اقتصاد

هل تطيح الأزمة الاقتصادية الراهنة بحكومة إسماعيل صبري يعقوب؟

 

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

يزداد حنق الماليزيين تجاه موجة الغلاء المتصاعدة في البلاد، في ظل انسداد كثير من آفاق التفاؤل بانتهائها في المنظور القريب.

 

هذا الحنق واكبه مساجلات سياسية بين الحكومة والمعارضة التي بدورها انتقدت حكومة داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب، الذي بدوره قال إنه رئيس وزراء من التحالف الوطني “الحاكم”، مؤكداً أن أي هجوم ضده من شأنه أن يضعف قيادة التحالف.

 

حملة دعت صبري لدعوة كافة المحبين والمناصرين وللتحالف بتقديم دعمهم للحكومة في مواجهة التحديات الراهنة.

 

وأشار صبري أن مهاجمة الحكومة يعني مهاجمة أحزاب التحالف التي شكلت الحكومة، وعلى رأسها حزب أمنو.

 

وقال: “أنا من أمنو ورئيس وزراء التحالف ولست رئيس وزراء أحزاب أخرى، ومهاجمتي ستضعف موقفنا، داعيا كبار قادة الوطني والدولة إلى دعمه.

 

وقال لقادة وأعضاء التحالف إنه يحتاج إلى دعمهم لمواجهة العديد من التحديات التي تواجهها البلاد، بما في ذلك معالجة ارتفاع تكلفة الأسعار التي تؤثر على رفاهية الماليزيين.

 

وأضاف أن “الحكومة تبذل قصارى جهدها لتجنب رفع تكلفة السلع لضمان عدم تحميل الناس أعباء، كما أنها حتى الآن، أنفقت أكثر من 70 مليار رنجيت ماليزي للتحقق من ارتفاع تكلفة بعض السلع”.

 

وأوضح إسماعيل صبري أيضًا إنه حتى الأحزاب غير المشاركة في الحكومة مثل حزب بيرساتو صباح (PBS)، بدأت بالفعل في انتقاد الحكومة مع اقتراب الانتخابات العامة.

 

كما دعا وسائل الإعلام المحلية إلى إظهار الجهود التي تقوم به حكومته، لمحاولة حل الأزمة الاقتصادية الراهنة في البلاد.

 

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat