أخبار

مع عودة الضباب.. خطة وطنية ماليزية للحد من التلوث والتغير المناخي

كوالالمبور – “أسواق”

يعد الضباب مشكلة متكررة في ماليزيا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ممارسات قطع وحرق الأشجار.

ففي سبتمبر 2019، أُجبرت مئات المدارس في جميع أنحاء البلاد على الإغلاق حيث تسبب الضباب في وصول معدله إلى مستويات “غير صحية للغاية” في مناطق معينة.

كما أعقب ذلك ارتفاع حاد في حالات الربو والالتهابات المتعلقة بالجهاز التنفسي.

وشهدت مناطق سري أمان في سراواك جودة هواء غير صحية بسبب الضباب الذي اجتاح المنطقة.

وأظهر مؤشر ملوثات الهواء التابع لإدارة البيئة (API) مستوى غير صحي.

ويعد تخفيف آثار الفيضانات والمسائل المتعلقة بتلوث البيئة والتغير المناخي، من بين القضايا التي نوقشت في اجتماع مجلس العمل الماليزي المعني بتغير المناخ (MyCAC)، برئاسة رئيس الوزراء داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب.

وقال إسماعيل صبري، إنه تطرق إلى توجهات جهود التخفيف من آثار الفيضانات وإجراءات زيادة قدرة الدولة على الصمود والاستعداد لمواجهة آثار التغير المناخي.

وأضاف: “مستويات الرطوبة العالية و (ظروف سطح) الأرض أدت إلى هذه الظاهرة (تغير المناخ)”.

وأوضح أن الإجراءات تشمل تطوير خطة التكيف البيئي الوطنية (MyNAP)، التي تشمل خطوات العمل والاستراتيجيات طويلة الأجل واستراتيجيات التنمية الوطنية للصحة العامة؛ والبنية التحتية والسلامة ومصادر المياه والزراعة، وكذلك الغابات والتنوع البيولوجي.

كما شجع إسماعيل صبري حكومات الولايات على استخدام مؤشر التكيف مع تغير المناخ؛ لزيادة القدرة على التعامل مع تأثير تغير المناخ.

وأكد أن الحكومة ستأخذ تغير المناخ أيضًا في الاعتبار؛ عند تخطيط وتصميم وتطوير مشاريع المياه والبنية التحتية للحد من مخاطر الفيضانات.

وعلى صعيد متصل، قال إسماعيل صبري إنه تمت مناقشة اقتراح استخدام السيارات الكهربائية في البلاد بشكل أوسع.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى دفع النظام البيئي للمركبات الكهربائية، إلى جانب الحد بشكل فعال من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat