أخبار

دون قطع الأشجار.. مليار رينجيت للحفاظ على التوان البيئي في ماليزيا

 

كوالالمبور – “أسواق”

صرح جيفري كيتينغان نائب رئيس الوزراء في ولاية صباح أن اتفاقية الحفاظ على الطبيعة (NCA)، لا تتضمن بيع أو ضمان أصول أراضي “حرجية”، كما زعم القادة السياسيون المعارضون.

وقال كيتينغان، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الزراعة والثروة السمكية في الولاية:” إن الهيئة الوطنية للغابات عقدت اتفاقية، تتضمن تداول ائتمان الكربون، الذي من شأنه أن يفيد في الحفاظ على الغابات، ويوفر إيرادات جيدة لحكومة صباح؛ واستخدامها لتطوير الولاية في كافة المجالات”.

وأضاف:” ستحمي الهيئة الوطنية للغابات أشجار البلاد، وستدر كذلك دخلاً للولاية، دون قطع شجرة واحدة، ودون الحاجة  إلى إحضار الاتفاقية أوعرضها في المجلس التشريعي للولاية؛ لأن لدينا بالفعل تشريعًا وقرارًا بشأن هذه المسألة في إطار حكومة الولاية”.

وأشار إلى أنه في الوقت الحالي، يوجد عائدات تبلغ 110 ملايين رينجيت ماليزي من الغابات، ولكن الغابات دُمرت بسبب قطع الأشجار.

وتابع:” بدلاً من قطع الأخشاب وتحقيق ما قيمته 110 مليون رينجيت ماليزي فقط، يمكننا العمل باتفاقية (NCA)، والحصول على أكثر من مليار رينجيت ماليزي، لذلك فهو الخيار المناسب والأفضل.

يذكر في وقت سابق أن واريسان رئيس شفيع عبدل، زعيم المعارضة في الولاية، ادَّعى أن اتفاقية (NCA)، والتي تبلغ مدتها 100 عام، تسببت في “تسليم” مليوني هكتار من الغابات في ولاية صباح إلى شركة أجنبية مقرها سنغافورة.

هذا وصمم نظام “تداول الكربون”،  لتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري؛ التي تساهم في رفع الاحتباس الحراري، وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون، من خلال خلق حافز مالي للقيام بذلك.

وأوضح جيفري أن الغابات في صباح، محمية بموجب قانون الغابات لعام 1968 مع مراقبة صارمة من قبل قسم الغابات في الولاية.

كما أكد أنه لا يوجد شيء يمكن أن يسمح بتدمير غابات الدولة بشكل تعسفي.

وأردف: “هناك خطط تخص هذه الغابات تخص سكان صباح الأصليون، بما في ذلك القرويون أصحاب الأرض، وسنقوم بتسجيلهم في نظام هذه الاتفاقية؛ حتى يتمكنوا من الاستفادة من برنامج NCA أيضًا”.

وحث جيفري القادة السياسيين، على التوقف عن استخدام قضية المجلس الوطني التأسيسي للحصول على الدعم، من خلال نشر معلومات غير صحيحة، والعمل مع حكومة الولاية لتطوير صباح.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى