اقتصاد

ماليزيا.. مزيد من الغلاء ومزيد من الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة

 

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

استجوبت الشرطة الماليزية عدداً من منظمي الاحتجاجات على ارتفاع أسعار السلع التي نظمت وسط العاصمة كوالالمبور، واستدعت ثمانية آخرين للإدلاء بأقوالهم.

 

وأكد مدير الإعلام بحزب أمانة، خالد صمد، أنه أدلى بإفادته في مقر شرطة منطقة دانغ وانجي، فيما يتعلق بالاحتجاج في كامبونغ بارو.

 

كما تم استجواب عضو اللجنة التنفيذية المركزية في حزب العدالة الشعبية عمر باغريب على نفس الموضوع.

 

وتزداد الاحتاجات الشعبية والمسيرات التي تنظم من قبل أحزاب المعارضة وكذلك اتحادات الطلبة، ضد موجة الغلاء المتصاعدة في البلاد، في ظل انسداد كثير من آفاق التفاؤل بانتهائها في المنظور القريب.

 

يأتي ذلك في ظل تأكيد رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب، أن أي هجوم ضده من شأنه أن يضعف قيادة التحالف.

 

وأشار صبري أن مهاجمة الحكومة يعني مهاجمة أحزاب التحالف التي شكلت الحكومة، وعلى رأسها حزب أمنو.

 

وقال: “أنا من أمنو ورئيس وزراء التحالف ولست رئيس وزراء أحزاب أخرى، ومهاجمتي ستضعف موقفنا، داعيا كبار قادة الوطني والدولة إلى دعمه.

 

وقال لقادة وأعضاء التحالف إنه يحتاج إلى دعمهم لمواجهة العديد من التحديات التي تواجهها البلاد، بما في ذلك معالجة ارتفاع تكلفة الأسعار التي تؤثر على رفاهية الماليزيين.

 

وأضاف أن “الحكومة تبذل قصارى جهدها لتجنب رفع تكلفة السلع لضمان عدم تحميل الناس أعباء، كما أنها حتى الآن، أنفقت أكثر من 70 مليار رنجيت ماليزي للتحقق من ارتفاع تكلفة بعض السلع”.

 

وأوضح إسماعيل صبري أيضًا إنه حتى الأحزاب غير المشاركة في الحكومة مثل حزب بيرساتو صباح (PBS)، بدأت بالفعل في انتقاد الحكومة مع اقتراب الانتخابات العامة.

 

كما دعا وسائل الإعلام المحلية إلى إظهار الجهود التي تقوم به حكومته، لمحاولة حل الأزمة الاقتصادية الراهنة في البلاد.

 

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat