مجلة أسواق العدد 120
مارس - ابريل
2020

كلمة رئيس التحرير

2020 التحديات السياحية

يأتي إطلاق وزارة السياحة والثقافة الماليزية للحملة الترويجية الجديدة تحت اسم “زوروا ماليزيا 2020″، لتؤكد مجدداً نجاحاتها المتعاقبة لبرامجها الحكومية بما فيها السياحية، تنفيذاً لخطتها المرسومة سلفاً والمعروفة بـ “رؤية 2020″، وهو النموذج الماليزي الذي قدمه رئيس وزراء ماليزيا مهاتير بن محمد خلال جدول أعمال خطة التنمية السادسة ماليزيا عام 1991 والتي تهدف إلى تحقيق دولة صناعية مكتفية ذاتياً بحلول عام 2020، وتشمل هذه الرؤية جميع نواحي الحياة، من الازدهار الاقتصادي، والرفاه الاجتماعي، والاستقرار السياسي والتعليم بالمستوى العالمي، فضلا عن التوازن النفسي والأخلاقي للمواطن الماليزي.


ويحمل شعار الحملة عناصر جديدة متطورة مستوحاة من النهضة المفترضة التي ستحصل عليها ماليزيا وفي الوقت نفسه تشير وبدلالة واضحة إلى نسبة كبيرة من التحديات التسعة المذكورة في الرؤية الشاملة لماليزيا “رؤية 2020″، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: إنشاء أمة ماليزية موحدة، مجتمع ماليزي متحرر نفسيا وآمن ومتطور، تأسيس مجتمع علمي وتقدمي، مجتمع متعاطف ومتكاتف بشكل كامل، ضمان العدل الاقتصادي للمجتمع، حيث هناك توزيع عادل ومتساو لثروة الأمة، وأيضاً إقامة مجتمع مزدهر ذو اقتصاد قادر على المنافسة تماما ديناميكي قوي ومرن.

إقرأ المزيد

 

2020 التحديات السياحية

 

 

د. عبد الرحيم عبد الواحد

 

يأتي إطلاق وزارة السياحة والثقافة الماليزية للحملة الترويجية الجديدة تحت اسم "زوروا ماليزيا 2020"، لتؤكد مجدداً نجاحاتها المتعاقبة لبرامجها الحكومية بما فيها السياحية، تنفيذاً لخطتها المرسومة سلفاً والمعروفة بـ "رؤية 2020"، وهو النموذج الماليزي الذي قدمه رئيس وزراء ماليزيا مهاتير بن محمد خلال جدول أعمال خطة التنمية السادسة ماليزيا عام 1991 والتي تهدف إلى تحقيق دولة صناعية مكتفية ذاتياً بحلول عام 2020، وتشمل هذه الرؤية جميع نواحي الحياة، من الازدهار الاقتصادي، والرفاه الاجتماعي، والاستقرار السياسي والتعليم بالمستوى العالمي، فضلا عن التوازن النفسي والأخلاقي للمواطن الماليزي.


ويحمل شعار الحملة عناصر جديدة متطورة مستوحاة من النهضة المفترضة التي ستحصل عليها ماليزيا وفي الوقت نفسه تشير وبدلالة واضحة إلى نسبة كبيرة من التحديات التسعة المذكورة في الرؤية الشاملة لماليزيا "رؤية 2020"، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: إنشاء أمة ماليزية موحدة، مجتمع ماليزي متحرر نفسيا وآمن ومتطور، تأسيس مجتمع علمي وتقدمي، مجتمع متعاطف ومتكاتف بشكل كامل، ضمان العدل الاقتصادي للمجتمع، حيث هناك توزيع عادل ومتساو لثروة الأمة، وأيضاً إقامة مجتمع مزدهر ذو اقتصاد قادر على المنافسة تماما ديناميكي قوي ومرن.


نرى من ناحيتنا بأن إقرار الحملة الترويجية "زوروا ماليزيا 2020" هو بمثابة مبادرة تاريخية، وتطور رئيسي نحو تحقيق أهداف تحويل السياحة في ماليزيا إلى مكانة مرموقة عالمياً وإقليماً علاوة عن استقبال أكثر من 30 مليون سائح وتحقيق إيرادات ضخمة تصل 100 مليار رنجيت مما يرفد الاقتصاد الماليزي برقم مالي ضخم ويعزز الوضع المعيشي والاقتصادي للبلاد.


بالتأكيد فإن مثل هذه الحملات الترويجية، تشكل وسيلة قوية وفعالة ومؤثرة في تحقيق العديد من النتائج الاقتصادية والسياحية والاجتماعية والترفيهية، بل وأيضاً تمثل جسراً مهماً لتعزيز العلاقات والصداقات بين ماليزيا ودول العالم المختلفة، وأيضاً هي وسيلة فعالة لنشر الثقافات والتراث الشعبي.


وليست هذه الحملة هي الأولى من نوعها، بل سبقتها حملة في العام 2014، حيث حققت السياحة الماليزية خلالها عائدات قدرت بنحو 76 مليار رنجيت، أي بزيادة كبيرة بنحو 11 مليار رنجيت في عائدات الدخل القومي، وسجلت الإيرادات الإجمالية للسياحة مبلغ 103.3 مليار رنجيت في عام 2012، بنسبة نمو قدرها 7.2 في المائة، بين 65.2 مليار رنجيت قيمة عائدات السياحة الدولية و 40.8 مليار للسياحة المحلية.


لذلك، فإن إنجاح هذه التظاهرة وتقديم أروع تجارب السياحة للزوار وحث جميع الماليزيين على تحمل المسؤولية لضمان أن الضيوف الأجانب يُعاملون بمنتهى الاحترام والمجاملة، يساهم وبشكل مؤكد في تحقيق الرفاهية الشاملة للمجتمع الماليزي… وهذا ما نتمناه أن يتحقق في دولنا العربية والإسلامية التي لا تزال تعيش على هامش الحقيقة والواقع.

 

 

سياحة

في مقدمتها الشرق الأوسط والهند...

ماليزيا تتجه نحو أسواق سياحية أخرى بعد أزمة فيروس كورونا

البداية المتفائلة كانت عنوان الإطلاق الرسمي لحملة زوروا ماليزيا 2020 مع احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة في ماليزيا، وذلك بهدف الوصول إلى استقبال 30 مليون سائح دولي وإيرادات سياحية تتجاوز 100 مليار رنجت، بحسب الأهداف التي وضعتها السياحة الماليزية منذ بدء الترويج للحملة في سوق السفر العربي في دبي أواخر عام 2018.

إقرأ المزيد

 

في مقدمتها الشرق الأوسط والهند...

ماليزيا تتجه نحو أسواق سياحية أخرى بعد أزمة فيروس كورونا

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

البداية المتفائلة كانت عنوان الإطلاق الرسمي لحملة زوروا ماليزيا 2020 مع احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة في ماليزيا، وذلك بهدف الوصول إلى استقبال 30 مليون سائح دولي وإيرادات سياحية تتجاوز 100 مليار رنجت، بحسب الأهداف التي وضعتها السياحة الماليزية منذ بدء الترويج للحملة في سوق السفر العربي في دبي أواخر عام 2018.

 

لكن هذه الجهود الترويجية تلقت ضربة كبيرة منذ منتصف شهر يناير بعد توالي الأخبار المخيفة من مدينة ووهان في مقاطعة هوبي في الصين عن انتشار فيروس كورونا Covid-19، والذي استمر بالانتشار كالنار في الهشيم ليصل إلى أكثر من 20 بلداً حول العالم ويودي بحياة أكثر من 2,000 ضحية معظمهم في الصين حتى منتصف شهر فبراير.

 

الأزمة الصينية الكبيرة مع فيروس ووهان فرضت على الكثير من الدول بما فيها ماليزيا اتخاذ إجراءات ضرورية لحماية الأمن الوطني والصحة العامة عبر فرض تقييدات على السفر والرحلات القادمة من الصين والمتجهة إليها، وهو ما دفع بالحكومة الماليزية إلى فرض حظر على جميع السياح الصينيين القادمين من مدينة ووهان مركز الوباء، ومقاطعات هوبي وجينجيانغ وجيانغسو.

 

هذه الإجراءات إضافة إلى قيام الحكومة الصينية بإغلاق العديد من المدن والمقاطعات بشكل كامل، أدت إلى خوف كبير داخل وخارج الصين من تبعات استمرار حركة السفر الطبيعية، وهو ما أدى إلى شبه شلل في حركة السياح من وإلى الصين، وعاد بتأثيرات سلبية عديدة على السياحة الماليزية.

 

أهمية السوق الصيني

 

من بين أهم استعدادات ماليزيا لحملتها السياحية "زوروا ماليزيا 2020" كان التحضير لاستقبال ملايين السياح من الصين كما هي العادة منذ سنوات عديدة، ومن بين حملاتها الترويجية عقدت السياحة الماليزية حملة مشتركة مع منصة "مافينغو" الصينية الشهيرة للمعلومات السياحية، وذلك بهدف الوصول إلى جذب 3,485,000 سائح من الصين.

 

لكن هذه الجهود تواجه الآن صعوبات كبيرة بعد أزمة كورونا، فبجانب الإجراءات التي تفرضها الحكومة الماليزية للحفاظ على الصحة العامة، فإن السوق يشهد اليوم موجة من التراجع مع عزوف الكثير من السياح الصينيين عن مغادرة بلادهم، حيث أشارت الكثير من التقارير إلى تراجع الرغبة في الإنفاق والسفر بشكل كبير مع استمرار انتشار الفيروس في العديد من أنحاء الصين.

 

ويمتلك السوق الصيني أهمية كبرى في قطاع السياحة الماليزي حيث بلغت نسبة السياح الصينيين في عام 2018 ما يعادل 11% من مجمل أعداد السياح القادمين إلى ماليزيا، حيث استقبلت ماليزيا 2.94 مليون سائح من الصين، وهو ما يجعلها في المرتبة الثالثة لأكثر الدول مساهمة في القطاع السياحي بعد سنغافورة وإندونيسيا. فيما زار 2.41 مليون سائح صيني ماليزيا في الأشهر التسع الأولى من العام الماضي 2019.

 

وتشير إحصاءات السياحة الماليزية إلى ان السوق الصيني شهد نمواً يبلغ 188.7% ما بين عامي 2009 – 2019، وهو ما يشير إلى خسائر كبيرة قد تمنى بها السياحة الماليزية ما لم تُحل أزمة كورونا في وقت قريب.

 

خسائر في الأفق

 

النتائج السلبية المترتبة على أزمة كورونا في الصين بدأت بالتجلي بشكل واضح وصريح في ماليزيا، حيث صرح وزير السياحة الماليزي محمدين كتابي أن الخسائر منذ بداية يناير حتى منتصف فبراير تجاوزت بالفعل 3 مليار رنجت.

 

وأضاف الوزير أن هذه الخسائر شملت جميع المؤسسات والشركات العاملة في قطاع السياحة، بداية من الفنادق الفاخرة وصولاً إلى أصغر الأعمال والأكشاك السياحية الصغيرة، وجاء كلامه خلال مؤتمر طوارئ عقدته وزارة السياحة تحت عنوان استعادة عافية السياحة، وضم العديد من المسوقين ومالكي الأعمال والشركات في القطاع السياحي الماليزي.

 

الخسائر الآنية لن تكون الوحيدة بحسب محللين في حال استمرت أزمة الفيروس المميت في الشهور المقبلة، فخسائر موسم رأس السنة الصينية ليست الوحيدة في حال استمر الحال على ما هو عليه، فالسياحة الصينية في ماليزيا تنتعش في أربع مواسم رئيسية هي: رأس السنة الصينية، وشهرا يوليو وأغسطس، وما يعرف بالأسبوع الذهبي في أكتوبر، وفي شهر ديسمبر.

 

هذه التوقعات وضبابية أفق أزمة فيروس كورونا، دفعت بالسياحة الماليزية للتوجه نحو دعم عملها في العديد من الأسواق الأخرى، وفي مقدمتها سوق الشرق الأوسط والهند.

 

البحث عن البدائل

 

الخطوة الأولى التي اتخذها وزير السياحة في اجتماعه مع كبار مالكي الشركات والعاملين في قطاع السياحة، كان بالانفتاح أكثر نحو سوقي الشرق الأوسط والهند، حيث يُقدم سوق الشرق الأوسط للسياحة الماليزية سياحة نوعية تعتبر الأكثر إنفاقاً في ماليزيا، فيما يقدم السوق الهندي أعداداً سياحية كبيرة لا يستهان بها وتقدم إيرادات كبيرة لماليزيا.

 

ففي عام 2018 استقبلت ماليزيا 251,973 سائحاً من الشرق الأوسط، وساهم السياح من دول الخليج تحديداً بأكبر معدلات إنفاق للفرد بين السياح، حيث أنفق السياح من الإمارات بمعدل 7,713 رنجت، والمملكة العربية السعودية بمعدل 11,555 رنجت، والكويت بمعدل 8,191 رنجت وعمان بمعدل 8,117 رنجت.

 

هذه الأهمية الكبيرة لسوق الشرق الأوسط دفعت بوزارة السياحة الماليزية لتوجيه الوكالات والشركات السياحية نحو تقديم أفضل العروض وتكثيفها لمنطقة الشرق الأوسط، ومعرض السفر العربي في دبي خلال شهر أبريل سيكون المنصة الأبرز التي ستعرض من خلالها ماليزيا توجهها وعروضها لتعزيز الزيارات السياحة من تلك المنطقة.

 

بدورها أعلنت السياحة الماليزية عن رفع هدفها للسوق الهندي وذلك نحو استقبال مليون سائح من الهند خلال العام الحالي، وتوجت توجهها بالمشاركة الماليزية في معرض "OTM" السياحي، الذي يعتبر من أكبر معارض السياحة في الهند.

 

وشارك في المعرض الذي أقيم من 3 – 5 فبراير في مومباي أكثر من 14 شركة ومنظمة من قطاع السياحة في ماليزيا، حيث قال رئيس الوفد الماليزي ذو الكفل محمد سعيد إن ماليزيا تسعى لاستقطاب المزيد من السياح من الهند وخير دليل هو السماح بدخول السياح الهنود بدون فيزا لمدة تصل إلى 15 يوماً.

 

وكانت ماليزيا استقبلت أكثر من 600,000 سائح من الهند، وتعمل اليوم على زيادة هذه الأعداد بشكل كبير لتعويض النقص في الزيارات والإيرادات الذي يسببه التراجع الكبير في السوق الصيني، والذي لا زال أفقه مجهولاً حتى اللحظة.

 

 

بمشاركتها الـ 27 على التوالي...

ماليزيا تستعد للعودة إلى دبي لاستعراض روائعها في سوق السفر العربي

كعادتها في كل عام منذ 27 عاماً تعود ماليزيا إلى الشرق الأوسط من بوابة دبي في الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في سوق السفر العربي، لتقدم وتستعرض أبرز ميزاتها وإمكانياتها السياحية الفريدة من نوعها، مستهدفة رجال الأعمال والسياح وكبار اللاعبين في صناعة السياحة لاستقبال المزيد من السياح من السوق العربي والشرق الأوسط.

إقرأ المزيد

 

بمشاركتها الـ 27 على التوالي...

ماليزيا تستعد للعودة إلى دبي لاستعراض روائعها في سوق السفر العربي

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

كعادتها في كل عام منذ 27 عاماً تعود ماليزيا إلى الشرق الأوسط من بوابة دبي في الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في سوق السفر العربي، لتقدم وتستعرض أبرز ميزاتها وإمكانياتها السياحية الفريدة من نوعها، مستهدفة رجال الأعمال والسياح وكبار اللاعبين في صناعة السياحة لاستقبال المزيد من السياح من السوق العربي والشرق الأوسط.

 

المشاركة الماليزية هذا العام تأتي في ظل ظروف سياحية ليست مثالية وجاءت عكس التوقعات الإيجابية التي كانت ماليزيا تنتظرها مع بداية الإطلاق الرسمي لحملة "زوروا ماليزيا 2020"، حيث تتجه ماليزيا نحو توسيع نشاطها السياحي في العديد من الأسواق وفي مقدمتها سوق الشرق الأوسط في ظل تضرر كبير في السوق الصيني جراء أزمة فيروس كورونا، وتراجع العائدات والزيارات السياحية من واحد من أكبر المساهمين في قطاع السياحة في البلاد.

 

لكن كل ذلك لن يمنع ماليزيا من العودة إلى سوق السفر العربي في دبي من جديد، واستعراض ثقافتها ومعالمها السياحية والتراثية والترفيهية العديدة والمميزة، بوجود وفد رفيع سيكون بقيادة وزير السياحة، وتنظيم خاص من السياحة الماليزية بحضور أرفع المسؤولين والعديد من ممثلي الشركات الخاصة والحكومية وممثلي المعالم السياحية والفنادق والمنتجعات في ماليزيا.

 

وتستهدف ماليزيا هذا العام استقبال أكثر من 350 ألف سائح من الشرق الأوسط وذلك عبر العديد من الحملات الترويجية والجولات السياحية التي تقيمها ماليزيا خلال الأشهر القادمة قبيل بدء فعاليات سوق السفر العربي في دبي، والذي ستجري فعاليته في 28 يونيو القادم في مركز التجارة الدولي في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

 

ويمتلك سوق الخليج العربي بشكل خاص والشرق الأوسط عموماً أهمية كبيرة في قطاع السياحة في ماليزيا، فرغم أنه ليس السوق الأضخم من حيث عدد السياح ويتفوق عليه العديد من الأسواق مثل الصين وجنوب شرق آسيا ودول أسيان، إلا أن سوق الشرق الأوسط يتميز بكونه سوقاً نوعياً لا يهتم بالأعداد بشكل كبير.

 

ففي عام 2018 فقط استقبلت ماليزيا 251,973 سائحاً من الشرق الأوسط، وساهم هؤلاء السياح من دول الخليج تحديداً بأكبر معدلات إنفاق للفرد بين السياح، حيث أنفق السياح من الإمارات بمعدل 7,713 رنجت، والمملكة العربية السعودية بمعدل 11,555 رنجت، والكويت بمعدل 8,191 رنجت وعمان بمعدل 8,117 رنجت.

 

من هذا المنطلق ستجري السياحة الماليزية خلال الأسابيع القادمة جولات ترويجية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، وذلك للقاء العديد من الوكالات السياحية والمستثمرين ورجال الأعمال والشركات العاملة في مجال السياحة لتقديم أفضل العروض والخدمات واستقطاب المزيد من السياح من المنطقة العربية نحو ماليزيا.

 

جولات السياحة الماليزية بدأت بالفعل نهاية شهر فبراير مع إرسال وفد سياحي كبير إلى قطر برئاسة شهرين بن مختار مدير مكتب دبي في السياحة الماليزية، وضم الوفد 5 منظمات ما بين فنادق ووكالات سياحية ومالكي المنتجات السياحية إضافة إلى ممثلين من هيئة السياحة في لانكاوي وبينانج والمجلس الماليزي للسياحة العلاجية "MHTC".

 

وعقد الوفد الماليزي العديد من الاجتماعات مع الشركات في العاصمة القطرية الدوحة والعديد من النقاشات مع الحضور القطري حول السياحة في ماليزيا وميزاتها وذلك بحضور خاص من السفير الماليزي في الدوحة محمد شاهر بن صبر الدين.

 

كما شهدت الجولة عروضاً مميزة من الخطوط الجوية القطرية وهيئة السياحة في بينانج والمجلس الماليزي للسياحة العلاجية حول أهم الميزات والعروض والمفاجآت التي تنتظر زوار ماليزيا عند قدومهم للسياحة في واحدة من أجمل بقاع منطقة جنوب شرق آسيا.

 

بدورها ستجري هيئة السياحة الماليزية في شهري مايو ويونيو، عدة جولات مشابهة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وفي عدة مدن مثل الدمام وأبو ظبي والشارقة، وتستمر تلك الجولات من بداية شهر مايو حتى ما قبل يوم من انطلاق فعاليات سوق السفر العربي في دبي.

 

هذه الجهود الكبيرة التي تبذلها السياحة الماليزية في الشرق الأوسط تأتي ترسيخاً لأهمية سوق الشرق الأوسط والتي صرّح بها الكثير من مسؤولي السياحة في ماليزيا، وتتزايد هذه الأهمية الكبيرة اليوم مع البطء الذي تشهده أسواق السياحة خصوصاً في قارة آسيا مع استمرار أزمة فيروس كورونا الخانقة، والتي جعلت للأسواق النوعية مثل سوق الشرق الأوسط فرصة كبيرة لزيادة وتعزيز مساهمتها الكبيرة والمؤثرة في السوق السياحي الماليزي لهذا العام مع حملة "زوروا ماليزيا 2020".

 

 

أخبار اقتصادية

Image Slide 2 - copy - copy
ارتفاع أسعار الذهب مع استمرار انتشار فيروس كورونا

واصل الذهب ارتفاعه عالمياً بعد استمرار انتشار فيروس كورونا الجديد والذي وصل لأكثر من 70 بلداً حول العالم، وذلك مع تزايد المخاوف لدى المستثمرين والناتجة عن الشلل الاقتصادي الذي سببه الفيروس في العديد من دول العالم، حيث يعتبر الذهب من أكثر الأصول المالية أماناً في مثل هذه الأزمات.

Image Slide 2 - copy - copy
صندوق دعم الموظفين الماليزيين يخفض ضرائب الدخل إلى 7%

أعلن صندوق دعم الموظفين الحكومي في ماليزيا "EPF" عن تخفيض الضريبة التي يدفعها الموظفون عن الدخل الخاص بهم من 11% إلى 7%، وذلك من خلال خطة تحفيز الاقتصاد التي أطلقتها الحكومة الماليزية لمواجهة التداعيات الاقتصادية الكبيرة لانتشار فيروس كورونا الجديد.

Image Slide 2 - copy - copy
TNB الماليزية تستحوذ على منشآت للطاقة المتجددة في المملكة المتحدة

أعلنت شركة الطاقة الوطنية الماليزية TNB عن شراء 20% من أسهم منشأتين للطاقة المتجددة في المملكة المتحدة من شركتي GVO وBluemerang مقابل 99.32 مليون رنجت، وذلك من خلال شركتها البديلة في بريطانيا Tenaga Wind Ventures UK Ltd.

ماليزيا وإندنوسيا
مكدونالدز تُعلن عن توسع بقيمة 1.2 مليار رنجت في ماليزيا

أعلنت سلسلة مطاعم مكدونالدز للوجبات السريعة عن حملة للتوسع في ماليزيا خلال السنوات الخمس القادمة بقيمة 1.2 مليار رنجت ماليزي، حيث تخطط لزيادة 150 فرعاً جديداً لها ليصبح العدد الإجمالي لفروع مكدونالدز في ماليزيا 450 فرعاً.

Image Slide 2
5.9 مليار رنجت خسائر الاقتصاد خلال شهرين من كورونا

قال رئيس قسم الأبحاث والاقتصاد في مجموعة AmBank أنطوني داس إن خسائر الاقتصاد الماليزي جراء فيروس كورونا بلغت في شهرين فقط 5.9 مليار رنجت، ومن المتوقع تزايد هذه الخسائر في حال استمر الوباء بالانتشار دون التمكن من الحد منه في مختلف دول العالم.

Image Slide 2 - copy - copy - copy
توقعات بارتفاع مساهمة النساء في القوة العاملة في ماليزيا إلى 56%

تتوقع الحكومة الماليزية هذا العام تحقيق نمو في نسبة مساهمة النساء في القوة العاملة في ماليزيا إلى 56%، مقارنة بنسبة 55.8% العام الماضي، حيث من المتوقع أن يتحقق هذا النمو بفضل العديد من القوانين التي سنتها الحكومة الماليزية وفي مقدمتها قانون محاربة التحرش الجنسي

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow
Shadow

اقتصاد

الإصلاح الاقتصادي في مواجهة كورونا...

ماليزيا تعلن الخطة الكبرى لتحفيز الاقتصاد لعام 2020

لم تقتصر تداعيات أزمة فيروس كورونا الجديد Covid-19 الاقتصادية والمالية فقط على الصين والدول التي شهدت الكثير من الإصابات، بل شملت تداعياتها منطقة آسيا كاملة بشكل رئيسي، والاقتصاد العالمي متأثراً بالضرر الذي لحق بالكثير من الشركات وإيقاف عمل الكثير من المصانع في الصين.

 

ماليزيا التي تُعتبر الصين أكبر شريك تجاري لها منذ 10 سنوات لم تكن بمنأى عن الضرر الاقتصادي، وخصوصاً في مجال السياحة الذي تكبد خسارات تقدر بـ 3 مليار رنجت خلال شهر ونصف فقط من أزمة كورونا، بحسب وزارة السياحة الماليزية.

إقرأ المزيد

 

الإصلاح الاقتصادي في مواجهة كورونا...

ماليزيا تعلن الخطة الكبرى لتحفيز الاقتصاد لعام 2020

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

لم تقتصر تداعيات أزمة فيروس كورونا الجديد Covid-19 الاقتصادية والمالية فقط على الصين والدول التي شهدت الكثير من الإصابات، بل شملت تداعياتها منطقة آسيا كاملة بشكل رئيسي، والاقتصاد العالمي متأثراً بالضرر الذي لحق بالكثير من الشركات وإيقاف عمل الكثير من المصانع في الصين.

 

ماليزيا التي تُعتبر الصين أكبر شريك تجاري لها منذ 10 سنوات لم تكن بمنأى عن الضرر الاقتصادي، وخصوصاً في مجال السياحة الذي تكبد خسارات تقدر بـ 3 مليار رنجت خلال شهر ونصف فقط من أزمة كورونا، بحسب وزارة السياحة الماليزية.

 

هذه المعطيات والقلق الكبير الذي خيّم على أجواء التوقعات الاقتصادية في ماليزيا، وتراجع الشراء والاستهلاك بين المواطنين الماليزيين بشكل ملحوظ جراء المخاوف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، دفع بالحكومة الماليزية إلى إعلان خطة طوارئ عاجلة لدعم الاقتصاد الوطني، وأعلن رئيس الوزراء مهاتير محمد عن هذه الخطة التي حملت اسم "خطة التحفيز الاقتصادي" لعام 2020.

 

فما هي أبرز ملامح وإجراءات هذه الخطة؟

 

الاستراتيجيات الثلاث

 

خطة تحفيز الاقتصاد الماليزية سيصل حجمها إلى 20 مليار رنجت ماليزي، مخصصة لدعم وتنشيط اقتصاد البلاد ضمن ثلاث استراتيجيات رئيسية، بحسب ما أعلنت حكومة ماليزيا، وهذه الاستراتيجيات هي:

 

  1. تقليل تبعات فيروس كورونا الجديد Covid-19
  2. تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين
  3. الترويج للاستثمارات عالية الأهمية

 

وتشمل كل واحدة من الاستراتيجيات عدة إجراءات مالية واقتصادية وإدارية وتنظيمية ستساعد الشركات والأفراد والهيئات المختلفة الحكومية والخاصة على مواجهة التبعات الاقتصادية العديدة التي تواجهها ماليزيا بسبب أزمة الفيروس.

 

تقليل تبعات الفيروس

 

بلا شك فإن قطاع السياحة كان أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً من أزمة فيروس كورونا في ماليزيا، حيث منيت الوكالات السياحية والفنادق وخطوط الطيران بخسائر كبيرة نتيجة تراجع حركة السياحة من مختلف دول العالم، وتشمل إجراءات الحكومة في هذا المجال تسهيل حركة السيولة المالية، ومساعدة الأفراد المتأثرين، وتنشيط الطلب على السياحة.

 

بداية أعلنت الحكومة عن فترة دعم تستمر 6 أشهر من أبريل حتى سبتمبر 2020، تقدم فيها خصماً بقيمة 15% على فواتير الكهرباء للفنادق والوكالات السياحية وخطوط الطيران والمراكز التجارية والمعارض، وإعفاء الفنادق ووكالات السياحة من ضرائب صندوق تطوير الموارد البشرية HRDF، كذلك ستحظى الفنادق بإعفاء من ضريبة الخدمات التي تبلغ نسبتها 6%، وبدأ هذا الإعفاء مبكراً من شهر مارس عوضاً عن شهر أبريل.

 

من جانب آخر ستقدم الحكومة دعماً خاصاً للشركات المتأثرة عن طريق المصرف المركزي والذي سيقدم دعماً بقيمة 2 مليار رنجت على صيغة رأس مال للشركات الصغيرة والمتوسطة وبنسبة فائدة 3.75% فقط، فيما سيقدم مصرف BSN الحكومي مبلغ 200 مليون على صيغة قروض صغيرة بنسبة فائدة 4% للشركات.

 

أما المصارف فستكون ملزمة بتقديم مساعدة للشركات عبر تأجيل دفع القروض المستحقة للشركات والأفراد المتأثرين، وسيعمل المصرف المركزي على ضمان مساعدة المصارف لجميع الشركات والأفراد دون استثناء. كما دعت الحكومة العديد من الشركات والوكالات في صناعة السياحة إلى تقديم حسومات وعروض خاصة ودعت المراكز التجارية الكبرى لتخفيض تكاليف الآجار للمحلات التجارية لديها.

 

كما ستقدم شركة "MAHB" المسؤولة عن تشغيل مطاري كوالالمبور الدولي ومطار كوالالمبور الدولي الثاني، حسومات على تكاليف الآجار داخل المطار ومساحات ركن السيارات وغيرها من المنشآت في المطار.

 

كذلك أعلنت الحكومة الماليزية عن تقديم مجموعة من القرارات لدعم الأفراد المتأثرين بالأزمة الاقتصادية، وذلك مع تراجع الزيارات والعائدات السياحية بشكل واضح، وستقدم الحكومة مبلغ 600 رنجت ماليزي على شكل دفعة لمرة واحدة لجميع سائقي سيارات الأجرة، وسائقي الحافلات السياحية والمرشدين السياحيين وسائقي الدراجات ذات العربات.

 

فيما سينال العاملون والأطباء الذين يقفون في خط الدفاع الأول في وجه فيروس كورونا معونة شهرية بقيمة 400 رنجت و200 رنجت لموظفي الهجرة، وبدأت هذه المعونة في نهاية شهر فبراير، وتستمر إلى حين انتهاء انتشار الوباء.

 

وفي تتمة للقرارات الحكومية فإن حكومة ماليزيا ستقدم خصماً مضاعفاً لجميع الشركات التي تُقدم تدريباً مرتبطاً بمجال السياحة لموظفيها، وستقدم 100 مليون رنجت إلى صندوق تنمية الموارد البشرية لتمويل برامج تدريبية مخصصة لـ 40,000 موظفاً إضافياً في قطاع السياحة وبعض القطاعات الأخرى.

 

وستمنح الحكومة مبلغ 50 مليون رنجت للدعم في مجال البرامج التدريبية في المهارات الرقمية والبرامج عالية المهارات، ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الدعم أكثر من 100,000 مواطن ماليزي، كما أعلنت عن رفع الحد الأدنى لتعويضات البرامج التدريبية من 4 آلاف رنجت إلى 6 آلاف رنجت في القطاعات المتأثرة، من خلال نظام تأمين التوظيف EIS.

 

كما قدمت الحكومة الماليزية إعفاءات ضريبية جديدة لتنشيط قطاع السياحة في البلاد، حيث سيتم تقديم إعفاء ضريبي بقيمة تصل إلى 1000 رنجت على الإنفاق في المنتجات والخدمات المرتبطة بالسياحة المحلية، كما سيحصل المواطنون الماليزيون على خصومات خاصة عبر الإنترنت لرحلات الطيران المحلي والقطار والإقامة بقيمة تصل إلى 100 رنجت لكل شخص، وتبلغ قيمة هذه العروض 500 مليون رنجت تدفعها الحكومة الماليزية.

 

وسيتم تقليل القيود المفروضة على استعمال الوكالات والشركات الحكومية للفنادق، وذلك دعماً لتلك الفنادق خصوصاً مع انخفاض الطلب على الحجوزات الفندقية وتراجع السياح بشكل واضح.

 

تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين

 

بطبيعة الحال فإن تأثيرات أزمة فيروس كورونا لم تقتصر على قطاع السياحة فحسب، بل كان لها تأثير واضح على العديد من المصانع وموانئ التصدير في الصين، ولهذا السبب تضمنت خطة تحفيز الاقتصاد إجراءات مخصصة لدفع عجلة الاستهلاك المحلي ونموه وذلك لتخفيف أثر العوامل الخارجية على الاقتصاد الماليزي وحماية الوظائف المحلية.

 

وتضمنت هذه الإجراءات تخفيض نسبة الضرائب المفروضة على أجور الموظفين بنسبة 4%، لتصبح الضريبة المفروضة 7% عوضاً عن 11%، بداية من 1 أبريل حتى 31 ديسمبر 2020، وبحسب ما قالته الحكومة فإن هذا سيساعد على دفع الاستهلاك المحلي بقيمة تتجاوز 10 مليار رنجت، كما يمتلك الموظفون الخيار للتخلي عن هذا الخصم لصالح دعم اقتصاد البلاد.

 

وستمنح الحكومة بموجب الخطة دعماً بقيمة 200 رنجت لجميع مستحقي برنامج BSH للدعم الحكومي، وذلك بداية من مارس عوضاً عن أبريل، وإضافة 100 رنجت في جميع الحسابات المصرفية لمستحقي البرنامج في شهر مايو، علاوة على مبلغ 50 رنجت على شكل رصيد في برنامج e-tunai للمواصلات.

 

بجانب ذلك كلفت الحكومة المصرف المركزي بتقديم دعم مالي بقيمة 1 مليار رنجت للمنتجات الغذائية الزراعية وبنسبة فائدة 3.75% وذلك لتأمين الطلب المحلي والتصدير، وعدم السماح بزيادة أسعار المنتجات الأساسية في البلاد، إضافة لتقديم مخصصات بقيمة 10 مليون رنجت لمؤسسة FAMA الحكومية الزراعية لمساعدتها في مجال تخزين المنتجات وتخفيض أسعار الغذاء.

 

أما رواد الأعمال المحليون فكان لهم نصيبهم من برنامج تحفيز الاقتصاد، وذلك عبر هبات تتراوح بين 1,000 و10 آلاف رنجت لترويج منتجاتهم عبر منصات التجارة الإلكترونية، وتخصيص 20 مليون رنجت لمؤسسة الاقتصاد الرقمي في ماليزيا MDEC للمساهمة في تطوير منصات التجارة الرقمية في ماليزيا.

 

المناطق النائية سيكون لها حصتها من برنامج تحفيز الاقتصاد، حيث أعلنت الحكومة عن تخصيص 2 مليار رنجت لإجراء إصلاحات فورية في البنية التحتية وتطوير المشاريع في مختلف أنحاء البلاد وخصوصاً المناطق النائية، وسيتم تخصيص هذه الأموال بالتعاون مع حكومات الولايات والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية.

 

وستعمل الوزارات المسؤولة عن تلك المشاريع للحرص على تقديم المخصصات لجميع الوكالات والشركات والمنظمات التي ستعمل على تلك المشاريع خلال الربع الأول من هذا العام، وذلك للتأكد من إنهاء المشاريع ضمن خطة زمنية واضحة وقريبة.

 

الترويج للاستثمارات

 

للحفاظ على ثقة المستثمرين ستعمل حكومة ماليزيا على استدامة الاستثمارات العامة في البلاد، وذلك من خلال تطوير الإنفاق على المشاريع العامة، كما ستسرع العديد من الوزرات والهيئات مشاريعها المخططة لعام 2020.

 

وزارة الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة وتغير المناخ MESTECC ستفتح باب الترشح لمناقصة مشروع مولدات الطاقة الشمسية من فئة 1,400 ميغاواط، والتي من المتوقع أن تستقطب استثمارات خاصة بقيمة 5 مليار رنجت، وتساعد على توفير أكثر من 25 ألف فرصة عمل.

 

فيما ستعمل مفوضية الاتصالات والوسائط المتعددة MCMC على التنفيذ الفوري لأعمال مرتبطة بخطة الألياف الضوئية والاتصالات الوطنية NFCP، وتبلغ قيمة هذه الأعمال 3 مليار رنجت.

 

بدورها فإن الشركات المرتبطة بالحكومة مثل شركة الطاقة الوطنية TNB ستستثمر 13 مليار رنجت في العام 2020 من خلال تسريع بعض المشاريع وفي مقدمتها إضاءة الشوارع بتقنية LED، وتركيب أجهزة الطاقة الشمسية على سطوح العديد من الشركات والمؤسسات والأبنية السكنية والتجارية، وخطوط النقل الكهربائية.

 

في عام 2003 واجهت ماليزيا انتشار وباء فيروس "سارس" في آسيا ومختلف دول العالم، وكانت للتأثيرات الاقتصادية لهذا الفيروس دور هائل في تراجع النمو الاقتصادي في ماليزيا من 7.1% في الربع الأول من 2002 إلى 4.6% في نفس الربع من العام 2003، لكن خطة اقتصادية شبيهة بما تطرحه الحكومة اليوم مكنت ماليزيا من الوصول إلى نمو اقتصادي يبغ 6.5% في نهاية العام 2003.

 

وتأمل الحكومة الماليزية من خلال هذه الخطة إلى إنعاش اقتصادها المحلي الذي يواجه أزمات كبيرة منذ اكثر من 5 سنوات، ورفع توقعات النمو الاقتصادي في البلاد لتصل إلى حدود 4.2% مع نهاية العام الحالي 2020، وتحقيق هذا الرقم مرتبط بشكل كبير بالوقت الذي ستحتاجه ماليزيا والعالم لاحتواء فيروس كورونا الجديد وإيجاد لقاح له ينهي هذه الأزمة الصحية والاقتصادية التي عصفت بالعالم منذ بداية العام.

 

 

أخبار التكنولوجيا

Slide 1
جوجل تطلق نسخة المعاينة الأولى من نظام أندرويد 11

أعلنت شركة جوجل للتكنولوجيا عن إطلاق نسخة المعاينة الأولى من الإصدار 11 لنظام أندرويد، وأتاحت تحميلها للمطورين، حيث تشمل النسخة حزمة تطوير للبرامج وصور من أنظمة بكسل الخاصة بهواتف جوجل الذكي، إضافة لمحاكي أندرويد الرسمي.

Slide 1 - copy
الصين تستعمل طائرات الدرون والذكاء الصناعي لمحاربة كورونا

بدأت الصين بالاستفادة من تقنيات الذكاء الصناعي وطائرات الدرون من دون طيار لضبط المواطنين الذين لا يرتدون أقنعة الوجه أو يضعونها بشكل خاطئ، وذلك لتحذيرهم ومحاولة منع زيادة انتشار الفيروس في الصين.

Slide 1 - copy
مايكروسوفت تطلق تطبيق "Office" الموحد للأندرويد

أطلقت شركة مايكروسوفت تطبيقها الجديد لنظام أندرويد والذي يضم جميع تطبيقات "أوفيس" الخاصة بها ضمن تطبيق موحد، وذلك عبر متجر "جوجل بلاي" لتطبيقات أندرويد

Slide 1 - copy
الروبوت "الثعبان" للمساعدة في إنقاذ ضحايا الكوارث

طور علماء في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية روبوتاً بشكل أفعى للعمل في إنقاذ ضحايا الكوارث، وذلك بعد دارسة مفصلة لحركة الثعابين الواقعية لصناعة الروبوت، ويستطيع هذا الروبوت استكشاف التضاريس التي يصعب الوصول إليها والتسلل عبر ركام المباني في حالات الزلازل، وذلك لمراقبة ومسح الوضع، كما يستطيع تسلق السلام الصعبة والعوائق الوعرة بفضل حركته.

Slide 1 - copy
فيسبوك متهمة بالتهرب الضريبي بأكثر من 9 مليار دولار!

تواجه شركة فيسبوك دعوى قضائية من مصلحة الإيرادات الداخلية الأمريكية، والتي تدعي أن الشبكة الاجتماعية مدينة بمبلغ 9 مليارات دولار من الضرائب غير المدفوعة، ويتمثل جوهر القضية في صفقة عام 2010 بين فيسبوك وشركة تابعة إيرلندية تستخدمها على المستوى الدولي.

Slide 1 - copy
"سبيس إكس" تستعد لإرسال 4 سياح إلى الفضاء الخارجي في 2021

أعلنت شركة "سبيس إكس" لبحوث الفضاء والسياحة الفضائية أنها تخطط لإرسال 4 أشخاص عاديين إلى الفضاء الخارجي في رحلة حول كوكب الأرض في نهاية 2021 أو بداية 2022.

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow

تعليم

خطوات جديدة على طريق التطور العلمي...

ما هي أبرز الإصلاحات التعليمية الماليزية في 2019؟

لطالما كان التعليم واحداً من أهم الأولويات التي تضعها ماليزيا بمختلف حكوماتها المتعاقبة على رأس قائمة القطاعات التي تعمل على تطويرها ودفعها لتكون من المجالات الرائدة في ماليزيا، وتشهد بذلك العقود الماضية التي شهدت تطوراً هائلاً في القطاع التعليمي الماليزي، وجعلت من الجامعات الماليزية محطة للكثير من الطلاب من مختلف أنحاء العالم.

اقرأ المزيد

 

خطوات جديدة على طريق التطور العلمي...

ما هي أبرز الإصلاحات التعليمية الماليزية في 2019؟

 

 

كوالالمبور – "أسواق"

 

لطالما كان التعليم واحداً من أهم الأولويات التي تضعها ماليزيا بمختلف حكوماتها المتعاقبة على رأس قائمة القطاعات التي تعمل على تطويرها ودفعها لتكون من المجالات الرائدة في ماليزيا، وتشهد بذلك العقود الماضية التي شهدت تطوراً هائلاً في القطاع التعليمي الماليزي، وجعلت من الجامعات الماليزية محطة للكثير من الطلاب من مختلف أنحاء العالم.

 

واستمراراً في هذا النهج شهد العام الماضي 2019 العديد من الإصلاحات الكبيرة في مجال التعليم والتي عملت عليها الحكومة الماليزية لتطوير القطاع التعليمي بداية من مرحلة التعليم الأساسي وصولاً إلى مراحل التعليم العالي المختلفة.

 

وهنا نقدم إليكم بعض أبرز الإصلاحات التي قامت بها ماليزيا في مجال التعليم خلال العام الماضي:

 

زيادة فرص التعليم للطلاب ذوي الحاجات الخاصة

 

في العام 2019 كان يوجد 88,419 طالباً وطالبة من ذوي الحاجات الخاصة في المدارس الحكومية الماليزية، ولتشجيع هؤلاء الطلاب على الاستمرار بالتعليم ودمجهم مع بقية زملائهم تم افتتاح صفوف جديدة للطلاب ذوي الحاجات الخاصة في 75 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد، وفي هذا العام 2020 بلغ عدد الصفوف المخصصة للطلاب ذوي الحاجات الخاصة 10,707، وذلك بزيادة 513 صفاً دراسياً مقارنة بالعام 2018.

 

من جانب آخر قررت وزارة التعليم الماليزية إلغاء امتحانات منتصف العام ونهاية العام الدراسي لطلاب الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، وذلك بهدف إزالة أي عامل للضغط النفسي أو القلق أو المقارنة بين الأطفال في هذه المرحلة العمرية المبكرة، والتركيز على جعل العملية التعليمية ممتعة وفرصة للاكتشاف وتعلم المزيد من الأطفال بمبادرات منهم دون الحاجة لتقييم الدرجات.

 

تقليص الأعمال الإضافية للمعلمين للتركيز على العملية التعليمية

 

من جانب آخر ولتوفير وقت ومساحة أكبر للمعلمين للعمل على تطوير العملية التعليمية والابتكار في هذا المجال والحصول على حيز أكبر للتحضير للدروس، قررت وزارة التعليم الماليزية إلغاء تسجيل الحضور اليدوي الذي كان يتوجب على المعلم تنفيذه بشكل يومي وفي كل صف دراسي، وكذلك تحويل جميع المهام الورقية المرتبطة بالسجلات الصحية للطلاب وغيرها إلى الهيئات الإدارية والمساعدين في المدارس.

 

تحضير الطلاب للثورة الرقمية

 

اليوم تتمتع 10,208 مدرسة في ماليزيا باتصال إنترنت سريع عن طريق كابلات الألياف وهو ما يمكن الطلاب من الاستفادة من التطور الرقمي والاستعداد للثورة الرقمية القادمة مع تطور تقنيات الإنترنت والتعليم.

 

من جانب آخر بدأت الكثير من المدارس في ماليزيا باستعمال واحدة من احدث الأدوات التقنية في التعليم وهي "Google Classroom"، والذي يساعد في تطوير العملية التعليمية من خلال الإنترنت والعديد من الميزات الاتصالية التي توفرها هذه الأداة، ويستعمله اليوم أكثر من 32,000 معلم وأكثر من 364,000 طالب في مختلف المراحل الدراسية في ماليزيا.

 

ارتفاع تصنيف الجامعات الماليزية في التصنيفات العالمية

 

العام الماضي 2019 والعام الحالي شهدا استمرار الجامعات الماليزية في التقدم وإحراز مراتب متقدمة على مستوى آسيا والعالم في تصنيفات الجامعات العالمية، وآخرها كان تصنيف QS العالمي للجامعات والذي وضع الجامعات الماليزية وفي مقدمتها جامعة UM ضمن أفضل 100 جامعة في العالم.

 

واحتلت الجامعات الماليزية مراتب متقدمة على مستوى قارة آسيا، حيث نالت جامعة ملايا UM المرتبة 13 على مستوى آسيا، تلتها جامعة بوترا UPM التي احتلت المرتبة 33، ومن ثم جامعة العلوم الماليزية USM التي نالت المرتبة 37 في القارة الصفراء وجامعة ماليزيا الوطنية UKM التي حصلت على المرتبة 37، وبعدها جامعة ماليزيا للتكنولوجيا UTM التي نالت المرتبة 40.

 

كذلك نالت 9 جامعات تقنية في ماليزيا المرتبة الذهبية من مفوضية آسيا والمحيط الهادي للاعتماد والشهادات "APACC" للعام الماضي 2019.

 

89% من خريجي التدريب والتعليم المهني والتقني استطاعوا العثور على وظائف

 

مبادة التدريب والتعليم المهني والتقني TVET في ماليزيا استطاعت تخريج الآلاف من الخبرات المميزة والشابة للقوى العاملة في ماليزيا، واستطاعت حتى اللحظة إظهار نتائج مبهرة في هذا المجال، فحتى اللحظة استطاع 41,789 خريجاً من أصل 61,510 إيجاد فرص عمل، إضافة إلى أكثر من 16,600 مبادرة تشاركية مع الشركات والمؤسسات لتأمين فرص العمل للخريجين من مختلف المهن والمهارات والتخصصات.

 

 

HK-Ads-in-Aswaq-interactive-desktop

أخبار الطيران

Image Slide 2 - copy - copy
طيران الإمارات تحصد جائزة أفضل ناقلة ضمن جوائز "ألترا"

حصلت طيران الإمارات على جائزتي "أفضل ناقلة في العالم" و"أفضل طيران درجة أولى" ضمن جوائز ألترا للطيران لعام 2019، حيث تمنح تلك الجائزة تبعاً لتصويت مئات الآلاف من قراء مجلتي تليجراف للسفر الفاخر، وهما "Ultra-Travel UK" ومجلة "Ultra-Travel Middle East".

Image Slide 2 - copy - copy
السعودية للطيران تحتفل بالذكرى الـ 75 لتأسيسها

احتفلت الخطوط الجوية السعودية بذكرى تأسيسها منذ 75 عاماً وتحديداً عام 1945 على يد الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، حيث أصبحت الشركة منذ ذلك اليوم من أكبر شركات الطيران على مستوى العالم، وحصدت مئات الجوائز العالمية في مجال التميز والخدمات والأمان، وتعتبر حتى اليوم المشغل الأكبر والأبرز الذي يخدم ملايين الحجاج كل سنة في موسم الحج.

Image Slide 2 - copy - copy
"ناس" تنضم للاتحاد الدولي للنقل الجوي

أعلنت شركة "ناس" للطيران عن انضمامها الرسمي إلى عضوية الاتحاد الدولي للنقل الجوي "IATA"، وذلك بعد حصول الشركة على شهادة برنامج "IOSA" الدولي لتقييم أنظمة الإدارة والرقابة التشغيلية لشركات الطيران ومعايير السلامة.

ماليزيا وإندنوسيا
الملكية المغربية توقع اتفاق تبادل الرموز مع الخطوط البريطانية

وقعت شركتا الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الملكية المغربية اتفاقية تقاسم الرمز المشترك على مستوى الرحلات بين الشركتين والتي تربط الدار البيضاء وأكادير في المغرب بالعاصمة البريطانية لندن ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 20 فبراير.

Image Slide 2
قطاع السياحة والسفر العالمي يواجه خسائر قد تبلغ 22 مليار دولار

حذر مجلس السياحة والسفر العالمي من تداعيات انتشار فيروس كورونا الجديد Covid-19 على صناعة السياحة العالمية، متوقعاً ان تبلغ خسائر القطاع حوالي 22 مليار دولار، وذلك بحسب تقديرات مشتركة مع منظمة "Oxford Economics" بناء على تجارب سابقة من انتشار الأوبئة وتأثيرها على قطاع السياحة.

Image Slide 2 - copy
مطار دبي الأول عالمياً باستقبال الركاب في 2019

تمكن مطار دبي الدولي من الاحتفاظ بمركزه الأول على مستوى العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين للعام السادس على التوالي حيث وصلت حركة المرور السنوية لعام 2019 إلى 86.4 مليونا ليبتعد عن أقرب منافسيه لندن هيثرو بأكثر من 6 ملايين مسافر.

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow
Shadow

موقع "دليل ماليزيا" الإلكتروني.. شامل و مميز

Device Slider

حوار العدد

حوار خاص مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير التجارة الخارجية في ماليزيا وان لطيف وان موسى​

تشغيل الفيديو

الأدب والتراث الماليزي