سياحة

جزيرة برهنتيان.. رحلة الغوص في أعماق ماليزيا المذهلة

 

كوالالمبور – “أسواق”

جزيرة برهنتيان وتعني “نقطة التوقف” بلغة الملايو المحلية في ماليزيا، في إشارة إلى الدور التقليدي للجزر كنقطة طريق للتجار بين بانكوك وماليزيا.

كانت الجزيرة مأهولة بالسكان من قبل الصيادين على مدى قرون طويلة, ولكن النشاط الاقتصادي الآن قائم على السياحة في ماليزيا وليس على الصيد.

كما أن جزيرة برهنتيان واحده من الجزر التي هبط فيها اللاجئون الفيتناميون في السبعينات.

تعد الجزيرة مكاناً مميزاً للسياحة الطبيعية، حيث تحتوي على  شواطئ رملية مرجانية بيضاء مزينة بالنخيل  والبحر الأزرق الفيروزي.

ومن أشهر الأنشطة في جزيرة برهنتيان غوص السكوبا والغطس والسباحة على معظم الشواطئ والمياه الضحلة مع وجود أشعة الشمس والأسماك الفريدة من نوعها هناك.

وهناك العشرات من مواقع الغوص حول كل من الجزر الرئيسية، فضلاً عن العديد من المواقع قبالة الشاطئ.

بالإضافة إلى ذلك، تتوفر أنشطة مثل التخييم والتجديف وصيد الأسماك ورحلات الغاب وركوب قارب الموز. 

تتميز المياه حول جزيرة برهنتيان بأنها واضحة الالوان الفيروزية الخلابة التي تمتع الناظرين اليها والحديقة البحرية حول الجزر المليئة بالشعاب المرجانيه والاحياء البحرية من الاسماك الملونة والغريبة.

وخلال موسم الذروة تكون المياه هادئة، فإذا كنت من محبي رياضة الغوص فهدوء المياه ونقائها يسمح لك بتعلم الغوص مع احد مراكز الغوص على الجزيرة.

كما أن الجزيرة تحتوي على فنادق جميلة وعلى النقيض تماما من الجزر المجاورة مثل لانغ تينغاه ورايدانج فان الجزيرة تحتوي على تشكيلة واسعة ومميزة للسكن والإقامة.

والجزيرة تتكون من جزيرتين متقاربتين من بعضهما جدا وهما برهنتيان بيسار وهي الجزيرة الأكبر وجزيرة برهنتيان كسيل الأصغر.

وتتمتع الجزيرة بمناخ استوائي مع درجات حرارة ثابتة حول 30 درجة مئوية وعواصف رعدية متكررة ولكن قصيرة المدى.

كما أدى ارتفاع النمو السياحي في الجزيرة وزيادة إقبال السياح لزيارة الجزيرة إلى توسيع العديد من المنتجعات السياحية المختلفة والتي تعطي العديد من الخيارات للغواصين.

تشهد جزر برهينتيان موسماً ماطراً كثيفًا في الفترة ما بين نوفمبر وفبراير، وغالباً ما يتم إغلاق معظم الجزر بشكل أساسي أمام السياح، ويتم إيقاف المنتجعات وخدمات العبارات خلال هذه الفترة بسبب الطقس.

هذا وكانت جزر بيرهينتيان في يوم من الأيام موطناً لعشيرة السلاحف الخضراء والخشبية. الآن تستقبل الجزر 300 من أعشاشها سنوياً.

ويحظى زوار الجزيرة بفرصة تنظيم جولات على أرضها وتأجير قوارب لاكتشاف خلجانها الخاصة وتجاويفها الصخرية المنعزلة، فلا غنى لمحبي الاستمتاع بركوب الأمواج والإبحار  والتجديف وصيد الأسماك من الأعماق عن التنزه في رحاب هذه الجزر الاستوائية.

 

المصدر: النور السياحية – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat