أخبار

مئات حالات الاتجار بالبشر في ماليزيا ومطالبات بتشديد العقوبات

كوالالمبور – “أسواق”

يقول الخبراء إن على ماليزيا أن تبذل المزيد من الجهد لمكافحة الاتجار بالبشر، والذي يشهد ارتفاعًا ملحوظاً في البلاد.

وأكد نائب وكيل وزارة الداخلية فوزي محمد عيسى، أنه وفقًا لأحدث البيانات، فإن الحالات المبلغ عنها ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة.

وأضاف: “تم الإبلاغ عن 115 حالة في عام 2021، مقارنة بـ 17 حالة فقط في عام 2008.”

وبحسب إحصائيات فرقة العمل المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر (مابو)، قال فوزي إنه بين 2015 ويونيو من هذا العام، تم الإبلاغ عن 1,972 حالة، بينما تم القبض على 2,902 شخصًا على صلة بالقضايا.

وقالت ومنا أونج، مؤسسة شركة (Engender Consultancy)، إن ماليزيا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة الاتجار بالبشر، لكن هذا شيء لا تستطيع الحكومة فعله بمفردها.

وقالت: “إنها قضية معقدة، ولهذا السبب يركز برنامجنا على التعاون.”

وأضافت أنه من أجل التصدي الحقيقي لهذه الجريمة الخطيرة، يجب أن يتدخل المجتمع بأسره.

من جانبه أكد نائب رئيس البعثة في السفارة الأمريكية، مايكل نيوبيل، أنه على الرغم من تزايد عدد الحالات كل عام، لا يزال هناك نقص في الوعي بين الجمهور الماليزي بخطورة الاتجار بالبشر.

 وأوضح أنه يمكن لأي شخص أن يكون ضحية للاتجار بالبشر أو العمل القسري أو الاتجار بالجنس.

كما يمكن أن يحدث ذلك لكل من الرجال والنساء، بغض النظر عن العمر أو العرق أو القومية أو الجنسية أو حالة الهجرة أو الطبقة الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف: “بينما تمتلك ماليزيا أساسًا جيدًا من القوانين المعمول بها [لمكافحة الاتجار بالبشر]، إلا أنها لا تزال تتطلب جهدًا من الدولة بأكملها،” مضيفًا أن الشيء نفسه ينطبق أيضًا على الولايات المتحدة.

وأردف: “يمكن أن يكون لديك قوانين ولكن المتاجرين بالبشر يواصلون التهرب من جهود الحكومة، لأنهم مندفعون للغاية ويستغلون أفراد المجتمع الأكثر ضعفاً.”

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat