اقتصاد

كوالالمبور على موعد مع بازار رمضان “الإلكتروني”

كوالالمبور – “أسواق”
يؤثر قرار الحكومة الماليزية بتمديد فترة تقييد الحركة ومنع إقامة الأسواق الرمضانية الشعبية أو ما يعرف ب”البازارات” على أكثر من 3000 من الباعة المتجولين والتجار في العاصمة كوالالمبور.
وقال داتو سيري روزلي سليمان رئيس اتحاد صغار التجار الماليزيين، إنه على الرغم من أن بازارات رمضان لن تعقد هذا العام، فإن بائعي المواد الغذائية لا يزال بإمكانهم القيام بأعمال تجارية خلال شهر الصيام القادم من خلال مفهوم بازار رمضان الإلكتروني.
وقال من خلال هذا المفهوم، يمكن للتجار استخدام منصات أخرى مثل السيارات المتنقلة وتوصيل المواد الغذائية من خلال طلبها من قبل المشترين عبر تطبيق إلكتروني.
وأضاف روسلي أن الاتحاد ما زال في خضم تحديد شركات التوصيل الإلكترونية التي لديها استعداد للعمل مع الباعة المتجولين والتجار الصغار لتوصيل الطعام للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، وفقًا للإرشادات التي وضعتها وزارة الصحة.
وأكد: “ما زلنا في طور تطوير النظام، وسنقوم أيضًا بتطوير تطبيق خاص لمساعدة الباعة المتجولين والتجار الصغار على توفير الدخل خلال شهر رمضان”.
كما أوضح روسلي أن الاتحاد سيقيم أيضًا تعاونًا مع أكثر من 400 مشغل لشاحنات الطعام في كوالالمبور لمساعدة الباعة المتجولين والتجار من تسويق منتجاتهم.
يذكر أن وزير الأقاليم الاتحادية تان سري أنوار موسى صرح بأنه لن يكون هناك بازارات رمضانية في الأقاليم الاتحادية لكوالالمبور وبوتراجايا ولابوان هذا العام بعد تفشي مرض كوفيد 19.
هذا ومن المتوقع أن يستقبل المسلمون أول أيام شهر رمضان المبارك في 24 أبريل الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat