اقتصاد

بدعم وزارة رواد الأعمال وبنكSME خلال معرض جلفود 2024 11 شركة ماليزية غذائية متوسطة وصغيرة تستكشف الأسواق العربية

دبي- تشارك 11 مؤسسة ماليزية من الفئات الصغيرة والمتوسطة العاملة في صناعة الأغذية والمشروبات في فعاليات معرض الخليج للأغذية “جلفود 2024” الذي انطلق اليوم (الاثنين) في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية “ماتريد” ووزارة تنمية رواد الأعمال والتعاونيات (KUSKOP)، وبنك SME الماليزيين.

وتهدف هذه المهمة، إلى تسليط الضوء على قدرات وامكانيات ماليزيا في تقديم منتجات وخدمات الأغذية والمشروبات ذات المستوى العالمي، فيما ستقوم “ماتريد” من خلال مكتبها في دبي بتنسيق برنامج هذه المهام تسويقيا وإعلاميا، حيث ينصب التركيز الأساسي على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة الماليزية من استكشاف الأسواق العالمية، ولا سيما منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال إقامة اتصالات مع المشترين البارزين.

ويعد “جلفود 2024” الذي يقام سنويا أحد أكبر المعارض التجارية في العالم في مجال صناعة الأغذية والمشروبات والمواد الغذائية الفاخرة، فيما تظل النسخة الحالية من هذا الحدث الأيقوني محورية في تعزيز العلاقات داخل صناعة الأغذية والمشروبات العالمية، وتكتسب أهمية كبيرة بشكل مطرد لأنها تقدم عددًا لا يحصى من الفرص التجارية. وسيستضيف الحدث أكثر من 5500 عارض وزائر من أكثر من 190 دولة، ويكشف النقاب عن فرص عمل جديدة بالإضافة إلى تقديم حلول للتحديات العالمية الجديدة والمتطورة.



“إن تعاون “ماتريد” المستمر مع KUSKOP وSME Bank ، يؤكد التزامنا بتمكين الشركات الماليزية الصغيرة والمتوسطة في تعزيز نموها للمساهمة بشكل كبير في صادرات البلاد.

ومن جانبه قال خيرول نظام مونير، مدير قسم التحول والتجارة الرقمية في “ما تريد” : لا تعد هذه المهمة بمثابة منصة لعرض تميز ماليزيا في قطاع الأغذية والمشروبات على المستوى العالمي فحسب، بل توفر بوابة للشركات الصغيرة والمتوسطة لدينا للوصول إلى الأسواق غير المستغلة”.

وأضاف:”تمكن التعاون الثلاثي بين “ماتريد” وKUSKOP وSME Bank ، من مساعدة 69 شركة ماليزية صغيرة ومتوسطة من خلال ما مجموعه ست (6) مبادرات من عام 2022 إلى عام 2023، وتغطي هذه المبادرات قطاعات متعددة بما في ذلك الأغذية والمشروبات والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز وغيرها الكثير، كما وتسهيل توسيع أنشطتها التصديرية والدخول إلى أسواق جديدة، حيث أدت هذه الجهود إلى تحقيق مبيعات تصدير بقيمة 1.19 مليار رينجيت ماليزي”.



وأوضح خيرول نظام مونير :”تلتزم “ماتريد” بمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل مستمر من خلال جهودها التعاونية التي تعمل كقنوات فعالة للمصنعين الماليزيين ومقدمي الخدمات المحترفين للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم ذات المستوى العالمي على مستوى العالم. وهذا من شأنه أيضًا أن يمكّن الشركات الماليزية الصغيرة والمتوسطة من الازدهار على نطاق عالمي ويخلق تأثيرات غير مباشرة لزيادة فرص العمل ودخل الأسرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى