وزارة الصحة الماليزية تحصر استخدام علاج كوفيد-19 بالحالات الخطرة

كوالالمبور – “أسواق”
قال المدير العام للصحة في ماليزيا الدكتور نور هشام عبد الله إن سياسة البلاد بشأن استخدام دواء باكسلوفيد المضاد لفيروس كورونا؛ لا تشمل المرضى منخفضي الخطورة والذين لا يعانون من أعراض.
وأوضح أن الدواء لم يكن أيضًا للوقاية من المرض، بل لعلاج الحالات الخطرة وشديدة الأعراض.
وأكد على أن سياسة الوزارة بشأن إدارة العقار تهدف بالدرجة الأولى إلى زيادة حالات الشفاء وتقليل الوفيات.
وأضاف: “لم تتضمن السياسة الماليزية بشأن استخدام باكسلوفيد المرضى ذوي الخطورة المنخفضة الذين لا تظهر عليهم أعراض، أو الذين يستخدمونه للوقاية من العدوى.”
وأردف: “المعايير التي تم التحقق من صحتها تشمل من هم 60 عامًا فما فوق، والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، أو المصابون بالأمراض المزمنة.”
وأضاف الدكتور نور هشام أنه على الرغم من تنفيذ تدابير الصحة العامة للسيطرة على انتقال المرض، فإن شريحة من السكان المصابين معرضة لخطر التدهور الذي يتطلب دخول المستشفى وتوفير العلاجات الداعمة.
وعليه سيستفيد الأشخاص الذين يعانون من مخاطر عالية في الحجر الصحي المنزلي بعد تشخيص إصابتهم بالعدوى من التدخلات العلاجية، التي تقلل من خطر تطور المرض، وبالتالي تقليل الضغط على استخدام أسرّة المستشفيات.
وشدد الدكتور نور هشام على أن إعطاء عقار باكسلوفيد قلل بشكل كبير من خطر دخول المستشفى، بغض النظر عن حالة التطعيم.
المصدر: وكالات



