأثراً بالعديد من الثقافات خصوصاً اليابانية، إضافة إلى دراسته شهادة الماستر في جامعة كيب تاون في عاصمة جنوب إفريقيا، حيث أكمل روايته الأولى "هبة المطر" عندما كان لا يزال يدرس الماستر في جنوب إفريقيا.

 

رغم أن مسيرة تان توان إنج الأدبية لا زالت تقتصر على روايتين فقط، إلا أن هاتين الروايتين حققتا نجاحاً كبيراً في ماليزيا ومختلف دول العالم، وقدمتا له شهرة وتقديراً كبيراً على الصعيدين الأدبي والشعبي في ماليزيا والعديد من دول العالم، وهو ما جعله اسماً متردداً بكثرة على قوائم الجوائز الأدبية في العديد من المحافل الأدبية في العالم.

 

رواية "هبة المطر" التي أصدرها في عام 2007 تحكي قصة "فيليب هوتون" الإنجليزي الذي ولد لأم صينية الأصل في بينانج، والذي يتزوج من الدبلوماسية اليابانية "هاياتو إندو" التي تعمله فن "ايكيدو" القتالي، وتتطور علاقة الزوجين مع نشوب الحرب العالمية الثانية واجتياح اليابان لماليزيا، حيث يدخلان في صراع بين حبهما والعائلة وبين الواجب تجاه الوطن، حيث تقدم الرواية عرضاً رائعاً للشخصيات والصراعات التي تعانيها النفس البشرية في الحرب، كما تقدم لمحة تاريخية مميزة عن أحداث تلك الفترة.

 

قصة الرواية تتأثر بشكل واضح بحياة الكاتب نفسه، والذي يمتلك شغفاً كبيراً بالثقافة اليابانية، وفن "ايكيدو" تحديداً، حيث تعلم توان إنج هذا الفن منذ طفولته وتدرب لأكثر من 15 عاماً لينال حزاماً في هذه الرياضة، ويقول إنه فكر في فترة معينة من حياته بالسفر إلى اليابان ليتفرغ لدراسة وتعلم فلسفة وفن هذا الطراز القتالي الياباني.

 

هذه الرواية دخلت قائمة الروايات المرشحة لجائزة "البوكر" العالمية للكتب، ورغم أنها لم تحقق الجائزة إلا أنها سلطت الأضواء على توان إنج كأحد أبرز الوجوه الروائية الجديدة في ماليزيا، ومنحت مساحة جديدة للفن الروائي في ماليزيا للظهور عالمياً.

 

عودة توان إنج للرواية كانت في عام 2012 مع روايته الثانية "حديقة الضباب" والتي تُرجمت إلى أكثر من 12 لغة بينها العربية، وتروي أحداث الرواية في ملايا قبل أن تصبح ماليزيا عام 1949، وتحكي قصة فتاة صينية عانت من بطش قوات الاحتلال الياباني قبل أن تعود إلى غابات شمال ملايا حيث ولدت لتتعرف على مقاتل ياباني منفي من بلاده بقرار من الإمبراطور الياباني، ورغم كرهها لليابانيين إلا ان الفتاة تطلب من الجندي الياباني تعليمها كيفية إنشاء حديقتها الخاصة بفضل خبرته الكبيرة في الحدائق، ويقرر الياباني تعليمها خبراته بعد أن تصبح تلميذته.

 

واكتسبت الرواية شهرة عالمية كبيرة مكنها من الفوز بجائزة "البوكر" للكتاب الآسيويين في عام 2012، وجائزة "وولتر سكوت" لروايات الخيال التاريخي، وتعتبر واحدة من أكثر الروايات مبيعاً في تاريخ الأدب الروائي الماليزي، حيث امتلكت شهرة كبيرة محلياً وعالمياً، ووصفتها صحيفة ديلي تليغراف البريطانية بأنها "رواية تبقى معك طويلاً بعد قراءتها".

 

يتميز أسلوب الكاتب توان إنج بالهدوء والوضوح، حيث يحرص على جعل الأحداث واضحة تماماً للقارئ كما أنه يعمل على بناء قصصه بإيقاع هادئ كما هو الحال في روايتيه الشهيرتين، ووصف إنج أسلوبه في حوار صحفي أجراه قبل سنتين بقوله "أهدف بشكل رئيسي من كتابتي أن أكون واضحاً تماماً للقارئ، وذلك ربما بفعل عملي السابق كمحام".

 

ويضيف إنه لا يحبذ قراءة الكتب التي يحاول الكاتب فيها أن يظهر أذكى من القراء عبر جعل الرواية أو القصة أصعب مما يتطلبه الأمر.

 

 

موقع "دليل ماليزيا" الإلكتروني.. شامل و مميز

Device Slider

فعاليات

6 – 8 سبتمبر
معرض MATTA Fair السياحي في مركز بوترا العالمي للتجارة PWTC، كوالالمبور
19 سبتمبر
يوم ماليزيا
ماراثون كوالالمبور
29 سبتمبر في ساحة الاستقلال، كوالالمبور
1 أكتوبر – 31 ديسمبر
مهرجان تنزيلات نهاية العام في ماليزيا في معظم المراكز التجارية الكبرى في ماليزيا
1 – 3 أكتوبر
مؤتمر آسيا للبرمجيات في مركز المعارض والمؤتمرات الدولي KLCC، كوالالمبور
9 – 11 أكتوبر
المؤتمر الدولي للتقنيات الصديقة للبيئة والتكنولوجيا الخضراء مركز المؤتمرات والمعارض الدولي KLCC، كوالالمبور
27 أكتوبر
مهرجان الأضواء "ديبفالي" في مختلف أنحاء البلاد
15 – 17 أكتوبر
معرض ومؤتمر ماليزيا الدولي للمعدات المخبرية في مركز بوترا الدولي للتجارة PWTC، كوالالمبور
12 أكتوبر
منافسة الجري في جبل كينابالو
previous arrow
next arrow
Slider
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat