بلدية كوالالمبور تطلق مشروعاً خاصاً للتغلب على أزمة الفيضانات في غضون عام

كوالالمبور – “أسواق”
عيَّن مجلس مدينة كوالالمبور (DBKL) استشاريًا؛ لدراسة وإعادة تصميم المصارف الصحية للمدينة؛ لتحسين قدرتها على استيعاب كمية مياه الأمطار المتزايدة، ومنع الفيضانات المفاجئة.
وقال وزير الأقاليم الفيدرالية داتوك سيري الدكتور شاهيدان قاسم: “إن المستشار المعين قد تلقى تعليمات لإعداد الدراسة في غضون 12 شهرًا، بناءً على تقنية (ARI) الموصى بها من قبل إدارة الري والصرف (DID)”.
وأضاف: “هذا حل شامل للتغلب على الفيضانات، باستخدام ARI 200 كأساس لإعادة تصميم قدرات الأنهار والمصارف، بما في ذلك المصارف الصحية المتواجدة على جوانب الطرق في كوالالمبور”.
كما أوضح شاهيدان أيضًا أن الفيضانات المفاجئة في اليومين الماضيين، لم تكن بسبب فشل برك احتباس الفيضانات الست في الإقليم الفيدرالي، وأن البرك تعمل بقدراتها المختلفة ووفقًا لإجراءات التشغيل القياسية المحددة.
وتشمل البرك أحواض التخزين الستة المعنية، وهي: بركة باتو في باتو، بركة نانيانغ، بركة جالان كلانج لاما، بركة ديلما ، بركة احتجاز تامان واهيو (سيلايانج)، وبركة تامان ديسا.
وأشار إلى أن بركة بويان لتجميع مياه الفيضانات في تيتيوانجسا، لم تكن قادرة على استيعاب كميات غير عادية من الأمطار، والتي تجاوزت قدرة البركة؛ مما تسبب في فيضان إلى المناطق المجاورة.
وتابع: “إدارة التنمية الدولية تنفذ مشاريع التخفيف من الفيضانات في شارع سمارك بولابول (مركز تدريب الشرطة)، وسيتم بناء جدار فيضان؛ لتجنب تكرار الحادث”.
يذكر في وقت سابق أن رئيس البرلمان الماليزي تان سري أزهر عزيزان هارون، قد مرر اقتراحًا قدمه فونج كوي لون، وأحمد فهمي محمد فاضزيل، لمناقشة الفيضانات التي ضربت وادي كلانج.
وفي غضون ذلك، صرح نائب الوزير في دائرة رئيس الوزراء (للمهام الخاصة) داتوك مستورة محمد يزيد، أن الحكومة تراجع جميع الآليات الوطنية لإدارة الفيضانات، بما في ذلك تعديل تعريف الفيضانات المفاجئة على أنها كارثة بتعليمات من مجلس الأمن القومي.
المصدر: وكالات



