أخبار

بمشاركة 17 دولة.. ماليزيا تحتضن منتدى علماء جنوب شرق آسيا

كوالالمبور – “أسواق”

تحتضن ماليزيا منتدى علماء جنوب شرق آسيا، والذي انطلقت فعالياته بحضور رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، ومجموعة من العلماء والدعاة من مختلف دول العالم.

ويهدف المنتدى الذي جمع 44 متحدثًا من 17 دولة، إلى رفع مستوى الوعي والتعليم لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة، واستبدال الاختلافات بين الناس من مختلف الخلفيات السياسية من خلال التعاون والوحدة.

وقال إسماعيل صبري يعقوب، إن مفهوم التسامح يمكن أن يكون أداة لتوحيد المسلمين والعالم، ويجب غرسه بين الدول ذات المجتمعات متعددة الأعراق والثقافات.

وأوضح رئيس الوزراء أن التسامح يؤكد على قيمة العمل الجماعي، ويتماشى مع مفهوم الأسرة الماليزية الذي كان قادرًا على جعل الماليزيين يقدرون ويفهمون الاختلافات (بين المجتمع متعدد الأعراق).

وأكد خلال كلمة له، أن هذا المفهوم، الذي يعني أيضًا القبول والسلام في أي موقف تواجهه، تم التأكيد عليه من قبل الحكومة الماليزية ليكون جزءًا من أسلوب حياة الأسرة الماليزية في بلدها متعددة الأعراق والأديان.

وأضاف إسماعيل صبري أن مفهوم الأسرة الماليزية يمكن أن يتقنه العلماء المسلمون من خلال تبني نهج لمعنى الوحدة على أساس الإسلام.

وأردف: “الحكومة تدرك أن الشخصيات الدينية الإسلامية والعلماء، يلعبون دورًا مهمًا في ضمان أن المسار المختار يتبع الصراط المستقيم الذي تريده الشريعة الإسلامية.”

وقال “لذلك، نرحب دائما بآراء ونصائح علماء المسلمين من أجل رفاهية الأسرة الماليزية في الدنيا والآخرة.”

كما أكد إسماعيل صبري أن وحدة الأمة وتضامنها يجب أن تكون على رأس أولوياتهم، كما يؤكد ذلك مبدأ فقه الأولويات، وقال إن ذلك يرجع إلى تزايد التهديدات لحرمة الإسلام في الآونة الأخيرة.

وبحسبه فإن تقوية وحدة الأمة وتضامنها يجب أن تقوم على أساس نهج السنة والجماعة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat