وزارة الصحة تعد خطة للتعامل مع الازدحام في أقسام الإسعاف

كوالالمبور – “أسواق”
أعلنت وزارة الصحة الماليزية أنها تبحث في خطة عمل فعالة لإنهاء قضية الازدحام في أقسام الإسعاف والإصابات في المستشفيات التابعة لها، بهدف توفير خدمات على قدر عال من الكفاءة للمواطنين.
وقالت وزيرة الصحة الدكتورة زليخة مصطفى إن وزارة الصحة اطلعت على آخر البيانات وأجرت أبحاثاً حول قضية الازدحام وحجم العمل المطلوب في أقسام الإسعاف حول البلاد.
واعتبرت أن حل قضية الازدحام يتطلب مشاركة عدة أطراف منها أقسام الإسعاف في كل مستشفى وولاية وكذلك الاتحاد الماليزي للأطباء واتحاد المستشفيات الخاصة في ماليزيا وممثلي القطاع الخاص.
وأكدت أن وزارة الصحة تعمل باستمرار على تقديم كل الجهود للتعامل مع هذه القضية عبر المناقشات المستمرة وطلب التمويل الخاص لزيادة حجم الطواقم العاملة في القطاع الطبي وحل قضية نقص الأطباء والمعدات والبنية التحتية.
وطبقاً لكلام الوزيرة فإن تقريراً حكومياً يعود لعام 2018 أوضح أن مشكلة الازدحام في أقسام الإسعاف يعود لنقص أعداد الطواقم الطبية ونقص البنية التحتية المطلوبة لتلبية حاجات المرضى.
كما قالت وزيرة الصحة إن هذه المشكلة لا تقتصر على ماليزيا فحسب بل تشمل العديد من الدول المنضوية تحت الاتحاد الدولي للطب الإسعافي، والذي أوضح في بيان صدر في نوفمبر 2022 أن 41 من الدول الأعضاء تعاني من مشاكل الازدحام ونقص الأطباء في أقسام الإسعاف.
وأردفت الدكتورة زليخة أن وزارة الصحة تبحث حالياً في إمكانية التعاون الاستراتيجي مع القطاع الخاص في هذا المجال بما فيه الأطباء لتعزيز العناية الصحية الأساسية.وقالت “يمكن لهذا التعاون أن يخفف عدد المرضى في أقسام الإسعاف والعيادات الصحية.”
جائحة كوفيد-19 كشفت عن الكثير من الثغرات في القطاع الصحي في ماليزيا وخصوصاً مع ارتفاع أعداد الأشخاص في أقسام الإسعاف بشكل كبير جداً خلال فترات الإغلاق الطويلة وارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس.
وتعتبر قضية الازدحام في أقسام الإسعاف وقضية أطباء العقود المؤقتة من أهم القضايا التي يتوجب على وزيرة الصحة حلها، ضمن عدة تحديات تواجه أول امرأة تتسلم مقاليد وزارة الصحة في تاريخ ماليزيا.
المصدر: وكالات



