سياحة

في ذكرى الاستقلال.. الحكومة الماليزية تتعهد بصون مفهوم “الأسرة الماليزية” الواحدة

كوالالمبور/ 30 أغسطس – “أسواق”

قبل ستة عقود، أعلن تونكو عبد الرحمن استقلال ماليزيا من قلب العاصمة كوالالمبور. وذلك تحديداً في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس من العام 1957، وهو اليوم الذي يعد نقطة التحول في تاريخ ملايا التي نالت الحرية (Merdeka) أخيراً من المستعمرين البريطانيين، قبل توحيدها مع صباح وسراواك لتصبح ماليزيا.

وفي ظلال هذه المناسبة أكدت الحكومة الماليزية على لسان رئيسها الجديد إسماعيل صبري يعقوب، أن البلاد ما زالت تحارب مستعمرًا آخر، وهو فيروس كورونا.

وأضاف: “كما في السابق، نحن نناضل من أجل حريتنا، لكن هذه المرة المستعمر غير مرئي، ومدمر لصحتنا وأنظمتنا الاقتصادية.

وقال: “أصبح واضحًا على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية أن التوحد هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقلال والحرية مرة أخرى.”

كما تعهد رئيس الوزراء الجديد، بأن يصون مفهوم “Keluarga Malaysia” (الأسرة الماليزية)، داعيًا النواب من طرفي الانقسام السياسي إلى العمل معًا، لمساعدة الشعب على التعافي من جائحة كوفيد-19.

وشدد إسماعيل صبري: “نحن بحاجة إلى إيجاد أرضية مشتركة لإنقاذ عائلتنا والحفاظ على الأسرة الماليزية”.

وأوضح أن الجائحة أودت بحياة الكثير من الأشخاص، لكن عندما يتحد الشعب، يمكن التغلب على أي شيء.

هذا وتمر ذكرى استقلال ماليزيا هذا العام في ظروف استثنائية، مع تولي داتوك سري إسماعيل صبري يعقوب رئاسة الحكومة الجديدة، والتي جاءت في أعقاب استقالة رئيس الحكومة السابق تان سري محيي الدين ياسين بعد فقده للأغلبية البرلمانية.

كما تأتي في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا في البلاد واستمرار قرارات تقييد الحركة التي تمنع الكثير من التجمعات التي من شأنها نقل العدوى بين المواطنين.

هذا وأكدت الحكومة الماليزية من جانبها عدم وجود عروض وحفلات رسمية كما كان سابقاَ وهو العام الثاني على التوالي التي يحرم فيه الماليزيون من إحياء هذه المناسبة الوطنية بطقوسها المعتادة.

المصدر: ذا ستار – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat