قصص نجاح
كتاب “المهاتيرية”، ما لها وما عليها بعد قرن من الزمان

قريباً جداً… إطلاق كتاب “المهاتيرية”، ما لها وما عليها بعد قرن من الزمان، والذي يرصد تجربة الدكتور مهاتير محمد التي ليست مجرد سيرة رجل تولّى قيادة ماليزيا، بل قصة تحوّل دولة، وصياغة رؤية، وصراع بين الطموح والواقع، فيما يأتي الكتاب للقراءة في تجربة سياسية واقتصادية واجتماعية تركت أثراً عميقاً في ماليزيا والعالم، وليتوقف عند ما لها وما عليها، بعيداً عن التقديس أو الإدانة.
وبعد قرن من الزمن، نرى أنه من الضروري أن نعيد النظر في هذه التجربة بعين الباحث والصحافي، وأن نسأل: ماذا أنجزت؟ وأين نجحت؟ وأين أخفقت؟ وما الذي يمكن أن تتعلمه الأجيال من مسيرتها؟
وهذا الكتاب هو الرابع في سلسلة المؤلفات التي تناولت تجربة مهاتير محمد، بعد كتابي بطبعته السادسة (مهاتير محمد.. عاقل في زمن الجنون)، وكتاب (مهاتير محمد بعيون عربية وإسلامية)، وكتاب (مهاتير محمد وثورات الربيع العربي).
وفي هذا العمل، أواصل الاقتراب من التجربة المهاتيرية من زاوية أكثر شمولاً ونقداً، مستفيداً من تراكم البحث والقراءة والمتابعة التي رافقت الكتابين السابقين، فالغاية ليست إعادة سرد ما كُتب، وإنما محاولة تقديم قراءة جديدة للإرث الذي تركه مهاتير، وما حمله من نجاحات وإخفاقات، وأفكار ومواقف، وما يمكن أن يبقى منه صالحاً للنقاش في عالم يتغير باستمرار.



